أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=584412

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازغ محمد مولود - استهامات واقعية















المزيد.....

استهامات واقعية


مازغ محمد مولود

الحوار المتمدن-العدد: 5742 - 2017 / 12 / 30 - 23:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صديقي الاستاذ رشيد .م منذ ان عرفته مهموم بقضايا المجتمع، ومشكلاته.لاينفك ان يصرح، " الاديولوجيا هي المهيمنة ، والاديولوجيا هي انتصار للمثل ضدا على الواقع . ، انها تمطيط الواقع. رغبة الانفلات من عنف المعاش.وان كانت ليس تجاوزا او قفزا عليه ، بل رغبة في الخلاص منه.رغم انها ملزمة ان تمر عبرالواقع . لابد من الاعتماد على العناصر التي تؤلف وتشكل هذا الواقع . ومن هنا ينطلق الصراع الايديولوجي.. . يضيبف صديقي بتاسف كبير ...نحتاج الى المعرفة ، فهي القادرة على ادراك واستعاب ما يدور من حقائق. فالاديولوجيا قد تتصالح مع الواقع ذاته. كما قد تعجز على احتوائه .اما المعرفة حتى وان كانت افتراضية ، تعتمد على التعمق بالحقائق والوقائع ومعرفتها عن كثب" .
نحن على الرصيف، نتجادل ، نرتشف الشاي او القهوة . نمتص السجائر، نتحدث .نكثر القول. الاسئلة الكبيرة التي نطرحها، كثيرا ما تمليها علينا رغباتنا او مطامحنا. اكثر مما يمليها الواقع والممكن. اسئلتنا كبيرة ..، استحضر قولة الفيلسوف برانتد راسل ،" الكتاب الكبير شر كبير" ..هكذا تبدو اسئلتنا ، شر كبير.
مجتمع مهووس بالماضي ، يقراء المستقبل في الماضي . اما الحاضر فغير حاضر، الواقع بممكناته الفعلية يتم جهله او تجاهله . الوضعية الراهنة في حالة تردي مزمن ، حالة تفكك ،وفك الارتباط بين الذات وواقعها .
يبدو ان الامر شائك، في مجتمع كمجتمعنا . "مجتمع مركب" ،كما قال عنه بول باسكون . عالم الاجتماع الذي شرّح المجتمع المغربي،" بمبضع النقد الملتزم".
من المشكلات التي تبدو بارزة وواضحة افقيا ، فقدان الانسان الانسجام مع واقعه . حرب ضروس تولد الاحلام والاستهامات. الرغبة والشهوة، تستحودان اكثر .كاننا في متاهة وسط متاهة .الفعل المشوه ، والنظرة الزائفة .التضخيم والتجريد .فوضى عارمة متشابكة بين الذات والموضوع.
حتى وان كنا مطالبين بالغوص . في الذات كما في الواقع . بالتنقيب .ستمتد المساحة الى البعيد . يتلاشى الفهم احيانا . تبدو الجدور تتجدر في عالم اكثر تعقيدا . الوضع يتطلب تقطيع زمني . تفكيك الوجود ذاته ، حدف المتخل . حدف الزيف .حدف الايديولوجي .
ان بنية المجتمع مختزلة الى حد الانغلاق ، مختزلة الى اقصى التشويه و الالتباس. .حتى لوعدنا لبول باسكون، في تفسيره عن المجتمع المتجانس ، وعن المجتمع المركب .فالامر يبدو جليا ،حين يطبع مجتمعنا بطابع المركب الى اقصى الحد.(( إن المجتمعات التاريخية والفعلية هي بطبيعة الحال مجتمعات متنافرة، مركبة ولا منسجمة. وتكتشف على مختلف مستويات واقعها الاجتماعي معالم متناقضة، معللة في جزء منها بمنطقها الداخلي، وفي جزئها الآخر بالتأثير الخارجي، وفي جزئها الأخير بالثوابت التاريخية، في تداخلاتها مع أنماط أخرى من التشكيلات الاجتماعية. وسرعان ما تتضح لنا استحالة إنشاء نمط لمجتمع فعلي)).
لعله مجتمع ممزق ، الضجيج والهديان ، الخيالي واليومي . المنتظم والمتقطع ، العادات والتمرد .المثالية في مجتمع لايشبه الواقع .(( هناك تعايش بين الشراكة والعمل المأجور والتعاون. كما أن هناك تعايشا بين الطاقات البشرية والمائية والميكانيكية والكهربائية. ويوجد الحق الأبوي في تعايش مع التقاليد القبلية والنظام الفيودالي والتشريع القرآني والقانون العصري. وتتواجد المؤسسة العائلية مع الجماعة القروية وشبكة الأسياد والدستور. ونجد عبادة الأموات جنبا لجنب مع الممارسات السحرية-الدينية والإسلام والعلم الحديث الخ)).
يؤكد صديقي رشيد.م هذه الحالة و.يعبر عنها بامتعاض، " نحن سجناء واقع ، هذا ماأجيد التعبير عنه ، الارتباط بماهو يومي مشدود الى الاغتراب،انفصام بين الايديولوجي والمعرفي ، لا تطابق بين العنصرين ليسا كتلة واحدة ، الفكر لا يلامس العلم ولا المعرفة ، انما التخيلات ، العاطفة والحلم ، دقة الانعزال عن الواقع نفسه ، اما الوعي فملتبس ، لا ينتج داته ، وعي مختلف" .يصل صاحبي الى لحظة، يقر بالتمزق".الواقع ممزق"
الصدمات الكهربائية ، التي تحدث احيانا ، لا تنتج الا مزيد من الغموض. ضباب رمزي او الصور المعكوسة . يتولد القلق ، المأزق امام المشكلات الاجتماعية الاكثر حدة . تزداد المعضلة ، الوعي زائف الى درجة استحالة اخفاء الزيف. مشكلة الوعي تبدو مثقلة بالاحباط . تنتج الهروب من الواقع ، او الانعزال في البروج العاجية . القلق بصورته العاطفية يولد تورم الغضب . كل حركات الاحتجاج مؤلمة . لكن الوعي الزائفة يستطيع ردمها.ورميها الى الهامش. تزداد الكثافة وتتسع الهوة بين المطلب والحق.
الواقع ممزق والمعركة تبدو عبثية . التعارض والتنافر بين السياسي والسياسي ، السياسي والاجتماعي ، والاجتماعي والاجتماعي .ينضاف الي ذلك الوساوس والخواطر الثقافية ، العاطفة القوية تشد الى الاغتراب . الهروب من القلق ،تبدو الامور سادجة ، المثقفين ، تملأهم العاطفة ، يتحطم الراي على صخرة الواقع ، ينتهون الى زعزعة الوعي ، والاحتماء بالدوبان في الواقع الممزق .الهروب ، عنصر غريب يولد ويتجدد ، الاندماج في التنافر والتعارض.
المثقف بهلوان يلعب على الحبال . يمارس شطحات النط . يبدو مهوسا بذاته. يتحكم السياسي في الزمام اكثر من الثقافي، معكوسة عليهم الظاهرة ،المثقف اداة طيعة في يد من يحكمون .ياتمرون باوامرهم ويخضعون .يرتحلون يمينا ويسارا.او بسارا ويمينا .رحلة الشتاء والصيف. لايضع قدميه على الارض بثبات .
ينحو اي تغيير منحى مناسب له . لاترابط منطقي يولد من واقع مركب ، او مجتمع مركب . انه الهروب باندفاعية الى الوراء .لا تلاحم ناظم . التاريخ قد بلغ سن الرشد قادر على السير بمفرده ...." كما يقال لا يحتاج الجمال الى حلاق ، كما لا تحتاج البشاعة الى مزين "
استحضر حديث اجراه المفكر محمد عبد الجابري مع مجلة "دراسات عربية " سنة 1982 اي منذ مايقارب الثلاثة عقود ونصف ، قوله((كل عربي الا وتراه يرفض حاضره ، ولايرضى به . كل عربي ، مهما كان اتجاهه الفكري . تجده يرى ان حاضره لا يليق به .هناك اذن ، رفض لهذا الحاضر . ومن هنا القلق الفكري. ومن هنا الترحال الثقافي ....كل واحد من افراد الشعب العربي تجده لا يرضى بحاضره ، بشكل من الاشكال . حتى ولو كان منغمسا في الشهوات. او ذا مال ، فانت تجده في قرارة نفسه ، غير راض بحاضره كفرد .ولا كامة وكمصير))
الاحباط والتمزق تحصيل حاصل .. بين الانسان وشخصه هوة . يقول صديقي رشيد بشيء من المرارة " مسافة متشابكة، تأمل مليا ...القبيلة تشكل ملجأ للقيم .في زمن التقنية . السلوكات المتفجرة ، معكوسة الى حد المأساة . او ميلودراما . الماضي متدفق يفيض به الحاضر . والحاضر شهوة لا متناهية لمستقبل الغرب. لامعنى للوجود الزمني . نفقد الحاضر والمستقبل معا. انه عنف الذات .والدائر المفرغة ، والسير الاعمى والانفصام ."
افهم ان سيولة الماضي غير محصنة . يتحول اليومي الى تشويهات . اجدني اوافق صديقي ." يموت الوجود الزمني ، بموت الحاضر ." الحلم يفقد غموضه . نعيش ازدواجية قاسية . القبيلة وشر الغزو الضروري. فكيف لنا بواقع نعيه من خلال المعرفة . لا من خلال التخيلات والاستهامات . واقع يتم على اساسه التضامن والتاخي والتلاقي .واقع يكون فيه الصراع لا الاقتتال . لكن هذه مزحة بمناخ حلم اسطوري..لايمكن ان نتحايل على التاريخ ، وتحويره وارغامه . فنحن من يصنع التاريخ ..
القبيلة متاع نحمله، لا نستطيع التخلص منه. الموروث يشدنا الى الوعي الزائف.كما فرض الغرب نفسه كاخر، يتحول الوعي الى شقاء جراء الازدواجية ، وعي مقسم على نفسه .فيحيل الى تناقضات لا متناهية .اتذكر قول صديقي رشيد " نحن قدلانعرف الحقيقة ، قد نجهلها ، لكن قد نعرف السعي ورائها." المثقف المعول عليه ، ليس في النهاية الا وليد واقع مركب . المثقف يعتاد على مضغ كل شيء ، جدل مغلوط ، اللف والدوران والفراغ.
انه العجز امام واقع ممزق. ينتج ذات ممزقة ، اليأس حتى العجز. المواقف المتناقضة ، الحياد الكاذب انعدام الاخلاق والهديان .وحتى ان كانت هناك من اخلاق ، فهي اخلاق السادة . الفجوة قائمة لايمكن نكرانها . او تجاوزها . لان العلائق بين ماهو اجتماعي سياسي وفردي تخضع لاليات ليست مترابطة او متلاحمة . يبقى تحطيم الذات ، وحمل المحطم كما يحمل الجسد.
تبدو التمثلات الشائبة ترتفع الى مستوى المباديء..يلهث الجميع وراء سراب قد انتهى الى الموت/الماضي ، والى سراب المستقبل /المجهول.الاديولوجيا تسود ، لكن تبدو ممزقة ، تمزقا يصعب شفاؤها منه. نتيجة تراوحها بين المجهول والمجهول. يقول صديقي رشيد" ان الايديولوجيا اشبه بديانة اليوم، والوظيفة الرمزية لها تعمل على اقصاء الخيال والواقع معا ، لان المعنى يستقر بينهما .فالخيال عندما يتضخم ، يصبح واقع . المعرفة وحدها القادرة على افراغ التمثلات من المعنى المزيف، عندها.تلفظ الايديولوجيا انفاسها . المعرفة تبقى هي قدرها المحتوم." لايعني صاحبي بالمعرفة الا الفلسفة و العلوم الانسانية ، ويؤكد بضرورتهما لفهم اشكالياتنا ، ولفهم الواقع ،وامتلاك ناصية امورنا الفكرية، ونشق طريقنا .لامشدودين الى الماضي، ولا منبهرين بالاخر / بالغرب.
لماذا الفلسفة ؟ اضع السؤال بلا مقدمات . يبتسم صديقي باتسامته المعهودة ، يرد كمن يلقي درسا على تلاميذه . "يكتسي السؤال اهميةو دلالة ،الفلسفة اليوم لم تعد ميتافزيقية ، تتعالى على الواقع المعيش . لم تعد ماورائية ، بل هي رؤية لمصلحة الحاضر ومصلحة المستقبل .الفلسفة هي الفكر النقدي الذي بامكانه تحرر نظرتنا الى الاشياء من اخطائنا .تحررنا وتحرر واقعنا من الزيف...الفلسفة هي طريق المعبدة نحو العلم والتكنولوجيا والتقنية ."
نحن لا نعرف النقد " النقد الداتي" ، قد ننقد الاخر ونحمله المسؤولية ، مسؤولية ما بلينا به ، لم نجابه او نواجه او نحارب عجزنا وامراضنا وعقدنا . نوجه واقعنا بكل ازماته نواجه طريقتنا في الحياة والتفكير ، لانريد ايذاء انفسنا و ايلامها ، نخاف ونجهل دواخلنا واعماقنا. ومحاولة الهروب من الفلسفة ،انما الهروب من الوعي الصحيح.
يبقى الجدل قائما .قد يكون جدلا منفصلا او متصلا .لكن هذا القدر الماساوي الذي يعانيه واقعنا . يولد رغبة للخلاص .عبء ثقيل ومرارة وعجز .الزمان والوجود في حاجة الى نوع اخر من الخطاب يتجاوز الايديولوجي . قد اتفق مع صديقي، ان الوظيفة المطلوبة هي التي تمارسها الفلسفة .لان الفلسفة هي من تملك القدرة على التامل وملاحقة الصيرورة والبحث عن جدور القيمة .قادرة على التفكيك والتحليل .وفضح الزيف... الفلسفة تنظير للواقع. الفلسفة هي التي تؤسس العلم .



#مازغ_محمد_مولود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدس ..بين الهيمنة الامريكية والخيانة العربية
- ماركس النافع
- كليميم مدينة ولدت من رحم حي- لكصر-
- ثورة اكتوبر لن تموت
- كليميم ..ينبت الحجر مكان الشجر
- لماذا علينا ان نكون يساريين ؟
- السياسة المغربية بين الاخلاق والنضج
- المعطل بين الحق والهامش .
- كليميم...هل تستحقين هذا المديح ؟
- اية حكومة يجري الرهان عليها في المغرب
- صناعة النجم ...وثقافة الهدم
- مدينة تزوجت جبلا....فانجبتني
- يرحل الجسد ...ولا يرحل الفكر
- الفساد بين الفهم والمفهوم
- في المغرب ..لا تستغرب
- لا قداسة للجلاد...
- الانسانية المفقودة
- يا ناهض حتر ...انهض
- ضرورة فكر يساري متجدد
- الانتخابات بالمغرب والمثقف


المزيد.....




- بعد صفقة تبادل سجناء.. شاهد فيديو رحلة عودة بريتني غرينر من ...
- أكثر من 75% من الروس يثقون في الرئيس فلاديمير بوتين
- دعوات لتعزيز الأمن في البوندستاغ بعد مداهمات ضد جماعة متطرفة ...
- الكرملين يعلق على تبادل السجناء بين موسكو والولايات المتحدة ...
- بوتين: الغرب يريد الحفاظ على الهيمنة بأي وسيلة ويلجأ للعقوبا ...
- المغنية الكندية سيلين ديون تصاب بـ-متلازمة الشخص المتيبس- - ...
- مصر.. واقعة ضبط طبيب متلبسا بجريمة مع طالبة جامعية أمام أعين ...
- المكسيك تعلن أن الرئيس البيروفي المعزول كاستيو طلب اللجوء إل ...
- الشعب الذي سرق البيض جنته.. تعرّف على القصة الكاملة للهنود ا ...
- يؤكد أهمية العمل المشترك.. السعودية والصين تصدران بيانا مشتر ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازغ محمد مولود - استهامات واقعية