فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)
الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 22:47
المحور:
الادب والفن
الجزء الثاني
بما نرى وما لا يُرى ..!!
فتصير الاشياء ساعة رحيلها أكثر أذى وهذيانا وسكرة،
فنتذكر اللحظات وكانها سائبة من المواقيت،
فهناك الكثير من الأشياء تحتفظ بها ذاكراتنا بصمت ...
ماذا لو لم تكن ذاكراتنا ملأى بالصور الملونة، هل سنأمن جانب الروح في أن لا تمتلئ بضجيج الخبو..؟
مَن سيعصمني من خيانة الكلمات في جوف الحواس؟
ومَن سيعيرني قلبًا من غير ذي حزن...!؟
حين اعتكفت مدالج العتمة؛ على ناصية ألوانك...
سجدت الروح تستنطقها هاتفةً؛ مَن هشم مدارج العشق غير عابئ بكينونة الطين، لِمَ النار باتت باردة كالغياب؟
الغياب لا يجيد طرق أبواب الأحبة، يتقن فقط تلويحة الرحيل.
قال: لك أن تدجنين وتحولين الحرف بفكرتك النقية الى قصيدة بخمس حواس، منفلتة في سرب الليل، وأنا أنصت إلى دبيب تفاصيلها.
وكما أنت الآن.!
عيناي تكتظ بقصيدة؛ منهكة الجهات، تبحث عن مآذنك حيث تغفو النجوم، فأهتدي إليك.
{ ه}
جماهير النسيان~
صرت أشك فيمن أصطفيهم،
شهود الخيبة!
#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)
Fatima_Alfalahi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟