أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سليم يونس الزريعي - مشاكسات.. نفاق.. جياني إنفانتينو/ السيادة..؟!














المزيد.....

مشاكسات.. نفاق.. جياني إنفانتينو/ السيادة..؟!


سليم يونس الزريعي

الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 22:13
المحور: كتابات ساخرة
    


"إنها محاولة للإضاءة، على الأحداث من زوايا أخرى، عبر استنطاق اللغة من أجل تفكيك، الأقوال والوقائع بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال قراءة مغايرة لما بين السطور، عبر طرح الأسئلة المفخخة، التي قد لا ترضي البعض، كونها تفتح نافذة للتفكير، ربما المفارق.. ولكنه الضروري، لأن الحقيقة لها أكثر من وجه، وذلك سعيا وراء أن نعيد إلى فضيلة السؤال قيمته.. أليست مشاكسة؟"

نفاق.. جياني إنفانتينو


“تقدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، ضد قرار ال"فيفا"، عدم مشروعية الأندية القائمة في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بزعم أن الوضع القانوني للضفة لا يزال غير محسوم بموجب القانون الدولي العام".
مشاكسة.. ألا يكشف موقف الفيفا أن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لا يتحلى بالمسؤولية القانونية، من موقعه كرئيس لهذا الاتحاد العالمي، في تعامله مع بعض الاتحادات الرياضية؟ ثم أليس غريبا وربما غير أخلاقي عندما ينكر إنفانتينو وهو رجل قانون، قواعد القانون الدولي، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، في أن الضفة الغربية بما فيها القدس هي أراض محتلة؟ ثم ألا يعني سماح إنفانتينو إلى أندية المستوطنين بأن تشارك في نشاط الفيفا الرياضي، هو تشريع لواقع الاحتلال، وتعد وقح على القانون وحقوق الفلسطينيين؟ ثم ألا يعني القول "إن الوضع القانوني للضفة الغربية لا يزال غير محسوم بموجب القانون الدولي العام"، هي هرطقة صهيونية بامتياز، وضد القانون الدولي ومبادئ "فيفا؟ نفسها؟ ثم ألا يمثل الضغط على رئيس الاتحاد الفلسطيني لمصافحة الوكيل الصهيوني، هي محاولة رخيصة للالتفاف على المرافعة القانونية التي قدمتها فلسطين، للطعن في قرار الاتحاد حول شرعية أندية قطعان المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية؟ وربما السؤال الكاشف.. هو لم لم يتصرف جياني إنفانتينو، مع أندية المستوطنين، وحتى والكيان الصهيوني، كما تصرف مع دولة روسيا وأنديتها عندما أخرجت من تحت مظلة الاتحاد الدولي؟! ثم ألا يعكس سلوك جياني إنفانتينو في قضية أندية المستوطنين غياب النزاهة الفكرية.. من رجل قانون في أهم موقع رياضي في العالم؟ ثم لم لم يتعامل مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، في حرب الإبادة المشتركة على غزة، ثم في تدمير إيران ولبنان، كما حصل مع روسيا، التي قامت بعمليتها العسكرية تلبية إلى إرادات شعبية من السكان الروس في تلك المناطق؟ أليس هذا هو النفاق بعينه، وازدواجية المعايير؟!

السيادة..؟!
"وجهت 6 دول عربية هي.. الإمارات العربية المتحدة، والكةيت، والبحرين، والمملكة العربية السعودية،و قطر، و الأردن، رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة تدين فيها الاعتداءات الإيرانية، وذلك في سياق التوترات الإقليمية المستمرة حتى مايو 2026.".


مشاكسة.. أليس غريبا أن تتعرض دول الخيلج ومعها الأردن إلى عدوان إيراني؟ ومن من، ويا للأسف من دولة جارة مسلمة؟ لكن السؤال الأهم هو لماذا فعلت إيران ذلك؟ وهل استهدفت إيران، الوجود الأمريكي في تلك الدول فقط؟ أم استهدفت قوات تلك الدول في ذاتها؟ لكن، كيف سمحت القوات الأمريكية بترسانتها العسكرية ووجوها الكثيف لدولة الفرس أن تعتدي على حلفائها العرب في وجودها؟ وإذا كان الحال كذلك. إذا ما هو دور تلك القوات؟ أو ربما ما هي الحاجة إليها، طالما أنها لا تحمي حلفائها بكل ما لديها من عديد وعتاد؟ ثم أليست وقاحة أن تتذرع طهران بالوجود الأمريكي المعادي لها في تلك الدول من أجل الاعتداء على العرب؟ الا تدرك طهران أن عليها احترام سيادة جاراتها العربية، كونها ليست مسؤولة عن تصرفات الصهاينة والأمريكيين،لأنهم وإن نفذوا عملياتهم، من وعبر تلك الدول، فقد جرى ذلك دون موافقة منها؟ لكن ما هو التكييف القانوني يا عرب، لشن العمليات العسكرية عبر أجواء وأراضي ومياه تلك الدول، على الجارة المسلمة إيران؟ ثم أليس الوجود الصهيوني والأمريكي في ذاته، هو مشاركة فعلية مع سبق الإصرار والترصد، للعدوان على الشعب الإيراني ؟ ويبقى السؤال لماذا الوجود الأمريكي والصهيوني في تلك الدول أولا، ولحماية من؟ في مواجهة من ثانيا؟ أليس هذا هو مربط الفرس، ومصدر التوتر وأساس العدوان على إيران؟ ألا يمكن الجزم أن المشكلة قد بدأت من هناك؟ إذا هل لمن سمح لنفسه أن يكون ممرا أو مقرا، بريئا من سبق المشاركة في العدوان على الشعب الإيراني؟ ثم من الذي انتهك أو ساهم مسبقا، في انتهاك سيادة الآخر؟ إيران؟ أم الدول الست؟
ثم أليس مضحكا، حديث البعض عن الأمن القومي العربي الذي لا يتجزأ الذي انتهكته إيران، ولا نرى هذه الحمية في استباحة الكيان الصهيوني، ليس غزة والضفة، ولكن سوريا ولبنان على الأقل؟



#سليم_يونس_الزريعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمب.. أي رئيس؟!
- عبثيىة المشهد الفلسطيني.. إلى متى؟!
- البلطجة الأمريكية..تحول العالم لوكر لصوص
- مفارقات.. نزع السلاح
- عزة.. وثنائية إعادة الإعمار ونزع السلاح..؟!
- العدوان مستمر.. وحضور كالغياب
- خطة ترمب.. بين الوصاية -الحلال- والوصاية -الحرام-
- خطة ترمب لنزع السلاح.. ومقاربة موسى أبو مرزوق.. !
- مشروع ترمب لمجلس الأمن.. وصفة تفجير للوضع.. وليس حلا
- اليوم التالي في غزة.. والمقاربات المتباينة
- طوفان حماس.. بين تحرير الأراضي والمقدسات والوصاية على غزة
- طوفان حماس.. أي حصاد؟!
- حماس بين خياري إنقاذ الذات.. أو إنقاذ أهل غزة
- أهل غزة ما بين حرب الإبادة وخطة الوصاية..!
- في التضاد بين الدولة المدنية والمجتمعات الريعية
- إعلان نيويورك.. بين الدولة القيمة المطلقة، والدولة الافتراضي ...
- جدلية العلاقة بين ثابت المقاومة ومتغير الحوامل
- شرط الاحتلال..يستوجب شرط المقاومة.. حتى النصر
- صمت قاعدة العيديد يكشف أن.. -المتغطي بأمريكا عريان-
- الوعي النقدي يحرر الإنسان


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سليم يونس الزريعي - مشاكسات.. نفاق.. جياني إنفانتينو/ السيادة..؟!