|
|
أكراد إيران ودورهم المنتظر
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 07:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
القضية الكردية في إيران واحدة من أعقد الملفات الداخلية وأكثرها تأثيراً على استقرار "نظام الملالي". فمع حلول عام 2026، انتقل الدور الكردي من مجرد "مكون معارض" إلى "لاعب استراتيجي" في معادلة الصراع الإقليمي والدولي ضد طهران. يرتكز نضال أكراد إيران على مطالب قومية وحقوقية تراكمت عبر العقود، لكن التحولات الأخيرة في المشهد الإيراني منحتهم دوراً محورياً يتجاوز حدود جغرافيتهم في شمال غرب البلاد.
1. الأكراد كمحرك للاحتجاجات الشعبية يمثل الأكراد تقليدياً "رأس الحربة" في أي حراك مدني إيراني. وكانت الشرارة التي أطلقتها قضية مهسا أميني (الكردية الأصل) في عام 2022، دليلاً على قدرة المناطق الكردية على قيادة الشارع. • الإضرابات العامة: تمتلك الأحزاب الكردية قدرة فائقة على شل الحركة الاقتصادية في محافظات مثل كردستان، وأذربيجان الغربية، وكرمنشاه عبر دعوات الإضراب التي تستجيب لها المدن الكردية بكثافة. • التنظيم المدني: رغم القمع، يمتلك المجتمع الكردي شبكات مدنية قوية تمكنه من الاستمرار في الاحتجاج لفترات أطول مقارنة بالمدن المركزية.
2. التحول نحو "الخيار العسكري" والدعم الدولي في عام 2026، تشير التقارير إلى تحول جذري في استراتيجية القوى الكردية، مدفوعة بتوترات إقليمية حادة: • تحالف القوى السياسية: تأسيس "تحالف القوى السياسية في كردستان إيران" الذي يضم أحزاباً مثل (PDKI) و(Komala)، بهدف توحيد الجهود لإسقاط النظام. • الدور الأمريكي-الإسرائيلي: برزت مؤخراً أنباء عن تنسيق عالي المستوى بين واشنطن والقيادات الكردية (مثل مصطفى هجري) لتقديم دعم عسكري ولوجستي. هذا الدعم يهدف إلى تحويل المناطق الكردية إلى "منطقة عازلة" أو منصة لانطلاق عمليات تستنزف الحرس الثوري داخلياً. • استراتيجية "تأثير الدومينو": تراهن القوى المعارضة على أن نجاح الأكراد في السيطرة على مناطق حدودية قد يحفز قوميات أخرى (مثل البلوش والأذريين) للقيام بتحركات مماثلة، مما يضع النظام أمام جبهات داخلية متعددة لا يمكنه السيطرة عليها جميعاً في وقت واحد.
3. حدود الدور الكردي والعوائق الهيكلية رغم الإمكانات الكبيرة، يواجه الدور الكردي حدوداً وتحديات قد تمنعه من حسم المعركة بمفرده: • التوجس القومي: تخشى بعض أطياف المعارضة الإيرانية "الفارسية" من النزعات الانفصالية الكردية، مما يعيق تشكيل جبهة موحدة صلبة ضد النظام. • الضغوط الإقليمية: الجارة تركيا تنظر بريبة لأي كيان كردي قوي على حدودها، حتى لو كان معادياً لإيران، خوفاً من انتقال العدوى إلى أكرادها. كما أن حكومة بغداد وإقليم كردستان العراق يقعان تحت ضغط إيراني هائل لنزع سلاح المعارضة الكردية المتواجدة على أراضيهما. • التفوق العسكري للنظام: يمتلك النظام الإيراني ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استخدمها مراراً لضرب القواعد الكردية في العراق، مما يجعل أي تحرك عسكري واسع النطاق مكلفاً للغاية بشرياً ومادياً.
الخلاصة
لم يعد أكراد إيران مجرد "أقلية تطالب بالحقوق"، بل أصبحوا اليوم "بيضة القبان" في استراتيجية "الغزو من الداخل" التي تتبناها قوى دولية. إن قدرتهم على الربط بين النضال المدني السلمي والضغط العسكري الحدودي تجعل منهم التهديد الأكثر حيوية لاستمرار النظام، شريطة أن ينجحوا في تبديد مخاوف الداخل الإيراني وبناء تحالفات عابرة للقوميات.
أبرز الأحزاب الكردية الإيرانية وتوجهاتها
تتركز قيادات معظم هذه الأحزاب حالياً في إقليم كردستان العراق، وتتمتع بقواعد شعبية واسعة داخل المدن الكردية الإيرانية.
1. الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI) يُعد الأقدم والأكثر نفوذاً، تأسس عام 1945 على يد القاضي محمد (مؤسس جمهورية مهاباد). • التوجه: قومي ديمقراطي، يميل إلى الليبرالية السياسية. • الهدف الاستراتيجي: رفع شعار "الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان". • نقاط القوة: يمتلك تنظيماً هرمياً قوياً وقوات عسكرية (البشمركة) مدربة، ويتمتع بعلاقات دولية واسعة، خاصة مع واشنطن والعواصم الأوروبية.
2. حزب كوملة الكردستاني (Komala) يمثل التيار اليساري في الحركة الكردية، وله تاريخ طويل من العمل السري والمسلح. • التوجه: اجتماعي ديمقراطي (يسار الوسط)، مع خلفية شيوعية سابقة تطورت لتصبح أكثر انفتاحاً. • الهدف الاستراتيجي: نظام فيدرالي علماني في إيران يضمن حقوق العمال والنساء والقوميات. • نقاط القوة: يحظى بتأييد كبير بين الطبقة المثقفة والعمالية، وهو نشط جداً في تنظيم الإضرابات المدنية والاحتجاجات داخل إيران.
3. حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) يُعتبر الفرع الإيراني لحزب العمال الكردستاني (PKK)، وهو الأكثر راديكالية في مواجهاته العسكرية. • التوجه: "الأمة الديمقراطية" (أيديولوجيا عبد الله أوجلان)، التي تركز على الإدارة الذاتية بعيداً عن مفهوم الدولة المركزية. • الهدف الاستراتيجي: كونفدرالية ديمقراطية تمنح الأكراد استقلالية إدارية واسعة. • نقاط القوة: مقاتلوه متمرسون في حرب العصابات في المناطق الجبلية الوعرة (جبال قنديل)، ويمتلكون قدرة عالية على تنفيذ عمليات نوعية ضد الحرس الثوري.
4. حزب الحرية الكردستاني (PAK) حزب عسكري بامتياز برز دوره بشكل لافت خلال الحرب ضد "داعش". • التوجه: قومي استقلالي صريح. • الهدف الاستراتيجي: الانفصال التام وإقامة دولة كردية مستقلة. • نقاط القوة: يرتدي مقاتلوه زياً عسكرياً موحداً يشبه الجيوش النظامية، ولديهم خبرة قتالية ميدانية كبيرة اكتسبوها من التنسيق مع التحالف الدولي في العراق.
الأحزاب الكردية الإيرانية وطبيعة العلاقة مع المعارضة الفارسية، والموقف من مسألة الانفصال:
1. الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI) • الأيديولوجيا: يتبنى الحزب توجهاً قومياً ديمقراطياً، ويميل في خطابه السياسي إلى الليبرالية. • العلاقة مع المعارضة الفارسية: تُعتبر علاقته منفتحة نسبياً؛ حيث يسعى لبناء تحالفات مع القوى المركزية بشرط الاعتراف بحقوق الأكراد ضمن إطار "إيران فيدرالية". • الموقف من الانفصال: لا يطالب بالانفصال التام، بل يركز على شعاره التاريخي وهو تحقيق "الحكم الذاتي" لكردستان داخل حدود الدولة الإيرانية.
2. حزب كوملة الكردستاني (Komala) • الأيديولوجيا: يمثل التيار اليساري الاجتماعي (يسار الوسط)، مع التركيز على حقوق العمال والعدالة الاجتماعية. • العلاقة مع المعارضة الفارسية: علاقة جيدة ووثيقة؛ إذ يمتلك الحزب شبكة تحالفات مدنية واسعة مع الحركات النقابية واليسارية في طهران والمدن الكبرى. • الموقف من الانفصال: يرفض الانفصال ويتمسك بمشروع "الفيدرالية" كحل سياسي يضمن توزيع السلطة والثروة بشكل عادل بين الأقاليم.
3. حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) • الأيديولوجيا: يتبع الأيديولوجيا "الأوجلانية" (نسبة لعبد الله أوجلان)، والتي تركز على "الأمة الديمقراطية" والتحرر الاجتماعي والمساواة بين الجنسين. • العلاقة مع المعارضة الفارسية: تشوبها حالة من التوتر؛ حيث تنظر إليه بعض أطياف المعارضة الفارسية كفرع خارجي أو امتداد لحزب العمال الكردستاني التركي، مما يصعب بناء ثقة متبادلة. • الموقف من الانفصال: يطرح نموذج "الإدارة الذاتية لا المركزية"، وهو نموذج يتجاوز حدود الدولة القومية التقليدية دون المطالبة الرسمية بدولة منفصلة.
4. حزب الحرية الكردستاني (PAK) • الأيديولوجيا: يتبنى توجهاً قومياً راديكالياً يضع الهوية الكردية فوق أي اعتبار سياسي آخر. • العلاقة مع المعارضة الفارسية: تُعد علاقته ضعيفة جداً أو شبه منعدمة؛ بسبب نبرته القومية الحادة التي تثير قلق القوى الإيرانية التي تؤمن بوحدة التراب الوطني. • الموقف من الانفصال: هو الحزب الأكثر صراحة في المطالبة بـ "الاستقلال التام" وإقامة دولة كردية مستقلة تنفصل نهائياً عن السيادة الإيرانية.
التحدي الأكبر: "مركزية القرار" رغم تشكيل "مركز التعاون للأحزاب الكردية الإيرانية" لتنسيق المواقف، إلا أن الخلافات الأيديولوجية والتنافس على الزعامة لا تزال تضعف الموقف الكردي أمام الآلة العسكرية الإيرانية. كما أن ضغوط طهران على بغداد وأربيل أدت في عام 2024 و2025 إلى إخلاء العديد من مقرات هذه الأحزاب الحدودية، مما أجبرها على تحويل ثقلها إلى العمل السري داخل العمق الإيراني.
ما هي الخطوة التالية؟
هناك حراك دولي حالياً لمحاولة توحيد هذه الفصائل تحت مظلة واحدة لتمثيل "صوت كردستان" في أي مؤتمر مستقبلي لمرحلة ما بعد النظام.
التباين الأيديولوجي والسياسي بين هذه الأحزاب الكردية لا يتوقف عند حدود "البيت الكردي"، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على ميزان القوى داخل المعارضة الإيرانية الشاملة.
تحليل لأبرز التداعيات التي يفرضها هذا التباين على تماسك الجبهة المناهضة للنظام:
1. معضلة "المركز والأطراف" تُعد العلاقة بين المعارضة الفارسية (المركز) والمعارضة القومية (الأطراف كالأكراد والبلوش) العائق الأكبر أمام تشكيل "بديل موحد": • التخوف من التجزئة: القوى الملكية وبعض الليبراليين الفرس يخشون أن يؤدي منح الأكراد "الحكم الذاتي" أو "الفيدرالية" (مطالب PDKI وكوملة) إلى تفكك إيران على غرار النموذج اليوغوسلافي. • غياب الميثاق الوطني: فشلت المعارضة حتى الآن في صياغة "دستور انتقالي" يطمئن القوميات بحقوقها، ويطمئن القوميين الفرس بوحدة الأراضي، مما يجعل النظام المستفيد الأكبر من هذا الانقسام.
2. تباين الأدوات (السياسة مقابل السلاح) • الميل للسلمية في المركز: يفضل المحتجون في طهران وأصفهان الحراك المدني والعصيان السلمي. • الخيار العسكري في كردستان: وجود أجنحة عسكرية مسلحة (البشمركة) للأحزاب الكردية يعطي النظام ذريعة لتصوير أي حراك شعبي على أنه "تمرد مسلّح تدعمه جهات خارجية"، مما قد ينفّر بعض الفئات المترددة في الداخل الإيراني من الانضمام للاحتجاجات.
3. التنافس على "الشرعية الدولية" تحاول كل جهة تقديم نفسها للغرب كـ "القوة الأكثر تنظيماً" والقادرة على ملء الفراغ: • الأكراد: يقدمون أنفسهم كقوة عسكرية منظمة خاضت حروباً ضد الإرهاب وتؤمن بالعلمانية. • مجاهدي خلق: تقدم نفسها كمنظمة ذات هيكلية حديدية وقدرة على الاختراق الأمني. • أنصار الملكية: يراهنون على رمزية "ولي العهد" رضا بهلوي لجمع الإيرانيين حول هوية وطنية جامعة.
النتيجة: هذا التنافس يشتت الدعم الدولي ويجعل القوى الكبرى (واشنطن والاتحاد الأوروبي) حذرة في تقديم دعم حاسم لأي طرف.
4. نموذج "مهسا أميني" (نقطة الالتقاء الوحيدة) رغم كل الخلافات، أثبتت أحداث 2022 وما تلاها أن شعار "امرأة، حياة، حرية" (وهو شعار ذو جذور كردية أصلاً) كان الجسر الوحيد الذي عبرت فوقه كل القوميات. هذا النموذج أثبت أن الأكراد يمكنهم أن يكونوا "المحرك الثقافي" للتغيير وليس فقط قوة عسكرية.
التوقعات لعام 2026 بناءً على المعطيات الحالية، يتجه المشهد نحو "تنسيق ضرورة"؛ أي أن هذه الأطراف قد لا تتفق على شكل الدولة القادمة، لكنها قد تنسق ميدانياً لتسريع سقوط النظام، مع تأجيل الصراعات البينية إلى "طاولة المفاوضات" ما بعد السقوط.
تحليل لمواقف القوى الإقليمية الرئيسية من دعم أكراد إيران في ظل التوترات المتصاعدة حالياً:
1. إسرائيل: الدعم الاستراتيجي و"الجبهة الثانية" تعتبر إسرائيل تاريخياً الداعم الأكثر حماساً للمطالب الكردية في المنطقة، وفي عام 2026، ومع وصول المواجهة بين تل أبيب وطهران إلى مستويات غير مسبوقة (بما في ذلك استهداف قيادات عليا في النظام)، أصبح الدور الكردي جزءاً لا يتجزأ من "خطة الضغط الشاملة": • الهدف: فتح جبهة استنزاف داخلية تشغل الحرس الثوري بعيداً عن الجبهات الخارجية. • الأدوات: توفر إسرائيل دعماً استخباراتياً ولوجستياً لبعض الفصائل (مثل PAK و PJAK)، وتستفيد من وجودهم قرب الحدود لجمع المعلومات وتنفيذ عمليات نوعية داخل العمق الإيراني.
2. تركيا: "الخط الأحمر" والموقف الحذر تمثل تركيا العقبة الأكبر أمام الطموحات الكردية العسكرية؛ فأنقرة تنظر إلى أي تمكين عسكري للأكراد في إيران كتهديد وجودي لأمنها القومي: • الفيتو التركي: تخشى أنقرة أن يؤدي تسليح أكراد إيران (خاصة PJAK المرتبط بحزب العمال الكردستاني) إلى تقوية شوكة الأكراد في سوريا وتركيا. • التنسيق مع طهران: رغم التنافس الإقليمي، تنسق تركيا أحياناً مع إيران أمنياً لضبط الحدود ومنع قيام كيان كردي مستقل أو شبه مستقل على حدودهما المشتركة. ومع ذلك، في مارس 2026، تبدي تركيا قلقاً من أن يؤدي انهيار مفاجئ للنظام الإيراني إلى تدفق ملايين اللاجئين نحو أراضيها.
3. السعودية ودول الخليج: التوازن الصعب بعد سنوات من "التقارب الحذر" مع طهران، عادت التوترات لتتصدر المشهد في عام 2026 عقب هجمات طالت بنى تحتية للطاقة في المنطقة: • الموقف الرسمي: تلتزم الرياض رسمياً بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، لكنها تراقب الدور الكردي كأداة ضغط محتملة يمكن استخدامها إذا استمرت إيران في تهديد أمن الخليج. • الحسابات: تفضل دول الخليج وجود معارضة إيرانية "وطنية جامعة" لا تؤدي إلى تفكك الدولة بشكل فوضوي، مما قد يسبب فراغاً أمنياً تملؤه المليشيات.
4. الولايات المتحدة: إدارة "التمرد المسلح" في مارس 2026، وتحت إدارة الرئيس ترامب، برز توجه أمريكي أكثر صرامة: • الاتصالات المباشرة: كشفت تقارير عن اتصالات رفيعة المستوى بين واشنطن وقادة "تحالف القوى السياسية في كردستان إيران" (مثل مصطفى هجري). • الدور الميداني: تدرس واشنطن تقديم غطاء جوي ودعم عسكري مباشر لعمليات برية كردية تهدف للسيطرة على مناطق في غرب إيران، وهو ما تعتبره طهران "إعلان حرب".
الخلاصة الإقليمية
يجد الأكراد أنفسهم الآن أمام فرصة تاريخية (بدعم أمريكي وإسرائيلي مباشر) ولكن وسط حقل ألغام إقليمي (معارضة تركية وحذر خليجي). إن نجاح دورهم يعتمد على قدرتهم على تقديم أنفسهم كشركاء في استقرار المنطقة، وليس فقط كقوة ساعية للانفصال.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بين الحاكمية السُنِّية وولاية الفقيه الشيعية
-
المسيحية وتطور قصص الشياطين
-
هزيمة ملالي إيران ومستقبل الإسلام السياسي
-
نحن وأمريكا بين الواقعية وعقدة الكراهية
-
تحالف الأضداد: كيف أهدى اليسارُ الإيرانيُّ الثورةَ للملالي؟
-
تفكيك جدلية الإيمان القلبي والعقلي
-
أسطورة الطوفان في التاريخ
-
من قبضة الخوف إلى سيادة العقل: رحلة الإنسان بين الميتافيزيقا
...
-
العلم والدين: فك الارتباط في عصر -الإنسان الإله-
-
بين أوهام -الوعد الإلهي- وصفعة -الواقع-
-
إسرائيل ووعود الإله يهوه
-
في البدء كانت المتفردة Singularity
-
قصة الديناصورات التي صارت عصافير
-
تنوع الكائنات وتاريخنا البيولوچي
-
التطور والدوجما الموروثة
-
حقل هيجز الرحم الذي أنجب الكون
-
إله سبينوزا الصخري الذي خذل البشر
-
حتمية الصدفة: قراءة مادية لكونٍ لا يبالي
-
الصدفة ونشأة الكون
-
قصة ميلاد يسوع
المزيد.....
-
تركي الفيصل لـCNN: هذه حرب نتنياهو وهو من أقنع ترامب بدعم رؤ
...
-
البنتاغون يكشف هوية الجنود الـ6 الذين قتلوا بحرب إيران
-
رئيس إيران يخاطب -رؤساء الدول الصديقة المجاورة-: نحترم سيادت
...
-
تقارير عن انفجار ناقلة نفط قبالة الكويت والسلطات تنفي وقوعه
...
-
إيران تقصف إسرائيل بدفعة صاروخية جديدة وتهدد باستهداف سفارات
...
-
صواريخ إيران تضرب السليمانية.. ما الذي تخشاه طهران على حدوده
...
-
عمليات إجلاء عاجلة للرعايا الأمريكيين والغربيين من الشرق الأ
...
-
الجيش الأميركي: -جيرالد فورد- تضغط على إيران من المتوسط
-
طبيب ترامب: الرئيس يستخدم علاجا وقائيا لطفح جلدي في رقبته
-
الجيش الإسرائيلي: شل 300 منظومة دفاع وصاروخ إيراني
المزيد.....
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
المزيد.....
|