فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)
الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 18:14
المحور:
الادب والفن
هايبون - الطابق المستحيل
الجزء الأول
إليكَ، حين غافلني المصعدِ بك، ذات هدأة قلب، فانفلق الحزن.
مبعثرٌ ظلي ...
وأنفاسي؛ لم تعلن افلاسها من النبض،
وروحي لا زالت منفى لحروفٍ مبعثرة،
تُقاسم الجسد بقايا حشرجات تسكنه.
إنها الحقيقة الحقة؛ حين يكون الكون خواء مما نحبه فقط.
فهناك من يشبه ورد الليل .. لا جمال فيه ولا رائحة .. يتفتح في الظلام فقط لأنه يخاف الحقيقة ..
كطباع الخفافيش، تقتلها بتسليط الضوء عليها فقط ..
يا ترى هل تراها تستحق ضوءك .؟
ثمة علاقة مشبوهة بيني وبين الاكتئاب
أمقت فيها بعض الوقت مباهج الحياة .. وأعطل تفكيري عن كل شيء.
كلَّ صباح، ارتشف قهوتي الباردة، حينما تدق أجراس قلبي أبواب الحنين،
فكل الأشياء في داخلي متسخة بغبار البعاد.
وغصّة غيابك تنام في الصدر.
ويأتي ضوء الطابق المستحيل لينير شرفة الليل؛ المتخمة بالوهم والأنين؛ والشجن يسرقني من هول الغمام،
فيلتصق بجلدي.
حتى الأصباح هي الأخرى كما أنا..
أصدقائي:
كأمنياتي الهاربة؛ تورق بأصدقاء الخيانة، وتفضح الأسرار الدفينة،
وتلقي قبسة نار على أجنحتي المحترقة توجعًا.
في المقهى:
الذي أتى على غفلة؛
امنحه صدفة البداية التي عثرت به خطوة بمقعد،
وأغنية قديمة لا تعرف الأرق،
كي لا يأتينا المساء منزوعًا من ألوانه.
وأن لا يأتي مثقلًا بإرتعاشات المصابيح.
آه من مصادفة البداية
في ذات المقهى، تعثرت فيه،
بحلم.!
قال: نغماتك؛ حرون تطوق "عصا موسى"...
وأخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة. ؟
كنت أظنني ناجعًا كـ "زوربا" وأفرض نفسي، لكني اكتفيت بصمتكِ.
قالت:
وكأني فتاة بلا صدى؛ تسحقها المغادرة، ولا أنتبه لمرماك أظنك غافل عني، أو كمن يحاربني، ويفقأ عين حلمي.
أخذتُ أشك
بأن رسائلنا العدمية تنقلنا إلى الوجود؛
وكيف للحب أن يأتينا، بميلاد قسري، أو حتى بموت سريري...!
فكلاهما خط مواجهة.
وكيف لي أن أمرق بين متاريس الحب والوجع...!
وأنا في آخر طريق الجنون.
{ ه}
صباحي مضبب~
وتحتل فنجاني،
نكهة الأرض!
#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)
Fatima_Alfalahi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟