أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد النور إدريس - الاحتقار بوصفه عنفاً رمزياً في العلاقة الزوجية















المزيد.....

الاحتقار بوصفه عنفاً رمزياً في العلاقة الزوجية


عبد النور إدريس
كاتب

(Abdennour Driss)


الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 02:51
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


دراسة سوسيولوجية في ضوء أبحاث John Gottman

الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مفهوم الاحتقار في العلاقات الزوجية باعتباره أحد أخطر أنماط التواصل المدمر بين الأزواج، كما حدده عالم النفس الأمريكي John Gottman في نظريته المعروفة بـ"فرسان الفناء الأربعة"، غير أن الدراسة لا تكتفي بالمقاربة النفسية، بل تسعى إلى توسيع المفهوم عبر قراءة سوسيولوجية فلسفية ترى الاحتقار بوصفه شكلاً من أشكال العنف الرمزي داخل بنية السلطة في العلاقة الزوجية.
تعتمد الدراسة مقاربة متعددة التخصصات تجمع بين علم النفس العلاجي والسوسيولوجيا النقدية وفلسفة الاعتراف، مستحضرةً مفاهيم العنف الرمزي عند Pierre Bourdieu والاعتراف الاجتماعي عند Axel Honneth.
كما تقدم الدراسة تحليلاً خاصاً للعلاقات الزوجية في المجتمعات العربية، مع التركيز على البيئة الاجتماعية المغربية في ضوء التحولات الديموغرافية المعاصرة. وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أن عدد حالات الطلاق في المغرب تجاوز 65 ألف حالة سنة 2024، مع ارتفاع ملحوظ في حالات الطلاق بالتراضي التي أصبحت تشكل نحو 89% من حالات الطلاق، وهو ما يعكس تغيراً عميقاً في بنية العلاقات الزوجية وأنماط إنهائها.
وتخلص الدراسة إلى أن الاحتقار لا يمثل مجرد خلل تواصلي بين زوجين، بل يعكس تحولات أعمق في بنية الاعتراف الاجتماعي والسلطة الرمزية داخل الأسرة المعاصرة.
الكلمات المفتاحية الاحتقار، العنف الرمزي، العلاقة الزوجية، السوسيولوجيا العاطفية، المجتمع المغربي، الاعتراف الاجتماعي.
Abstract
This study aims to analyze the concept of contempt in marital relationships as one of the most dangerous forms of destructive communication between spouses, as defined by the American psychologist John Gottman in his theory known as "The Four Horsemen of the Courtyard." However, the study does not-limit- itself to a psychological approach but seeks to broaden the concept through a socio-philosophical reading that views contempt as a form of symbolic violence within the power structure of the marital relationship.
The study adopts a multidisciplinary approach combining clinical psychology, critical sociology, and the philosophy of recognition, drawing on the concepts of symbolic violence in Pierre Bourdieu s work and social recognition in Axel Honneth s.
The study also provides a specific analysis of marital relationships in Arab societies, focusing on the Moroccan social environment in light of contemporary demographic shifts. Recent statistics indicate that the number of divorces in Morocco exceeded 65,000 in 2024, with a notable increase in amicable divorces, which now constitute approximately 89% of all divorces. This reflects a profound change in the structure of marital relationships and the patterns of their dissolution. The study concludes that contempt is not merely a communication breakdown between spouses, but reflects deeper shifts in the structure of social recognition and symbolic power within the contemporary family.
Keywords: contempt, symbolic violence, marital relationship, emotional sociology, Moroccan society, social recognition.
المقدمة
لا ينهار الحب عادةً في الحياة اليومية للأزواج بسبب حدثٍ كبير.
إنه يتآكل ببطء، يتآكل عبر كلمات صغيرة عبر نظرات ساخرة، عبر ابتسامات لا تخفي الازدراء.
لقد أظهرت أبحاث عالم النفس الأمريكي John Gottman أن الاحتقار هو أخطر مؤشر على انهيار العلاقات الزوجية، بل إنه أكثر العوامل قدرة على التنبؤ بالطلاق.
لكن هذه الحقيقة العلمية تفتح باباً فلسفياً أعمق:
• كيف يتحول الحب إلى احتقار؟
• كيف يصبح الشخص الذي كان موضوع العاطفة يوماً ما موضوعاً للازدراء؟
هذا السؤال لا يمكن الإجابة عنه من خلال علم النفس وحده.
فالزواج ليس مجرد علاقة بين فردين.
إنه مؤسسة اجتماعية تتقاطع فيها:
الثقافة، الاقتصاد، السلطة، الهوية والاعتراف الاجتماعي.
وفي هذا التقاطع تحديداً يتشكل الاحتقار بوصفه لغة خفية للصراع داخل العلاقة الزوجية.
قدم John Gottman نموذجاً رائدا لتحليل العلاقات الزوجية، يقوم على أربعة أنماط تواصلية مدمرة أسماها : فرسان الفناء الأربعة:
• النقد
• الاحتقار
• الدفاعية
• الانسحاب العاطفي
لكن الاحتقار يحتل موقعاً مركزياً بينها، لأن النقد يهاجم السلوك، أما الاحتقار فيُهاجم قيمة الإنسان نفسه.
فالنقد يقول: "لقد أخطأت." أما الاحتقار فيقول: "أنت خطأ."
وهذا التحول من نقد الفعل إلى إدانة الشخص يمثل اللحظة الأخطر في تفكك العلاقة الزواجية.
الاحتقار كعنف رمزي.
لفهم هذا المفهوم بعمق أكبر، يمكن الاستفادة من نظرية العنف الرمزي عند Pierre Bourdieu.
العنف الرمزي هو شكل من الهيمنة يمارس عبر اللغة والرموز.
إنه عنف لا يُرى، لكنه يُشعر به.
في العلاقات الزوجية، يظهر هذا العنف عبر: السخرية، الإهانات، التهكم، التقليل من الكفاءة، التشكيك في الذكاء.
لكن خطورته تكمن في أنه يتحول إلى جزء من الحياة اليومية.
بمرور الوقت، يصبح الاحتقار لغة طبيعية للتواصل داخل العلاقة.
وهنا يبدأ الحب في الانهيار.
الحب كعلاقة اعتراف.
يرى الفيلسوف الاجتماعي Axel Honneth أن الاعتراف يمثل أساس العلاقات الإنسانية إذ الإنسان يحتاج إلى ثلاثة أشكال من الاعتراف:
• الاعتراف العاطفي
• الاعتراف الاجتماعي
• الاعتراف الأخلاقي
عندما يظهر الاحتقار، يحدث انهيار في الشكلين الأخيرين.
فالاحتقار يقول ضمنياً: "أنت أقل قيمة مني."
وهنا تتحول العلاقة من علاقة حب إلى علاقة تفوق وهيمنة.
التحولات الديموغرافية للعائلة المغربية.
تشير البيانات الحديثة إلى أن المغرب يشهد تغيرات عميقة في بنية الأسرة.
فعدد حالات الطلاق ارتفع بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير.
تشير الإحصائيات إلى:
• أكثر من 65 ألف حالة طلاق سنة 2024
• نحو 89% من حالات الطلاق تتم بالتراضي
• ارتفاع نسبة الطلاق مقارنة بالزواج إلى ما يقارب 50% في بعض التقديرات الإحصائية.
• كما تراجعت معدلات الزواج، حيث انخفض عدد عقود الزواج من 307 ألف عقد سنة 2008 إلى حوالي 251 ألف عقد سنة 2022.
هذه الأرقام تشير إلى تحول عميق في بنية العلاقات العائلية.
التحولات الاجتماعية في المغرب
يمكن تفسير هذه التحولات عبر عدة عوامل:
1 التعليم: إن ارتفاع مستوى تعليم النساء أدى إلى تغيير توقعاتهن من الزواج وهذا المستوى من التمكين يعمق الخلل الزواجي.
2 الاستقلال الاقتصادي حيث أصبحت النساء أقل اعتماداً على الزواج اقتصادياً.
3 التحولات الثقافية حيث أصبح الزواج يُنظر إليه بشكل متزايد بوصفه علاقة عاطفية اختيارية وليس مؤسسة اجتماعية إلزامية.
الاحتقار كأزمة للرجولة التقليدية
يظهر الاحتقار- في بعض الحالات- بوصفه رد فعل على تحولات السلطة داخل الأسرة.
فالرجل الذي تربى على نموذج السلطة الأبوية قد يشعر بتهديد عندما تصبح العلاقة أكثر مساواة.
في هذه الحالة قد يظهر الاحتقار بوصفه آلية دفاعية لاستعادة الهيمنة الرمزية.
نماذج من الحياة الاجتماعية المغربية
المثال الأول: السخرية اليومية
في بعض الأسر، يستخدم أحد الزوجين السخرية بوصفها شكلاً من أشكال الهيمنة.
عبارات مثل:
"لو تركت الأمور لك لخرب البيت."
ليست مجرد كلمات عابرة.
إنها رسائل رمزية عن السلطة داخل العلاقة.
المثال الثاني: الاحتقار العائلي
في بعض المناسبات العائلية، قد يسخر أحد الزوجين من الآخر أمام الأقارب.
وهنا يتحول الاحتقار إلى إذلال اجتماعي علني.
قراءة نقدية
إذا تأملنا ظاهرة الاحتقار بعمق، سنكتشف أنها ليست مجرد مشكلة زوجية.
إنها انعكاس لأزمة أعمق في الثقافة المعاصرة.
فالعلاقات الحديثة أصبحت محكومة بثلاث قوى متناقضة:
• الفردانية
• الرومانسية
• الضغوط الاقتصادية
هذا التناقض يجعل الزواج مؤسسة هشة بطبيعتها.
فالناس يتزوجون بدافع الحب،
لكنهم يعيشون داخل واقع اقتصادي واجتماعي معقد.
الحب في زمن الفردانية
في المجتمعات التقليدية، كان الزواج يستند إلى: الواجب، العائلة، الاستقرار الاجتماعي.
أما اليوم، فقد أصبح الزواج يستند أساساً إلى الحب الرومانسي.
لكن الحب، بطبيعته، شعور متغير.
وعندما يختفي هذا الشعور، تظهر الصراعات.
وهنا يصبح الاحتقار اللغة التي يعبّر بها الإحباط عن نفسه.
نحو ثقافة زوجية جديدة
إذا كان الاحتقار يعكس أزمة اعتراف، فإن العلاج الحقيقي لا يكمن فقط في مهارات التواصل.
بل في إعادة بناء الثقافة الزوجية على أساس:
• الاحترام المتبادل
• الاعتراف المتبادل
• الشراكة العاطفية
الحب السائل وتحول العلاقة الحميمة:
إن فهم ظاهرة الاحتقار في العلاقات الزوجية المعاصرة، لا يكفي تحليلها من زاوية التواصل النفسي فقط. بل يجب إدراجها ضمن التحولات الكبرى التي أصابت مفهوم الحب والعلاقة الحميمة في المجتمعات الحديثة.
وقد قدم علم الاجتماع المعاصر إطارين نظريين بالغَي الأهمية لتحليل هذه التحولات، من خلال أعمال كل من Anthony Giddens وZygmunt Bauman.
العلاقة الخالصة عند أنطوني غيدنز
يرى Anthony Giddens أن المجتمعات الحديثة شهدت تحوّلاً جذرياً في طبيعة العلاقات الحميمة.
في كتابه الشهير تحول الحميمية (The Transformation of Intimacy)، يطرح مفهوم العلاقة الخالصة (Pure Relationship).
هذه العلاقة تقوم على مبدأ بسيط:
العلاقة تستمر ما دامت تمنح الطرفين إشباعاً عاطفياً.
أما إذا توقفت عن تحقيق هذا الإشباع، فإن استمرارها يفقد مبرره.
وهذا يمثل تحولاً جذرياً عن الزواج التقليدي الذي كان قائماً على:
• الواجب الاجتماعي
• الالتزام العائلي
• الضغوط الثقافية
في العلاقة الخالصة، يصبح الحب مشروعاً تفاوضياً مستمراً بين شخصين مستقلين.
لكن هذه الحرية الجديدة تأتي بثمن.
فالعلاقة تصبح أكثر هشاشة.
هشاشة العلاقات الحديثة
وفق تحليل Anthony Giddens، فإن العلاقات الحديثة تواجه مفارقة أساسية:
من جهة، يسعى الأفراد إلى علاقات قائمة على:
• المساواة
• الحوار
• الاعتراف المتبادل
لكن من جهة أخرى، يؤدي هذا النموذج إلى عدم استقرار بنيوي في العلاقات.
لأن العلاقة تصبح قائمة بالكامل على الرضا العاطفي المتبادل، وهو أمر بطبيعته متغير.
وهنا تظهر الصراعات.
وعندما يفشل الحوار، قد يتحول الإحباط إلى احتقار.
الحب السائل عند زيغمونت باومان
يذهب Zygmunt Bauman إلى أبعد من ذلك في تحليله للعلاقات الحديثة.
في كتابه الشهير الحب السائل (Liquid Love)، يرى أن الحداثة المتأخرة أنتجت شكلاً جديداً من العلاقات يتميز بالهشاشة وعدم الاستقرار.
يصف باومان العلاقات المعاصرة بأنها سائلة.
أي أنها: سهلة التكوين وسهلة الانهيار.
في هذا السياق، يعيش الأفراد مفارقة عميقة:
إنهم يرغبون في علاقات عاطفية عميقة،
لكنهم في الوقت نفسه يخشون الالتزام الطويل.
وهذا التوتر يولد نوعاً من القلق العاطفي المستمر.
القلق العاطفي والاحتقار
عندما يصبح الحب هشاً، يصبح الأفراد أكثر حساسية تجاه الإحباطات الصغيرة.
في العلاقات المستقرة تقليدياً، كانت الخلافات اليومية تُمتص داخل بنية اجتماعية قوية.
أما في العلاقات الحديثة، فإن الخلافات الصغيرة قد تتحول إلى أزمات وجودية للعلاقة.
وفي هذا السياق، يمكن فهم الاحتقار بوصفه آلية دفاعية ضد خيبة الأمل العاطفية.
فالاحتقار يسمح للفرد بإعادة تفسير العلاقة الفاشلة على أنها خطأ في الشخص الآخر، وليس في العلاقة نفسها.
تطبيق النظريات على المجتمعات العربية
قد يبدو أن تحليلات Anthony Giddens وZygmunt Bauman تخص المجتمعات الغربية فقط.
لكن الواقع يشير إلى أن كثيراً من المجتمعات العربية تعيش مرحلة انتقالية مشابهة.
ففي المدن الكبرى، أصبح الزواج يتجه تدريجياً نحو نموذج العلاقة الحديثة:
• الاختيار الفردي
• الحب الرومانسي
• المساواة بين الشريكين
لكن في الوقت نفسه، لا تزال الثقافة الاجتماعية تحمل آثار النموذج التقليدي.
وهنا تنشأ ازدواجية ثقافية.
الازدواجية الثقافية في العلاقات الزوجية
في كثير من الحالات، يعيش الأزواج داخل نموذجين متناقضين في الوقت نفسه:
النموذج التقليدي والنموذج الحديث
فالرجل قد يتوقع الطاعة التقليدية، بينما تتوقع المرأة علاقة قائمة على الشراكة.
وهذا التناقض يولد توتراً دائماً داخل العلاقة.
وفي بعض الأحيان يتحول هذا التوتر إلى احتقار.
المجتمع المغربي كنموذج للتحول
في المغرب، تظهر هذه التحولات بوضوح.
فمن جهة، لا تزال الأسرة تلعب دوراً مركزياً في تنظيم الزواج.
لكن من جهة أخرى، أصبحت العلاقات الزوجية أكثر تأثراً بعوامل حديثة مثل:
• التعليم العالي
• استقلال النساء الاقتصادي
• وسائل التواصل الاجتماعي
• التحضر السريع
هذه العوامل أعادت تشكيل توقعات الأزواج من العلاقة.
لكنها في الوقت نفسه زادت من هشاشة العلاقات.
الاحتقار كعرض لأزمة الحب المعاصر
إذا جمعنا بين تحليلات:
John Gottman
Anthony Giddens
Zygmunt Bauman
فإننا نصل إلى نتيجة مهمة:
الاحتقار ليس مجرد مشكلة شخصية بين زوجين.
إنه عرض لأزمة أوسع في مفهوم الحب داخل المجتمعات الحديثة.
فالعلاقات أصبحت أكثر حرية،لكن أيضاً أكثر هشاشة.
نحو فهم جديد للحب
في ضوء هذه التحليلات، يمكن القول إن التحدي الحقيقي للعلاقات المعاصرة ليس العثور على الحب.
بل الحفاظ على الاحترام داخل الحب، لأن الاحترام هو العنصر الوحيد القادر على حماية العلاقة عندما تختفي العاطفة مؤقتاً.
خاتمة
تكشف هذه الدراسة أن الاحتقار ليس مجرد سلوك تواصلي سلبي، بل هو بنية رمزية تعكس خللاً عميقاً في منظومة الاعتراف داخل العلاقة الزوجية.
وفي المجتمعات العربية، يتفاقم هذا الخلل بسبب التوتر بين القيم التقليدية والتحولات الحديثة.
إن التحدي الحقيقي للعلاقات الزوجية المعاصرة ليس تجنب الصراعات.
بل حماية الكرامة داخل الصراع.
فالحب لا يموت عندما نختلف.
الحب يموت عندما يتوقف أحدنا عن رؤية إنسانية الآخر.
المراجع
 Gottman, J. (1994). Why Marriages Succeed´-or-Fail.
 Gottman, J., & Silver, N. (1999). The Seven Principles for Making Marriage Work.
 Bourdieu, P. (2001). Masculine Domination.
 Honneth, A. (1995). The Struggle for Recognition.
 High Commission for Planning (HCP). Moroccan demographic statistics



#عبد_النور_إدريس (هاشتاغ)       Abdennour_Driss#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب يهرب من الشباك
- العصافير تختبئ لتموت
- من موت المؤلف إلى موت المتلقي: الذكاء الاصطناعي، وانهيار الم ...
- بلاغة التشيؤ وانمحاء الاسم: مقاربة بنيوية سيميائية تفكيكية ج ...
- الجسد بوصفه كتابةً: تفكيك البنية والدلالة والجندر في “رعشة ا ...
- ألا تدري .. أنا سميحة قصة عبد النور إدريس
- جماليات الخوف واللايقين في قصيدة: أخاف من عينيك للشاعرعبد ال ...
- الصمت الرقمي: تجليات القوة في زمن الإفراط التواصلي
- الكتابة النسائية : تراجيديا اللغة واختلاف الهوية.
- الإشهار والتسويق الافتراضي: نحو تفكيك الخطاب والسلطة في الفض ...
- مابعد الحقيقة في العصر الرقمي
- تحليل فلسفي-نفسي لأخلاقيات خوارزميات TikTok
- الخوارزميات وتشكيل الوعي المعاصر ،تكتوك أنموذجا
- الأدبية الرقمية للغة العربية والتلقي الإلكتروني
- أنثى التيك توك: شهرزاد الرقمية في مصفوفة افتراضية مُشَكِّلة ...
- بَلقيسُ الثّانيةُ… مَنْ يَشْتَري خريطة العرب؟ شعر عبد النور ...
- التكتوكر كومي وعلم نفس-النانو: قراءة نفسية في مصفوفة تكتوك
- التكتوكر و التكنو- فلسفة: قراءة فلسفية في مصفوفة تيك توك
- رواية التكتوكر والتكنو- فلسفة: من وعي المصفوفة إلى الخلود ال ...
- قصة: إنسان -النانو S-Nous والوعي


المزيد.....




- إيران تعلن -سقوط مقذوف في أرض محطة بوشهر النووية-.. وتكشف-ال ...
- واشنطن ترسل مقترحا من 15 نقطة إلى طهران لإنهاء الحرب وفتح مض ...
- مباشر: إيران تعلن السماح لـ-السفن غير المعادية- بالمرور عبر ...
- قطر وتركيا تبحثان سبل خفض التصعيد في المنطقة
- غارات إسرائيلية تستهدف مواقع وبنى تحتية في طهران
- باكستان تؤكد دعم السعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
- تقرير أممي: مقتل أكثر من 500 مدني بهجمات مسيّرات في السودان ...
- صحف غربية: خيارات ترمب في إيران جميعها سيئ وصعب
- إيران: مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية دون أضرار
- بريطانيا تعرض استضافة قمة أمنية دولية لإعادة فتح مضيق هرمز


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد النور إدريس - الاحتقار بوصفه عنفاً رمزياً في العلاقة الزوجية