أسامة أبوديكار
الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 13:46
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
شهد القرن الماضي حربين عالميتين.. نتج عن الأولى انهيار الإمبراطورية العثمانية، وتقسيم المنطقة العربية عبر اتفاقية سايكس بيكو، بين فرنسا وبريطانيا، وبروز الولايات المتحدة كقوة دولية ناشئة، سوف تبرز في الحرب العامية الثانية..
وشهد العالم بعد الحرب العالمية الثانية، تقسيم أوروبا الى شرقية وغربية، بين الاتحاد السوفييتي التي كانت تقود حلف وارسو، والولايات المتحدة التي قادت حلف الناتو، وتأسيس الأمم المتحدة وتعدد الأقطاب الدولية، منها حلف دول عدم الانحياز، الذي لم يدم طويلاً..
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، انهار معه تعدد الأقطاب، وتحولت الولايات المتحدة الى قطب وحيد يقود العالم، والجميع يسير كما تشاء..
في العام 2003 دخلت الولايات المتحدة للعراق واحتلته على مرأى العالم، وأعلنت حينها كونداليزا رايس البدء بتشكيل الشرق الأوسط الجديد، واعتبرت أن العراق درساً لشعوب وأنظمة المنطقة، طبعا لم يستفد أحد من الدرس العراقي، وتابعت أمريكا في مخططها..
اليوم، وبعد الحرب ضد إيران، وتوسعها لتشمل دول الخليج والشرق الأوسط، صار الحديث علناً عن الشرق الأوسط الجديد..
كلمة السرّ فيما سبق، هي إسرائيل، ولم تعد سرّاً، فلم تعد الجغرافية تعنيها أو تمنعها، فطائراتها تجوب المنطقة، كل المنطقة، وهي ترسم معالم الجغرافية الجديدة مع أمريكا، ولم يعد التطبيع يعنيها كثيراً بقدر ما تعنيها الاتفاقات الأمنية، وسوف تنشأ تحالفات جديدة، ولكن هذه المرة تحت الجناح الأمريكي وانفراده كقطب أوحد في العالم.
قد يسأل البعض عن الصين، لكن لها حكاية أخرى يتم التحضير له، فهل تنجو الصين؟!
#أسامة_أبوديكار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟