الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أماني محمد ناصر - بشار الأسد، مهلاً أيها الطاغية | |||||||||||||||||||||||
|
بشار الأسد، مهلاً أيها الطاغية
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
الجمعية السورية للمعلوماتية تطرد مشتركيها لمدة يوم ونصف
- الصحفية ميسون كحيل مشرفة دنيا الوطن في لقاء خاص مع منتديات م ... - أهيمُ شوقاً - انتظرني على رحيق شفاهك - كلّ عامٍ ونحن منكسرون - الإعلامي الدكتور فيصل القاسم في حوار شفاف مع منتديات منبر ال ... - ذات جنون أحببتك - أنا بعرضك يا هيفا - يا عباءته - بقدر ما أحترق... أحبك - بشار الأسد، أنت إرهابيٌّ أباً عن جد - دعوة للسيد جورج بوش لزيارة سورية - عرب نحن، أبانا الأرنب وأمنا النعامة - رواية سطوة الألم - شيء ما في داخلي يهمس لك - دم العذارى ليس لك - نبض الأماني - سودٌ عيناك كأحزاني - خبر عاجل - يا لبحركَ المزيد..... - انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... - الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ... - هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟ - فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن - الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ... - انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... - لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟ - فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر - ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ... - مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أماني محمد ناصر - بشار الأسد، مهلاً أيها الطاغية | |||||||||||||||||||||||