أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحيم كمال - 104 القاهرة.. رواية تعكس روح مصر















المزيد.....

104 القاهرة.. رواية تعكس روح مصر


عبدالرحيم كمال
كاتب

(Abdulrahim Kamal)


الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 14:04
المحور: الادب والفن
    


في رواية "104 القاهرة" لـ"ضحى عاصي" يتقاطع تاريخ الشخصيات مع الأحداث السياسية في مصر وانعكاساته الاجتماعية عليهم.. فالرواية تستقرئ أحداث الوطن التي تفور كأنها على تنور، وترصد تفاعل ناسه وحيواتهم وتطلعاتهم، ولقاءات الهم العام بالخاص، لترسم ملامح كل شخصية على حدة ونرى التباين الإنساني فيها، من خلال فترة زمنية تمتد حوالي 60 عاما، تبدأ من خمسينيات القرن الماضي –العشرين- وصولاً لنهاية العشرية الأولي من القرن الحالي، الحادي والعشرين، إضافة إلى أنها تعكس الخطوط المحددة لكل شخصية، بمفاهيمها الخاصة ومعتقداتها ونزواتها وسيطرة الغرائز التي تتمرد على الكبت.
الرواية تعتمد، منذ صفحتها الأولى –بل منذ العنوان- على أسلوب الفلاش باك.. البدء من النهاية مع استعادة الأحداث، فتبدأ من الحدث الأخير، وهو مأتم عزاء "إنشراح" التي تموت في الصفحات الأخيرة من الرواية، وتحتفظ المؤلفة "ضحى عاصي" –بمهارة التكنيك- بسر الرقم 104 الذي يحمله عنوان الرواية، لتصل بالقارئ -دون ملل- حتى الصفحة الأخيرة، لنكتشف إنه رقم سيارة نقل الموتي التي ستقل جثمان "إنشراح" بعد موتها، وهو ما حلمت به قبل وفاتها بأيام قلائل.
تداخل الأحداث
الشخصية المحورية في "104 القاهرة" هي "إنشراح" -الطفلة في بداية الرواية- التي تتأثر وجدانيا باتفاقية جلاء الإنجليز عن مصر، ثم تأميم الشركات، فتعاني من الهجرة القسرية لكثير من الشخصيات الأجنبية التي كانت تعيش في مصر وتعودت عليهم وتفاعلت مع ثقافاتهم.. ينعكس ذلك على شخصية "إنشراح" التي عاشت سنوات طفولتها في مجتمع "كوزموبوليتاني" متعدد الأعراق والثقافات، لتجد نفسها تواجه مجتمعا غارقا في الشعبية، وتمثل ثقافة "إنشراح" "الكوزموبوليتانية" في تلك الفترة القصيرة الخط الدرامي الأول من ملامح شخصيتها، فتظل تتذكر الأغنية الفرنسية والحكايا التي تعلمتها في طفولتها من الأجانب الذين غادروا مصر عائدين لأوطانهم، وتحن إليها على الدوام.
في طفولتها تتعرض "إتشراح" لهزيمة نفسية بوقوع نكسة 1967، وهي التي كانت تعتقد أنها إبنة "جمال عبدالناصر"، ثم خيبة أملها في تكملة تعليمها بسبب الظروف العائلية –رغم تفوقها الدراسي- وخضوعها القسري للانقطاع عن المدرس لتتفرغ للمنزل، ووأد أملها في أن تكون وزيرة كما توقعت لها المعلمة.
خطوط وملامح
لكن "إنشراح" لم تنفصل عن مجتمعها ولم تشعر بالاغتراب فيه ولم تتمرد عليه، ولم ترفض بيئتها بثقافتها المغايرة، فهي تعي أنها ابنة "درب شغلان" الشعبي -بالدرب الأحمر بالقاهرة-، ويمثل مقام الشيخ "الطشطوشي" ومقام السيدة "فاطمة النبوية" وما يقام حولهما من طقوس وموالد وحلقات ذكر صوفية، ملمحاً هاماً في معارفها ومعالم ثقافتها، وتعيش في مجتمع يحمل أفراده أسماء وصفية كالأسطى "حسن كليشنكان"، والشيخ "رجب كوبرا".. بل يزداد غوصها القَدَري في مجتمعها الشعبي وتتماهى معه بأفكاره ومعتقداته، يزيد من ذلك تأثرها بجدتها "نرجس" التي تعلمت منها قراءة الفنجان وعمل الأعمال السفلية لمساعدة من يحتاج إليها للنجاح والزواح والمحبة، وهو ما جعلها تختلط بالجميع من حولها في الحي، حتى امتدت شهرتها لشخصيات مرموقة خارجه، رغم أن "إنشراح" لم تكن مقتنعة بجدوى هذه الأعمال، وإنما كانت تمارسها لتلبية طلبات الناس يثقون فيها، ولتكون –في رأيها- سبباً لراحتهم، وهذا هو الخط الدرامي الدرامي الثاني في شخصية "إنشراح".
أما الخط الثالث فهو علاقتها بـ "إبراهيم" الطالب بجامعة القاهرة، -التي تطورت لعلاقة حب لم تكتمل- وكانت تذهب معه كثيرا إلى الجامعة، حيث تعرفت على طلاب كثيرين ظنوها زميلة لهم، وعاشت بعض تفاصيل مظاهرات الطلبة في عام 1968.. وأكسبتها تلك الأحداث معرفة ضبابية عن أسباب المظاهرات ومتطلباتها، فتكون ذات قدر تعليمي بسيط وثقافة عامة أوسع تعوض ضآلة ما نالته من تعليم.
لكن هناك خطاً رابعاً هو الأهم في شخصية "إنشراح"، يمثل التربة الجيدة القابلة للإثمار، وهو طبيعة وروح "إنشراح" التي جعلتها المؤلفة "ضحى عاصي" ذات موهبة فريدة، ومنحتها قوة روحية، فأحلامها دائمة التحقق في الواقع، فالحلم لديها "رؤيا"، بحيث يمكن اعتبارها "شيخة" أو "مبروكة" -رغم أن المؤلفة لم تذكر ذلك في سردها عن الشخصية-.. من ذلك لقاءات روحية/ سريالية بأطياف تحدثها وتخبرها بما لا تعلم، كما أضفت المؤلفة عليها سمات الشفافية والشخصية القوية الفعالة وموهبة اجتذاب الآخرين، إضافة إلى أنها في حالة تصالح دائم مع النفس وتسامح مع الآخرين، فهي تؤمن بأن "كلنا‭ ‬ولاد‭ ‬آدم‭ ‬وحوا،‭ ‬وربنا‭ ‬واحد،‭ ‬رب‭ ‬المسلمين‭ ‬هو‭ ‬رب‭ ‬النصارى"، وأن الحب يتعدى حدود الدين ‬لو‭ ‬كان‭ ‬الحب‭ ‬بيفرق،‭ ‬كانت‭ ‬الناس‭ ‬حبت‭ ‬بالبطايق"‮‬‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬إنحياز إنساني
تُخضع المؤلفة "ضحى عاصي" معظم شخصيات "104 القاهرة" للتحليل النفسي، فاغوص في نفسياتها وتعرض التطور النفسي لشخصياتها، ومنهم "ليلى" –زوجة "سيد" شقيق "إنشراح"، وهي ابنة الحي الشعبي "الكلحة" وكيف تتغير نفسيا بعد أن أصبح "سيد" –زوجها- من الأثرياء- وكيفية تعاملها مع من حولها.. لكن تطور شخصيتها طبيعي، فهي أنانية متسلطة وعدوانية منذ البداية، وهي التي أمرت بحرمان "إنشراح" من الدراسة لخدمة أخوتها، ثم تتعالى على "إنشراح" نفسها التي تضطر لمقاطعة بيت أخيها "سيد".. وتتطور شخصية "ليلى" فتحاول تغيير جلدها والتمرد على طبقتها الاجتماعية الشعبية والانخراط في طبقات أعلى اجتماعيا، ثم تلفظ "منال" -زوجة إبنها "طارق"-، وابنة خادمة مقام الشيخ "الطشطوشي"، فتخضعها لعملية إجهاض دون أن تعلم، وتطلّقها من إبنها وتلقيها في الشارع مع حرمانها من أي مستحقات لها، فيما كانت شبكتها وحدها خمسة كيلوجرامات من الذهب..
تحوّل نفسي
لكن تحولا نفسيا مدمرا تتعرض له "منال"، فبعد صدمتها في طارق" –زوجها- وما تعرضت له على يد أمه "ليلى"، تتحول إلى آلة انتقام من الرجال، فتغير الرجال كما تغير جواربها وتحصل منهم على هدايا ثمينة، وتوضح فلسفتها الجديدة في أحد أحلام "إنشراح": تأكدي أن أي إمرأة في العالم مهما قلت درجة جمالها، تمتلك ليلة مع كل رجل في العالم إذا أرادت، الليلة الأولى لها كأنها حق أو ملك.......لا يوجد رجل مهما عظم يرفض الليلة الأولى، وعلى المرأة ألا تكون غبية وتسعى إلى اللية الثانية".
تَواكب نفسي
تتماهى شخصيات الرواية مع الخط النفسي العام الذي رسمته لها المؤلفة فتتطور وتتنامى داخل إطارها النفسي وتتواكب معه، فـ"غادة" ابنة المثقف اليساري أكثر عطاءً من الآخرين، وتكرس وقتها وجهدها لمحو أمية الكبار في فصل تُنشئه في بيت "إنشراح"، لذلك فهي الوحيدة التي تأتمنها "انشراح" على مذكراتها عند إحساسها بدنو أجلها وتتركها لها.
أما "ناهد" إبنة أستاذ وترزي القوانين فتتعرض لعلاقة مع شاب فلسطيني لتكتشف حملها منه، لتصب المشكلة في أتون القضية الفلسطينية، فالشاب الفلسطيني لا يستطيع الزواج من "ناهد" أو غيرها بسبب وضعه السياسي، ثم تتزوج من شخص وصولي يبدأ فقيرا، وتصر "ناهد" على إخباره بفقد بكارتها مع الشاب الفلسطيني، ورغم إنه يبدي تفهمه في البداية، ولكن بعد عمله أستاذا بالجامعة وثرائه يهملها تماما.
أخت.. لكنها غريبة
مع ذلك، فالأمر يبدو مختلفا مع "بيسة" أخت "إنشراح"، فشخصيتها تواكب التغيرات السياسية والاجتماعية التي مرت بمصر، فأمها كانت راقصة في شارع عماد الدين، وتعلمت بمدارس أجنبية، ثم الانتقال للحياة في لندن والزواج من شخصية إسلامية، وحين تعود لمصر في نهاية السبعينيات تصبح منقبة، وتخبر "إنشراح" بأنها تنازلت عن كل ما تملك لتيارات إسلامية.. ثم تتوارد الأخبار بأن زوجها أحد المتورطين في قتل الرئيس السادات في حادث المنصة أكتوبر ١٩٨١م، وأخيرا بأنها مرشحة لعضوية مجلس الشعب.
أمر شائك
على أن الأمر الشائك –نسبيا- هو موضوع الجنس في الرواية، لكنه وفي جميع الحالات يأتي نابعا من الأحداث، بما لا يستوجب إنكاره.. أكثر الشخصيات ممارسة للجنس هي "منال" بسبب ظرفها النفسي الطارئ، لكنها تتزوج في النهاية.. و"إنشراح" نفسها تعترف بمداعبة "إبراهيم" كثيرا لجسدها، وتوضح الرواية أن "حياة" أم "إنشراح" خضعت للابتزاز الجنسي من أحد العرافين بحجة علاج "إنشراح" من الغيبوبة التي تداهمها أحياناً.. ثم هناك ما يمكن وصفه بالجنس السلبي في علاقة "إنشراح" بزوجها "حسن"، وفي كل الحالات يكون الفعل مبرراً لا دخيلاً.
إبداع إنساني
رغم أن معظم شخصيات "104 القاهرة" نسائية، لكنها تنجو من دمغها بالأدب النسائي -وهو مصطلح لا أحبه-، فإضافة إلى أن كل إبداع هو إبداع إنساني، فإن "ضحى عاصي" تغوص بالكشف والتحليل في شخصيات الرجال قدر إهتمامها بالشخصيات النسائية –كلٌّ حسب أهمية دوره في الرواية وبما يخدم السرد-.. فهي تكشف عن باطن "سيد" شقيق "إنشراح"، وكيف تحول لألعوبة بيد زوجته "ليلى" وحجر عثرة في إكمال "إنشراح" لتعليمها.. كما تُلقي المؤلفة الضوء على بئر أسرار زوجها "حسن" الذي يؤثر أن يعيش بعيدا عنها رغم أنهما يقطنان بيتا واحدا، وانعدام العلاقة الحميمة بينهما ولجوؤه إلى مشاهدة أفلام البورنو يوميا في غرفة نومه، مما يدفع "إنشراح" لتخمين السبب، فهو يعلم بعلاقتها السابقة مع "إبراهيم"، ثم إن هناك فارقاً بينهما في العمر، وهناك "عادل هيدرا" أحد كبار رجال الأعمال الذي يقْدم على تغيير دينه للزواج بمن يحب ويخضع لصراع نفسي بين الدنيوي/ والديني وأيهما يملك الحل في الدنيا، ويتوهم للحظة أنه راكع أمام صورة السيدة العذراء بينما هو واقف على قدميه، ثم تتداخل صورتا "غادة" بملامحها الأفريقية بصورة السيدة مريم العذراء في ذهن "عادل"، وهو تصور أقرب للمونتاج السينمائي.
ختام روحاني
بالرغم من زخم الأحداث بماديتها، تأتي النهاية روحانية، فتلتقي "إنشراح" بالموسيقي "أشرف" حين تذهب إليه كخادمة بترشيح من "غادة"، ذهبت يوما واحدا، ولكنه كان كافيا لإشعال النار المقدسة لحب مختلف لتتلاقى الأرواح، فـ"أشرف" فنان حقيقي يرى الجوهر، يتسامى عن الأفكار الزائفة وإن كانت الأكثر إنتشارا، وإن كانت مقنعة للجميع، وهو ما اكتشفه كلٌّ منهما في الآخر، تصر بعدها "إنشراح" على عدم الذهاب لـ"أشرف" للعمل أو اللقاء رغم محاولات "أشرف" للتحدث معها، فقد وجدت حبا يكفيها ويعوضها عن حرمان العمر.. وهو ما يحدث بالفعل، وتقول في مذكراتها: كل المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلة بأن تهزم كل المرارات.. وبالفعل تموت "إنشراح"، وفي العزاء ينفصل "أشرف" ذهنياعن الجميع ليسيطر عليه طيف "إنشراح" التي تطلب منه أن يعزف لها شيئا من الموسيقى، ليعزف لها لحن "بيتهوفن": إلى البهجة.. إلى الحرية.
لا.. للعامية
هناك عدة ملاحظات لابد من ذكرها، هي لجوء المؤلفة للأحلام للكشف عن نقاط تثري الشخصيات والرواية بشكل عام، منها الحوار بين "إنشراح" و"منال" التي توضح فيه فلسفتها النفعية من علاقاتها المتعددة بالرجال، وكان من الممكن أن يدور الحوار في الواقع، خاصة أن العلاقة بين الطرفين تسمح بهذا البوح.
كذلك، كم تمنيت أن يكون كل النص بالفصحى دون اللجوء للهجة العامية في الحوارات.. صحيح أن البعض يرى استخدام العامية أكثر مناسبة وواقعية في الحوارات، لكنْ هناك استسهالٌ كبير في استخدام العامية في الكتابة خاصة من الشباب، إلى حد إصدار البعض كتبا كاملة بالعامية، ويكفينا التسونامي الآتي من مواقع التواصل الاجتماعي مهدداً بابتلاعنا وإغراقنا جميعا، وقد باتت العامية لغتها شبه الرسمية، مع زيادة الجهل بالفصحى، والخوف من زيادة اغترابنا عنها.
• كاتب وصحافي مصري



#عبدالرحيم_كمال (هاشتاغ)       Abdulrahim_Kamal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجددا.. المؤسسات الثقافية الألمانية تنحاز ضد الفلسطينيين وتت ...
- شادية.. الصوت -الاستريتش- بين الفرح والتراجيديا
- -سلوم حداد-.. وانتقاد التابو المقدس
- الأطفال.. لايشاهدون التليفزيون المصري!!
- السينما المصرية تتجاهل قناة السويس
- أكتوبر 1973.. نصر عظيم وهزيمة سينمائية!!
- لماذا تعيش أغنيات ثورة 1952 المصرية حتى الآن؟
- أمريكا.. الاستعمار بالقوة الناعمة
- رغم الوهن.. الصحافة المصرية تتمترس في خندق المهنية
- إنهم يخشون -ناصر فوبيا-
- إنهم يتجاهلون الحقائق ويتوقفون عند -أندر وير- الممثلة
- هل أهان الفيلم الهندي “حياة ماعز” السعودية؟
- -عهد دميانة-.. نظرة أفقية للتاريخ المصري
- فيروز.. ياقمر ليالينا.. تهزمي أحزانك
- -محمد حمام- شاعرا
- هل تنشب حرب أهلية أمريكية.. فيلم هوليودي يتنبأ
- ماذا نعرف عن إسرائيل؟
- رواية تشير: -صلاة القلق-.. لن تختفي من حياتنا
- التعليم في مصر.. -الترقيع- في -ثوب مهترئ-
- ..وماذا لو كان عبدالناصر أخوانيا؟


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحيم كمال - 104 القاهرة.. رواية تعكس روح مصر