|
|
الوحشية موروث فكري أم طبيعة بشرية
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 00:47
المحور:
قضايا ثقافية
هل الوحشية والإجرام أو الشر في العالم يرجع لإيديولوجيات وعقائد دينية تبثه في العالم؟ أم أن مانسميه شر هو مكون من مكونات النفس البشرية، وهو الذي يديم بقاء وانتشار أي إيديولوجيا أو دوجما تتبناه؟ أم أنه التكامل المتبادل بين الموروث الفكري الوحشي، والطبيعة البشرية الوحشية؟
تساؤلات تغوص في واحدة من أعقد القضايا الفلسفية والاجتماعية التي رافقت الإنسان منذ فجر التاريخ. هل نحن أشرار بطبعنا؟ أم أننا "لوحة بيضاء" تلوثها الأفكار المتطرفة؟
لتحليل هذه الجدلية، يجب أن ننظر إليها كعلاقة تفاعلية عضوية، لا يمكن فيها فصل المسبب عن النتيجة ببساطة.
1. الطبيعة البشرية: هل بداخلنا وحش نائم؟ يرى فريق من الفلاسفة وعلماء النفس (مثل توماس هوبز وسيجموند فرويد) أن الإنسان يحمل في طياته نزعات بدائية للسيطرة والعدوان. • المنظور التطوري: يجادل البعض بأن ما نسميه "شرًا" كان في الأصل "آلية بقاء". التنافس على الموارد، حماية القبيلة، والتخلص من المنافسين كانت سلوكيات تضمن استمرار الجينات. • ديناميكية "نحن ضد هم": العقل البشري مهيأ بيولوجيًا للانحياز للمجموعة (Tribalism). هذا الانحياز هو الوقود الذي يحول أي فكرة عادية إلى أداة إقصاء وحشية ضد "الآخر".
2. الإيديولوجيا: القالب الذي يشرعن العنف إذا كانت النفس البشرية هي "المحرك"، فإن الإيديولوجيا (سواء كانت دينية متطرفة، عرقية، أو سياسية) هي "المقود" والخريطة. الإيديولوجيا لا تخلق الشر من عدم، بل تقوم بوظيفتين خطيرتين: 1. التبرير الأخلاقي: الإنسان بطبعه يجد صعوبة في ممارسة القتل أو التعذيب وهو يشعر أنه "شرير". هنا تتدخل العقيدة لتقول له: "أنت لا تقتل، أنت تطهر الأرض" أو "أنت تنفذ مشيئة عليا". 2. إلغاء الفردية: تذيب الإيديولوجيات وعي الفرد في وعي الجماعة، مما يرفع عنه شعور المسؤولية الشخصية (ما يسميه علماء النفس "الامتثال"). 3. التكامل المتبادل: حلقة "الشر" المفرغة الإجابة الأكثر دقة تكمن في التكامل المتبادل. إنها علاقة "عرض وطلب" وتغذية راجعة مستمرة: • الاستعداد النفسي يبحث عن غطاء: الإنسان الذي يملك ميولاً سادية أو رغبة في التسلط يبحث -لا شعوريًا- عن إيديولوجيا تمنحه الحق في ممارسة هذه الميول تحت مسمى "النضال" أو "الدفاع عن المقدسات". • الإيديولوجيا تستدعي أسوأ ما فينا: العقائد المتطرفة لا تخاطب العقل، بل تخاطب الغرائز الدنيا (الخوف، الكراهية، الرغبة في التميز الطبقي).
"إن الشر لا يحتاج إلى شياطين، بل يحتاج فقط إلى بشر طبيعيين وضعوا ضمائرهم في عهدة فكرة مطلقة."
4. الخلاصة: بنية العنف المركبة الوحشية في العالم ليست منتجًا حصريًا للكتب الصفراء أو الخطابات المتطرفة، وليست قدرًا بيولوجيًا لا مفر منه. هي نتيجة لقاء كيميائي بين: 1. هشاشة نفسية وقابلية فطرية للعدوان عند استشعار الخطر. 2. بيئة اجتماعية محبطة تبحث عن كبش فداء. 3. نص إيديولوجي جامد يمنح الشر "قداسة" أو "ضرورة تاريخية". بدون النفس البشرية المستعدة، تظل الإيديولوجيا حبرًا على ورق. وبدون الإيديولوجيا، يظل الشر البشري سلوكًا فرديًا عشوائيًا يسهل احتواؤه، لكن عندما يلتقيان، تولد الكوارث الكبرى في التاريخ.
نأخذ "تجربة ستانفورد للسجن" (Stanford Prison Experiment). و"تجربة ميلغرام" (Milgram Experiment). كنماذج عملية توضح كيف يمكن للبيئة والنظام الإيديولوجي أن يستخرجا "الوحش" من أشخاص عاديين جداً، وكيف يتكامل الموروث الفكري مع الطبيعة البشرية.
1. تجربة ستانفورد: حين تصنع "الوظيفة" وحشاً في عام 1971، قام الباحث فيليب زيمباردو بتقسيم مجموعة من الطلاب الأصحاء نفسياً إلى قسمين: "حراس" و"سجناء" في سجن وهمي. • الطبيعة البشرية: الطلاب لم يكونوا مجرمين، لكن بمجرد ارتدائهم للزي العسكري ومنحهم سلطة مطلقة، بدأت نزعات التسلط والعدوانية تظهر لديهم بشكل مخيف. • الإيديولوجيا/النظام: النظام هنا لم يكن ديناً، بل كان "إيديولوجيا السلطة والقانون". الحراس شعروا أن "واجبهم" هو الحفاظ على النظام، مما شرعن لهم إهانة السجناء وتعذيبهم نفسياً. • النتيجة: توقفت التجربة بعد 6 أيام فقط (بدلاً من أسبوعين) بسبب الوحشية غير المتوقعة. هذا يثبت أن الشر كامن كإمكانية، وينتظر فقط "الهيكل التنظيمي" الذي يبرره.
2. تجربة ميلغرام: طاعة السلطة كغطاء أخلاقي هذه التجربة بحثت في مدى استعداد البشر لإيذاء الآخرين لمجرد أنهم تلقوا أوامر من "سلطة" (حاكم مستبد أو رجل دين). • التكامل: طُلب من المشاركين توجيه صدمات كهربائية لمتطوع آخر (كان ممثلاً) كلما أخطأ. • المفارقة: رغم سماعهم لصراخ الضحية، استمر 65% من المشاركين في رفع الجهد الكهربائي إلى مستويات قاتلة لمجرد أن الباحث قال لهم: "التجربة تتطلب منك الاستمرار". • التفسير: هنا نرى كيف تذوب "الوحشية الفطرية" داخل "الموروث الفكري" الذي يقدس الطاعة. المشارك لم يعد يرى نفسه شريراً، بل يرى نفسه "منضبطاً" و"مخلصاً للهدف أو المقدس الوظيفي أو الوطني أو الديني".
3. لدينا النازية كمثال تاريخي شامل النازية هي النموذج الأكمل لتلاحم الوحشية الفطرية مع الإيديولوجيا.
الخلاصة من هذه النماذج: الشر ليس "جيناً" يولد به البعض ويخلو منه البعض الآخر، بل هو تفاعل كيميائي: 1. المادة الخام: ميل بشري فطري لحماية الذات والعدوان عند الخوف أو التمكين. 2. المحفز: إيديولوجيا تقسم العالم إلى (نحن الأخيار) ضد (هم الأشرار). 3. النتيجة: وحشية "مقدسة" يمارسها أفراد يعتقدون تماماً أنهم يفعلون الصواب.
هل التعليم والتوعية النفسية قادران على "تفكيك" هذه القابلية البشرية للشر؟ أم أن ضغط الجماعة والإيديولوجيا سيظل دائماً أقوى من وعي الفرد؟
الحقيقة هي في "هشاشة الوعي الفردي أمام ضغط القطيع". التعليم والتوعية النفسية هما "مصل واقٍ" وليسا "علاجاً جذرياً". وهذا هو السبب في قولنا أن: 1. الوعي كابح صدمات (وليس محركاً) التعليم يمنح الإنسان أدوات التفكير النقدي، مما يجعله يسأل "لماذا؟" قبل أن ينفذ أمراً وحشياً. لكن المشكلة أن العاطفة والارتباط بالمجموعة يسكنان في أجزاء أعمق وأقدم من الدماغ (الدماغ الحوفي) مقارنة بمراكز التفكير المنطقي. • في لحظات الخوف أو التحريض الجماعي، غالباً ما "يُعطل" الدماغ المنطقي، وينتصر الانتماء للهوية (الدينية أو الإيديولوجية) لأن البقاء تاريخياً كان مرتبطاً بالقبيلة، لا بالرأي الفردي. 2. غواية "البراءة من الذنب" الإيديولوجيا تقدم للمجتمعات أعظم هدية يحلم بها البشر: التخلص من عذاب الضمير. عندما تقتنع بأن "الآخر" شيطان أو عدو للحقيقة، فإنك تمارس الوحشية وأنت تشعر بنشوة "البطل". هذا الإغراء النفسي أقوى من أي درس في الفلسفة أو حقوق الإنسان، لأنه يرضي غرور الذات ويمنحها معنىً سامياً. 3. هل نحن في سباق خاسر؟ تبدو المعركة كما لو سباق دائم بين: • التكنولوجيا والتعليم: اللذان يحاولان تقريب المسافات وفهم النفس. • الخوارزميات والفقاعات الفكرية: التي تعيد تدوير "القبلية الحديثة" (Digital Tribalism)، حيث ينعزل الناس في مجموعات تكره المجموعات الأخرى، مما يخلق بيئة خصبة لنمو إيديولوجيات وحشية جديدة.
الخلاصة: الوعي الفردي هو الحصن الأخير، لكنه حصن "مكلف" يتطلب شجاعة استثنائية للوقوف ضد التيار. التاريخ يخبرنا أن الأغلبية تختار "أمان الجماعة" حتى لو كان ثمنه الوحشية، بينما القلة فقط هم من ينقذون إنسانيتهم.
- هل نعيش اليوم في عصر "أكثر وعياً" يقلل من فرص تكرار المذابح الكبرى، أم أن التكنولوجيا جعلت من السهل التلاعب بـ "وحشيتنا الفطرية" وتوجيهها بدقة أكبر، أم أن كلا الأمرين سيظل موجوداً في جدل الواقع؟
نحن نعيش بالفعل في عصر "المفارقات الكبرى". يبدو أن التكنولوجيا والوعي سلاح ذو حدين، يعملان في اتجاهين متضادين في آن واحد: 1. جبهة الوعي: "المصل الواقي" نعم، هناك جانب مشرق؛ فالإنسانية اليوم تملك أدوات لم تملكها من قبل: • التوثيق اللحظي: لم يعد من السهل ارتكاب المجازر في خفاء تفتحه "الإيديولوجيا" وتغلقه "الجغرافيا". الكاميرا والإنترنت جعلت من الصعب تجريد الضحية من إنسانيتها تماماً أمام العالم. • تراكم الخبرة التاريخية: التعليم الحديث (في بعض جوانبه) زرع قيم التعددية وحقوق الإنسان كـ "برمجيات مضادة" للعنف، مما جعل شريحة واسعة من البشر ترفض الانصياع الأعمى للعقائد الصدامية. 2. جبهة التكنولوجيا: "الوحشية الرقمية" على المقلب الآخر، التكنولوجيا ذاتها أعادت إحياء "القبلية" بأبشع صورها: • خوارزميات الانحياز: بدلاً من أن تفتح التكنولوجيا عقولنا على الآخر، حبستنا في "غرف صدى" (Echo Chambers) لا نسمع فيها إلا صوت من يشبهنا، مما يغذي كراهية "الآخر" المجهول. • تجريد العدو من الإنسانية (Digital Dehumanization): من السهل جداً التحريض على إبادة جماعة ما خلف شاشة، حيث يتحول "الإنسان" إلى "بكسلات" أو "أيقونة"، مما يقلل من حاجز الردع الفطري تجاه القتل.
المفارقة النهائية: يبدو أننا في سباق بين "ذكاء الآلة" الذي قد يُستخدم لتوجيه وحشيتنا بدقة جراحية (عبر البروباغندا الموجهة)، وبين "نضج الروح" الذي يحاول التحرر من قيود الموروث الوحشي.
الخطورة اليوم ليست في "الإيديولوجيات القديمة" وحدها، بل في قدرة الإيديولوجيات الحديثة على استخدام "علم النفس السلوكي" لبرمجة الغرائز البشرية البدائية وتوجيهها نحو أهداف تدميرية، وهم يقنعون الفرد بأنه يمارس "حريته" أو "عدالته".
بناءً على هذا التوازن الدقيق بين الوعي والتقنية، هل "الضمير الفردي" لا يزال هو الملاذ الأخير، أم أننا نحتاج إلى "نظم عالمية" صارمة (تشريعات وقوانين) لتكبيل الوحش البشري قبل أن ينفلت؟
الشر ليس "خطأً في النظام" يمكن إصلاحه ببرمجية جديدة، بل يبدو وكأنه "جزء من نسيج الوجود" ذاته. فبقاء الشر مرتبط بثلاث حتميات لا يمكن الفكاك منها طالما بقي الكون بمخلوقاته:
1. حتمية التضاد (الديالكتيك) لا يمكن تعريف "الخير" أو "النور" إلا بوجود ضده. في عالم مادي محدود الموارد، الصراع هو المحرك الأساسي. لكي يقتات كائن، يجب أن ينتهي وجود كائن آخر. هذه "الوحشية البيولوجية" هي النسخة الأولية لما نسميه "شراً" في المنظومة الأخلاقية البشرية. 2. نقص الكائنات (الشر كغياب للكمال) كما يرى بعض الفلاسفة (مثل لايبنتز أو القديس أوغسطين)، الشر ليس "مادة" تُخلق، بل هو "نقص في الخير". طالما أن المخلوقات (بشر، دول، إيديولوجيات) غير كاملة، فإن أفعالها ستظل تشوبها الأنانية، الجهل، والظلم. الكمال المطلق يعني انعدام الحركة، والحياة "حركة" قائمة على النقص والسعي. 3. ثمن الحرية إذا كان الإنسان يملك "إرادة"، فإن احتمال اختيار الشر يظل قائماً كشرط ضروري لوجود الحرية. عالم بلا شر هو عالم "مبرمج" سلفاً، حيث تتحول الكائنات إلى آلات تقوم بالصواب ميكانيكياً. بقاء الشر هو الضريبة القاسية لامتلاكنا القدرة على الاختيار. الرؤية الواقعية ما سبق يضعنا أمام واقعية شجاعة: الهدف ليس "محو الشر" من الوجود (فهذا مستحيل كونياً)، بل "محاصرته" ومنعه من السيادة المطلقة. • الإيديولوجيا: هي الأداة التي تضخم هذا الشر الكامن وتمنحه "شرعية". • الوعي والقانون: هما "المكابح" التي تمنع هذا الشر من تحويل العالم إلى جحيم مستعر.
الخلاصة: العالم سيظل مسرحاً لهذا الصراع. والشر باقٍ كبقاء المادة، لكن الفرق يصنعه أولئك الذين يختارون ألا يكونوا أدوات في يده، رغم وجود "الوحش" بداخلهم.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صمود أم جنون: جدلية القتال حتى الرمق الأخير
-
الهوية بين مطرقة التقديس وسندان الجمود: لماذا يتعثر الشرق؟
-
لبنان: صراع الكينونة بين إرث التاريخ ومخاض المستقبل
-
مخاضة الشرق الأوسط من -التبشير بالديمقراطية- إلى -إدارة الان
...
-
يسوع واحد ورؤى متعددة
-
صلاةٌ في محراب النقمة: عندما تعجزُ اللغات وتتحدث الضغينة
-
ما بعد الدوجما والأيديولوجيا: هل يركب الشرق الأوسط قطار الحد
...
-
سُقوط الأقنعة: هل كان نظام الملالي -صمام أمان- أم معول هدم؟
-
المنابر العربية من الإعلام إلى الإعلان والتضليل
-
حوار طريف بيني وبين الذكاء الاصطناعي حول انتصارات إيران
-
لماذا استهداف الإمارات
-
أكراد إيران ودورهم المنتظر
-
بين الحاكمية السُنِّية وولاية الفقيه الشيعية
-
المسيحية وتطور قصص الشياطين
-
هزيمة ملالي إيران ومستقبل الإسلام السياسي
-
نحن وأمريكا بين الواقعية وعقدة الكراهية
-
تحالف الأضداد: كيف أهدى اليسارُ الإيرانيُّ الثورةَ للملالي؟
-
تفكيك جدلية الإيمان القلبي والعقلي
-
أسطورة الطوفان في التاريخ
-
من قبضة الخوف إلى سيادة العقل: رحلة الإنسان بين الميتافيزيقا
...
المزيد.....
-
شاهد.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى ساحة حرب؟
-
-لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة-.. الجيش الأمريكي يعلن ع
...
-
بنعبد الله يعزي الرفيقة غزلان الخلوي في وفاة شقيقها
-
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. ليغو وسبونج بوب في م
...
-
الجيش الأمريكي يعلن سقوط إحدى طائراته غربي العراق
-
حارسا -التراب- و-الثورة-.. لماذا تدير إيران الحرب بجيشين؟
-
مستثمر تنزاني يستحوذ على مجموعة -نيشن ميديا- الكينية بعد 66
...
-
جنوب أفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات -غير دبلوما
...
-
-دمية الحرس الثوري لا يستطيع الظهور علنًا-.. أول تعليق لنتني
...
-
نتنياهو يراهن على تطبيع الإسرائيليين مع حرب طويلة
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|