أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - قراءة نقدية بقلم الكاتب والشاعر الكوردي يوسف خليل في هايبون – الطابق المستحيل














المزيد.....

قراءة نقدية بقلم الكاتب والشاعر الكوردي يوسف خليل في هايبون – الطابق المستحيل


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 13:55
المحور: الادب والفن
    


هايبون - الطابق المستحيل
الجزء الأول

إليكَ، حين غافلني المصعد بك، ذات هدأة قلب، فانفلق الحزن.
مبعثرٌ ظلي ...
وأنفاسي؛ لم تعلن إفلاسها من النبض،
وروحي لا زالت منفى لحروفٍ مبعثرة،
تُقاسم الجسد بقايا حشرجات تسكنه.
إنها الحقيقة الحقة؛ حين يكون الكون خواء مما نحبه فقط.
فهناك من يشبه ورد الليل .. لا جمال فيه ولا رائحة .. يتفتح في الظلام فقط لأنه يخاف الحقيقة ..
كطباع الخفافيش، تقتلها بتسليط الضوء عليها فقط ..
يا ترى هل تراها تستحق ضوءك .؟
ثمة علاقة مشبوهة بيني وبين الاكتئاب
أمقت فيها بعض الوقت مباهج الحياة .. وأعطل تفكيري عن كل شيء.
كلَّ صباح، ارتشف قهوتي الباردة، حينما تدق أجراس قلبي أبواب الحنين،
فكل الأشياء في داخلي متسخة بغبار البعاد.
وغصّة غيابك تنام في الصدر.
ويأتي ضوء الطابق المستحيل لينير شرفة الليل؛ المتخمة بالوهم والأنين؛ والشجن يسرقني من هول الغمام،
فيلتصق بجلدي.
حتى الأصباح هي الأخرى كما أنا..

أصدقائي:
كأمنياتي الهاربة؛ تورق بأصدقاء الخيانة، وتفضح الأسرار الدفينة،
وتلقي قبسة نار على أجنحتي المحترقة توجعًا.

في المقهى:

الذي أتى على غفلة؛
امنحه صدفة البداية التي عثرت به خطوة بمقعد،
وأغنية قديمة لا تعرف الأرق،
كي لا يأتينا المساء منزوعًا من ألوانه.
وأن لا يأتي مثقلًا بارتعاشات المصابيح.

آه من مصادفة البداية
في ذات المقهى، تعثرت فيه،
بحلم.!
قال: نغماتك؛ حرون تطوق "عصا موسى"...
وأخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة. ؟
كنت أظنني ناجعًا كـ "زوربا" وأفرض نفسي، لكني اكتفيت بصمتكِ.
قالت:
وكأني فتاة بلا صدى؛ تسحقها المغادرة، ولا أنتبه لمرماك أظنك غافل عني، أو كمن يحاربني، ويفقأ عين حلمي.

أخذتُ أشك
بأن رسائلنا العدمية تنقلنا إلى الوجود؛
وكيف للحب أن يأتينا، بميلاد قسري، أو حتى بموت سريري...!
فكلاهما خط مواجهة.
وكيف لي أن أمرق بين متاريس الحب والوجع...!
وأنا في آخر طريق الجنون.

{ ه}
صباحي مضبب~
وتحتل فنجاني،
نكهة الأرض!


قراءة الكاتب والشاعر الكوردي يوسف خليل
في هايبون – الطابق المستحيل
بقلم فاطمة الفلاحي

نصّكِ ليس مجرد كلمات، بل حالة تُعاش بين سطرٍ وآخر… وكأنكِ لا تكتبين، بل تبوحين بما يعجز القلب عن احتماله.
أدهشني هذا الامتزاج العميق بين الحزن والفلسفة، بين العتمة وذلك الضوء الخافت الذي يظهر رغم كل شيء… "الطابق المستحيل" لم يكن مكانًا، بل شعورًا عالقًا بين الصعود والسقوط.
تصويركِ للاكتئاب، للغياب، ولتفاصيل المقهى والصدفة، كان صادقًا إلى حدّ موجع… وكأن كل جملة تحمل جزءًا من روحكِ.
أما النهاية… فكانت هادئة ومحمّلة بالمعنى، كصباحٍ مثقلٍ بالضباب لكنه لا يخلو من نبض الحياة. استمري… فكتابتكِ تلامس شيئًا حقيقيًا ونادرًا ..



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايبون - الطابق المستحيل الجزء الأول
- شطآن القلب تراود شفتين
- -الهايكو الأنطولوجي بوصفه توليدًا لغويًا للأمل- قراءة أدبية ...
- قراءة نقدية أدبية تحليلية بقلم: الناقد والمحلل الأدبي: عاشور ...
- اغتراب الطين وسطوة الذاكرة- بقلم الشاعر والأديب عاشور مرواني ...
- هايبون - الحب قبل أن يُخلق
- قراءة الأديب الشاعر والهايكست إبراهيم عثمان – الجزائر في نصو ...
- نصوص هايكو - الجزء الأول انصاف حلول
- نصوص هايكو - فارق توقيت
- قراءة في مرايا -الاكتمال-: حين يصبح الصدى كينونة بقلم: عاشور ...
- هايبون - -الاكتمال الجزء الأول-
- نصوص هايكو - متاهات
- نصوص هايكو - ماراثون العمر
- قراءة كونية إنسانية في -رسائل منسية (ج2)- لفاطمة الفلاحي بقل ...
- نصوص هايكو - رسائل منسية ج2
- نصوص هايكو - رسائل منسية
- الاقتراب نصوص هايكو
- نصوص هايكو الجزء الثالث
- نصوص - معتقل التقاليد
- نصوص هايكو - ظلمة


المزيد.....




- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - قراءة نقدية بقلم الكاتب والشاعر الكوردي يوسف خليل في هايبون – الطابق المستحيل