أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا كبرييل - بوسيدون ! لستَ إلهاً !!















المزيد.....

بوسيدون ! لستَ إلهاً !!


ليندا كبرييل

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


أمسِ، أحْيَتْ اليابان الذكرى الخامسة عشرة لكارثة التسونامي.
توجّهنا نحن فرق التطوّع إلى شاطئ البحر، كما نفعل كل عام، لنلقي الأزهار في المياه. وفي الساعة 2,46 اللحظة التي حصل فيها الزلزال، قُرِعت الأجراس في المعابد، ووقفت اليابان دقيقة صمت على أرواح الضحايا.

كارثة كبرى عصفت ببلد الشمس المشرقة، فأحالتْه إلى بلد العتمة والظلام، في 11 آذارـ مارس 2011 بعد ظهر يوم الجمعة الساعة 2,46، عندما تعرّضت اليابان لهزَّة أرضية عنيفة، بلغت قوتها تسع درجات على مقياس ريختر، تُعتبَر الأقوى في تاريخها الطويل مع الزلازل، نجمَ عن الهزّة شقٌّ في قاع البحر، اندفعتْ في إثْره أمواج تسونامي عاتية، وصل ارتفاعها في بعض المناطق إلى أكثر من عشرين متراً، لم تصمد أمام قوتها سفينة صيد ضخمة، أو جسر، أو قطار، أو طائرة هيليكوبتر.
وكان أخْطر ما أصاب اليابان، تحطُّم المفاعل النووي في محافظة فوكوشيما.
الكارثة الذرِّية أصابت هذا الوطن مرتين: مرة بفعل الإنسان، والثانية بفعل الطبيعة.

تمسَّكْنا بأمل العثور على صديقتنا "مينامي" حيّة كما سمعنا عن بعض الحالات. عائلة جارتي بأفرادها الثمانية، أنقذتها طائرة الهيليكوبتر وهم متعلِّقون بأغصان شجرة، بينما التسونامي تحتهم يطيح بالسيارات وبالأبنية، لكنه لم يطِحْ بتلك الشجرة.
شكراً يا شجرة، شكراً يا الأغصان العظيمة، شكراً يا هيليكوبتر!
قلْ لي أيها التسونامي: ما حيلتك والشجر لا يلد إلا الحياة؟ أنتَ الهابِط المنبطِح على أنفاس الكون .. وهو المُثمِر المُحْيي !!
إلا أن رجاءنا بعودة مينامي تضاءل، عندما أبلغونا بالعثور على محفظة جلدية بداخلها رخصة قيادة سيارة، باسم السيدة (مينامي ت. ).

بوسيدون!!
ماذا فعلتَ بي ؟ بل ماذا فعلتَ ب " مينامي " ؟
أستطيع أن أتخيَّل بعد تجربتي المخيفة منذ سنوات قليلة، ماذا حصل لصديقتي وهي تتخبَّط بين أمواج التسونامي الهادرة، في ذلك اليوم المشؤوم، لتكون نهايتها المأساوية طعاماً للسمك.

تجربتي المُرعِبة لا أنساها.
جلستُ عند الشاطئ أشاهد ماراثون السباحة، اشتركَ فيه أبناء وبنات المدينة.
كان البحر مُختبراً فريداً لِ (حوار الأجساد)، ما أن تعشَّقها الماء حتى أصبحتْ جزءاً منه، وبدأ الجسد الخبير بتقطيع صفحته الألماسية وحفرِ الانتصارات عليها، فحلَّقَتْ الانعكاسات المُشِعّة بالقلوب السعيدة.
في المساء، والأضواء الكاشفة تحيط بالساهرين، أخذتُ أتأمل السابحات الفاتنات يعابثْنَ إلاه البحر " بوسيدون "، وذيول الشمس تنسحب ليخيّم الشحوب على وجه البحر، إلا من أضواء المدينة في الطرف الآخر تنعكس كنَمْنمات، صانعةً في الأفق البعيد مشهداً مُوشَّى بالألوان الزاهية.
تاقت نفسي للسباحة، فغطسْتُ بفرح طفوليّ في لُجّة البحر. أبهجتْني موجاته.. تحملني إلى الأعلى، فأشرِفُ على مسكن الإلاه الرحب الممتد تحت ناظري، ثم تهبط بي في حنان وتغمرني بِطَيّاتها.

غير أني في لحظة.. انتابني جزع، أخذ يتعاظم وبوسيدون يجذبني إلى عمق البحر.
قاومتُ وسط منطقة لا تحيط بها الأعلام الصفراء والحمراء، دليل منطقة السباحة الآمنة.. أكشح الماء بذراعيّ الضاربتين فلا أتقدّم! ووجدت مع إصراري وعزمي أن الماء يستهلك مني كل قوة. كبر الفزع في قلبي.. قلبتُ على ظهري لأسْتطلِع ما حولي، فأدركتُ والذعْر يملؤني، أن قواي الخائرة لن تساعدني على الوصول إلى الشاطئ.
ما زال في السماء بعض النور، رفعتُ يدي طالبة النجدة.. ما من مُجيب.. غالبتُ خوفي.. عدتُ أجاهد وأنا أنتزع الأنفاس.. ناديتُ الحياة: لا أريد أن أموت!

بدا جهادي كصراعٍ مع القدر. اسْتدعيتُ أملي المحتضِر؛ أهلي وأحبابي. ويا للغرابة.. أن نَبَعَ من بين الرعب والضعف، شعورُ المُتشبِّث بإرادة التحدّي، فاستمدّ قلبي منه قوة، وانتابني إحساسٌ ألا أترك نفسي فريسة لليأس. كنت في أشدّ لحظات الرعب.. والقوة أيضاً. فدَبَّ نشاط مفاجئ في ضربات ذراعيّ، وأخذ يأسي يضيق بمقدار ما أتقدّم.. حتى وجدت نفسي أشقّ بصعوبة طريقاً نحو الشاطئ.
انبسط الأمل الذي لا يعطي توقّده إلا لمَنْ يُخلِص له !!
فنزل شعور بالسكينة على قلبي، ووجدت ذراعيّ تجدفان بسلاسة، واستسلم الماء أخيراً لضرباتي الرشيقة، فانطلقت كالسهم نحو برّ الأمان.

أدركتُ في تلك اللحظة أن الماء شيء حيّ .. يعانِدُ الخبْط المجنون، ولا يستجيب إلا لليد الحنون!!
وعلمتُ إذ ذاك.. أن الخبط واللبط الجاهل، يُفقِد الفعلَ قوته ويوقِظ القوى المضادَّة الكامنة فيه!!
وصلت وأنا ألهث، ارتميتُ على الرمل حطاماً متهدِّماً.
شعرت كأني موسى الناجي من ظلم فرعون !

ألقيتُ نظرة متهالِكة على مملكة إله البحر.. يا للهول! بوسيدون بالوعة بَحرية مخيفة، قد تشفط شعاع الأمل والحلم والحب والحياة. أحببت بوسيدون، عشقتُه، لكنه انجرفَ إلى سلوك ينبو عن سلوك الأرباب المقدّسة، فسقط عند ذاك من ألوهيته.
الألوهيّة فنّ إحياء الإنسان، تكرِّس كمالها في عملية عطاءٍ مستمر بلا شرط ولا تعليل.
وصرختْ أعماقي: بوسيدون !! لستَ إلهاً .. لست إلاهاً.
ماذا فعلتَ بي ؟ بل ماذا فعلتَ ب " مينامي " ؟

ماتت عاشقة أرسطو وفولتير، ومَنْ ذكراها لا تترافق إلا بالابتسام.. وتركت وراءها ابنها "هيكارو" الذي علّمته كيف يسْلق البيضة تحت إبْطه، أو يقليها بحرارة عينه!

" مينامي " اسم سيدة يابانية، جمعتني بها صدفة طريفة، فبدأت معها صداقة أعدُّها من أجمل مراحل حياتي.
أغنتْ مينامي ذاكرتي بأحداث مفعمة بالحيويّة، فأوقدتْ فيها بهجةً تتدفّق في فيض ذكاءٍ ومرح، بدآ يتواريان شيئاً فشيئاً، خلف ظلال ثقيلة من شخصية أصبحتْ ضائعة الحيلة أمام نوبات عصبية، ترمي بها إلى طرفَيْ أقصيَيْن يعتصِران كل بارقة عقلية: فإما أن تكون "مينامي" في ضيق شديد، أو في انفتاح بلا حدود.
عندما عرفتُها كانت ما تزال تتوقّد فلسفةً وحكمة، لكن مصائب الحياة أفقدتْها المناعة على مقاومة الأمراض، حتى أصبحتْ عاجزة عن ترجمة هذه الحكمة إلى نفْع للمجتمع، في المرحلة الأخيرة من حياتها.

بدأت الحكاية في أرض آلهة الشمس، ومستقَرّ بوذا وكونغ فو تسو(كونفوشيوس).
كتبت لي الأيام الاغتراب، فحملتُ هَوايَ إلى علياء (الشمّوسة)، حيث تطبع قُبلتها الصباحيّة الأولى على جِباه أحفادها الآلهة. وقبل أن أضرب الوتد هناك، ركعتُ أمام فجْرها الساحر وصَلَّيتُ :
والتين والجوز واللوز، والبردى والبقّين والصبّار، أنتم دُرّة الكون .. يا غوطة دمشقي، وقاسيون بلدي، ومليكة تدمري، ويا حورية تستحمّ في مدّ المتوسّط الأبيض الأزرق، زوروني في أحلامي، وافرشوا بساتيني بالجوري والياسمين. آمين.

وبدأتُ أترعْرع في وسط جديد عليّ، يُغذّيني بِتَجَلِّيات العقليّة الكونفوشية المُتبدِّية في كل مظاهر الحياة؛ بيئة تعشق التوافق.. تضجّ بالنشاط والنظام والجدّ، و ..
وبقليل من الهزْل !
وأنا القادمة من مجتمع يُدير فيه العرب خطوبهم بالخطابات، والشعر والشعارات، والتصفيق الصفيق!
بيئة تتزاحم فيها ما شاء الله المُخَمَّسات الذهبية؛ فالكل، إن شاء الله، يعلم في كل شيء، والكل، بإذن الله، يتكلم في كل شيء، والله دوماً يأذَن ويشاء! ومجتمع قلّما أنتجَ ما يخدم الإنسان، يسْتحضِر هويته في مشهد تدافُع الفوضى، وحياته تكتظّ بالسخرية.

أرهقتْني المقارنة بين العقلية الكونفوشية، والعقلية الخنفشارية.. بين منْ يقوم إبداعه على كفاءة لغة العقل والعمل.. وبين من يرتكِز إبداعه على النقل والأناشيد والهزل. كنت أطمع فقط في معرفة: كيف لشعبٍ أن يعيش في سِلْم، وفيه مئات الطوائف؟ ويعبد آآآآآلهةً وأحجاراً وبحاراً وأشجاراً ولا يتوكّل على ربّ واحد، كيف تهيَّأ له أن ينطلق صاروخاً حَداثِياً لِيمزّق حُجُب السماء؟!

كنت في مرحلة البلبلة والارتباك والتخبُّط والخابِط والمخبوط؛ كلما حاولت أن أخطو نحو الأمام، شدّتني الذكريات إلى مراتع الصبا.
أففف~ حِلّوا عن سمائي يااا ~~ حُبّاً بالله !
أولئك آبائي فجِئْني بمثلهم، إذا جمعَتْنا يا (بوذا) المجامع !!

داخل كل منا بلابل تزقزق في القلب، تركناها في الوطن وهاجرنا إلى بلاد، مهما أجهدتَ نفسك فيها، فإنك.. نعم.. ستحصل على طيور، نسور، صقور، لكنك أبداً لن تحصل على بلبل واحد، ولو وضعتَ ما فوقك وتحتك عربوناً لأمنيتك.
البلابل تولد في الوطن .. في الوطن ليس إلا !
إلى أن جمعتني الصدفة بها: "مينامي ت."، فكانت البلبل الصدّاح، وكانت الحكاية.

عندما التقيتها صدفة أول مرة، أُخِذتُ بسرعتها الرهيبة في الكلام، وذهلتُ وهي تسرد خبراً وراء خبر، بلسان لا يعتريه الخمول، وتحدِّثني دون أي استفسار مني عن مسقط رأسها، وهواياتها، كتشجيعها لفريق الأطفال في كرة القدم، تزدرد ريقها ثم تستردّ نفَساً عميقاً يساعدها على متابعة الكلام، فتخبرني كيف تنظِّف المساحات الخضراء بين أبنية المنطقة من الأعشاب الضارة، والعناية بأشكال الأشجار كل صباح، حرصاً على نظافة البيئة وجمال الطبيعة، دون مكافأة أو أجر..
وشمَّرَ الإعصار عن ساقَيْه ..
لا تأخذ شهيقاً حتى تزفر آخر آ ~ مبحوحة من نَفَسها الطويل، فتُعْلِمني أنها تساهم كمتطوِّعة في خدمة مدرسة للمعاقين مرتين في الأسبوع، ومساعَدة شرطة السير في تنظيم حركة طلاب الابتدائية.. ويتابِع الإعصار اقتحامه، فتشير إلى أنها في أوقات الفراغ، تقرأ سلسلة مُبسَّطة عن المشاهير مخصّصة للناشئين، وقد انتهت من قراءة فولتير ولا تحب نيتشه وتهيم عشقاً بأفكار أرسطو!!
فولتير؟ نيتشه؟؟ أرسطو؟؟؟ مَنْ؟ هي هي؟ لا غيرها؟
يا إلهي!
نفَس واحد لقصة واحدة مع فروعها! حتى شعرتُ بالدوار من ملاحقة نظري لحركاتها، وقد تلبّستها شخصية الحكواتي.
ستصيب المخاطَب بالذهول، إذ يغرق في بحر أخبارها، وأمواج صوتها الهائلة الارتفاع والقوة تخترق طبلة الأذن.. ليبدأ انقِضاض بلا انفِضاض بلا ردّ بلا سدّ بلا صدّ.. كما السدّ عندما تنفتح بوّابته، فيندفع الماء مُصْطخِباً مُتخبِّطاً، والكلمات تخرج مُتدافِعة مُتصافعة، كلمة تأخذ بخِناق الأخرى!

ولكن.. أليس من العجب وما يثير الاستغراب حقاً، أن يكون هذا الصوت الزاعق هو نفسه الصوت الرائق الذي سمعتُه وهي تغني في حفل؟ أذهلني صوت مينامي البديع!! كدتُ لا أصدق ..
صوت صافٍ مُبهِر، متعبِّد متقشّف في قراره، رَغْد متنعِّم في جوابه، يسْرح في الطبقات بزخمِ فيْضِ داخلها النقي. كانت تتجوّل ارْتجالاً بين الدرجات، تحْشيه بالإيماءات الفنية وتملؤه خصوبةً، ثم تُنْهي كل جملة برجْفة صوتية رائعة.
إيه~ دنيا~ غرائب وعجائب.

أطلعتني مينامي على حالتها مَرَضيّة، ولا أستغرب نفور الآخرين إذا صادفوا شخصية كهذه، تنتهج بساطة يمازجها لا اكتراث؛ هذا الإسهاب والإطناب والضجيج، يُفقد أعصاب مَنْ يتناول الأحداث بِتجَمُّل وتصنُّع، ويدفعه لالتزام جانب الحذر منها حتماً.
لكني لم أفقد أعصابي، وكنت أذُناً صاغية لِ مينامي.
ليس ألَم المرض أشدّ الأحاسيس قسوة، لا أبداً.. فالعِلم يسجِّل كل لحظة انتصاراً على مصائب الطبيعة والبشر. الأفظع عندما يشعر الإنسان أنه منبوذ، ولا مكان له في حساب الآخرين.

قالت لي: مرضي العصبي كان وما زال العائق لتواصُلٍ طبيعي مع المجتمع، وسبّبَ لي ولعائلتي بعض المشاكل مع الناس. للوراثة دور، غير أن المحن التي تكاثرتْ عليّ عمَّقتْ الأعراض، وكان أشدّها وفاة زوجي الحبيب في حادث مأساوي هزّني نفسياً.
هي كانت في حاجة لمنْ يسمعها، وكنت أنا.
وأنا كنت في حاجة لمن يخاطبني بدون تكاليف ورسميّات، وكانت هي.

ومن أول المشوار توطَّدتْ عرى الصداقة فيما بيننا. تعاملتُ معها على أنها سليمة النفس، بريئة القلب، حسَنة الطويّة.
أحببتُها؛ كانت كتاباً مفتوحاً شروحه مُبسَّطة وعميقة، أعانتْني على فهْم تلوُّنات النفس البشرية؛ في انتصارها وفي انكسارها، في عدالتها وفي نذالتها، في تدبيرها وفي تبذيرها، في نبالتها وفي سفولتها.
اعترضتْ هذه السيدة مسيرة حياتي لتعطيها معنى جديداً.. تعلّمتُ في حضورها كيف أطوِّق شروط الزمن المُجحِفة في غربة صعبة، فكان أن جعلتُ الزمن يحسب كم~~ من الحيوات سأقدّمها في يومه الواحد! بَدَلَ أن يعدَّ لي هذا الغدّار على مسبحته كمْ من الأيام يصرف على عمري في حياة واحدة!

عندما بلّغوني نبأ اعتبارها في عداد المفقودين في التسونامي، أرهفتْ الذكرى سمْعها للماضي، فقفز لقائي الأول بها ليرسم ابتسامةً حزينة ودمعة تغلف العين.
دخلتْ حياتي كالتسونامي، وحكَمها قدَر كالتسونامي، فرحلتْ " مينامي " حقاً بالتسونامي.

هذه ذكريات مقتطفة من مقالات قديمة كتبتُها عن هذا الموضوع.
وكل فمتو ثانية وانتم بخير.

لقائي الأول مع مينامي:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=525704

ولقائي الثاني معها:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=526914

فيديو لتسونامي 2011
https://www.youtube.com/watch?v=9cH_uZhCCcs



#ليندا_كبرييل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُفرَدة (الحديد): تفسير جاء بالمُخزِيات!
- مُفرَدة (الحديد): تَحَرُّشٌ أخلاقيّ وتفسير عنصريّ!
- نحن النساء النصف نحتاج إلى الإنصاف
- (لا كومبارسيتا) أيضاً تطرد الجنَّ والعفاريت!
- قطيع النساء مَسحولٌ مَشلوحٌ مَشحوطٌ
- أيّ تعاسة أن نَلِد في وطن الساديِّيْن! 5
- أيّ تعاسة أن نَلِد في وطن الساديِّيْن!
- كونيْ كالفَجْر إذا اقْتحَمَ الظلام
- الأيديولوجيا لغة حريرية وحمولة تدميرية
- هُتافاً لِ يوم المرأة يا مُحْسِنين !
- أعِيدٌ للمرأة وقد ضَيَّقَت السماءُ على النساء؟
- وسيظلّ بوذا يحتفل بالكريسماس ولو كَرِهْتم
- - لما بدا يتثنّى - لروح الأستاذ محمد البدري
- أنزِلوا الجبال أرضاً لِنَرى وجه الشمس!
- والشمس المُغَيَّبة في الطين حياتنا طين في طين!
- هل تكتب العلمانية شهادة وفاتِها بنفسها؟ 7
- ثمة فارِق هائل: بين عَمَل الجَرّاح وعمل الجَزّار!!
- قِفْ! حجاب .. منطقة حريم عسكرية! 4
- لا مِنَّة لكم علينا، بضاعتنا رُدَّتْ إلينا!
- حوار في الأديان في حمّام مقطوعة مَيْتو 3


المزيد.....




- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا كبرييل - بوسيدون ! لستَ إلهاً !!