|
|
هزيمة ملالي إيران ومستقبل الإسلام السياسي
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 09:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هل الهزيمة العسكرية لنظام الملالي الإسلامي وفشله في تحقيق شعاراته الدينية والسياسية، علاوة على فشله في تحقيق الحياة الكريمة لشعبه، كفيل بتحويل التيار العام للشعوب العربية عن تبني الإيديولوجيا الإسلامية، أم سيستمر الحال على ماهو عليه، بل وقد يتحول الحلم المجهض إلى أمل يزدادون تعلقاً به؟
الجدل حول مستقبل الأيديولوجيا الإسلامية في الوجدان الشعبي العربي، وارتباطه بصعود أو سقوط نماذج "الإسلام السياسي" أو الأنظمة الثيوقراطية (كنظام الملالي في إيران)، هو جدل يتجاوز السياسة المباشرة ليلامس عمق البنية الثقافية والنفسية للمنطقة. لفهم ما إذا كان سقوط نموذج ما سيؤدي إلى "تزهيد" الشعوب في الأيديولوجيا ككل، أم سيزيد من تمسكهم بها كـ "حلم مجهض"، علينا تفكيك المشهد إلى عدة محاور: 1. نموذج "الولاية" وتمايزه عن الوجدان السني العربي من الخطأ الاستراتيجي اعتبار أن هزيمة نظام الملالي ستؤدي بالضرورة إلى انهيار الأيديولوجيا الإسلامية في الوسط السني العربي بشكل تلقائي. • الاختلاف المذهبي والبنيوي: النموذج الإيراني يقوم على "ولاية الفقيه"، وهو مفهوم لا يجد صدى فقهياً أو حركياً واسعاً في الأغلبية السنية. • الخصومة السياسية: بالنسبة لقطاع واسع من الشعوب العربية، يُنظر للنظام الإيراني كـ "مشروع توسعي قومي" بغطاء ديني، وليس كتمثيل حقيقي للإسلام الذي يطمحون إليه. لذا، فإن فشله قد يُفسر عربياً كفشل لـ "مشروع شعوبي" وليس كفشل للأيديولوجيا الإسلامية ذاتها. 2. "الحلم المجهض" وسيكولوجية الضحية تاريخياً، لا تموت الأيديولوجيات الكبرى بمجرد فشل تطبيقاتها؛ بل أحياناً تتغذى على الفشل عبر آليات نفسية: • التبرير بالتدخل الخارجي: إذا سقط نظام ما بهزيمة عسكرية "خارجية"، غالباً ما يتم تحويله في الوجدان الشعبي إلى "شهيد" للمؤامرة الدولية. هذا يحمي الأيديولوجيا من النقد الذاتي، ويجعل الناس يعتقدون أن الفشل لم يكن في "الفكرة" بل في "الظروف" التي حاربتها. • البحث عن "النسخة الطاهرة": عند سقوط نموذج مشوه، لا يتخلى المؤمنون بالفكرة عنها، بل يبحثون عن "النسخة الحقيقية" التي لم تُطبق بعد. هذا ما يُعرف بمتلازمة "ليس هذا هو الإسلام الحقيقي"، مما يجعل الأمل يزداد تعلقاً ببديل إسلامي آخر يعد بتلافي أخطاء السابقين. 3. معضلة "الحياة الكريمة" والبديل الغائب الفشل في تحقيق التنمية والرفاه هو أقوى سلاح لزعزعة الأيديولوجيا، لكنه سلاح ذو حدين: • كفر بالممارسة لا بالعقيدة: الشعوب قد تنقلب على الحركات الإسلامية (كما حدث في بعض دول الربيع العربي) بسبب سوء الإدارة والفقر، لكن هذا "الكفر" غالباً ما يكون سياسياً وإجرائياً، وليس بالضرورة تحولاً نحو العلمانية أو الليبرالية. • غياب البديل المقنع: طالما أن النظم القومية أو الليبرالية أو "الدول الوطنية" في المنطقة لم تقدم نموذجاً ناجحاً للحياة الكريمة والعدالة، سيظل الجمهور يعود إلى "الحل الإسلامي" بوصفه الخيار الأخلاقي والهوياتي الوحيد المتبقي في جعبة التغيير. 4. التحول الجيلي وسقوط "القداسة" رغم ما سبق، هناك تيار جارف لا يمكن تجاهله، وهو أن فشل هذه النماذج (بما فيها نموذج الملالي) أحدث "ثقوباً" في جدار القداسة: • الواقعية السياسية: الأجيال الشابة بدأت تميل إلى تقييم الأنظمة بناءً على "الإنجاز" (الخدمات، الحريات، الاقتصاد) وليس على "الشعارات". • التفكك الأيديولوجي: نلاحظ الآن صعود ما يمكن تسميته "ما بعد الإسلاموية"، حيث يظل الفرد متمسكاً بدينه كعلاقة مع الله، لكنه يرفض استخدامه كبرنامج لإدارة الدولة بعدما رأى نماذج الفشل والفساد تحت غطاء العمامة أو اللحية. الخلاصة: هل يتحول التيار؟ إن الهزيمة العسكرية أو الاقتصادية لنظام الملالي لن تنهي الأيديولوجيا الإسلامية بضربة قاضية، بل ستضعها أمام اختبار "الحقيقة المريرة".
السيناريوهات المحتملة لنتائج سقوط النظام وتأثيرها على الوجدان الشعبي والأيديولوجي:
السيناريو الأول: السقوط عبر ثورة داخلية في حال سقط النظام نتيجة انتفاضة شعبية نابعة من الداخل (كما نرى إرهاصاته في حركات الاحتجاج الإيرانية المستمرة)، فإن النتيجة المتوقعة هي تراجع حاد وملموس لجاذبية الأيديولوجيا الدينية المسيسة. في هذا المسار، يدرك العقل الجمعي أن "المقدس" ليس حصنًا ضد الفساد أو الفشل الإداري. هذا السقوط الداخلي يعزز القناعة بأن الثيؤقراطية (حكم رجال الدين) هي عدو مباشر للرفاهية والحرية الشخصية. وبناءً عليه، يميل التيار العام نحو "الدولة الوطنية" والقيم المدنية، حيث تصبح الكفاءة الاقتصادية هي معيار الشرعية الوحيد، وليس الشعارات العابرة للحدود.
السيناريو الثاني: السقوط عبر تدخل أو هزيمة عسكرية خارجية أما إذا جاء السقوط عبر آلة عسكرية خارجية (ضربة دولية أو إقليمية)، فإن النتيجة قد تكون عكسية تماماً، حيث تتحول الهزيمة إلى "مظلومية كبرى" تمنح الأيديولوجيا قبلة حياة جديدة.
في هذه الحالة، يتم تصوير الفشل ليس كعجز بنيوي في النظام، بل كـ "مؤامرة" استهدفت المشروع الإسلامي لأنه "مقاوم".
هذا التحول يحوّل القادة الفاشلين إلى "شهداء"، مما يؤجج المشاعر الراديكالية ويدفع الشعوب (خاصة المتأثرة بالعاطفة الدينية) إلى التمسك بالأيديولوجيا كفعل مقاومة وهوية جريح، مما يعيد إنتاج الحلم المجهض في قوالب أكثر تطرفاً وانغلاقاً.
باختصار: الشعوب العربية لن تترك الأيديولوجيا الإسلامية لمجرد فشل "الآخر" (إيران)، بل ستتركها عندما تجد بديلاً وطنياً قادراً على تحقيق كرامتها الإنسانية ومكانتها الدولية دون الحاجة لاستغلال المقدسات.
إن فهم "سيكولوجية المظلومية" هو المفتاح لتفسير سبب بقاء الأيديولوجيات حية في الوجدان الشعبي العربي رغم فشلها العملي المتكرر. المظلومية ليست مجرد شعور بالظلم، بل هي إطار تفسيري كامل يحمي العقيدة من النقد الذاتي.
تحليل معمق لكيفية تحول "الفشل" إلى "وقود" للاستمرار:
1. تحويل الهزيمة من "فشل إداري" إلى "اختبار إلهي" عندما يواجه مشروع أيديولوجي ديني فشلاً ذريعاً في توفير الحياة الكريمة أو تحقيق النصر العسكري، تعمد الماكينة الدعائية إلى إعادة صياغة الواقع: • تغيير المعايير: لا يتم تقييم التجربة بناءً على (معدلات البطالة أو النمو)، بل بناءً على (الثبات على المبدأ). • الابتلاء: يُقدم الفشل للشعوب بوصفه "ابتلاءً" لتمحيص المؤمنين الصادقين من المنافقين، مما يجعل المعاناة الاقتصادية "عبادة" والتضحية "واجباً"، وبذلك يتحول الإحباط الشعبي إلى طاقة صبر أيديولوجي.
2. "العدو المتخيّل" كأداة لهروب الأيديولوجيا تقتات المظلومية على وجود "عدو" (داخلي أو خارجي) يُحمل مسؤولية كل الإخفاقات. • في حالة نظام الملالي أو غيره من الحركات، يتم تصدير فكرة أن "العالم يحاربنا لأننا نملك الحقيقة". • هذا يجعل الجماهير تغض الطرف عن الفساد الداخلي، لأن "المعركة الكبرى" مع العدو تقتضي التوحد خلف القيادة الأيديولوجية. الهزيمة العسكرية في هذا السياق لا تعني خطأ المنهج، بل تعني "تكالب الأعداء"، وهو ما يزيد من قدسية الحلم المجهض.
3. أثر المظلومية على العقل العربي: "البطل التراجيدي" تاريخياً، ارتبط العقل الجمعي العربي بـ "البطل المهزوم" الذي يرفض الانكسار (مثل نموذج الحسين بن علي، أو حتى القادة القوميين كجمال عبد الناصر بعد 1967). • الفشل العسكري لنظام ما قد يحوله في نظر الجماهير من "دكتاتور فاشل" إلى "بطل تراجيدي" وقف وحيداً ضد القوى العظمى. • هذا التعاطف العاطفي يمنع الشعوب من تبني "البراغماتية" أو التفكير في بدائل علمانية أو ليبرالية، لأن هذه البدائل تبدو في نظرهم "باردة" أو "مستوردة" أو "مرتبطة بالمنتصر الظالم".
4. كسر الحلقة المفرغة: متى تنتهي المظلومية؟ لا تنتهي المظلومية إلا بحالتين:
1. الانكشاف الأخلاقي التام: عندما يرى الشعب أن النخبة الأيديولوجية تعيش في ترف فاحش بينما تطالبهم بالزهد والصبر (وهذا ما بدأ يحدث في إيران والعديد من الدول العربية).
2. بروز "النموذج الناجح": أن يرى المواطن العربي دولة مجاورة (لا تتبنى الشعارات الدينية) وهي تحقق كرامة الإنسان، وتصون حقوقه، وتوفر له الرفاهية. هنا فقط يبدأ "الانحياز للمصلحة" بالتفوق على "الانحياز للأيديولوجيا".
الخلاصة: إن التعلق بالحلم المجهض سيستمر طالما بقيت "المظلومية" هي العدسة التي يرى بها الناس واقعهم. التغيير الحقيقي لا يأتي بهزيمة عسكرية للنظام، بل بتقديم نموذج نجاح مدني يسحب البساط من تحت خطاب المعاناة والقداسة.
لعل أبرز ما يثبت أن "المظلومية" قادرة على بعث الأيديولوجيا من مرقدها هو تأمل التجربة العربية في القرن العشرين ومطالع القرن الحادي والعشرين.
التاريخ يخبرنا أن الشعوب العربية تميل إلى تقديس "الضحية" أكثر من إعجابها بـ "المنتصر" إذا كان هذا المنتصر غريباً أو صدامياً مع هويتها.
هذه ثلاثة نماذج تاريخية تفسر كيف يتحول الفشل السياسي والعسكري إلى "أمل مجهض" يزداد الناس به تعلقاً:
1. الناصرية: "النكسة" التي لم تقتل الحلم تعتبر تجربة جمال عبد الناصر النموذج الأوضح لسيكولوجية المظلومية في العقل العربي: • الفشل العسكري: في عام 1967، تعرض المشروع القومي لهزيمة ساحقة (النكسة). منطقياً، كان يجب أن ينفض الناس عن هذا المشروع الذي أضاع الأرض والكرامة. • التحول العاطفي: ما حدث كان العكس؛ خرجت الجماهير تطالب ببقاء عبد الناصر. لماذا؟ لأن الهزيمة صُورت كـ "عدوان غاشم" يستهدف المشروع التحرري العربي. • النتيجة: تحولت الناصرية من "برنامج حكم" إلى "أيقونة وجدانية". وحتى يومنا هذا، لا يزال الكثيرون يحنون إلى ذلك العهد، متجاهلين إخفاقاته الاقتصادية أو القمعية، فقط لأنه قُدّم كحلم "أجهضه" الخارج.
2. تجربة "الإخوان المسلمين" ومظلومية المحنة مرت جماعة الإخوان المسلمين بمحطات فشل سياسي وصدامات عنيفة مع السلطة (خاصة في الخمسينيات والستينيات، ثم بعد 2013): • التكريس بالاضطهاد: في كل مرة كان يتم فيها إقصاء الحركة أو سجن قادتها، كانت الأيديولوجيا تزداد رسوخاً في قلوب أتباعها. السجن بالنسبة لهم لم يكن دليلاً على الخطأ، بل كان "ضريبة الحق". • أدبيات المحنة: أفرزت هذه الفترات كتباً وأشعاراً ركزت على "المظلومية"، مما جعل القواعد الشعبية تتعلق بـ "إسلام مضطهد" بدلاً من تقييم "إسلام سياسي فاشل" في إدارة الدولة. الهزيمة هنا لم تؤدِّ للمراجعة، بل للتقوقع حول الحلم المجهض بانتظار "التمكين".
3. المقاومة اللبنانية: نموذج "الانتصار الإلهي" وسط الركام في تجارب حركات المقاومة الإسلامية (كحزب الله في 2006)، نجد تجلياً واضحاً لقلب معايير الهزيمة: • المعيار العسكري vs المعيار الأيديولوجي: حتى لو دُمرت البنى التحتية وفشل النظام في حماية شعبه من الويلات، يُعتبر مجرد "البقاء" وعدم الاستسلام نصراً أسطورياً. • الأثر الجماهيري: هذا النوع من "النجاح المعنوي وسط الفشل المادي" هو ما يغذي التعلق بالأيديولوجيا. الإنسان العربي الذي يشعر بالهزيمة الحضارية يبحث عن أي "فعل صمود" ليعوض به نقصه، حتى لو كان هذا الفعل غير منتج لحياة كريمة.
لماذا يستمر "الأمل المجهض"؟ السبب الجوهري هو "الفراغ البديل". عندما يسقط نظام (كالنظام الإيراني أو غيره)، فإن العقل الجمعي يسأل: "ماذا بعد؟". • إذا كان البديل هو "التبعية للخارج" أو "أنظمة استبدادية أخرى" لا تملك روحاً أو هوية، سيعود الناس للبكاء على أطلال الأيديولوجيا السابقة وتجميل قبحها. • المظلومية تمنح الفرد شعوراً بـ "التفوق الأخلاقي"؛ فهو مهزوم مادياً لكنه منتصر معنوياً لأنه لم يتنازل عن مبادئه. هذا الفخ النفسي هو ما يطيل عمر الأيديولوجيات الفاشلة.
كلمة أخيرة إن هزيمة نظام الملالي عسكرياً قد تنهي "الدولة"، لكنها قد تُخلّد "الثورة" في قلوب المريدين كجرح نازف. التحول الحقيقي للتيار العام العربي لن يحدث بـ "تحطيم الأصنام" القديمة فقط، بل بـ "بناء القدوة" الجديدة. الشعوب لا تترك الأوهام إلا إذا لمست الحقيقة، والحقيقة هنا هي: العدل، الخبز، والحرية.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نحن وأمريكا بين الواقعية وعقدة الكراهية
-
تحالف الأضداد: كيف أهدى اليسارُ الإيرانيُّ الثورةَ للملالي؟
-
تفكيك جدلية الإيمان القلبي والعقلي
-
أسطورة الطوفان في التاريخ
-
من قبضة الخوف إلى سيادة العقل: رحلة الإنسان بين الميتافيزيقا
...
-
العلم والدين: فك الارتباط في عصر -الإنسان الإله-
-
بين أوهام -الوعد الإلهي- وصفعة -الواقع-
-
إسرائيل ووعود الإله يهوه
-
في البدء كانت المتفردة Singularity
-
قصة الديناصورات التي صارت عصافير
-
تنوع الكائنات وتاريخنا البيولوچي
-
التطور والدوجما الموروثة
-
حقل هيجز الرحم الذي أنجب الكون
-
إله سبينوزا الصخري الذي خذل البشر
-
حتمية الصدفة: قراءة مادية لكونٍ لا يبالي
-
الصدفة ونشأة الكون
-
قصة ميلاد يسوع
-
الكون من اللاشيء. . رحلة من الصفر إلى الوجود
-
سجادة الزمكان عندما تتموج وتدور وتطوى
-
ملالي إيران وخيار الانقلاب الذاتي
المزيد.....
-
بحيرات الملح الملونة في مصر.. مشاهد جوية لفسيفساء من عالم آخ
...
-
بعد شن إسرائيل موجة جديدة واسعة من الضربات على إيران.. جنرال
...
-
فيديو متداول لـ-خروج مظاهرات مصرية مؤيدة لإيران-.. ما حقيقته
...
-
لبنان.. تصاعد الدخان قرب مطار بيروت الدولي
-
الذكاء الاصطناعي والروبوتات في صدارة مؤتمر برشلونة مع دخول ا
...
-
إيران تودّع خامنئي في مراسم تستمر ثلاثة أيام.. وإسرائيل توجّ
...
-
الإيرانيون يودعون خامنئي في مراسم تشييع وطنية تستمر ثلاثة أي
...
-
امنح سيارتك اكسير الحياة.. أسرار تجعل المحرك يعيش للأبد
-
الصيام ليس سببا.. العادات الحديثة تسرق نومنا في رمضان
-
بعد تعهد ترمب بتأمين السفن.. الحرس الثوري يعلن -السيطرة الكا
...
المزيد.....
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
المزيد.....
|