فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 18:11
المحور:
الادب والفن
رنة هاتفي~
تقرؤك السلام،
فارق التوقيت!
…..
صوت البرق~
محمولًا على جناح فينيق،
تجريد التوحيد!
…..
أورقت ثناياي~
لاتبت يداكِ ولا غابت شموسكِ،
دعوات أمي!
…..
بداية العطش~
شهقة واقفة على مسارب الروح،
لقاء متمرد!
…..
بدفء مستطاب ~
تتسكع في زقاق القصيدة،
ذاكرات التراتيل!
______
----
ظل غيمة~
تفر الأقمار نحو صخب ماطر،
جزيئات الليل!
…..
يومًا ما~
قرأت كفك، فوجدتك قومي،
لجة اغماضاتي!
….
النجوم~
يمارسن الطواف حول روحك،
سحابة ضياع!
…..
أعراف القبيلة~
تمردتُ زلفى عليها،
قرابين العشق!
…..
قواميس العشق~
تعيد مجدها العتيق،
أرجوحة النبض!
----
الهزيمة~
تُشيد صرحنا بوجع،
ميراث مسموم!
…….
سراب الرمل~
نقبت عن كثبان المعجزة،
مزار التائهين!
……
حمأة البركان~
تخترق غلاف كون لا يبيد،
حرب إلهية!
……
هواجس البعد~
انهكتها ترقب الثواني،
تنهيدة عمر!
…..
حفرة أنثوية~
لا تسجل لك انتصارا،
عيون الميدوزا!*
عيون الميدوزا في الميثولوجيا الإغريقية هي نظرة الغورغونة القاتلة التي تحول كل من ينظر إليها مباشرة إلى حجر، وتُعرف بقدرتها على نشر الرعب. ارتبطت هذه العيون بـ "ميدوسا"، المرأة ذات الشعر الثعباني، كرمز للعقاب الآلهي والتحول الصادم، وتعتبر من أشهر رموز الأساطير اليونانية
#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)
Fatima_Alfalahi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟