أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - أنا النبي في اهله














المزيد.....

أنا النبي في اهله


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


كنت أحسب أني النبي الغريب
أطل من الغيم . . محمولا على شرفات اليمن
فألقى بكفيه في الرحم المتفجر طهرا
وضمدت كف الإله الجراح
وصببت على ضفتيه الضياء.. ليغسل وجه المدن!
وخيل لي..
أنني سأغرس في الحقل نخلة خلد باسقة
وعشبة صبر تداوي جروح الزمن المتقرحة
وأني الذي فك مفاتيح أسرار الفرح
وعانق فصلا يجيء وآخر حين يغيب
ولمسة برد تشق الضلوع لعينيك في ليلة من الشقاء
صبرت . .
وما نلت من حكمة الخلق حين استبد بي الألم
لكنني
رأيت الوجود يصب اللعان علي
لأني صنعت سياجا يدرأ المكر عن سحر وجهك
يمنع لصوص ضحكة طفل
. . وقتلة الحلم في مقلتيك
- يا لذهولي
أهب الروح حبا . . وتبتليني في الجحيم
أبني قصورا بمهجتي الظامئة
وتسقينني السم من كأس غدر عتيق عقيم
أحبك . . يا لعنة من جمال
وأكره أني ملكتك كلي
. . فصرت السجين لهذا المحال
أحببتك . . يا وطنا من حرائق
يا وجعا لا يموت
. . مستحيلا لا يقال
ها أنا الآن بعند اذاك المستديم
أخلع عن كاهلي مئزر الأنبياء
أهز بجذع انكساري
حتى يتساقط حولي بقايا المحال
وسأخرج منك
. . كما يخرج الضوء من ثقب ليل لا يزول
غريبا
، نقيا
وكما اردت دوما
. . حرا لا تغرقه الازمنة او تعتريه الغواشي
فما عاد يغريني بناء حلمي على رمال حارقة
أو يشفي جراحي أي جمال قتيل يناغشني



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاج ثقب عين من فضاء شاسع الفساد
- ترنيمة غريب في ليل المدينة
- من قصيدتي اعتراف على الطريق
- توسل مارس 1991م
- مسافات فاصلة اينما ترحل - نثر شعري. ١٥ابريل£ ...
- صباح سعيد قصيدة نثر شعري / 5ف ...
- هروب الذاكرة / قصيدة نثر شعري
- اغتسال بضوء الوهم في العتمة
- سأظل مؤملا رغم الخراب / قصيدة نثر شعري - ٩ابريل ...
- بوركتم أناسا تلتحفون الخرافة / قصيدة نثر شعري
- من أين إلي تدخلين / من ديواني - اشرق . . في الظلال الحزين ...
- تناثري ما شئت فلا يغيرني شيء
- إنك ابواب الغياب والحضور / ملحمة شعرية - بغداد اغسطس2002
- غفرانك من هذا الجحيم
- السعودية والتجريف المجتمعي لليمن / كلام مقتضب سريع وعابر
- راوي والفراغ. قصة قصيرة ٢٩ابريل ٢٠٢ ...
- عبق الفنـــــــاء
- لك يا رفيقي رثائي. نثر شعري / رثاء في رحيل علي سالم البيض
- في البلد يعشقون الاصنام. قصيدة نثر شعري
- مقدمة مؤلف - الانسان ارتقاء نوع من اجل البقاء او انحراف طفرو ...


المزيد.....




- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - أنا النبي في اهله