أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - مَعاييرٌ ضائعة














المزيد.....

مَعاييرٌ ضائعة


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 08:17
المحور: كتابات ساخرة
    


نَلهو بِعُنوانِ الكِتابِ وغِلافِهِ ... وَلَقَدْ ذَهَلنا عَن حَقائقِ مَتْنِهِ
نَهوى بَريقَ القَولِ دونَ جَوهَرٍ ... وَالعَقلُ أَمْسى مُستَكيناً لِفِتْنِهِ
فَالنَّاسُ تُغريها المَظاهِرُ خِدْعَةً ... كَذَبوا على العَقلِ الرَّشيدِ وَظَنِّهِ
حَتَّى الغِلافُ بَدا قَديمَ زَمانِنا ... طُعماً لِمنْ يَهوى البَريقَ بِفَنِّهِ
تَشدو "المَواعِدُ" بِالنُّجومِ تَمَلُّقاً ... وَالقَومُ تَسعى لِلجَمالِ وَحُسْنِهِ
أَمَّا اليَومَ فَصارَ "الاسمُ" علامةً ... يُبنى التَّفاعُلُ كُلُّهُ في رُكْنِهِ
نَصٌّ يَموتُ إذا بَدا مِن كاتِبٍ ... وَيَعيشُ مَزهوّاً بِناشِرِ شَأْنِهِ !
وَذَكَرتُ في المَوصِلِ يَوماً "حُلّةً" ... طابَ القُماشُ لِواصِفٍ في لَونِهِ
أَثنى الصَّديقُ على الخِياطَةِ دِقَّةً ... لَمَّا رآني زاهِياً في صَونِهِ
حَتَّى إذا قُلتُ: "ضياءٌ" خَاطَها ... ضَرَبَ الكُفوفَ مُحسِّراً عَن غَبْنِهِ !
"لَو عِندَ (عَبدِ مَحمودٍ) لَغَدَتْ أَبْهى" ... رَهَنَ الجَمالَ لِصانِعٍ في ظَنِّهِ
هِيَ لَعنَةُ الأَسماءِ تَحكُمُ ذَوقَنا ... وَالمَرءُ رَهنٌ لِلمُحاباةِ وَكَوْنِهِ
لَكِنَّ فَيضَ الوَعْيِ يَبقى شُعْلَةً ... تَهدي اللّبيبَ إلى المَعاني وَفَنِّهِ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تِجَارَةُ الأَوْهَامِ
- قَصِيدَةُ العَالَمِ الخَاصّ
- محلّةُ الأضداد
- مِيثاقُ الروح
- سيدة الحُسنِ والأمان
- أجراس الصباح
- مَوطِنُ الشَّجَن
- مَخاضُ النُّورِ وَالنَّار
- الرِّحْلَةِ القَصِيرَةِ
- حِمْلُ المُواطِن
- الحَرْفِ العَنِيد
- أيقونة المجالس
- دَيْدَنُ رَمَد
- حواريةُ الزمانِ والإنسان
- في حضرة الجمال
- وليمةُ النَّقيق
- بَيْنَ الرَّجَاءِ وَبَيْنَ كَفِّ الأَلَمِ
- قيود الميثاق
- غداً.. ووعود الليل
- مِحنةُ الأوطان


المزيد.....




- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...
- إغلاق أقسام الفلسفة في اليمن.. تأثير الصراعات السياسية على ا ...
- تعرّفوا إلى سحر.. الخطاطة التي وقعت في حب فنّ الخط العربي ال ...
- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - مَعاييرٌ ضائعة