أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - شكو ماكو .. ( الحلقة الثانية )














المزيد.....

شكو ماكو .. ( الحلقة الثانية )


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 7613 - 2023 / 5 / 16 - 14:23
المحور: الادب والفن
    


ابتلع جارنا كتب ابي مساءً, فاصبح مثقّفا.. كرّمته كل دور النشر تقريبا على كتبٍ لم يقرأها - سمِع بها - من ابي ذات مرة .. امسى جارنا مشهورا, كرمّتهُ الممالك المتحدة والممالك المفكّكة صار مستشارا للكلمةِ والحرف في قريتي ..
الاطفال , الصبية , البنات , النساء , الرجال , كل المخلوقات الغبية والقادرة على التفكير تصرخ بصوت واحد (شكو – ماكو ).

(انا ع ساليري )
قد اختارني القدر لإيقافكم
أنا وحدي من يصنع شهرته المكبوتة.
ما الفائدة إذا كنتم احياء
سأرتقى معارج سامقة جديدة؟
سارفع اسمي من خلالكم
انا ملاككم الخائن ..
الحاقن
الطيب جدا
حاملاً اغانيكم الى الجنة
رغباتكم مقصوصة الجناح
انا حفيد ساليري الجديد
انا (ع ساليري )
في ختام النشرة الخبرية صرخت المذيعة مستغيثة (شكو ماكو).
هذا كان آخر تصريح لجارنا الذي ابتلع كتب ابي قبل اعوام. حدّث صفحته الشخصية صار مبتلعا لحيٍّ كامل - مدينة كاملة – حتى امسى التفكير بصوت عال اثم وعدوان لأنك ستجد الفكرة التي ناقشتها مع ( زوجتك , امك , طلابك , صديقك .. صديقتك ) ستجدها حالة منشورة في صفحة (ع ساليري ) الشخصية .
تردّدتُ كثيرا في كتابة هذه الحلقة خوفا من ان ينسبها لنفسه هي الاخرى, او يضمّها الى مذكرات تحت الطبع – هي ليست تحت الطبع – بل تبحث عن متبرع للأفكار ..
هو يحب الافكار الجاهزة, مشهور بصناعة الاغلفة, ابتكار العتبات النصية - العناوين- .
صباح هذا اليوم طوابير طويلة جدا تتجمهر امام المراكز الصحية تأخذ لقاحا ضد فايروس (ع ساليري ) الجديد.
- تبدأ الاعراض حين يردّد المريض عبارة (شكو ماكو ) .



#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)       Haider__Makki__Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكو ماكو .. ( الحلقة الاولى )
- ( حيدر رشيد الربيعي ) انجازات ونجاحات
- أي كنت ؟
- تشيخُ اسلتي
- (عناوين بحاجة) مجموعتي الجديدة : يوميات مسرح آثم
- ( خمسةُ أصوات ) مجموعتي الجديدة : يوميات مسرح آثم
- موجٌ يصطاد ملامحي / مجموعتي الجديدة : يوميات مسرح آثم
- غياب - مجموعتي : يوميات مسرح آثم
- قبل الولادة ..
- مفارز ( المعدان )
- (ذاكرة ليلةُ توحشٍّ)
- قالتْ – فقلتُ
- إلى نحّاتة
- سيمائية العتبات النصيّة وأسماء الشخصيات والأماكن في روايات ( ...
- أرمّم وجهي في مرآة غيابك - مهداة إلى حضرة الأستاذ الفاضل ( ك ...
- كوميديا المصاطب المضرّجة / مجموعتي : احتمالات
- العالمُ بعيدٌ عن نافذتي
- احتمالات
- نصوص لاتستحي من البوح : 3
- فتاوي شعرية


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - شكو ماكو .. ( الحلقة الثانية )