نايف عبوش
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 15:24
المحور:
الادب والفن
في كتابه الجديد (لمحات جمالية في بنية النص الشعري) بطبعته الأولى لعام ٢٠٢٦, الصادر عن دار سومر للطباعة والنشر ،في الشرقاط،محافظة صلاح الدين ،العراق ،يعتمد الاستاذ الدكتور ابراهيم دراسة نقدية تطبيقية، لقصائد مختارة ،لعدد من الشعراء المعاصرين ، في ١٥٧ صفحة، بمقدمة، وتمهيد، وقائمة بالمصادر العربية، والاجنبية.
ويأتي الكتاب دراسة متخصصة متأنية ،لتلك النماذج من القصائد المختارة، لعدد من الشعراء المعاصرين، تتناول الشعرية في تلك القصائد،والألسنية،والصور البلاغية، التي ارتكزت عليها تلك القصائد، في بناء نصوصها، كما يقول المؤلف في مقدمة الكتاب.
لقد ابدع الكاتب حقاً، عندما تناول النصوص بالنقد العلمي، والغوص المهني،في مفردات بنية القصائد موضوعة بحث الكتاب ،وما تضمنته من صور، ورموز،ودلالات بلاغية .
وفي هذا الإصدار الابداعي، غاص الكاتب بمهنيته الأكاديمية المتمكنة ،في عمق محتويات تلك القصائد، نظما، وتوظيفا للمفردة ،وبشكل يشد القاريء للإعجاب بمنهجية تناوله المقتدرة ،والتفاعل مع هذه الاسلوبية الرصينة، في النقد الأدبي للنصوص الشعرية.
ولعل الكتاب بمنهجيته المهنية الجميلة ،يلفت الإنتباه إلى أهمية النقد الادبي في توكيد اصالة النصوص الشعرية, وبلاغة مضامينها ،للحفاظ على هوية الشعر، واللغة ،من المسخ، والتشويه، بتداعيات العصرنة الصاخبة بجوانبها السلبية ، والتاسيس لعملية ترادف جادة، بين رعيل الشعراء الأوائل،والاجيال المعاصرة، تقوم على التواصل الأدبي، والإستلهام الواعي، في النظم الابداعي، والقريض الرصين ،وليس مجرد النسخ، الذي يقتل روح الإبداع، او المسخ ،الذي يشوه جماليات النصوص.
ولاريب أن تأليف هذا الكتاب، بهذه المنهجية العلمية٫ سياخذ مكانه في الساحة الادبية، والثقافية،بجدارة، ليكون مرجعا للباحثين،والدارسين،والنقاد ، وليسد فراغا لمثل هذا النوع من الدراسات الجادة.
#نايف_عبوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟