أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام الدين فياض - هندسة التأثير الخفي وإعادة تشكيل الوعي عند إدوارد بيرنيز















المزيد.....

هندسة التأثير الخفي وإعادة تشكيل الوعي عند إدوارد بيرنيز


حسام الدين فياض
أكاديمي وباحث

(Hossam Aldin Fayad)


الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 00:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


” في عصر لا تُفرض فيه الأفكار بالقوة، بل تُزرع في الوعي خفيةً، تصبح السيطرة الحقيقية هي القدرة على تشكيل ما يظنه الناس اختياراً حراً “.

” يتساءل إدوارد بيرنيز في كتابه هندسة الموافقة (1955): إذا فهمنا آليات العقل الجماعي ودوافعه، فهل يصبح من المستحيل أن نتمكن من توجيه الجماعات والتحكم بها وفقاً لإرادتنا، ومن دون علم منها؟ لقد أثبتت الممارسات الحديثة في مجال البروباغندا أن هذا الأمر ممكن، على الأقل ضمن حدود معينة. وقد أطلق بيرنيز على هذه العملية المنهجية في تشكيل الرأي العام أو توجيهه اسم " هندسة الموافقة " “ (الكاتب).

- المقدمة:
في عالم يتوهم فيه الإنسان أنه سيد قراراته، تتوارى خلف واجهة الوعي شبكة معقدة من القوى الخفية التي تعيد تشكيل رغباته وتوجه اختياراته دون أن يدرك ذلك. فالفعل الإنساني، في سياقه الحديث، لم يعد نتاجاً خالصاً للعقلانية بقدر ما أصبح حصيلة تفاعلات دقيقة بين البنية النفسية العميقة وآليات التأثير الرمزي التي تُدار داخل الفضاء الاجتماعي. ومن هذا المنظور، يغدو فهم تحولات الوعي الجماهيري مدخلاً أساسياً لتحليل أنماط السلطة الجديدة التي لا تُمارس عبر الإكراه المباشر، بل من خلال إعادة صياغة الرغبات وتوجيه الإدراك.

ضمن هذا السياق، تبرز تجربة إدوارد بيرنيز (1891–1995) بوصفها لحظة تأسيسية في تاريخ السيطرة الناعمة، حيث جرى نقل أفكار سيغموند فرويد من مجالها العلاجي إلى حقل التأثير الجماهيري، لتتحول إلى أدوات دقيقة لإدارة العقول وصناعة القبول الاجتماعي. ومن هنا، لا يعود السؤال متعلقاً بما يفكر فيه الناس، بل بكيفية تشكل هذا التفكير، ومن يمتلك القدرة على توجيهه في العمق.

- حول هندسة التأثير الخفي على الوعي الإنساني:
مع بدايات عقد العشرينيات، تبلور حضور شخصية مفصلية في إعادة تشكيل تقنيات التأثير في الوعي الجماهيري، تمثلت في بيرنيز، الذي أسهم إسهاماً تأسيسياً في بلورة ما سيعرف لاحقاً بتخصص العلاقات العامة بوصفه ممارسة ممنهجة لإدارة الإدراك الجمعي لا مجرد نشاط ترويجي. ولم تنبع خصوصية مشروعه من بعده التقني فحسب، بل من استناده إلى أفق نظري مستمد، على نحو غير مباشر، من إرث سيغموند فرويد في التحليل النفسي، حيث أعاد توظيف مقولاته حول مركزية اللاوعي في توجيه السلوك الإنساني ضمن سياق اجتماعي- اتصالي أوسع.

فقد انطلق بيرنيز من فرضية مفادها أن الفعل الإنساني لا يتحدد أساساً عبر العقلانية الصريحة أو الحسابات المنطقية، بل يتشكل في عمقه عبر بنية معقدة من الدوافع الكامنة التي تتخفى خلف الوعي، وتشمل منظومة من الرغبات المكبوتة، والتمثلات القلقة، وحاجات الاعتراف والانتماء. وعلى هذا الأساس، أعاد تعريف عملية الإقناع بوصفها اشتغالاً على البنية الرمزية للرغبة، لا على مستوى الحجاج المباشر، بحيث يغدو التأثير الحقيقي مرهوناً بالقدرة على استثارة تلك القوى النفسية الخفية وإعادة توجيهها داخل أطر دلالية جديدة.

وبهذا المعنى، لم يعد الفرد يفهم كذات مستقلة تتخذ قراراتها على أساس وعي مكتمل، بل ككائن مُشَكَّل ضمن شبكة من الإيحاءات والرموز التي تعيد إنتاج رغباته وتعيد تأطير تصوراته عن ذاته والعالم. ومن هنا، يمكن النظر إلى مشروع بيرنيز بوصفه انتقالاً نوعياً من منطق الإقناع العقلاني إلى منطق " هندسة الرغبات "، حيث تصاغ المواقف والاختيارات داخل فضاء لاواعي يتم التحكم في شروط تشكله بصورة غير مباشرة.

انطلاقاً من هذا التصور، أدرك بيرنيز أن التأثير الحقيقي في الجماهير لا يتحقق عبر مخاطبة وعيهم المباشر فحسب، بل عبر النفاذ إلى هذه البنية العميقة من الدوافع النفسية. ومن هنا، بنى استراتيجيته على مبدأ توجيه الرغبات بدل الاكتفاء بإقناع العقول. وقد تجلى هذا بوضوح في إحدى حملاته الشهيرة خلال عشرينيات القرن الماضي عام 1929، حين تعاون مع شركات التبغ في الولايات المتحدة، في سياق كان فيه تدخين النساء في الأماكن العامة يعتبر سلوكاً مرفوضاً اجتماعياً.

لم يسعى بيرنيز إلى إقناع الجمهور بالفوائد الصحية للتدخين، بل قام بإعادة ترميز السيجارة دلالياً، فربطها بقيمة اجتماعية عليا آنذاك، هي الحرية. وفي هذا الإطار، نظم مسيرة نسوية في مدينة نيويورك، حيث ظهرت النساء وهن يدخن في الأماكن العامة، وأطلق على السجائر تعبير " مشاعل الحرية ". وبهذا التحويل الرمزي، انتقلت السيجارة من كونها عادة مستهجنة إلى رمز للتحرر النسوي، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الاستهلاك، ونجاح لافت للحملة.

وقد عبر بيرنيز لاحقاً عن جوهر هذه الرؤية في أطروحاته النظرية (هندسة الرأي العام)، حين أشار إلى أن الجماهير يمكن قيادتها من خلال تشكيل رغباتها دون وعيها بذلك. ولم يكن يقصد بالدعاية هنا معناها التقليدي المباشر، بل نمطاً أكثر تعقيداً ونعومة، يقوم على جعل الأفراد يعتقدون أن الأفكار التي يتبنونها نابعة من ذواتهم، في حين أنها صيغت بعناية ضمن سياقات مؤسساتية وإعلامية محددة.

لم تظل هذه المقاربة حبيسة المجال الإعلاني، بل سرعان ما امتدت إلى الحقل السياسي، حيث أدركت الحكومات والأحزاب والشركات الكبرى أن الرأي العام ليس مجرد معطى إحصائي، بل هو بنية ديناميكية من المشاعر والانفعالات القابلة للتوجيه. فبات بالإمكان تضخيم الخوف، واستدعاء الهويات، وتحريك الرغبات بما يخدم أهدافاً معينة، الأمر الذي جعل من التحكم في الإدراك الجماهيري أداة مركزية في إدارة الصراع السياسي.

ومع التحولات الرقمية المعاصرة، ولا سيما مع الانتشار الكاسح لوسائل التواصل الاجتماعي، بلغت هذه الفكرة مستوى غير مسبوق من التعقيد والفاعلية. إذ لم تعد الدعاية مجرد حملات إعلامية أو خطابات سياسية، بل تحولت إلى منظومات خوارزمية قادرة على تحليل السلوك الفردي بدقة عالية. فكل تفاعل رقمي سواء تمثل في إعجاب أو تعليق أو مشاهدة يترجم إلى بيانات تستخدم في بناء نماذج دقيقة لتفضيلات الأفراد ومخاوفهم.

وبناءً على ذلك، أصبح من الممكن توجيه رسائل مخصصة تستهدف البنية العاطفية واللاواعية للفرد قبل وعيه النقدي، وهو ما يعيد إنتاج منطق بيرنيز ولكن ضمن بيئة رقمية فائقة التعقيد. وهكذا، لم تعد المعركة السياسية المعاصرة تدور فقط حول البرامج والأفكار، بل أصبحت، على نحو متزايد، معركة على تشكيل الإدراك وإدارة الانتباه داخل فضاء رمزي تحكمه تقنيات التأثير الخفي.

خلاصة القول، لا يمكننا مواجهة ما يسمى بالسيطرة الخفية عبر افتراض إمكان الانفصال التام عنها، لأن الفرد المعاصر يتشكل أصلاً داخل البنية الرمزية التي تنتج هذه السيطرة وتعيد إنتاجها. غير أن الوعي بهذه الحقيقة لا يقود إلى الاستسلام، بل يؤسس لإمكانية مقاومة نقدية تقوم على إعادة بناء علاقة الفرد بذاته وبالعالم من حوله. فالمسألة لا تتعلق بالتحرر من التأثير في حد ذاته بل بالانتقال من موقع التلقي السلبي إلى موقع الفاعلية التأويلية التي تسمح بفهم آليات التأثير وتفكيكها.

في هذا السياق، يبرز أولاً ما يمكن تسميته بالوعي الانعكاسي، أي قدرة الفرد على مساءلة دوافعه الخاصة بدل التسليم ببداهتها. فحين يدرك الإنسان أن كثيراً من رغباته ليست معطى طبيعياً خالصاً، بل هي نتاج تفاعلات نفسية واجتماعية معقدة، يصبح أكثر حذراً في الاستجابة للإغراءات الرمزية التي تُقدم له. هذا الوعي لا يعني الارتياب المرضي في كل شيء، بل تأسيس مسافة نقدية بين الذات ورغباتها، بحيث تفهم الرغبة لا بوصفها أمراً بديهياً، بل كموضوع للتحليل والتأمل.

ومن جهة ثانية، تقتضي مقاومة هذه السيطرة تطوير حس نقدي تجاه الخطاب العام، خاصة في بيئات رقمية تعيد تشكيل الإدراك عبر آليات خفية من الانتقاء والتضخيم. فالمحتوى الذي يصل إلى الفرد ليس محايداً، بل هو نتيجة عمليات ترشيح دقيقة تستهدف استثارة الانفعالات قبل مخاطبة العقل. ومن هنا، يصبح من الضروري تبني موقف تأويلي نشط، يقوم على قراءة ما وراء الخطاب، وتحليل سياقاته، والكشف عن المصالح التي قد تقف خلفه. إن السؤال النقدي هنا لا يقتصر على " ماذا يُقال؟ "، بل يمتد إلى " لماذا يُقال؟ " و" لصالح من؟ ".

كما أن إعادة بناء الاستقلالية الفردية تمر عبر استعادة البعد الزمني للتفكير، في مواجهة ثقافة السرعة التي تُضعف القدرة على التروي والتأمل. فكلما تسارعت وتيرة التلقي، تقلصت المسافة التي يحتاجها العقل لمراجعة المعطيات وتفكيكها، وهو ما يجعل الفرد أكثر قابلية للانقياد. لذلك، فإن مقاومة التأثير الخفي تقتضي نوعاً من " التمهل المعرفي "، أي إبطاء عملية الاستجابة، ومنح الذات فرصة لإعادة النظر قبل التفاعل.

ولا يقل أهمية عن ذلك استعادة الفضاءات الحوارية الحقيقية، حيث يختبر الرأي في مواجهة آراء أخرى، بدل انحصاره داخل دوائر مغلقة تعيد إنتاج القناعات نفسها. فالتعددية الحوارية لا تثري المعرفة فحسب، بل تسهم أيضاً في كشف حدود الرؤية الفردية، وتحريرها من وهم الاكتمال. وفي هذا المعنى، يصبح الانفتاح على الاختلاف شرطاً أساسياً لتعزيز المناعة ضد التلاعب الرمزي.

هكذا، لا تبنى مقاومة السيطرة الخفية عبر القطيعة مع العالم، بل عبر إعادة الانخراط فيه بوعي نقدي أعمق. إنها عملية مستمرة من التفكيك وإعادة التركيب، يسعى من خلالها الفرد إلى استعادة قدرته على الفهم والاختيار داخل واقع معقد، حيث لا تكون الحرية معطى جاهزاً، بل ممارسة يومية تنتزع عبر الوعي، والتأمل، والقدرة على مساءلة ما يبدو بديهياً.



#حسام_الدين_فياض (هاشتاغ)       Hossam_Aldin_Fayad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوازن النفسي في المجتمعات المعاصرة (قراءة سوسيولوجية نقدية ...
- التروما والوعي الإنساني (من الألم النفسي إلى إعادة إنتاج الم ...
- علم الاجتماع نافذة تنويرية لفهم الذات والعالم
- أن تحمي إنسانيتك دون أن تفقد ذاتك ( رؤية تحليلية – نقدية في ...
- الانحدار الأخلاقي المعاصر (مقاربة سوسيولوجية نقدية لأزمة الق ...
- المنظّر السوسيولوجي وصناعة المعنى (من الرأي إلى فعل التنظير)
- قيم العمل بين الخطاب الأخلاقي والممارسات الاجتماعية في العال ...
- بين الفكرة والفعل جدل الفلسفة والتغيير
- الإيمان بالنفس وصناعة الوعي النفسي: قراءة نقدية لأطروحة علي ...
- وظائف النظرية السوسيولوجية بين التأسيس النظري والتطبيقات الم ...
- الأزمة الصامتة... كيف يعيد التفكك الأسري تشكيل البنية الاجتم ...
- أزمة التعليم أم أزمة إنتاج التفكير في المجتمعات العربية؟
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ...
- الشباب العربي كموضوع للمعرفة (قراءة سوسيولوجية في أنماط الاه ...
- الفرد السوي في المجتمع المريض قراءة نقدية للهوية والاغتراب ف ...
- الحقيقة المفقودة قراءة نقدية لمقولة علي الوردي الحقيقة بنت ا ...
- الحداثة المعاصرة في علم الاجتماع: أدوات التحليل السوسيولوجي ...
- نظرية الصراع الاجتماعي المحدثة: أدوات التحليل السوسيولوجي، م ...
- النظرية البنائية الوظيفية المحدثة: أدوات التحليل السوسيولوجي ...
- الإنسان بين السرد والطقس مقاربة انثروبولوجية للثقافات وتجليا ...


المزيد.....




- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى
- كيف تُمول إيران مسيّراتها وتؤمّن وقود صواريخها رغم العقوبات ...
- عاجل | مصادر إسرائيلية: وقوع عدد من الجنود بين قتيل وجريح في ...
- مؤتمر الإتحاد العام التونسي للشغل، انتبه أزمة تخفي أخرى
- نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
- إيران تلعب بورقة الحوثيين لاستهداف الملاحة في البحر الأحمر
- إيران.. لجنة برلمانية توافق على خطة لفرض رسوم على السفن العا ...


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام الدين فياض - هندسة التأثير الخفي وإعادة تشكيل الوعي عند إدوارد بيرنيز