|
|
مقدمة لكتاب رواية الصحراءنحو رواية ممكنة
مازغ محمد مولود
الحوار المتمدن-العدد: 8691 - 2026 / 4 / 28 - 22:49
المحور:
الادب والفن
عرفت النظرية النقدية منذ ارسطو إلى اليوم، تراكما هائلا واختلافا خصبا في طرائق النظر إلى المعنى في العمل الأدبي، حيث ساد في فترة تاريخية النظر إلى الأدب باعتباره صورة لمؤلفه وبيئته، فيما نظر اتجاه آخر إلى النص بوصفه مستقلا بذاته، يمتلك أدوات اشتغاله للكشف عن معناه. وبهذا فالنص الأدبي هنا بنية مغلقة، وجاء اتجاه آخر ونادى بضرورة العناية بمن يتوجه إليه النص أي "القارىء " حيث النص لا يوجد الا بالقراءة والمؤلف لا وجود له..، قد تم قتله. في كتابه الجديد "أبله الجنوب: في أفق رواية ممكنة"، ينبش رشيد مود في عوالم الكتابة الروائية بالجنوب، يحاول الخروج بموقف نقدي متوازن، يأتي بالجديد، ينحث مسارا ممتلئا بالارهاصات والتطورات لرواية ممكنة، يبلور لضرورة وحاجة لثقافة نقدية، تكون حصيلة لتحليل ادبي سوسيولوجي وفلسفي للظواهر الروائية، وللواقع التاريخي والاجتماعي، ويختار الجنوب وما تراكم فيه من أعمال روائية. عمل يمكن اعتباره تجربة فكرية متفردة، تنطلق بنقد من الهامش وبالهامش..، ولأجل اللامفكر فيه روائيا، حيث يجهر رشيد مود منذ الوهلة الأولى أن هذا العمل هو مشروع له روحه وفلسفته من حيث جهازه المفاهيمي ومساراته التأملية، ويصرح :"يقترح هذا المشروع مفاهيم جذرية مثل "تركيبة الأبله " ،"الاهتزاز السردي "،"تراجيديا المحايثة "،" الرواية كتيار جارف " . يأتي هذا العمل ليس بمحض الصدفة بل نتيجة قلق معرفي، وفي قلب هذا القلق تولد الكتابة النقدية، بوصفها تحررا من المألوف الفكري والمألوف الواقعي، ويعلن الكاتب والكتاب انزياحهما عن التقليد والمألوف من الأفكار والمعتقدات والرؤى والقناعات، عمل يقوم بالهدم والبناء بالكسر والتفتيت، وبالتشظي والتفكيك بتعبير ديريدا. يحاول أن يتخلص من النسقية والانساق والمعمارية المتعارف عليها في زمن التخصيصات، انقلاب على الرواية نوعا وشكلا، بهدم منطق الثنائية الميتافيزيقية ومنطق المطابقة والكلية، يسعى إلى كتابة منفلتة، هاربة لا تعطي فرصة للقارىء ليجد هواء للقبيلة أو مرآة للهوية، رواية توقض القارىء من غواية الانتماء. هناك واقع يفرض نفسه على تفكير الكاتب واهتماماته، تتحول الكلمة إلى مسؤولية ورسالة..،إلتزام بالقضايا والمشكلات، لا مهادنة وهو تحت وطئة عبء القلم، مساهما في معركة الفكر ضد التخلف التي تخوضها بلادنا: فكريا، سياسيا، اقتصاديا واجتماعيا، يجابه واقعا ليؤثر فيه، ليترك أثرا في نتؤاته المتشابكة..، يقيم التزاما انسانيا، بحث في الإنسان وعن الإنسان "إنسان الجنوب" مشاكله وقضاياه الراهنة، محيطه ومآسي واقعه ،مآسي الارض كمنبت والذات كصوت، ورغم انه صوت خافت لكنه يحاول تحطيم الصمت، تهشيم المسكوت عنه، صوت خافت لكنه يغري كجدمور منبثق ، يغري ليصنع لحانا جديدا، صوت يقول "ما نريد..، وماهو كائن أو واقع..، يتشكل عبر الرواية والشكل الروائي الذي يترك صدى؛ علامة؛ سمة؛ ويلد من رحم كل هذا فكرا ملتزما يعانق هموم ومشكلات الآخرين. يبدو العمل الذي يرسمه ويكتبه رشيد مود أشبه بمقالات، تكتسي طابع الشذرية لكنها مقالات لا تنفصل، بل تتصل لتكون بيانا فلسفيا حيا لولادة "ممكن روائي " من قلب المستبعد والمهمل والمنسي، كتابة شذرية بلغة مكثفة تخترق الحقول ولا تقيم فيها،" تنبني على هشاشة الوجود لا على صلابة النظرية " ، ينطلق من الجغرافية الإقليمية لكنه يواكب التفكير المشترك حيال التاريخ والحاضر والمستقبل. يحاصرنا السؤال ونتماهى في اسئلة يفرضها النص: ما قيمة هذا النقد للرواية الاقليمية؟ ما مبلغ صلتها بالقومية والعالمية؟ هل نقد رواية الجنوب يأتي بالجديد "ممكن روائي "؟ هل يرسم الناقد خارطة طريق اوحت بها الضرورة وتصورات الكاتب ورهاناته لكتابة لم تأت بعد؟ ام هي رغبة للوصول إلى المعنى عبر رواية لا تعمم بل تقاوم وتعيد مساءلة سؤال "من يحق له ان يكتب؟ مثلما من الصعب أن نخوض في الأجوبة وحصر توجهاتها الجاهزة على المستوى الفكري، فإن هذه الصعوبة لا تستكين الا لتفرز اسئلة أخرى، فرشيد مود يطالعنا بعمل نقدي ينحو نحو التمرد والاختلاف، يركز على الرفض للمؤلف سواء شكلا أو مضمونا، يبرهن عبر مسار ابداعي حافل بالمفاهيم والاحالات، هذا التمرد والاختلاف تمليه التغييرات المتسارعة للواقع الاجتماعي، والتحولات التي يمر بها المجتمع في مجالات الحياة كافة، التغييرات النفسية والسلوكية والانفعالية التي طرأت واثرت على النفسية بوطأة شديدة. في هذا الأفق يسعى الناقد إلى ولادة رواية تتمرد لا تخضع، تتمرد على السلطة سواء سلطة الأسرة او المدرسة او القبيلة او المجتمع، انه البحث عن ما يرمم الانكسار، الفعل لتحقيق المفقود، من خلال فعل مقاوم، فكر سردي في وجه أدب ممأسس، اهتزاز مهادنا للحافة، افق لرواية قادمة من الصحراء، رواية تكتب لا لكي تقرأ بل لكي تختبر شروط امكانها في عالم يرفضها سلفا. إنه "الأبله "،هذه التركيبة التي يقترحها رشيد مود شخصية تكون انعكاسا لتناقضات المجتمع، يستمدها من جيل دولوز كمفهوم فلسفي، كحالة من الوعي الخالص غير مشوهة بالمعتقدات أو الأحكام المسبقة، والانفتاح والعيش الحر في الآن، بعيدا عن التقليد والقيود والمنهجي . هذا التأثير الدولوزي لا يستطيع الكاتب ان ينفك منه، يرى في دولوز مبدع المفاهيم وفيلسوف الاختلاف، يتميز اسلوبه بالصعوبة والتعقيد، نصوصه لا تذهب في اتجاه معين، بل تذهب في كل الاتجاهات، المفاهيم تولد عند دولوز وتتفرع، تتشعب إلى مفاهيم صغرى متنوعة، والكتابة لا تعمل عنده وفق نموذج خطي متسلسل، انما تعمل وفق نموذج الشبكة متعددة المراكز، فأسلوب دولوز وكتابته ووظيفتها و تصوره وفلسفته حاضرة بقوة في عمل رشيد مود، وفي اختياره لشخصية "الأبله " كتركيبة لعمل روائي ممكن. لا يريد رواية تقدم نفسها للقارىء طيعة، بل تكون خاضعة لضرورات الحيطة والحذر كفعل ابداعي لا توثيقي، يصرح بذلك قائلا: "نحن لا نبحث عن اضفاء معنى على ما هو موجود، بل نراهن على الإنصات إلى مالم يتحقق، وما لايزال في طور التكوين، وربما الإنصات إلى هذا الصوت الخافث الذي يشق طريقه وسط الصحراء، حيث لا تقف الرواية شاهدة على الواقع، بل تصير وسيلة لصياغة واقع آخر ". من المعلوم ان العنوان هو مفتاح النص؛ البوابة الرئيسية للولوج إلى بهو و دهاليز النص؛ وبهذا المعنى يكون العنوان عنصرا مكونا لنصية النص وادبيته، وعند جيرار جينت العنوان "عتبة النص" ، وبالعودة إلى عنوان كتاب رشيد مود اللافت والمستفز "أبله الجنوب " ، نجد الألفة نزعت من المألوف، فالأبله من حيث التعاريف لا يعني غير المعتوه الأحمق؛ البليد؛ القاصر عقليا؛ المخبول والمغفل؛ نعوت بين القدف والقدح، لكن رغم تعددها فإن ما يقصده رشيد مود في نقده، الأبله فكرة وليست صفة، حالة تأملية وصيغة تبلور رواية ممكنة بالجنوب، تنطلق من تأملات في رواية الوعي المؤجل وتفكك المصير، حيث الكتابة ليست وصفية بل كاشفة، تسائل الوعي والعجز، الندم والانتظار، الغفلة والنبؤة المؤجلة... هي رواية ممكنة من الجنوب ،"من خلال الاشتغال على مفهوم مركزي "تركيبة الأبله " من زاوية فلسفية وسردية وسوسيولوجية في انسجام مع اطروحة "التيار الجارف " ،كتحول نوعي في الكتابة الروائية،حيث تتشكل التقاطعات والترابطات بين شخصية الأبله (دوستويفسكي/ميشكين)والوضع الصحراوي الراهن". هكذا يفصح رشيد مود عن الأبله المراد توظيفه ونحته كتركيبة ابداعية لرواية ممكنة، وابتكار معنى للمحايثة لبنية النص، حيث يصير لزاما على القارىء ان يتجرع مرارة السير ببلاهة، ويتحمل ألغام التوقعات وانفجار المفاهيم وانشطارها وتشظيها، فلا بوابة؛ ولا بهو ولا دهاليز؛ فضاء مفتوح وافق متشظي.. ، ولا انفكاك من حالة الاختلاف ووخزات موجعة تتحفى بين عمق المتخيل وحفريات المخبوء والممتنع، نص مؤرق بلغة نقدية حازمة، تضع الواقع على خشبة مسرح داخلي يحتاج إلى شخصية الأبله ليتقن بناء الحدث. لماذا الأبله كموضوع وضرورة؟ لبنة لرواية..؛شخصية تعرف كيف تلاعب المفارقات تعيش في عالم قديم، لكنها تتطلع إلى الجديد ، تعبر عن تطلعها بحركات صغيرة وكبيرة، تلعب على حبال الواقع وتناقضاته وترصد الصراع القائم، وتمارس شوقا للوصول إلى المعنى، الذي أصبح مفقودا. الرواية تحتاج إلى الحياة الغنية لكي تتحدث وتنمو، وسرها ان يعيش المرء حياته بعمق، لا أحد قادر ان يغوص في التناقضات والمفارقات القائمة بصدر رحب غير "الأبله " ، يعيش الحياة ببراءة وتواضع، وعلى هذا النحو، يقودنا رشيد مود إلى الرواية الممتلئة والرواية الممكنة، رواية لوعي مشقوق لا رواية حبكة، لا تكتب مسارا بل تسجل الاهتزاز الداخلي؛ التيه؛ الندم؛ المراجعة؛ الانكار؛ الحلم؛ الذكرى؛ النسيان؛ الحب... يتحول الأبله إلى مشروع ولا يخفي رشيد مود ما يمكن أن يمنح لتركيبة الأبله من طاقة روائية، حيث يقترح رواية للجنوب في أقصى امكانياتها أبلهها الخاص، لا بوصفه انعكاسًا لميشكين فحسب بل بوصفه تشكيلة سردية تبلور اللاقرار كجوهر للكارثة حسب تعبيره، يضع مشروعه بلغة فلسفية وفنية دون صراخ أو افتعال، بانسيابية تجسد افكاره من خلال مسح مرجعي يطرح رؤيته عبر المفاهيم، لا عبر الرؤية الرمزية، معتبرا ان الرواية هي الحقل الغني القادر على استيعاب مشروعه، حيث يزدهر فيها نمط السرد الذي ينفك ويتمرد على القيود العقلانية الصارمة التي يتسم بها النمط الفلسفي والفكري، ذلك ان السرد الروائي الذي ينتج جوانب مهمة ودوافع خفية للإنسان لا تستطيع غير الرواية قوله، وحدها الرواية قادرة على حمل مشروع رشيد مود. لا شك أن رواية الأبله واحدة من اكثر النماذج تعبيرا عن قدرة الكاتب الروسي دوستويفسكي على النظر في داخل النفس الإنسانية، تلك النفس التي تبدو ضعيفة أمام جبروت البشر، بلهاء أمام المكر، بسيطة أمام التفاخر، غبية أمام الرياء، هشة أمام الظلم، رائعة وقوية وقادرة إزاء مشاعر الخير والحب والصدق... رواية تمثل تجسيدا حيا لنقد العقلانية الانوارية الغربية الصارمة، حيث الأبله احتجاج على سلطان العقل المفرط في الهيمنة وحكمة اللايقين. ،إنها القلق؛ الشك الريبة؛ الخطيئة؛ اللامبالاة؛ والتناقض بين العقل والجنون، إنها تمرد على العقل مقابل الحرية، هكذا ولدت رواية الأبله لتوجه نقدا حادا وصارما للمجتمع العقلاني الحديث، أما أبله رشيد مود فهو تجسيد حي لنقد الذهنية والحالة الغرائبية المتشظية للجنوب. هذه التركيبة يتم تطويعها لتكون وعاء لرواية ممكنة، حيث يتلمس الكاتب الحالة الوجودية للإنسان في الجنوب، فيبتكر الأبله كمرآة عاكسة لذوات الناس ومترجمة لذواتهم ورغباتهم وتطلعاتهم الظاهرة والمضمرة في نفوسهم، ومعالجة لواقعهم عبر رصد المفارقات بين القبيلة وبين الحداثة والعصرنة من خلال الرغبة التي تتفجر في السلوكيات التي يعيشونها ويعبرون عنها، حيث العقلانية المغلوطة التي يفيض بها الواقع وشباك الذاكرة وازمنة الموتى. إنه نسق متكامل من الاضطراب الوجودي ومعاناة الذات وانكسارها، ونفسية شائكة مبطنة بالقلق والحيرة والتوتر تعمق الاحساس بالتمزق وتشظي الذات وتصدعها. هنا، يجد مود رواية خارج سطوة المكان وزمن آخر، رواية تحول القلق إلى نص يطرح الاسئلة والمشكلات، نص ينتهي ولا ينتهي، رواية تجرد الذات من المفارقات والتناقضات وتواجه الذهنية وتطوع الواقع، رواية تقوم بالتكسير والهدم والرفض لأية نمطية أو كلية، تكون فنا يتصاعد ويتعامل ويعبر عن الحياة في أكثر جوانبها جدة، حافلة بالتفاصيل لعالم مختلف. رشيد مود ناقد ذو رؤية، ناقد يكتب ويبدع، وعلى النقد ان يقول رأيه في رواية الجنوب، من أجل رواية للجنوب.
#مازغ_محمد_مولود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
انفجار من الداخل
-
لعنة الكتابة والحب
-
الحياة والموت..وجهان لعملة واحدة
-
موت.. لا يشبه الموت
-
الكورونا..بين المأساة والمسخرة
-
شكرا كورونا ..لقد فضحت العالم
-
الشاعر لا يحب الموت
-
كنز سرغينة بين الجهل المركب والفقر المؤسس
-
كليميم من زمن القداسة إلى زمن العهر
-
القبيلة و لعنة التعالي
-
المسرح بوادنون عبداللطيف أصاف تجربة متميزة
-
الموت في الانتظار
-
استهامات واقعية
-
القدس ..بين الهيمنة الامريكية والخيانة العربية
-
ماركس النافع
-
كليميم مدينة ولدت من رحم حي- لكصر-
-
ثورة اكتوبر لن تموت
-
كليميم ..ينبت الحجر مكان الشجر
-
لماذا علينا ان نكون يساريين ؟
-
السياسة المغربية بين الاخلاق والنضج
المزيد.....
-
كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف
...
-
العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا
...
-
مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة
...
-
الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام
...
-
فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و
...
-
سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا
...
-
في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
-
ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل
...
-
فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع
...
-
-عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه
...
المزيد.....
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
المزيد.....
|