أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبدالرؤوف بطيخ - مقال صحفي : الولايات المتحدة والتأكيد على التوسع فى الهيمنة. بقلم:بيير لافيت.فرنسا.














المزيد.....

مقال صحفي : الولايات المتحدة والتأكيد على التوسع فى الهيمنة. بقلم:بيير لافيت.فرنسا.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 17:07
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بعد فترة وجيزة من تأسيس نظام الملالي في عام 1979، أظهرت الإمبريالية الأمريكية عدائها القوى ضد السلطةالإيرانية بعد الشاه، والتي، مهما كانت رجعية وديكتاتورية، رفضت الانحياز إلى واشنطن ومصالحها دون أن تتراجع.
على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية، اتخذت السياسة الأمريكية أشكالاً عدائية متفاوتة. ففي الآونة الأخيرة، أمر ترامب، بالاشتراك مع نظيره الإسرائيلي نتنياهو، بقصف إيران في يونيو/حزيران 2025، قبل أن يبدأ محادثات مع طهران هذا العام بشأن برنامجها النووي. وجاء ذلك قبل أيام فقط من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط، الذي شُنّ بذريعة أن البرنامج النووي الإيراني يُشكّل تهديداً للنظام العالمي في منطقة بالغة الأهمية للإمبريالية.
ولا ننسى أن ترامب، خلال ولايته الأولى، وليس نظام الملالي، هو من قرر في مايو/أيار 2018 الانسحاب من اتفاق فيينا. هذا الاتفاق، الذي وقّعته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، كان يهدف إلى تحييد الجانب العسكري من البرنامج النووي الإيراني.
يرى البعض في هذا أحد تقلبات ترامب المعتادة، إن لم يكن تجسيداً لتصريحاته المتناقضة في كثير من الأحيان. صحيح أنه قد يبدو غير متماسك، لكن هذا لا يمنع الإمبريالية الأمريكية وقادتها وأجهزتها المدنية والعسكرية من معرفة ما يريدون وإلى أين يتجهون.

• مناطق صيد خاصة
خلف المشهد المهيب لاختطاف الرئيس مادورو في فنزويلا، يكمن تحذيرٌ لكوبا، بل ولأمريكا اللاتينية بأسرها، بأنها لا تزال، ويجب أن تبقى، منطقة نفوذ الولايات المتحدة، وأن على الصين، بعد أن رسّخت وجودها هناك، الانسحاب. وينطبق الأمر نفسه على إيران: فلا مجال للتسامح مع نظام لا يحترم الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، ويهاجم حلفاء واشنطن المحليين، ويبقى، سواءً فُرضت عليه عقوبات غربية أم لا، المورّد الرئيسي للنفط إلى الصين.
تُعدّ هذه الحالات جميعها دليلاً على نية الولايات المتحدة استعادة السيطرة على ما تعتبره مجال نفوذها، الذي قد يمتدّ إلى مناطق شاسعة، وتأكيد هيمنتها العسكرية والسياسية وتفوقها الاقتصادي هناك. وفي آسيا، شهدنا، بشكلٍ لافت، انحياز الهند إلى جانب الولايات المتحدة منذ بداية حملة القصف على إيران، بينما سعت نيودلهي، كغيرها، في السنوات الأخيرة إلى تحقيق قدرٍ من الاستقلال.
تُوجّه واشنطن هذا الاستعراض الواسع للقوة أيضاً نحو قوى إمبريالية أخرى. صحيحٌ أن القادة الفرنسيين والبريطانيين لم يستغرقوا سوى ساعات قليلة للتعافي من وطأة الأمر الواقع، وللانحياز إلى جانب أمريكا، مؤكدين لها دعمهم العسكري.

• الصين في مرمى النيران
في ظل إعادة تشكيل النظام العالمي التي تقوم بها الإمبريالية، تبقى مشكلة القوتين ذواتي الأهمية قائمة. فبالنسبة لروسيا، التي ضعفت على المدى البعيد عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، ومؤخراً بفعل التداعيات الاقتصادية والسياسية والإنسانية للحرب في أوكرانيا، تعتقد واشنطن أنها لم تعد تشكل مصدر قلق كبير. وهذا يترك الصين. وبالتأكيد، مثل روسيا، امتنعت عن اتخاذ موقف حازم بشأن التدخل ضد إيران. ولكن، بينما تسعى واشنطن جاهدة لاستعادة سيطرتها في جميع المناطق الرئيسية في العالم وتوطيد هيمنتها فيها، تبقى بكين القوة الوحيدة القادرة على تحديها، ليس فقط في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الشاسعة، ولا لمجرد أن الصين تشتري 90% من النفط الإيراني.
إنّ التحذير العدائي الذي يوجهه الاستعمار للعالم بتدخله ضد إيران، والذي أعقب تدخله ضد فنزويلا، وتصريحات ترامب المتكررة حول ضرورة استيلاء أمريكا على غرينلاند، إن لم يكن كندا، كلها أمور بعيدة كل البعد عن صورة "صانع السلام" والمرشح لجائزة نوبل التي كان ترامب يتوهمها. وإن وُجد تناقض، فهو ظاهري فقط، لأنّ السلام في المجتمع الرأسمالي في عصر الاستعمار لن يتحقق إلا كفاصل بين صراعات متفاوتة الانتشار.
نُشر بتاريخ 04/03/2026
-------------------------
الملاحظات
المصدر:جريدة (نضال العمال)عدد رقم3005.التى يصدرها(الاتاحادالشيوعى الاممى-التروتسكى)فرنسا.
رابط المقال الاصلى بالفرنسية:
https://www.lutte-ouvriere.org/portail/journal/etats-unis-laffirmation-dune-domination-192279.html
-كفرالدوار5مارس-اذار2026



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال تحليلى :الموقف من الحرب على إيران: أين يقف الشيوعيون؟ ب ...
- إفتتاحية جريدة نضال العمال(إيران: الإمبريالية تقودنا إلى حرب ...
- ذكريات رفيق قديم :بقلم كريستيان راكوفسكي(1924).
- مقال (الشخصية والعملية الاجتماعية)ملحق كتاب الخوف من الحرية: ...
- كراسات شيوعية (تروتسكي) دنكان هالاس [Manual no75](1970 ).
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ...
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ...
- قراءات ماركسية (الان الحرب الاقتصادية في الصناعة الكيميائية) ...
- مقال صحفى(حملة رجعيةبعد الشجار الدامي في ليون)بقلم: كزافييه ...
- افتتاحية جريدة النضال العمالى (حملة بغيضة لصالح اليمين المتط ...
- نص سيريالى:(الأغاني تؤلم القلب كصافرات الإنذار) عبدالرؤوف بط ...
- الشاعرفلاديميرماياكوفسكي (19 يوليو 1893-14 أبريل 1930)مبدع م ...
- قراءة عن(رؤية دوستويفسكي للعالم والإبداع) أناتولي لوناتشارسك ...
- نصٌّ سيريالى بعنوان (لنكْتب آخر الرَّغبات) عبدالرؤوف بطيخ. م ...
- افتتاحية جريدة النضال العمالى:قضية إبستين: طبقة برجوازية فاس ...
- متابعات أممية:مقتل المئات من عمال المناجم فى جمهورية الكونغو ...
- كراسات شيوعية -في مواجهة ويلات العولمة الرأسمالية، ومأزق الس ...
- كراسات شيوعية(اليسار المتطرف، والقضية الفلسطينية، وحماس [Man ...
- كراسات شيوعية(الملكية المغربية، ترس في آلة الإمبريالية) [Man ...
- افتتاحية جريدة النضال العمالى (مينيابوليس: عاشت المقاومة وال ...


المزيد.....




- الكرملين: زيادة في الطلب على النفط الروسي في ظل حرب إيران
- الدوحة تدين استهداف إيران لمبانٍ في البحرين تضم عناصر من الق ...
- -نحن نقصف وأنتم تقررون-.. خطة ترامب لـ -تغيير الأنظمة-: هل ت ...
- الشرق الأوسط.. درة التاج في السياسة الاستراتيجية الأمريكية
- الحرب في أوكرانيا: ترامب يدعو زيلينسكي لإبرام اتفاق ويؤكد أن ...
- كيف تتعامل دول الخليج مع الضربات الإيرانية المتكررة.. هل تنج ...
- زيلينسكي: أوكرانيا ستساعد الولايات المتحدة -استجابة لطلبها- ...
- لماذا لا تحقق أمريكا وإسرائيل السيطرة المطلقة في أجواء إيران ...
- عشرات الضحايا في غارات على إيران وأهدف مدنية بمرمى النيران
- أكسيوس: نزوح جماعي لضباط الحرس الثوري الإيراني من لبنان


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبدالرؤوف بطيخ - مقال صحفي : الولايات المتحدة والتأكيد على التوسع فى الهيمنة. بقلم:بيير لافيت.فرنسا.