حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي
(Haider Makki Al-kinani)
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 13:20
المحور:
الادب والفن
أنسلُّ من طريقي عند أولِ حاجزٍ بشريّ،
ما عادتِ الرِّفقةُ تُؤنسني،
لأنهم قتلوا الإشارةَ في الأحلام،
وتعمّدوا لُغةَ (منع الوقوف).
يتكاثرُ المُنسلّون،
فتُولَدُ طرقاتٌ أخرى خاوية،
تَنفَلِتُ الطُّرُقاتُ من أقدامِنا كحبّاتِ زئبقٍ أحمر،
وأُصرُّ وحدي على مُصاحبتهِ (طريقي)،
الممتدِّ من يأسي إلى يأسي.
توهمتُ ذاتَ يومٍ أنَّ هناك من يُشاركني إيّاه،
لم يبقَ من مسرحهم إلّا ظلُّه،
ظلالُهم لُعبةٌ بين البيضةِ والحجر،
أتقنَ الجميعُ لعبةَ (الغُمّيضة)،
وغابوا كثيرًا عن صدقهم.
فقدوا وعيَ الكلمات،
ومرّوا بنوباتِ كذبٍ مفاجئة،
لا أعرفُ لماذا...
كلّما مدَّ الدربُ ظلَّه تباطأ المنتمون؟
وظلَّ الدربُ كوكبًا مجهولًا،
والطريقُ امتدادٌ إلى حافةِ الحُلم،
والصبرُ يقتاتُ على خطواتِ القادمين سهوًا،
فالرفقةُ ما عادت تُؤنسني،
لأنهم قتلوا الحبَّ في الكلام،
وحدي أُجرجرُ الاتجاهات،
لعلّني أجدُ من يُشاركني لُغةَ الصمت.
#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)
Haider__Makki__Al-kinani#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟