أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية















المزيد.....

كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية


امال الحسين
كاتب وباحث.

(Lahoucine Amal)


الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 04:54
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


أطلق الهولندي فرانك هوغربيتس إندر حول حدوث زلازل قد تضرب بقاعا بالعالم، وغزا ذلك كما يدعي إلى ما سماه "هندسة الكواكب" أي "اصطفافات الأجرام"، هكذا صعد صاحبنا إلى أسطح الكواكب ويخاطبنا عن الزلازل التي قد تحدث ما بين 13 و 15 من الشهر الحالي، وأنا أنزل إلى عمق الأرض وأخاطبه، وأقول له قد يكون تأثير الكواكب والشمس على الأرض وعلى الحركة الطبيعية عامة، لكن قد يحدث العكس ليكون سببا صحيحا. وهنا أحذر العالم من تداعيات تأثير الصناعة على الحركة الطبيعية، وقد سصل تأثيرا إلى صناعة الكوارث الاصطناعية كالفيضانات والزرازل حتى البراكين.
ويشكل استنزاف الفرشة المائية والمعادن بشكل بشع أهم أسباب الكوارث الاصطناعية. لهذا أقول إن الفيضانات اصطناعية وكذلك الزلازل، ليس فقط بسبب الاستغلال البشع للثروات الطبيعية، لكن كذلك بصناعة الأجواء الممطرة من عواصف يطلق عليها صانعوها أسماء، يتم ذلك عبر عملية الاستمطار، التي وصلت حد صناعة أنهار السماء وليس أنهار الأجواء، والتأثير على اتجاهاتها حسب البلدان التي تدفع كما يقل ترمب.
لم أخترع ما أقوله إنما اعتمدت على دراسات بدأت في السبعينات من القرن 20، عبر التنافس العسكري بين المنتظم الاشتراكي والمنتظم الرأسمالي، هكذا بدأت دراسة حرب الكوارث، التي بلغت أوجها في الثمانينات من القرن 20، وشارك فيها المغرب بتعاون مع أمريكا، حيث أصبح المغرب مجالا لتلك التجارب وقد فسرت ذلك في فيديو نشرته في 07 فبراير 2026 حول الجدال والجدل مع جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض بالجامعات المغربية.
وصلت عملية الاستمطار حدها مع تطوير الذكاء الاصطناعي، وتم تصنيع كل مجالات ما هو طبيعي من نبات وحيوان وصخور، عبر التعديل الجيني ونانوسيونس بواسطة عملية الذكاء الاصطناعي، من أجل تسريع تفاعل المواد الكيماوية في الطبيعة، حتى أصبح كل مايتناوله الناس من مواد غذائية مصنعا، وتجاوز التصنيع المواد البسيطة إلى المعقدة، خاصة منها تلك التي تعتبر شديدة الانفجار النووي، مما حول الصناعة من الأرض إلى السماء، عكس ما يقوله صاحبنا حول تأثير السماء على الأرض، وأطلقوا على ذلك الاحتباس الحراري مما يوحي بأن الطبيعة وقع فيها احتباس.
هكذا قلت : بعد فيضانات القصر الكبير بالريف الغربي انتظروا الهزات الزلزالية، وقد حدثت بالفعل، وستستمر حتى تصل مداها بحدوث انفجار هائل بجبال الريف، كما حدث بزلزال الأطلس وليس زلزال الحوز في08 شتنبر 2023، الذي وصلت قوته حسب بعض الخبراء ما بين 25 و30 القنبلة النووية التي تم تفجيرها بهيروشيما، وهو زلزال عبارة عن انفجارات على طول جبال الأطلس الطبير والصغير.
اليوم يتم تهييء الريف للاستغلال المعدني بدل الزراعة، بتوجيه المياه للصناعة المعدنية بدل الزراعة، كما حدث بسوس، وقد بلغت صناعة الزلازل اليوم أوجها مع زلزال الأطلس، ولا شك أن البراكين يتم تصنيعها كما هو الشأن بالنسبة لتسونامي وأنهار السماء، فانتظروا المزيد من الكوارث الاصطناعية التي يتم التعتيم عليها، هكذا أثرت الأرض على السماء والعكس صحيح، وما يسمون الانحتباس الحراري ليس إلا نتيجة للاستغلال البشع للثروات المائية والمعدنية وبناء السدود، وحجز المياه فوق الأرض بعدما أفرغها بباطنها، مما يحدث خللا في التوازن الطبيعي ينتج عنه ارتدادات زلزالية مستمرة.
تشكل الأحواض الاصطناعية بالسدود قوة فيزيائية هائلة بفعل قوة ملايين الأطنان من المياه الضاغطة على الأرض، وهي عبارة عن قوة ضاغطة على سطح الأرض، قوة لا يستهان بها مع اعتبار فراغ الأحواض الطبيعية، مما يسبب هزات زلزالية مستمرة، ولما تنضاف إليها انفجارات لاستغلال المناجم تتزعزع أركان الأرض وتتحول إلى زلازل عنيفة.
كل الشروط التي تم ذكرها تنضاف إليها تجارب النانوسيونس في استغلال المعادن، في محاولة لتفكيكها بباطن الأرض عبر ثقوب الصونداج، وهي ثقوب بقمم الجبال يقال أنها من أجل رصد أنواع المعادن بباطنها، وبالتالي يمكن إحداث تفجيرات بباطن الأرض وسط الجبال لتسريع استغلالها بدل إحداث ثقوب بالمناجم، ذلك ما تم بالأطلس الكبير والصغير عبر زلزال اصطناعي عبارة عن انفجارات على طول الأطلس، بحثا عن معدن الكوبالط الذي يعتبر أبو المعادن الثمينة.
لقد تم اكتشاف أهمية الكوبالط في السبعينات من القرن 20 بمنجم بوازار بورزازات، وتم إغلاق المنجم وتدوير مخلفات سنوات استغلالها بإعادة استغلالها من جديد، بعد اكتشاف وجود الفضة والذهب بتلك المخلفات بمطرحه، كما تم فتح ثقبين آخرين بجواره أبرزهما ثقب أيت حمان الذي يعتبر أكبر منجم للكوبالط بالمغرب، حيث يمتد مداه إلى مناجم جبال الكونغو الديمقراطية كامتداد لجبل سيروا أبو الكنوز كما أسميه.
قلنا لكم أن الجفاف اصطناعي وليس طبيعي، وهو ليس سببا في استنزاف المياه الجوفية، وليس ما تتحدثون عنه اليوم هو أول جفاف بالمغرب، وليس ما تتحدثون عنه هو أول فيضان بالمغرب.
لقد بدأت حوارا من جهة واحدة مع جمعية علوم الحياة والأرض للأساتذة الجامعيين بعد تصريحهم حول الحدث، وفي ثلاث فيديوهات وضعت استراتيجية مناقشة مسألة الفيضانات والجفاف ودور السدود في لك.
أول جفاف ضرب الجنوب المغربي كان في الثمانينات من القرن 20، وأول فيضان اصطناعي حدث في 1986 بالجنوب، وأول سد تم فيه ذلك بمناسبة بداية الأشغال به هو سد أولوز، وأول منطقة تم استنزاف فرشتها هي سهل سوس، الذي يعتبر قلب الزراعات الرأسمالية الموجهة للتصدير، وليس سهل الغرب، اليوم كل شيء اصطناعي بدءا بالنباتات مرورا بالحيوانات وصولا إلى الظواهر الطبيعية، كل شيء تم التحكم فيه حتى طبيعة الإنسان تغيرت خاصة بعد كوفيد، وهنا يمكن الرجوع إلى كتابي أطروحتي:

"في المعرفة والنقد العلمي المادي" بالرابط التالي: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=798775

وللمزيد من المعلومات حول الفيضانات والزلازل يمكن الرجوع إلى الروابط التالية :

https://www.facebook.com/reel/1285465623424627
https://www.facebook.com/reel/1677659720277881
https://www.facebook.com/reel/1388382316649224



#امال_الحسين (هاشتاغ)       Lahoucine_Amal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط شعار الحكومة الاجتماعية بالمغرب وسقوط روادها سياسيا
- الأسس المادية للحكم الذاتي بسوس جنوب المغرب
- قضية الصحراء الغربية بين تقرير المصير والحكم الذاتي
- الدولة القومية، تقرير المصير والحكم الذاتي
- هروب وزير التعليم والبحث العلمي والابتكار من أكادير إلى تالو ...
- جريمة استشهاد ثلاثة شهداء في انتفاضة سوس بالمغرب
- رعب حركة جيل Z يلاحق الرجعية العربية
- التعريف بالشهيد عبد الصمد أوبلا - شهيد جيل Z
- هل يعترف اليسار المغربي بأخطائه..؟ الجزء الثاني
- هل يعترف اليسار المغربي بأخطائه..؟ ـ الجزء الأول
- بؤس التحليل البرجوازي للأزمة الرأسمالية
- توقف تطور البرجوازية عند بروز الماركسية
- من السذاجة والغباء إلى الانتهازية
- ضد الجمود العقائدي والمثالية الذاتية في الحركة الماركسية الل ...
- من أجل فهم ما يجري بالعالم
- انتباه، الحرب تجري في جميع مستويات الحياة
- الأمازيغية والتوجه القوي في الحركة الاحتجاجية بالمغرب
- الأمازيغية وبناء دولة القبيلة بالمغرب
- فشل الفكر العربي القومي ونشر الخرافة العلمية
- وهل تنطوي أكاذيب الإمبريالية على الماركسيين اللينينيين..؟


المزيد.....




- ملاحظات افتتاحية: لا مستقبل اجتماعي داخل هذا الحاضر
- “ديوان العمران” ألفين ونصف مواطن فقدوا ملكياتهم العام الماضي ...
- 25 يناير بين أساطير السلطة وذاكرة الجماهير
- Workers and Working Time in Germany in 2006
- منظمة -الأمر 9- الإسرائيلية: ذراع اليمين المتطرف لخنق غزة وم ...
- مذكرة منظمة أوكسفام OXFAM، بشأن ظروف عمل شغيلة الحراسة و الت ...
- عاملات النظافة: من الاستغلال اليومي إلى النضال من أجل الكرام ...
- عائلة نعوم تشومسكي تعتذر عن علاقته بجيفري إبستين وتكشف تفاصي ...
- بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط حول فياضانات ح ...
- ?عمال الموانئ في المتوسط يشلّون 20 ميناءً رفضاً للحرب وتسليح ...


المزيد.....

- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي
- روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية / إلين آغرسكوف
- بين قيم اليسار ومنهجية الرأسمالية، مقترحات لتجديد وتوحيد الي ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية