طارق الحلفي
الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 02:52
المحور:
الادب والفن
الليلُ يَحتلُّ المكانَ
فلا مَكانًا للزُحامْ
صَفٌ من البِطريقِ يستلبُ الرَّصيفْ
متوعدًا:
بالبَردِ والموتِ الزؤامْ
عصفٌ وذاكِرةٌ هُنا يَتَجمّدان
الكُلُّ مَكتومُ اللسانْ
والرايةُ القتلى هُناكْ
مَخرومَةُ الرئتينِ
نازفةُ الدماء
جرداءً معتمةُ الضِياءْ
والنصلُ مسلوخُ المهابة والجلالْ
يغفو على رَمَدِ الظِلالْ
متنطِّعًا زيفَ الضَلالْ
يحصي تواريخَ القِتالِ..
مواريًا..
شبحَ القتيلةِ..
لا قتالْ!
*
انّ المسافةَ شبهةٌ
وتواطئٌ بين الحقيقةِ والخيالْ
بطشٌ ومجنٌ في الحكايةِ والسؤالْ
حُجُبًا يزينها الدخانْ
والبغي يُزهرهُ الهَوان
*
ندمٌ
وجومٌ
والزمانْ
أغفى على صمتِ المكان
والرايةُ القتلى هناكَ
مبلولةٌ
بالمشهدِ المَهزومِ
مهملةً هناكْ
*
طعمٌ مِنَ القِصديرِ فوقَ شِفاهِنا
***
#طارق_الحلفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟