أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن السراج - رد على الكاتبين ماكس بلومنتال ووايت ريد بشأن إيران















المزيد.....

رد على الكاتبين ماكس بلومنتال ووايت ريد بشأن إيران


محسن السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 10:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رد على الكاتبين ماكس بلومنتال ووايت ريد بشأن إيران
محسن السراج
في هذا المقال : أول الرقص حنجلة يبدأ الكاتبان ماكس بلومنتال ووايت ريد بوصف الثوار الإيرانيين ب (أحداث الشغب الدامية ) هؤلاء الثوار الشجعان الذين يواجهون هذا النظام الذي يقوده خامنئي الذي يحدد في أحد كتبه التي قرأتها في حوار له مع كاتب إيراني يقول له بما معناه أنه لاينبغي في العمل الأدبي أن يكتب نصحا ً صريحا ً عن علاقة الحب فيما الخميني يبيح الاعتداء الجنسي على الطفلة بما في ذلك الاغتصاب باسم الزواج حتى التي لم تصل إلى مرحلة الدورة الشهرية بنص قرآني : اللائي لم يحضن ويقول خامنئي لصديقه الكاتب بما معناه في حوار ورد في روايتك ينبغي أن يبرز انتصار المؤمن على الملحد في المناظرة ويأمر بالرقابة حتى في الأدب باسم العقيدة وخامنئي هذا وصف المحتجين بمثيري الشغب هكذا نرى لسانكم هو لسان خامنئي هنا يضع الكاتب غمامة على وعيه وضميره ويتحالف للمرة الألف مع الإسلامي الذي سبق وأن فتك به سواء في إيران أو في العراق أو في العالم ( لا أعرف مامصدر هذه المازوخية ربما بسبب أفكار ماركس المغلقة والهدامة والاختزالية والمعادية للحضارة الغربية وقيمها الإنسانية في الحريات الفردية والحقوق المدنية ) و تهم رخيصة أنهم عملاء إسرائيل وأميركا , لو ضربت أميركا مراكز قيادة الحرس الثوري والبسيج والقوى القمعية التي تقتل المتظاهرين لساعد هذا الثوار وقد رأيناهم يصرخون ويطلبون المساعدة من ترامب فميزان القوة العسكرية مختل وهو لصالح النظام , الثوار وضعوا تحذيرات على بيوت ضباط وبعض قادة من يديرون العمليات ومن بدأ العنف هي السلطة ورأينا مواطن أعزل يهاجم أحد قوات السلطة ويسحب منه بندقيته ؟ السؤال كم متظاهر قتلت هذه البندقية وطبيعي رد الفعل سيكون الغضب والرد بالمثل (لايمكن أن تحصل ثورة بدون دماء ولاحرية بدون دفع ثمن , أما المساجد فجميع الإيرانيين يعرفون هي استخدمت كمقرات للاعتقال ومراكز تنطلق منها قوات القمع بل واستخدمت السلطة سيارات الإسعاف لخطف المتظاهر الذي يتم القبض عليه وهو في زاوية الطريق وهنا وزير الخارجية عراقجي إما يجهل الأحداث أو يمارس التضليل الإعلامي مثل غوبلز , هذا نظام شمولي ديني قمعي لا أخلاق له وعلنا ً استخدم عبارة حد الحرابة وهو يعني من يقطع الطريق سوف يعاقب بنص الآية القرانية التي تقول تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وهي الآية القرآنية نفسها التي استخدمها خميني في فتوى له لإبادة السجناء السياسيين بعد توقف الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 واستخدم تعبير محارب لله واليوم السلطات الإيرانية تستخدم التعبير نفسه , أما قصة حرق المتاجر والأسواق فهناك شاهد عيان يقول أنهم أبلغونا أن نفتح المتاجر والمحلات ولانؤيد الإضراب وبعد ذلك قامت قوات السلطة بحرق متاجرهم وهذه ليست جديدة على أتباع هذا النظام الهمجي الوحشي فقد سبق لهم أن أحرقوا سينما في عبادان مكتظة بالبشر إبان الثورة الإيرانية عام 1979 ونسب هذا العمل لشاه إيران الذي غادر البلد والغرض هو لدفع الناس للخروج والتظاهر ضد الشاه , نظام لا أخلاقي لديه الغاية تبرر الوسيلة , شعار المرأة الحياة الحرية هو شعار منبثق من قلب المجتمع الإيراني وليس مؤامرة غربية صهيونية , إذا كان الموساد يقف مع الشعب الإيراني فهذه الخطوة تحسب له وليست ضده , إيران بلد غني ولكن إدارة البلد هي الفاشلة فقد بددت المليارات على مشاريع السلاح ودعم الجماعات الإرهابية الإسلامية في لبنان والعراق وسوريا واليمن وفي العالم , ماهذا الكذب رضا بهلوي شكل فريقا ً من الداخل والخارج ووضع مشروعا ً انتقاليا ً يمكن الإطلاع عليه Emergensy phrase booklet وطرح فكرة الدولة العلمانية الديموقراطية وفصل الدين عن الدولة وأكد على حقوق الإنسان وفي جميع المدن الإيرانية الناس تهتف باسمه حتى في المناطق الكوردية والعربية وهو يحترم خيارات شعبه , الجدير بالذكر تقريبا 78 % لايريد نظام الجمهورية الإسلامية , رضا بهلوي وجه أكثر من بيان حتى بعد الفتك الدموي والمجازر التي ارتكبها النظام إلى أجهزة الدولة والجيش أن لايقمعوا شعبهم وأن لايستجيبوا لأوامر النظام بتصفية المتظاهرين , في الأنظمة الديكاتورية خصوصا ًونظام الجمهورية الإسلامية هو فاشية دينية محتلة لإيران وذات أهداف خارج نطاق إيران لايمكن للثوار أن ينجحوا بدون مساعدة خارجية ويبنغي لأميركا بدوافع استراتيجية وأخلاقية أن تقف مع الشعب الإيراني
2_ الرئيس الفنزويلي مادورو مزور الانتخابات وفي ذمته 8 ألف قتيل من معارضية وقد وردت الأخبار اليوم أن وجبات من السجناء السياسيين تم اطلاق سراحهم وفنزويلا ستكون أفضل وأتمنى أن تطوى حقبة شافيز ومادورو التي هي حقبة الشمولية والقمع والفساد والاتجار بالمخدرات وتصدير السموم للعالم , من أين لنا المصادر كي نعرف عدد القتلى في إيران ؟ لكن ورد من بعض الجهات المعارضة في الداخل والخارج وصحيفة التايم أيضا ً أن العدد هو آلاف القتلى , بعض الشهود العيان الذين بعثوا برسائلهم إلى الخارج يقولون أطلاق الرصاص يكون على الصدر والقتل يحصل أمام البيوت , كما كتبت من قبل الشعب الإيراني لديه نضال طويل من أجل الدستور والحرية والديموقراطية واستغرق ذلك 150 سنة ولاشك أن هناك تصدع في بنية النظام الفاسد ولابد للشمس من أن تشرق ثانية في إيران
3_ في دراسة أجريت على عدد من الإيرانيين عام 2022 : ( 39,5% التصويت لرضا بهلوي ), ( 0,8 % التصويت لمريم رجوي ) , (33% التصويت لجمهورية علمانية ) ,(3,4 % ملكية مطلقة) , (19,1 % ملكية دستورية ) , (21,5 % منطقة رمادية ) , ( 22,4% التصويت للجمهورية الإسلامية )
2_
مأزق خامنئي في إيران أنه يريد أن تعود عقارب الساعة للوراء حيث خدع واتباعه مفكر مثل ميشيل فوكو وشاعر مفكر مثل أدونيس رغم أن ميشيل فوكو أدرك خطأه وندد بالدولة الدينية وقال بما معناه سيكون في المستقبل شعارات نقيضة لأطروحة الدولة الدينية وهذا ماحصل وكذلك فعل أدونيس وانتقد نظام ولاية الفقيه , لحسن الحظ تم أدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية فيما لايزال بعض المثقفين والفنانين في الغرب يدافعون عن ( إيران ولبنان ) وهم يقصدون بطريقة التقية أو خداع الذات الحرس الثوري وحزب الله , كيف عرفت أنه سيغرق ورأينا كيف أن وزير الخارجية الإيراني هرع إلى أردوغان ليتوسط له بعد يأسه من قطر وعمان , مشروع بوش أنقذ الكورد والشيعة وتخصلنا من أخطر سفاح في المنطقة هو صدام , صحيح كان عائقا ً والمجتمع هو تجمع شيعة وسنة بينهم حروب طائفية دينية استغرقت 300 سنة قبل ألف عام في بغداد وتجددت عام 2006 والاثنان بعض الشيعة و بعض السنة غدرا بمن خلصهم من قاتلهم ورفعا السلاح بمساعدة حكم ولاية الفقية وبشار الأسد وبعض دول الخليج , مستنقع يخشى من العلمانية والديموقراطية وعلى رأسهم سيستاني الذي هدد الأميركيين بشأن كتابة الدستور العراقي وأضاف إليه صبغة دينية ,
نظام صدام نفسه كان قد سبقهم في طرح شعار النصر أو الشهادة ومثل صدام نفسه بجده الحسين كما يزعم , ياسلام على هذه اللغة ( وولوا الدبر وكأننا نرفع بيان للجماعات الجهادية طبعا هذا مايخفيه اللاواعي ولم تأت هذه العبارة مصادفة ) , السلاح النووي والصواريخ الباليستية ليست ضمانة بقاء وتجربة الاتحاد السوفياتي خير دليل على ذلك , الصين وروسيا رغم أنهما تزودان نظام ولاية الفقيه بالسلاح ولكنهما لن يغامرا بالتدخل عسكريا لنجدة النظام و إن فعلا فهذا الوهم أو الحماقة ستنقلب على رؤوسهم ,
الخطأ هو تحالف حزب توده والمنظمات اليسارية الإيرانية مع خميني , الجدير بالذكر في رحلة العودة إلى واشنطن، كتب السيناتور بيرد تقريره النهائي للرئيس كارتر.
قال كريغ: "كنا فريقاً صغيرا ً وسمعنا ما كتبه بيرد بوضوح : هذا الوضع لم يعد قابلاً للاستمرار. الشاه لا يستطيع مواصلة الحكم
وبمجرد وصوله إلى واشنطن توجّه بيرد إلى البيت الأبيض وأبلغ الرئيس كارتر مباشرة باستنتاجه



#محسن_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة الإيرانية القادمة ستقودها المرأة
- المؤرخ الهولندي هادرياني ريلاندي وتأريخ بلاد الكنعانيين ( ال ...
- نظرة على القانون الإسرائيلي وميثاق حماس
- في الرد على كمال الحيدري
- في الرد على جورج كالوي
- ريهام عياد , القصة ومافيها , هل منصة تكوين ملحدة ؟
- في الرد على هيثم طلعت
- الآخر وحريته في النص المقدس
- في الرد على فيديو سراج حياني : لايهم إذا مات الرب
- الكاتب جين رافنسكي يوضح الخدعة بشأن محمد وبرنادشو
- الآخر في بعض سور القرآن والأحاديث النبوية
- نيتشه والمرأة
- أوروبا : حريات فردية وحقوق مدنية تحت تهديد الشمولية والمقدس ...
- الرب والنصوص الدينية المقدسة
- الحضر والأنباط ليسا عربا ً
- في نقد رهان باسكال
- ضرب المرأة وملكات اليمين وجهاد الطلب
- خرافة الروح وفرضية الله
- آية السيف والقناع
- المسيحية موت بائس على الصليب ومازوخية عدمية


المزيد.....




- لأول مرة منذ عام 1967.. الاحتلال يغلق المسجد الأقصى ويمنع ال ...
- حين يُختزل الإسلام في السجود: نقد الخطاب الوعظي الذي يفصل ال ...
- الاحتلال يقرر استمرار إغلاق المسجد الأقصى وحرمان الفلسطينيين ...
- مصدر فلسطيني: المسجد الأقصى لن يُفتح في عيد الفطر
- أحمد الريسوني يفكك -بدعة التكفير-: هل كلفنا الله بالتنقيب في ...
- -بنك معلومات-.. سودانيون يتحركون لمحاصرة تنظيم الإخوان
- دمشق.. متطوعون مسيحيون ومسلمون يوزعون وجبات سحور على المساجد ...
- واشنطن تطوق -الإخوان-.. هل يدخل السودان مرحلة جديدة؟
- انفجار بمدرسة يهودية في أمستردام وبلدية المدينة: متعمد
- المقاومة الإسلامية في العراق تشن 21 عملية قصف داخل العراق وا ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن السراج - رد على الكاتبين ماكس بلومنتال ووايت ريد بشأن إيران