نايف عبوش
الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 08:33
المحور:
الادب والفن
تذكرنا تلك الأبيات الشعرية البليغة للشاعر الفحل أبو يعرب رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته،التي قالها في اطراء الشيخ تركي الجدوع ،بتجليات اسلوب المدح، والثناء، والتأسي، والرثاء، في شعر أبو يعرب، في أروع صوره، المتمثلة في هذا المنحى الجدلي البليغ، الذي يأتي جريا على عادة فطاحل الشعراء، باعتماد صيغة الإطراء،والتأسي معا، لدواعي الإشادة بالمعاني الإنسانية، والمناقبية الفاضلة، باعتبارها قيما اجتماعية راقية، تستحق التنويه، والإشادة، والتوثيق، ابتداء،لاسيما وان الشاعر الكبير ابو يعرب رحمه الله تعالى، هو ابن ريف الديرة، الذي عاش كل تفاصيل حياتها، وتقاليدها في اطراء المكارم، وذم المفاسد، والتغني بالمعاني الرفيعة للقوم، في المجالس، والدواوين.
ومن هنا جاء مدحه لزميله الشيخ تركي عبدالحميد الجدوع ،الذي يعتبر واحدًا من أبرز الشخصيات التي حملت راية الأريحية والطبية والعطاء من آل الجدوع الأفاضل. فهو يأتي اليوم امتدادا طبيعيا لموروث مشيخة الجدوع الأكارم ، ولاسيما الشيخ أحمد الجدوع، الملقب (فانوس الحاوي) لما عرف عنه من أريحية وشجاعة وحسن بصيرة ، وكرم الضيافة، وفي ذلك يقول الشاعر الكبير ابو يعرب في قصيدة عصماء له :
قرضت الشعر من دمعي
ومن أعماق اعماقي
إلى شيخ له ود
مدى ايامنا باقي
إلى تركي ابن جدوع
إلى الأفضال سباقي
سقى ايامنا سقيا
وهيهات لها ساقي
فعذري أنني حيران
قد لملمت أشواقي
ولولا روض ٱشور
لجفت كل أوراقي
فالشيخ تركي الجدوع، ورث عن والده واهله ، كل تلك الصفات والخصال الحميدة، فأصبح شخصية محبوبة ومحترمة في الأوساط الاجتماعية،حيث تميز بتواصله مع الجميع، وعرف بحضوره المتوهج في المناسبات الإجتماعية، تمشيا مع سيرة، ونهج اسلافه، في إدامة الصلة مع كافة اطراف المجتمع والعشائر، لتمتين اواصر العلاقة والمودة،بما ورثه عن والده واهله من هذه الصفات الحميدة ، والمناقبيات النبيلة .
#نايف_عبوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟