شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 09:59
المحور:
الادب والفن
في صباحٍ ثقيل...
حُمِل الجسد بصمتٍ
يشبه الصدمة...
تسعة عشر عامًا...
اسمٌ أخف من الغياب... أثقل من ذاكرة...
لم يكن الموت هو النهاية…
بين أبوابٍ يُفترض أن
تُفتح...
ومساحاتٍ تحتضن ألم...
بقيت معلّقة برفض....
حين وصلوا...
وقف الباب أمامهم…
قيل إن المكان لا يقبلها...
تجمّد الوقت... الزمان
صار حدودًا.
لم يعد السؤال:
كيف ماتت....
بقيت العتبة مفتوحة
كأنه يترك سؤالًا
معلّقًا ...
بين الحياة والرحيل ...
_____________________________________________________________
إشارة إلى ما اعتُبر فعلاً غير إنساني بحق الشهيدة الكوردية غزال مولان، بعد تداول خبر رفض استقبالها في المشفى ورفض غسل جسدها في أحد جوامع السليمانية وهو ما أثار صدمة واسعة وأسئلة مؤلمة حول الكرامة الإنسانية حتى بعد الموت.
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟