أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - من دفتر الأسرار














المزيد.....

من دفتر الأسرار


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


الجزء الأول
في دفتر أسراري والمرايا؛ أؤرخ زمني وزمنك كي لا تغيب عني.
بقلم: فاطمة الفلاحي
- ذات أسرار؛ كانت الحرائق.
ذات أوهام؛ كانت الخديعة.
ذات حدين؛ كان لؤم التشابه.
ذات حقيقة؛ كان الصمت ملاذي.

- كل الجهات كاذبة؛
وقلبي بوصلته لا تكذب،
أقاسمك أنا،
وتقاويم القيامة.

- قف حيث أنت؛
إنك تدهس ظلي...
دعني ألملم شتاته،
ليعانقني.

- في جيبِ أغنية؛
تسافر شهوة الريح،
بحثًا عن وطن يليق،
يأبى التأويل لأحجية.

- أخبرني ...
مَن غيري أزاح الحجر،
وأنبأك عن تفاصيل،
الأمكنة الغامضة؟



من دفتر الأسرار
الجزء الثاني
في دفتر أسراري والمرايا؛ نكتب احتراقاتنا وكل المتناقضات المتصارعة في أعماق النفس البشرية ولكل موجة أنينها.
بقلم: فاطمة الفلاحي
- علمتني الحياة؛
أن أبحث عن بسمة هاربة،
بعيدًا عن فوضاها،
وعن حرية أوشكت على العمى.!

- لئن سألتني عن اسمي،
قبل أن أحلق في أقاصيك،
لقلت لك:
قد نسيته.

- تغريبك عني؛
يعيد حياتي،
إلى كل جهاتي العدمية،
فتشتد المكابرة.

- دعني أخبرك وظلك،
بأن الحقيقة أنثى،
والوهم ذكر،
وما بينهما فقط فارزة.

- قلبها يؤم المجرات؛
المتدثرة بذاكرة المرايا،
كإله شارد،
عن كل القوانين الكونية.


من دفتر الأسرار
الجزء الثالث
في دفتر أسراري والمرايا؛ تخطيطات لخرائط أحلامي العصية والتي تتقاطع مع هواجسي فيه.
بقلم: فاطمة الفلاحي

ذات صباح؛
كلما أردت
رؤية وجهي في المرايا،
وجدتك تحتل خلاياه.

هو: يتقن الصمت.
هي: مصرة على الكتمان؛
والنار باردة كالغياب،
لم يعد بمقدور تداعياتهما،
استحضار لحظة الوداع.

قسوة الأشياء؛
تتعرش ذاكرتي.
إلى متى ننتظر
الخوف من المجهول كل صباح؟

المسافة بين حدود كلامنا؛
كغبار الضوء المتسرب،
عبر نافذة
كلامك الموارب.

وترى أنت،
أنك ابن الآلهة،
تلك الفكرة التي ترى الأشياء من أعلى،
وتمر عليها لا بها...!


دفتر الأسرار
في دفتر أسراري والمرايا؛ أفكار شتى احترت في كتابتها واستنزفت مداد أقلامي لأدونها باحثة عن صياغة تليق.. أمضيت الليل دون جدوى فأودعت أجندتي، صمتي لأنام على أمل صياغتها - يومًا ما- .
وكان اليوم.
بقلم: فاطمة الفلاحي
الجزء الرابع والأخير

لأنهم يعادون إنسانيتنا وسلوكياتنا التي نتشدق بها،
فنعادي ذواتنا ونخلق فيها فُصاما مريعًا.
نحن لا نستطيع أن نكون أنت.
لا نريد التلويح بالرحيل لأحد.
حسبنا أنّى بهم نصل لـ سماءٍ يخلقونها لنا بأيديهم
لا ضير دام نحن نعتلي؛ وسنتركهم بعللهم يتراكلون.

في لوحة الخلق: مع الله؛ أول الخليقة، الحب.
- ومعك الحب تراتيل ، ترتلها خفقات قلبك.
الأرواح تركض في دواخلنا لخلق تواؤم بين الداخل والخارج...
ويَتخلّق فينا كطفل ينمو سريعا ليعيد أسطورة الخلق.



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية بقلم الكاتب والشاعر الكوردي يوسف خليل في هايبون ...
- هايبون - الطابق المستحيل الجزء الأول
- شطآن القلب تراود شفتين
- -الهايكو الأنطولوجي بوصفه توليدًا لغويًا للأمل- قراءة أدبية ...
- قراءة نقدية أدبية تحليلية بقلم: الناقد والمحلل الأدبي: عاشور ...
- اغتراب الطين وسطوة الذاكرة- بقلم الشاعر والأديب عاشور مرواني ...
- هايبون - الحب قبل أن يُخلق
- قراءة الأديب الشاعر والهايكست إبراهيم عثمان – الجزائر في نصو ...
- نصوص هايكو - الجزء الأول انصاف حلول
- نصوص هايكو - فارق توقيت
- قراءة في مرايا -الاكتمال-: حين يصبح الصدى كينونة بقلم: عاشور ...
- هايبون - -الاكتمال الجزء الأول-
- نصوص هايكو - متاهات
- نصوص هايكو - ماراثون العمر
- قراءة كونية إنسانية في -رسائل منسية (ج2)- لفاطمة الفلاحي بقل ...
- نصوص هايكو - رسائل منسية ج2
- نصوص هايكو - رسائل منسية
- الاقتراب نصوص هايكو
- نصوص هايكو الجزء الثالث
- نصوص - معتقل التقاليد


المزيد.....




- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - من دفتر الأسرار