أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة أبوديكار - مؤتمر الرياض.. والفرصة الأخيرة














المزيد.....

مؤتمر الرياض.. والفرصة الأخيرة


أسامة أبوديكار

الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 6 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



رسالة إلى المؤتمِرين في الرياض:
مما لا شك فيه، أنكم تعلمون حجم الكارثة السورية التي قاربت على عامها الخامس، وحجم الدمار الهائل الذي لحق بالبلد، أرضاً وشعباً، وسماء سورية، كأرضها، أصبحت مرتعاُ وملعباً للقاصي والداني، كل الدول شاركت وتشارك في تزايد المأساة السورية، ولا صديق حقيقي للشعب السوري، فالكل يبحث عن مصالحه، على حساب سورية وشعبها.
ومن المؤكد أنه ليس خافياً عليكم الوضع الاقتصادي الكارثي الذي وصل إليه المواطن، فلم نعد نتحدث عن خط الصفر، بل ما هو أقل بكثير من خط الصفر والمجاعة والحالة التي لا تُطاق ولا تُحتمل، وطبعاً كل ذلك بذمة النظام والمعارضة معاً.
لن أُجاملكم، حيث أن السوريين فقدوا الثقة في كل اللقاءات والمؤتمرات، فلم يجن السوريين مما سبق أي شيء من تلك اللقاءات والمؤتمرات، إلا المزيد من القتل والدمار والفوضى.
ترفعوا عن الخلافات الشخصية والمصلحية، ولا تنافسوا النظام على كرسي أو مقعد أو منصب، فحديث الشارع والناس يقول: لولا ضعف المعارضة وتشتتها وبحثها عن مصالحها، لما استمر الوضع إلى ما هو الآن.
لسان حال الناس يقول: هل خيارنا هو بين الكوليرا والطاعون؟!
عليكم إثبات أنكم تعلمتم مما مضى، وأنكم تضعون مصلحة سورية الوطن قبل أي مصلحة فردية.
لا تستمعوا لمن يقول أنه عليكم العودة لسورية على ظهر دبابة أجنبية أو عربية، فالعراق نموذج لأمثال من عاد ممتطياُ ظهر دبابة، فلا استقر العراق ولن يستقر بوجود أمثال من باع وطنه.
عودوا إلى التاريخ واقرأوه جيداً، فبلاد الشام كان يميزها تعدد الألوان فيها، فإياكم والتفريط بطيف اللون السوري، فهذه جريمة لن تعفيكم من العقاب أمام العالم والله.
بلاد الشام التي أجمعت على سلطان باشا الأطرش " الأقلوي الدرزي" قائداً للثورة السورية الكبرى، وبلاد الشام هي من كان رئيس وزرائها فارس الخوري" المسيحي"، وفي بلاد الشام كان تُدق اجراس الكنيسة، مع أصوات المآذن.
اعلموا جيداً، أنه لا مكان في سورية المستقبل للمتشددين والطائفيين، كما أنه من المستحيل أن تعود سورية، بعهدة حزب واحد أو نظام شمولي..
فذلك العهد قد مضى..
أقول لكم بأنها الفرصة الأخيرة لكي تعوا المشهد السياسي العام، واعملوا بأن يكون الحل سورياً سورياً.
وإن فشلتم، فاعلموا أنه لا مكان لكم في سورية.



#أسامة_أبوديكار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإرهاب.. والتقصير الأمني في السويداء
- البوصلة - الدرزية- عروبية فقط..
- إنقاذ سورية ليس بالمعجزة..
- أمّة اقرأ.. يجب أن تقرأ
- هل تشهد سورية مرحلة جديدة..
- اسرائيل.. والبوصلة العربية
- لا تنتظروا غودو تعالوا إلى كلمة.. سواء!!
- -الجهاد-.. وذبح مدنية السوريين!!
- سويداء الوطن.. لكل أبناء الوطن
- الكارثة الوطنية.. وسياسة العض على الأصابع!!
- الدبلوماسية العالمية.. اتقي الله بدماء السوريين!!
- نحو أفق سوري جديد..
- بين النظام والمعارضة.. الشعب هو الضحية
- لمصلحة سوريا.. المبادرة و صناديق الاقتراع
- الإعلام.. بين الدعاية.. والخبر.. والإشاعة
- لا بيض في السلّة السورية المجلس الانتقالي و صياح مؤتمر استا ...
- سقوط الأقنعة
- حين تسبق الشعوب أحزابها ومثقفيها؟!
- هل نتعلم من آسانج شيئاً؟!
- حنين زعبي وهيلين توماس امرأتان.. وذاكرة العرب المثقوبة


المزيد.....




- شاهد.. رياح عاتية تقلب طائرة رأسًا على عقب في مطار بإيطاليا ...
- الحرس الثوري يحدد -مفتاحا- أتاح لإيران الثبات في ساحة المعرك ...
- حريق مستودع قرب سانت بطرسبرغ مع استهداف أوكرانيا مواقع أوزون ...
- جدل في إسرائيل بسبب دمشق.. هل عاد شريان السلاح الإيراني إلى ...
- الكويت تشدد قانون الجنسية.. المجنسون أمام قيود سياسية جديدة ...
- الحوثيون يعلنون تفاصيل 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينه ...
- -الإيكونوميست-: الفساد في كييف أصبح -روتين عمل- لا فضيحة!
- -ديلي تلغراف-: جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية يحاول توظ ...
- الرئيس الموريتاني يأمر بتحقيق عاجل في انقطاع الكهرباء بنواكش ...
- كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين ف ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة أبوديكار - مؤتمر الرياض.. والفرصة الأخيرة