أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مراسلات أممية - التضامن مع الشعب الأوكراني














المزيد.....

التضامن مع الشعب الأوكراني


مراسلات أممية

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 11 - 23:50
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


شكّل يوم 24 فبراير/شباط 2026 الذكرى الرابعة للغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا. وقد اعتقد نظام بوتين أنّ هذه الحرب ستكون عملية عسكرية خاطفة تفضي إلى تنصيب نظام تابع في كييف. غير أنّ المقاومة الصلبة للشعب الأوكراني أفشلت مخططات موسكو لتحقيق نصر سريع. وبعد أربع سنوات، يواصل الشعب الأوكراني صموده رغم التحديات الهائلة.

إنّ النضال الأوكراني هو نضال من أجل تقرير المصير لشعبٍ عانى تاريخيًا من الاضطهاد، وهو أيضًا نضال مقاومة ضد نظام بوتين اليميني المتطرف الساعي إلى إعادة بناء الإمبراطورية الروسية. وهو نضال يستحق تضامن كل من يدافع عن الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي الوقت الذي نعبّر فيه عن تضامننا مع الشعب الأوكراني، فإننا، على غرار اليسار الأوكراني، نواصل انتقادنا لحكومة فولوديمير زيلينسكي، بسبب سياساتها الاقتصادية النيوليبرالية والمعادية للنقابات، ومحاولاتها تقويض استقلالية المؤسسات الرئيسية المعنية بمكافحة الفساد. وكما أكدت «الحركة الاجتماعية الأوكرانية»، فإن «العائق الرئيسي أمام تعبئة فعالة للموارد يتمثل في السياسات النيوليبرالية التي تعطي الأولوية المطلقة للملكية الخاصة، وتشجع المضاربة، وتتيح تراكم الثروات لدى قلة».
إننا نرفض السياسات التي تُلقي بأعباء الحرب على كاهل الفقراء والعاملات والعمال، فيما يواصل الأغنياء جني الأرباح. وعلى الأوليغارشية أن تدفع الثمن.

حتى في زمن الحرب، يجب صون الديمقراطية وحقوق الطبقة العاملة والعدالة الاجتماعية والدفاع عنها. وعلى أساس مصالحهم الطبقية وحقوقهم، يمكن تعبئة جماهير واسعة من العاملات والعمال. فهؤلاء يستحقون مستقبلًا جديرًا بالدفاع عنه. كما أن تحسين الضمانات الاجتماعية للعسكريين مسألة أساسية، لا سيما لأولئك الذين يدافعون عن أوكرانيا منذ عام 2022.
ويحتاج العاملون والعاملات الذين يضمنون استمرار عمل المجتمع الأوكراني في مواجهة الهجمات الروسية المتواصلة إلى الدعم، شأنهم شأن الأشخاص الذين فرّوا من المناطق الواقعة تحت الاحتلال الروسي.

اليوم، أعاد نظام ترامب منح بوتين شرعية دولية. وتبدو بوضوح أوجه التقارب السياسي بين النظامين الأمريكي والروسي؛ إذ يتبنى كلاهما سياسات إمبريالية تتيح للقوى الكبرى حرية التدخل في ما يُسمّى «مناطق نفوذها». إنّ نظام ترامب مستعد للتضحية بأوكرانيا من أجل استرضاء بوتين وإبعاد روسيا عن الصين.
أما الطبقات الحاكمة في أوروبا، فتستغل حرب روسيا ضد أوكرانيا ذريعةً لزيادة الإنفاق العسكري وفرض سياسات تقشف تستهدف حقوق العاملات والعمال والمكتسبات الاجتماعية. وفي الوقت نفسه، تسعى الإمبريالية الغربية إلى فرض سياسات نيوليبرالية ومعادية للديمقراطية في أوكرانيا، بينما تدّعي، بنفاق، الدفاع عن الحرية.

لقد أظهرت سياسات ترامب كيف يمكن أن تُغذّي العدوان الروسي. إذ تستهدف الهجمات الروسية بشكل منهجي البُنى التحتية الحيوية لتأمين الكهرباء والتدفئة للشعب الأوكراني، في محاولة لكسر إرادته في المقاومة. ومع ذلك، تواصل أوكرانيا صمودها.

لقد خلّفت الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا دمارًا وخسائر بشرية هائلة، مع مئات الآلاف من الضحايا. إنّ «سلامًا» يُفرض وفق شروط بوتين وترامب، ومن دون مشاركة الشعب الأوكراني، لن يكون سلامًا دائمًا، بل مجرد تمهيد لاعتداءات مستقبلية من قبل روسيا أكثر جرأة.
فالسلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم إلا على أساس تقرير المصير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ويظل التضامن الدولي مع الشعب الأوكراني—عبر الدعم العملي والمساندة السياسية للقوى المناضلة من أجل الحقوق الديمقراطية والاجتماعية—ضرورة ملحّة.

منذ البداية، دعمت الأممية الرابعة المقاومة الأوكرانية في مواجهة الإمبريالية الروسية، ودعت الاشتراكيين إلى تنظيم التضامن الدولي. وقد أقمنا علاقات مع منظمات اجتماعية وسياسية أوكرانية، لا سيما مع رفاقنا في «الحركة الاجتماعية». كما دعمنا نضال رفاقنا في روسيا وفي المنفى ضد الإمبريالية الروسية.

وبمناسبة الذكرى الرابعة للغزو الروسي واسع النطاق، تجدّد الأممية الرابعة تأكيد دعمها للنضال الأوكراني وللشعب الأوكراني. وهي تطالب بالانسحاب الكامل للقوات الروسية، وبالإفراج عن آلاف المدنيين الأوكرانيين المحتجزين في مراكز احتجاز داخل روسيا وفي المناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرتها.
كما ترفض منطق الصفقات والمساومات بين الإمبرياليات، وتدعو إلى أن تكون جميع المفاوضات علنية وأمام الشعب الأوكراني.

يوم 25 فبراير 2026



#مراسلات_أممية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاءات اشتراكية بيئية أممية لمواجهة عالم مُشتعل
- في مواجهة فوضى العالم
- سيرورة تشكّل برجوازية فنزويلية جديدة (2002-2026)
- بلاغ المكتب التنفيذي للأممية الرابعة : كامل الدعم لأسطول الص ...
- الحركات المناهضة لترامب تتقارب فيما بينها في الولايات المتحد ...
- شروط العيش والمقاومة في لبنان
- إيران بين النموذجين الروسي والصيني
- ترامب، بوتين وأوكرانيا: نحو تقاسم مناطق النفوذ على حساب الشع ...
- معالم تسوية بين أمريكا وإيران
- لا تقتلْ… سوى الفلسطينيين
- ضد الاستبداد النيوفاشي وجميع أشكال الإمبريالية
- إيطاليا: التصويت الشعبي يُهزم مشروع اليمين المثير للفتنة
- السودان: مواصلة النضال رغم الحرب
- خطة ترامب للسلام أم حرب جديدة في غزة
- تونس : أطلقوا سراح مناضلي أسطول الحرية
- كوبا : حق الشعوب في تقرير مصيرها ضد سياسة الخنق الاقتصادي
- البرازيل : المؤتمر الدولي الأول المناهض للفاشية من أجل سيادة ...
- بورتو أليغري المؤتمر المناهض للفاشية : توحيد النضالات لهزيمة ...
- أربعون يوماً من الثورة المضادة المتسارعة في فنزويلا
- كوريا الشمالية: أسرة كيم الحاكمة تدخل مرحلة جديدة


المزيد.....




- الإمارات: إدراج أفراد وكيانات -مرتبطة بحزب الله- في قائمة ال ...
- -الأقوى في العالم-.. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ با ...
- جدل بشأن -قاعدة إسرائيلية سرية- في العراق.. وبغداد تطلق عملي ...
- السودان والشرق الأوسط ومالي... أبرز الملفات التي تناولها ماك ...
- لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني
- أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة ...
- بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات ...
- أسلحة تُستنزَف وأسئلة عن الشفافية.. كلفة حرب إيران تقفز إلى ...
- كازاخستان تطلق نظام قطار خفيف ذاتي القيادة بعد 10 سنوات من ا ...
- وزير الخارجية السوري ليورونيوز: نعم لاتفاق أمني مع إسرائيل و ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مراسلات أممية - التضامن مع الشعب الأوكراني