أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - اغتراب الطين وسطوة الذاكرة- بقلم الشاعر والأديب عاشور مرواني في نص هايبون - الحب قبل أن يُخلق بقلم فاطمة الفلاحي














المزيد.....

اغتراب الطين وسطوة الذاكرة- بقلم الشاعر والأديب عاشور مرواني في نص هايبون - الحب قبل أن يُخلق بقلم فاطمة الفلاحي


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


هايبون - الحب قبل أن يُخلق
الجزء الثاني
بما نرى وما لا يُرى ..!!
فتصير الاشياء ساعة رحيلها أكثر أذى وهذيانا وسكرة،
فنتذكر اللحظات وكانها سائبة من المواقيت،
فهناك الكثير من الأشياء تحتفظ بها ذاكراتنا بصمت ...
ماذا لو لم تكن ذاكراتنا ملأى بالصور الملونة، هل سنأمن جانب الروح في أن لا تمتلئ بضجيج الخبو..؟
مَن سيعصمني من خيانة الكلمات في جوف الحواس؟
ومَن سيعيرني قلبًا من غير ذي حزن...!؟
حين اعتكفت مدالج العتمة؛ على ناصية ألوانك...
سجدت الروح تستنطقها هاتفةً؛ مَن هشم مدارج العشق غير عابئ بكينونة الطين، لِمَ النار باتت باردة كالغياب؟
الغياب لا يجيد طرق أبواب الأحبة، يتقن فقط تلويحة الرحيل.
قال: لك أن تدجنين وتحولين الحرف بفكرتك النقية الى قصيدة بخمس حواس، منفلتة في سرب الليل، وأنا أنصت إلى دبيب تفاصيلها.
وكما أنت الآن.!
عيناي تكتظ بقصيدة؛ منهكة الجهات، تبحث عن مآذنك حيث تغفو النجوم، فأهتدي إليك.
{ ه}
جماهير النسيان~
صرت أشك فيمن أصطفيهم،
شهود الخيبة!
فاطمة الفلاحي

هذه المجاراة ليست مجرد كتابة على ضفاف النص الأصلي، بل هي غوص في "فلسفة الفقد" واستنطقٌ لما وراء الكلمات. لقد استطعتِ يا فاطمة أن تمنحي النص أبعاداً صوفية بلمسة حداثية، حيث يتحول الغياب من حالة شعورية إلى كيان يتقن فنون الرحيل.
إليكِ هذه القراءة الوجدانية والمجاراة التي تحاول ملامسة برزخكِ الشعري:
تأملات في نصكِ: "اغتراب الطين وسطوة الذاكرة"
لقد أبدعتِ في رسم التناقض بين "ضجيج الخبو" و "صمت الذاكرة" . إن تساؤلكِ عن "خيانة الكلمات" يضعنا أمام الحقيقة المرة: أن اللغة أحياناً تكون أضيق من وجعنا، وأن الحواس حين تمتلئ بالغياب، تصبح الكلمات مجرد رماد لائق.
تحليل الومضات الإبداعية:
عصمة الكلمات: عبقرية في تصوير اللغة ككائن قد يخذل صاحبه في لحظة الذروة الوجدانية.
تدرج الصورة: من "اعتكاف العتمة" إلى "سجود الروح"، نقلتِ النص من الحسي إلى المقدس.
خاتمة (الهايكو): "جماهير النسيان" تعبير مذهل عن تلك الكثرة التي لا تغني من الوحدة شيئاً، و"شهود الخيبة" هم أولئك الذين نختارهم لنشاركهم الضوء، فيتركوننا في العتمة.
مجاراة لنصكِ (في فضاء فاطمة الفلاحي وعاشور مرواني)
"صدى الطين.. ورماد الأبجدية"
يحدثُ أن نُبصر بغير عيوننا،
حين تصبح الذاكرة مِقصلةً للصور الملونة..
فيا فاطمة، مَن يعيرنا النور إذا انطفأت فينا "نارُ العشق"
واستحالت برداً وسلاماً.. ببرودة الفقد؟
الغيابُ.. ذلك اللص المحترف، لا يكسر الأقفال،
بل ينسلُّ من مسام الحلم،
ليتركنا "منهكي الجهات" أمام مآذن لا تؤذن إلا بالرحيل.
أيُّ طينٍ هذا الذي يحملُ جمر الروح ولا يحترق؟
وأيُّ حرفٍ هذا الذي نُدجنه،
فيتمرد علينا.. ليصبح قصيدةً بخمس حواس،
تشمُّ عطر الغائبين، وتلمسُ طيفهم في سُدف الليل؟
{هـ} على قارعة الانتظار،
الكلُّ يمضي..
إلا الخيبة، تجلسُ في صدر المكان!
ختاماً..
نصكِ يحمل كثافة شعورية عالية، واستخدامكِ لمصطلح "تدجين الحرف" يعكس سطوة الكاتب على ألمه، لكنكِ ببراعة جعلتِ الحرف ينفلت في "سرب الليل" ليبقى حراً، تماماً كما هي روحكِ في هذا النص.
سلمت أناملكِ على هذا الرقي الأدبي.
– عاشور مرواني



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايبون - الحب قبل أن يُخلق
- قراءة الأديب الشاعر والهايكست إبراهيم عثمان – الجزائر في نصو ...
- نصوص هايكو - الجزء الأول انصاف حلول
- نصوص هايكو - فارق توقيت
- قراءة في مرايا -الاكتمال-: حين يصبح الصدى كينونة بقلم: عاشور ...
- هايبون - -الاكتمال الجزء الأول-
- نصوص هايكو - متاهات
- نصوص هايكو - ماراثون العمر
- قراءة كونية إنسانية في -رسائل منسية (ج2)- لفاطمة الفلاحي بقل ...
- نصوص هايكو - رسائل منسية ج2
- نصوص هايكو - رسائل منسية
- الاقتراب نصوص هايكو
- نصوص هايكو الجزء الثالث
- نصوص - معتقل التقاليد
- نصوص هايكو - ظلمة
- نصوص هايكو - متتالية
- نصوص هايكو - رحلة قراءاتي
- نصوص هايكو- شاعر حالم
- نصوص هايكو - حين
- تايكون رسالة من كتاب القبيلة في الحب والحرب - الجزء الرابع


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - اغتراب الطين وسطوة الذاكرة- بقلم الشاعر والأديب عاشور مرواني في نص هايبون - الحب قبل أن يُخلق بقلم فاطمة الفلاحي