شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 09:04
المحور:
الادب والفن
في معطفِ دفءِ الصباح،
تتساقطُ ورقاتٌ
من ثلوجِ الصيف…
ترسمُ ملامحَ عشق،
وجهًا خُطَّ
من أسرارِ الموناليزا
بريشةِ ليوناردو
في رحابِ رحلة،
على أوتارِ أنغامٍ هادئة،
تسيرُ قامةٌ
في مرمى الضوء…
عينايَ
تغرقان في أمواجِ
شعرها…
على كتفينِ
يسكن فيهما أريجُ الجمال…
أذوبُ كجليدٍ
بين أحضانٍ
تجعلك تنسى
حتى نفسك…
قلبي قلمٌ
يدوّنُ روايةً لا تنتهي،
فصولًا تُسكب
في كؤوسِ اللقاء…
رحلةَ حبٍّ
تتجاوزُ المسافات…
روحٌ تعانق
نسماتِ أنفاسها،
فيخجلُ الفم
أن يكسرَ لذّةَ الصمت
على سريرِ السماء…
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟