أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - لماذا إيران معزولة في حربها عن العالم..؟














المزيد.....

لماذا إيران معزولة في حربها عن العالم..؟


امال الحسين
كاتب وباحث.

(Lahoucine Amal)


الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 12:03
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لم يعرف العالم دولة دخلت الحرب وهي تفقد جميع قادتها السياسيين والعسكريين، نحن ما زلنا في بداية الحرب وروسيا يكفيها همها في الحرب بأوكرانيا، والصين تهددها أمريكا بتايوان والإيغور، هكذا لا تستطيعان دعم إيران.

تكاليف الحرب اليوم عالية جدا، وروسيا والصين تعيش أزمات مالية واقتصادية كباقي دول العالم، وثقلتهما أمريكا بالحرب الجمركية، مما جعل اقتصاد أمريكا قويا بعد سيطرته على الرأسمال المالي بالجليج، تحت ذريعة الدفاع عن دولها ضد إيران، كما عزلت أوروبا بتحميلها أعباء الحرب ضد روسيا.

أصبحت أمريكا اليوم الغول الإمبريالي الذي يتحكم في العالم، ومايستو تحريك السياسة والاقتصاد عالميا، وأصبحت قائدة الإمبريالية في ظل عدم وجود قطب اشتراكي قوي، مما جعل القطب الثاني في ظل سيادة الإمبريالية وهم في أذهان من يعتقد وجوده، دون أن ننسى دور الحرب بالسودان في لجم تدخل روسيا والصين ودول الخليج بإفريقيا.

كل هذه الشروط جعلت إيران في حربها معزولة عن العالم، وهي الوحيدة التي تؤدي سوء تقدير ما يسمى البريكس، وهو قطب وهم لعب دور عدو شبح بلا مادة، تم عبره إلهاء البلدان المضطهدة باسم تقسيم العالم إلى قطبين، وهو خطأ استراتيجي فادح سقط فيه كل المحللين البرجوازيين وحتى المثاليين الذاتيين من الماركسيين، حيث لم تنطلق تحليلاتهم من الواقع الموضوعي لسيادة الإمبريالية في ظل غياب المعسكر الشيوعي إلا في بعض قصاصات بعض الماركسيين.

هكذا قررت أمريكا تجميع كل ترسانتها العسكرية بالخليج، ليس عبثا كما يعتقد بعض الماركسيين، إنما من منطلقات استراتيجية ذات أفق استعماري مباشر تنفيدا لمخطط السيطرة على العمل وليس تقسيمه، السيطرة على الرأسمال المالي العالمي بكل تفاصيله المادية، في السيطرة على الأساس الاقتصادي العالمي، وبقي المحللون السياسيون والاقتصاديون يحللون الأحداث خارج منطلقتها المادية التاريخية، ومنهم من يتقاضى على ذلك أموالا ومن من التابعين لهم وهم كثر وحتى من الماركسيين من تبعهم.

اليوم نعيش مفترق الطرق على أبواب قرن من الزمان المقبل تهيمن فيه الإمبريالية الأمريكية عبر إشعال الحروب، قد يستغرق ذلك الربع الثاني من القرن 21 بدون منازع، في ظل الصراعات الطبقية طبعا التي لن تنقطع في ظل أزمات الرأسمالية المزمنة التي تفكها بالحروب، وفي ظل تركيز الاستعمار بالخليج تحت تهديد الحروب المستمرة في ظل هيمنة الإمبريالية على التكنولوجية الحديثة، خاصة ما يسمى الذكاء الاصطناعي ونانوسيونس، وهما من وسائل الإنتاج الضرورية في ثورة القوى المنتجة الضرورية في تغيير علاقات الإنتاج المتخلفة.

فهل تنبعث صحوة الشيوعية من جديد..؟
أم ستمر هيمنة الإمبريالية الأمريكية على العالم خلال ما تبقى من هذا القرن..؟

التغيير كفيل بوجود نقيض الإمبيرالية وهو المنتظم الاشتراكي، ودون صحوة الأحزاب الشيوعية لن يتم التناقض الضروري في تحريك التاريخ، في ظل الصراعات الطبقية الضرورية في التغيير، وفي ظل إمكانية فصل الدين عن الدول في أفق فصله عن الحياة، العامل الأساسي الضروري في إنجازه الثورة بالخليج، وكل شروط ذلك متوفرة تبقى إرادة الماركسيين في التخلص من عقدة المعتقد، الذي سمحوا بإدماجه في الممارسة السياسية حتى القبول بالتحالف مع الظلامية والانضال تحت رايتها، وهي التي أغرقت العالم في الحروب، من الحروب الدينية بأوروبا إلى الحروب الطائفيىة بالخليج.

ودون صحوة الماركسيين من النظرية إلى الممارسة، ومن الديالكتيك إلى البراكسيس، في الإستراتيجية والتاكتيك من البسيط إلى المعقد في الحياة اليومية، من استراتيجية إعادة بناء الأحزاب الشيوعية في علاقتها باستراتيجية الحروب الوطنية الثورية ضد الاحروب الإمبريالية، التي يقودها تحاف العمال والفلاحين، من التحالف الحربي إلى التحالف الاقتصادي وبناء الأوطان الاشتراكية.



#امال_الحسين (هاشتاغ)       Lahoucine_Amal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية
- سقوط شعار الحكومة الاجتماعية بالمغرب وسقوط روادها سياسيا
- الأسس المادية للحكم الذاتي بسوس جنوب المغرب
- قضية الصحراء الغربية بين تقرير المصير والحكم الذاتي
- الدولة القومية، تقرير المصير والحكم الذاتي
- هروب وزير التعليم والبحث العلمي والابتكار من أكادير إلى تالو ...
- جريمة استشهاد ثلاثة شهداء في انتفاضة سوس بالمغرب
- رعب حركة جيل Z يلاحق الرجعية العربية
- التعريف بالشهيد عبد الصمد أوبلا - شهيد جيل Z
- هل يعترف اليسار المغربي بأخطائه..؟ الجزء الثاني
- هل يعترف اليسار المغربي بأخطائه..؟ ـ الجزء الأول
- بؤس التحليل البرجوازي للأزمة الرأسمالية
- توقف تطور البرجوازية عند بروز الماركسية
- من السذاجة والغباء إلى الانتهازية
- ضد الجمود العقائدي والمثالية الذاتية في الحركة الماركسية الل ...
- من أجل فهم ما يجري بالعالم
- انتباه، الحرب تجري في جميع مستويات الحياة
- الأمازيغية والتوجه القوي في الحركة الاحتجاجية بالمغرب
- الأمازيغية وبناء دولة القبيلة بالمغرب
- فشل الفكر العربي القومي ونشر الخرافة العلمية


المزيد.....




- رويترز: جنود أمريكيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصل ...
- الحرية لعمال مصر للألومنيوم.. لا لفض إضرابات العمال بالقوة
- تحولات المشهد اللبناني بعد بدء العدوان الصهيوني-الأمريكي على ...
- اغتيال ينار محمد: حين يُستهدف صوت الحرية و المساواة في قلب ب ...
- ترامب ونتنياهو يتجهان نحو إيران:  الغطرسة الإمبريالية في أع ...
- الشيوعي العراقي يحذر من تداعيات إقليمية خطيرة ويطالب بمنع جر ...
- Statement on the Assassination of Dear Comrade Yanar Mohamme ...
- بلاغ حول جريمة اغتيال الرفيقة العزيزة ينار محمد
- ?اگ?ياندن د?ربار?ي تاواني تير?رکردني هاو??ي ئازيزمان ي?نار م ...
- فض إضراب عمال “مصر للالومنيوم” بالقوة وفصل 350 عاملًا


المزيد.....

- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي
- روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية / إلين آغرسكوف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - لماذا إيران معزولة في حربها عن العالم..؟