أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحكيم سليمان وادي - رئيس مجلس سلام غزة لا يصلح للسلام















المزيد.....

رئيس مجلس سلام غزة لا يصلح للسلام


عبدالحكيم سليمان وادي

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 21:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس مجلس سلام غزة لا يصلح للسلام.
‎ الدكتور/
‎عبدالحكيم سليمان وادي
استاذ زائر في جامعة القاضي عياض
تخصص العلاقات الدولية

‎في مفارقة تاريخية غير مسبوقة، يجلس اليوم رئيس أمريكي على كرسي رئيس مجلس "السلام" في غزة، بينما يداه ملطختان بدماء الأبرياء في فلسطين وإيران. دونالد ترامب، الذي يترأس ما يسمى "مجلس السلام" للإشراف على مرحلة ما بعد الحرب في غزة، هو نفسه من أمد إسرائيل بكل أنواع الأسلحة لقتل المدنيين، وهو نفسه المتهم بالتورط في فضيحة جزيرة إبستين، وهو نفسه من قصف مدرسة إيرانية راح ضحيتها 165 طفلاً في 28 فبراير 2026.

‎ هذا المقال يحلل ويناقش لماذا يشكل ترؤس ترامب لهذا المجلس إهانة للقانون الدولي ولضحايا الحرب ولا يصلح لنشر السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهنا نناقش التناقض الصارخ بين دوره كرئيس سلام كما يزعم،وبين أفعاله كرجل حرب.

‎أولاً: داعم الإبادة.. ترامب يسلح إسرائيل لقتل الأطفال في غزة

‎منذ اللحظة الأولى لعودته إلى البيت الأبيض في 20-1-2024، لم يتوقف ترامب عن تزويد إسرائيل بأحدث الأسلحة الأمريكية، متفاخراً بذلك علناً في خطابه أمام الكنيست في 19 فبراير 2026،حيث اعترف ترامب صراحة بحجم الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل خلال حربها على قطاع غزة، قائلاً: "لدينا الكثير من الأسلحة، وبصراحة أعطينا الكثير منها لإسرائيل.. (بيبي نتنياهو)كان يتصل بي أحياناً ويطلب مني هذه الصواريخ أو تلك، بعضها لم أكن سمعت بها من قبل" .

‎لم يكن هذا الدعم مجرد أرقام، بل كان وقوداً لحرب أسفرت عن مقتل( استشهاد )أكثر من 70 ألف فلسطيني ،وإصابة أكثر من 170 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال . والأكثر دلالة على موقفه من الدماء الفلسطينية هو تصريحه المباشر لنتنياهو قائلا : "بيبي، سيتذكرونك لهذا أكثر مما لو واصلت القتل والقتل والقتل" . بهذه العبارة، يختزل الرئيس الأمريكي/ترامب ،الحرب بكلمات صادمة، وكأن القتل مجرد خيار يمكن التخلي عنه، وليس جريمة حرب يجب المحاسبة عليها.

‎بل ذهب ترمب أبعد من ذلك عندما استخدم الفيتو الأمريكي مراراً في مجلس الأمن لمنع وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متبنياً بذلك الموقف الإسرائيلي بحذافيره. كيف لرجل بهذا السجل الأجرامي أن يدّعي رعاية السلام،إنه مثل من يشعل النار بيد ويحمل دلو ماء بالأخرى.

‎ثانياً: مذبحة مدرسة ميناب.. 165 طفلاً إيرانياً في عداد الضحايا

‎في 28 فبراير 2026، ارتكبت القوات الأمريكية مجزرة بشعة بحق الأطفال الإيرانيين، عندما قصفت مدرسة "شجره طيبه" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران . المدرسة كانت تضم حوالي 170 طالبة، لم ينجُ معظمهن. حصيلة القصف( 165 قتيلاً)، معظمهم فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 سنة .

‎لكن المذبحة لم تكن مجرد خطأ عسكري. تحقيقات مستقلة كشفت تفاصيل أكثر بشاعة. وفقاً لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، تعرضت المدرسة لـ"قصف مزدوج" أو ما يعرف عسكرياً بتكتيك "الضربة المزدوجة" (double-tap) . يعني ذلك أن الطائرات قصفت المدرسة مرة أولى، وعندما هرعت فرق الإنقاذ وأهالي الطالبات لانتشال الضحايا، عادت الطائرات لتنفذ غارة ثانية على الموقع نفسه، مما أدى إلى مضاعفة عدد القتلى والضحايا بين المدنيين والمنقذين .

‎مواطن إيراني اسمه/روح الله، هو أب لإحدى الضحايا، روى قصته المفجعة: "أخبروني أن المدرسة قصفت، طلبوا مني الحضور بسرعة لأخذ ابنتي. ابنتي نجت من الضربة الأولى، وتم نقلها إلى قاعة الصلاة. لكن الضربة الثانية حدثت قبل أن أصل. طفلتي الصغيرة كانت محروقة بالكامل، لم نتعرف عليها إلا من حقيبتها التي كانت لا تزال ممسكة بها" . وأضاف: "كانت تقول لي إنها ستصبح طبيبة لتعالجني مجاناً، وكنت أقول لها إنها طبيبتي الصغيرة" .

‎تحليل أدلة القصف أظهر أن المبنى تعرض لأضرار ناجمة عن ضربة دقيقة باستخدام ذخائر موجهة، في نفس الوقت الذي كانت فيه القوات الأمريكية تشن هجمات على قاعدة مجاورة للحرس الثوري . موقع المدرسة في جنوب إيران قريب من مضيق هرمز يضعها ضمن نطاق العمليات الأمريكية حصراً، حيث تتوزع المهام عادة بين الولايات المتحدة في الجنوب وإسرائيل في الشمال .

‎بل الأكثر إدانة، أن مسؤولين أمريكيين اعترفوا لوكالة رويترز بأن المحققين العسكريين الأمريكيين يعتقدون أن "من المرجح أن القوات الأمريكية كانت مسؤولة" عن ضرب المدرسة . ورغم أن البنتاغون يقول إن التحقيق لا يزال جارياً، إلا أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت: "ليس لدينا علم بذلك"، في محاولة واضحة لتنصل الإدارة من المسؤولية .

‎تكتيك "الضربة المزدوجة" الذي استخدم في ميناب يعتبره خبراء القانون الدولي جريمة حرب متكاملة الأركان، لأنه يستهدف عمداً المدنيين وعناصر الإنقاذ . إذا ثبتت مسؤولية الولايات المتحدة، فإن هذا الهجوم سيكون من أسوأ المجازر بحق المدنيين في تاريخ الحروب الأمريكية بالشرق الأوسط .

‎ثالثاً: وصمة عار.. ترامب وفضيحة جزيرة إبستين

‎ليس الدم الفلسطيني والإيراني وحدهما ما يلطخان صورة ترامب. فقضية جزيرة إبستين تعود إلى الواجهة مجدداً، مع نشر وزارة العدل الأمريكية في يناير 2026 دفعة ضخمة من الوثائق تضم أكثر من 3 ملايين صفحة . وكشفت هذه الوثائق عن بلاغ غير مؤكد تلقاه مكتب التحقيقات الفيدرالي في عام 2020 يتهم ترامب وجيفري إبستين بالاشتراك في اغتصاب امرأة .

‎الوثائق أظهرت أيضاً تبادل مئات الرسائل النصية بين إبستين وستيف بانون، المستشار البارز لترامب. في رسالة مؤرخة مارس 2019، كتب إبستين لبانون: "الآن يمكنك أن تفهم لماذا يستيقظ ترامب في منتصف الليل متعرقاً عندما يسمع أننا صديقان" .

‎ترامب نفى الاتهامات ووصف نفسه بأنه "ضحية مؤامرة"، داعياً إلى "طي صفحة فضيحة إبستين" . لكن وصمة العار تبقى، خاصة عندما يتعلق الأمر برجل يتولى رئاسة مجلس للسلام، وهو متهم (حتى لو لم تثبت إدانته قضائياً) بالتورط في استغلال القاصرات.

‎رابعاً: مجلس السلام.. هيكل بلا روح

‎في يناير 2026، وقع ترامب على ميثاق تأسيس "مجلس السلام" في دافوس، بهدف الإشراف على استقرار ما بعد الحرب في قطاع غزة وتنسيق المساعدات ودعم حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة . المجلس حصل على تعهدات بقيمة 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار من تسع دول، وتعهدات بإرسال قوات من خمس دول لقوة حفظ سلام دولية .

‎لكن المشكلة أن هذا المجلس يفتقر إلى الشرعية الدولية. دول أوروبية كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا رفضت الانضمام، واكتفت بالمشاركة كمراقبين . دبلوماسي أوروبي وصف الاجتماع الافتتاحي بأنه "حدث منفصل عن الواقع. يتحدثون عن بناء 200 فندق بينما سكان غزة لا يزالون يعيشون في الخيام" . كما لاحظ الدبلوماسي أن المتحدثين في المؤتمر كانوا جميعاً من الرجال، وخلت القاعة من أي تمثيل نسائي أو فلسطيني حقيقي .

‎الأكثر إثارة للجدل هو أن ترامب منح عضوية المجلس لنتنياهو وبوتين، وكلاهما مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب . وكأن المجلس أصبح نادياً لـ"مجرمي الحرب" أكثر منه هيئة سلام دولية.

‎خامساً: السلام بشروطه.. نزع سلاح المقاومة أو "الطريقة الصعبة"

‎الرؤية التي يقدمها ترامب للسلام في غزة تقوم على شرط أساسي واحد( نزع سلاح حماس) بالكامل. قال ترامب صراحة، "حماس وعدت بنزع سلاحها، وإذا لم تفعل فسيتم التعامل معها بقسوة شديدة" . وأضاف في خطابه: "الخيار أمام الفلسطينيين واضح التخلي عن العنف" .

‎هذا النهج الإملائي يتعارض مع مبادئ الحوار السياسي الشامل. السلام الحقيقي لا يُصنع بإجبار طرف على الاستسلام، بل بالتفاوض الذي يحترم حقوق جميع الأطراف وتحديدا حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره . ترامب يتحدث عن "فجر تاريخي لشرق أوسط جديد" ، لكن هذا الفجر يبدو قاتماً لمن يراقب المشهد من غزة أو إيران.

‎وبناءً على ما سبق،لا يجوز لترامب أن يرأس مجلس سلام غزة للأسباب التالية:

‎أولاً: التناقض الذاتي - ترامب هو الطرف الذي زود إسرائيل بأسلحة القتل لاستمرار الابادة الجماعية في غزة، وهو الذي استخدم الفيتو لمنع وقف إطلاق النار في غزة، وهو الذي قصف مدرسة إيرانية وقتل 165 طفلاً. كيف لمن صنع الحرب أن يصنع السلام.

‎ثانياً: الافتقار إلى الشرعية الدولية - رفض الدول الأوروبية الكبرى الانضمام للمجلس، وانتقادات الدبلوماسيين، وغياب التمثيل الفلسطيني الحقيقي (عضوية فلسطين في مجلس السلام)، كلها عوامل تجعل من هذا المجلس مجرد أداة سياسية بيد ترامب وليس هيئة دولية محايدة .

‎ثالثاً: السجل الأخلاقي المشبوه - اتهامات قضية إبستين (حتى لو لم يصدر قرار قضائي ) تلقي بظلال ثقيلة على مصداقية أي مبادرة أخلاقية يرعاها ترامب.

‎رابعاً: فرض السلام بالقوة - رؤية ترامب للسلام تقوم على فرض الشروط (نزع سلاح المقاومة بالقوة وهو شرط اسرائيلي في الأصل ) وليس على حوار سياسي شامل يحقق العدالة للجميع.

‎في النهاية، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن لرجل يتباهى بتزويد إسرائيل بالأسلحة لقتل الفلسطينيين، ويتهم باستغلال القاصرات، ويقصف مدارس إيران بالقنابل ويشن حرب عليها ويبدأ حرب جديدة في المنطقة ، أن يدعي رعاية السلام في الشرق الأوسط،السلام لا يصنعه من يصنع الحرب، ولا يرعاه من تتلطخ يداه بدماء الأبرياء. السلام الحقيقي يحتاج إلى رجال يوقفون الحروب، لا إلى قادة يشعلونها بيد ويدّعون إخمادها بالأخرى.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور الدبلوماسية غير الرسمية في تنفيذ السياسة الخارجية الفلسط ...
- تفعيل مبدأ جبر الضرر وتعويض الفلسطينيين عن خسائرهم في عدوان ...
- تكيف جرائم العدوان الإسرائيلي (الجرف الصامد)على غزة سنة 2014
- عيوب اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في العدوان على غزة سنة 201 ...
- مشكلة فلسطين في الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية التي لا يع ...
- واقع العلاقات العربية-الصينية الضعيف والبديل الإسرائيلي عنهم
- الربيع العربي وانعكاساته على الدبلوماسية العربية.الأسباب وال ...
- دور اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في تنفيذ قواعد حماية الأعيا ...
- مصادقة الدول بالانضمام للبرتوكولين الإضافيين لسنة 1977
- ملائمة القانون الوطني الفلسطيني مع قواعد القانون الدولي الإن ...
- الحماية الدولية للبيئة الطبيعية الفلسطينية زمن النزاعات المس ...
- آليات تنفيذ قواعد حماية الأعيان المدنية الفلسطينية
- حظر الأعمال الانتقامية ضد الأعيان المدنية الفلسطينية.
- الحماية الخاصة للأعيان المدنية الفلسطينية زمن النزاع المسلح.
- مراعاة التدابير اللازمة في حال توجيه ضربة عسكرية للأعيان الم ...
- دراسة: المسئولية الدولية في حماية الأعيان المدنية زمن النزاع ...
- دراسة: المسئولية الدولية في حماية الأعيان المدنية زمن النزاع ...
- دراسة: المسئولية الدولية في حماية الأعيان المدنية زمن النزاع ...
- الدبلوماسية في عصر العولمة
- دراسة:المسئولية الدولية في حماية الأعيان المدنية زمن النزاعا ...


المزيد.....




- كيف يُشكل استخدام إيران للذخائر العنقودية تحديًا للدفاعات ال ...
- الجيش الأمريكي: حريق بغرفة غسيل الملابس في أكبر حاملة طائرات ...
- تحطم طائرة أمريكية للتزود بالوقود في غرب العراق
- ماكرون يعلن مقتل جندي فرنسي في هجوم استهدف موقعا قرب أربيل ب ...
- استخبارات أمريكية: النظام الإيراني لا يزال متماسكا
- نتنياهو: مجتبى خامنئي -دمية للحرس الثوري الإيراني-
- تحطم طائرة أميركية للتزود بالوقود غرب العراق
- مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية
- إسرائيل تستهدف مراكز قيادة تابعة لحزب الله في لبنان
- عبد الله بن زايد يستقبل وزير خارجية قبرص


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحكيم سليمان وادي - رئيس مجلس سلام غزة لا يصلح للسلام