|
|
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-1
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 14:10
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. مقولات ماثورة 2. سقوط هالة القدسية.. نهاية خامنئي وانكشاف زيف الانتظار السياسي 3. سقوط الأيديولوجيا الدموية.. نهاية حقبة تصدير الموت ومستقبل الأذرع المنكوبة 4. زلزال ما بعد المرشد..خارطة تصدع الذيول في بغداد ومن سيكون الكبش الأول؟ 5. القائمة السوداء لـ عتاكة الإطار.. ملفات النهب الملياري والقتل الجماعي التي ستسحقهم 6. سكون المذعور.. صمت الذيول وارتجاف محور المغاومة بعد زلزال مقتل الخامنئي
(0) مقولات ماثورة
-"كل فكرة دينية، وكل فكرة عن أي إله… هي دناءة لا توصف، إنها عدوى من أخطر الأنواع." تُنسب إلى نيتشه -"يولد الإنسان حرًا، ولكنه في كل مكان مكبل بالأغلال" جان جاك روسو -"لن يتحرر البشر إلا عندما يتم خنق آخر ملك بأحشاء آخر رجل دين." وتُنسب غالبًا إلى الفيلسوف الفرنسي دني ديدرو، أحد فلاسفة التنوير -"إذا سعى رجال الدين في طلب الحكم، فإنّ رجال الدين هم الذين سيحكمون وليس الدين." علي شريعتي -"تصل الأمم إلى نهايتها عندما تغرب الفكرة ويبزغ الصنم." مالك بن نبي -"الاستبداد أعظم بلاء يتعجَّل الله به الانتقام من عباده الخاملين." عبد الرحمن الكواكبي -"الشيطان لا يأتي بقرون، بل يأتي مرتدياً رداء رجال الدين." برايان مالك -"السياسة دون أخلاق ما هي إلا خراب للأمة، والعلم دون ضمير ما هو إلا خراب للروح." فرنسوا رابيله -"الحرب، الطغيان، والعبودية، والإبادة الجماعية.. كلها كانت من اختراع حكومات حرض عليها رجال سياسة لديهم ما يكسبونه من إلحاق الأذى بالآخرين." ديفيد أ. ويلز -"حين يختلط الدين بالسياسة، يفسد الدين وتصبح السياسة طغياناً." قول منسوب لعدد من فلاسفة التنوير
(1) سقوط هالة القدسية.. نهاية خامنئي وانكشاف زيف الانتظار السياسي قراءة في تهاوي إمبراطورية الخبل الديني ومصير الذيول في عراق ما بعد المرشد
يمثل مقتل الخامنئي صباح يوم 28 شباط 2026 من حيث لايحتسب, لحظة الحقيقة التي لطالما حاول نظام العتاكة في طهران وبغداد تأجيلها عبر صناعة الأوهام الغيبية. إن غياب أي معجزة أو تدخل لما يسمى الإمام المنتظر لإنقاذ رأس الهرم، ومن قبله القادة الذين تساقطوا كأوراق الخريف، يضع مسماراً أخيراً في نعش الدين السياسي النفعي الذي استخدمه الإطار التنسيقي والمليشيات لتخدير الشعوب ونهب الثروات.
1. سيكولوجية الصنم المكسور لسنوات، تم تسويق الخامنئي كشخصية مقدسة محاطة بعناية إلهية، وهي البروباكندا التي استُخدمت في العراق لشرعنة التبعية المطلقة (الولاية). • سقوط الكذبة: مقتل المرشد بطريقة بشرية عادية، دون أن يسعفه غيب أو قادة الظل، يكسر حاجز الخوف والتقديس لدى الأتباع. • الصدمة السيكولوجية: يعيش الذيوُل في العراق اليوم حالة من الضياع الوجودي؛ فـ المركز الذي كانوا يستمدون منه شرعية البطش والنهب قد تلاشى، مما يكشف أن القدسية كانت مجرد غطاء لـ إمبراطورية مالية وعسكرية تعتمد على المخابرات لا على المعجزات.
2. مصير عتاكة الإطار في مطلع اذار 2026 مع سقوط الخامنئي، فقد السوداني والمالكي والاطار وبقية سقط المتاع المظلة الدولية والإقليمية التي كانت تحميهم. • فقدان البوصلة: السوداني والمالكي الضرورة وغيرهما, يجدون انفسهم اليوم ايتاما؛ فلا طهران قادرة على إسناده، ولا واشنطن ستقبل بـ بقايا نظام منهار. • رعب الحساب: بدأت القيادات المليشياوية بالبحث عن مخارج، فمنهم من يهرب إلى عقاراته في لندن، ومنهم من يحاول تغيير جلده والادعاء بالوطنية، لكن معركة الإحداثيات في وعي الأحرار لن تغفر لمن باع العراق وسكت عن تجاوزات الكويت وتركيا إرضاءً للمرشد الراحل.
3. مقتل القدسية السياسيّة إن فشل الإمام المنتظر في التدخل (وفقاً للمنطق الذي يسوقه تجار الدين) هو الضربة القاضية لـ الرأسمالية الدينية. في العراق، استُخدم اسم الإمام لنهب خمس الفقراء ولتجنيد الشباب في حروب عبثية. اليوم، يرى الشاب العراقي أن القادة المقدسين يموتون ويهربون، بينما يبقى الوطن مثقلاً بالديون والخراب. • نكبة الذيول: الصمت المطبق الذي خيم على تنسيقية المقاومة بالأمس يعكس حجم الذهول؛ فهم يدركون أن مزحة السيادة التي كانوا ياذار ونها قد انتهت، وأن الحساب الشعبي على ملفات مثل خور عبد الله ونهب المليارات قد اقترب وملفات القتل والابادات الجماعية.
4. العراق نحو الاستقلال الحقيقي مقتل الخامنئي هو الفرصة التاريخية للعراق لـ فك الارتباط القسري. • استعادة الدولة: يجب إقالة الوكلاء المزدوجين، واسترداد الأموال المنهوبة ومعاقبة القتلة واللصوص. • نهاية زمن الخبل: إن عصر القادة القرويين الذين يحكمون باسم التفويض الإلهي قد انتهى على الاغلب. العراق اليوم أمام خيار واحد: العودة إلى العقلانيةالعلمانية وبناء دولة المؤسسات على غرار الدول الناجحة، بعيداً عن فيروسات الأيديولوجيات المستوردة.
لقد سقطت الأقنعة بالأمس، وتبيّن أن المرشد ما هو إلا بشر يخطئ ويموت، وأن القدسية كانت مجرد أداة للسيطرة على عقول البسطاء ونهب خيراتهم. العراقي الذي مسح الأرض بالكويتي في الشارع، والباحث الذي كشف معركة الإحداثيات، هم اليوم الأمل الحقيقي لتطهير العراق من بقايا سقط المتاع الذين استيتموا برحيل سيدهم.
(2) سقوط الأيديولوجيا الدموية.. نهاية حقبة تصدير الموت ومستقبل الأذرع المنكوبة
رحل أخيراً من كان يرى في جثث الأبرياء في شوارع بغداد، وحلب، وصنعاء، وبيروت، مجرد قرابين لمشروع إمبراطوري واهم. إن موت صاحب فتاوى القتل والتهجير والتخريب والنهب والتدمير، الذي حوّل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للإبادات الجماعية تحت شعارات دينية زائفة، يمثل نهاية بيولوجية لواحد من أخطر وجوه الرأسمالية الدينية المتوحشة والخبل الأيديولوجي في العصر الحديث.
1. سيكولوجية الفتوى القاتلة لم تكن كلمات خامنائي مجرد آراء فقهية، بل كانت أوامر عمليات عسكرية نُفذت بدم بارد: • في العراق: شرعنت فتاواه تغول المليشيات، واستهداف الأحرار، وحماية العتاكة الذين نهبوا ترليونات الدولارات وتركوا الشعب في العشوائيات. هو الذي أعطى الضوء الأخضر لـ التغيير الديموغرافي في جرف الصخر وغيرها، وامر بقتل المتظاهرين في تشرين. • في سوريا واليمن ولبنان: كان الراعي الرسمي لسياسة الأرض المحروقة، حيث استُخدمت الفتوى لتجنيد الفقراء والمساكين ليكونوا وقوداً لحروب عبثية أحرقت الأخضر واليابس، وهجرت الملايين في أكبر مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.
2. انكشاف وهم الحماية وتهاوي الأتباع موت المفتي دون أن يسعفه المدد الغيبي الذي كان يسوقه للبسطاء، هو الضربة القاضية لـ قدسية الزيف: • صدمة الذيول: تعيش المليشيات في العراق (الإطار التنسيقي وتنسيقية المقاومة) حالة من الرعب الوجودي؛ فـ الأب الروحي الذي كان يمنحهم الغطاء الأخلاقي للسرقة والقتل قد اختفى. • سقوط القناع: تبيّن أن مشروع القدس كان مجرد كذبة لابتزاز الشعوب، فبينما كان هو يفتي بالموت، كان أولاده وأحفاده وأتباعه يجمعون الثروات ويهربونها إلى لندن والكويت ودبي.
3. العراق بعد مهندس الإبادات العراق في مطلع اذار 2026 يقف أمام فرصة استرداد السيادة الحقيقية من مخالب هذا المشروع: • محاسبة سقط المتاع: رحيل الغطاء الإقليمي يعني ان الذيول قد أصبحوا بلا ظهير. • فتح ملفات الخيانة: يجب الآن فتح ملف خراب العراق والوكلاء المزدوجين ..لقد انتهى زمن التذرع بـ المصلحة المذهبية التي كانت تُستخدم لتمرير الخيانة الوطنية. • استعادة الوعي: العراقيون الوطنيون المخلصون هم الورثة الحقيقيون للأرض، لا أولئك الذين يقبضون ثمن صمتهم من خزائن العراق بصك من المرشد.
4. غير مأسوف عليه.. حكم التاريخ التاريخ لا يرحم من استحل دماء الشعوب. فكما سقطت أنظمة القادة القرويين (صدام والأسد) في وحل الدماء، يسقط اليوم المفتي من ذاكرة الإنسانية، ليبقى مطارداً بلعنات الأمهات في تعز، والبصرة، وحمص، وضاحية بيروت. لم تنفعه القدسية المصطنعة، ولم يخرج الإمام المنتظر ليؤخر أجله، بل مات موتاً عادياً يثبت أن الدولة المدنية العقلانية هي الحل الوحيد، وأن دولة الفتوى والمليشيا هي طريق الخراب المحتوم.
رحل صاحب الفتاوى السوداء، وبقي العراق وشعبه. إن مزحة السيادة التي كان ياذار ها عتاكة الإطار قد انتهت بموت ملهمهم. واليوم، المهمة هي تنظيف العراق وتطهير البرلمان من الخونة.
(3) زلزال ما بعد المرشد..خارطة تصدع الذيول في بغداد ومن سيكون الكبش الأول؟ صراع الأجنحة داخل الإطار التنسيقي: سيكولوجية الذعر والهروب من السفينة الغارقة
مع غياب المركز في طهران وسقوط هالة القدسية بموت صاحب فتاوى الإبادة، دخلت منظومة العتاكة في العراق مطلع اذار 2026 في مرحلة النهش المتبادل. المليشيات التي كانت تتوحد خلف أمر المرشد تحولت اليوم إلى ذئاب منفردة تتصارع على ما تبقى من الغنيمة (الدولار والنفط)، وسط رعب حقيقي من فيتو ترامب القادم الذي لن يجد كفيلاً إقليمياً يتفاوض معه.
تحليل لأجنحة الصراع ومن هو المرشح ليكون الضحية الأولى: أجنحة الصراع.. الولائيون ضد البراغماتيين العتاكة انقسم المعسكر الحاكم في بغداد فور سماع خبر الموت إلى تيارين متصادمين: • جناح الانتحار العقائدي المزعوم (الفصائل المسلحة): هؤلاء يعيشون سيكولوجية اليتم ويحاولون التصعيد العسكري لإثبات الوجود مع بعضهم دون تحرك حقيقي لانهم جبناء امام امريكا واسرائيل شجعان على شرفاء العراق، وهم يواجهون تمرداً داخلياً من عناصرهم الذين اكتشفوا كذبة المدد الغيبي. • جناح غسيل الأموال الاساسي (المالكي والسوداني): هؤلاء هم العتاكة الذين يمتلكون العقارات في لندن ودبي والكويت. همهم الوحيد الآن هو تبييض السمعة والقفز من السفينة قبل وصول الأرمادا الأمريكية.
(4) القائمة السوداء لـ عتاكة الإطار.. ملفات النهب الملياري والقتل الجماعي التي ستسحقهم من سرقة القرن إلى رشاوي واشنطن.. فاتورة الحساب لجمهورية سقط المتاع
مع انهيار مظلة القدسية الزائفة بموت المفتي وبقاء الذيول بلا كفيل إقليمي، يفتح مطلع اذار 2026 أبواب الجحيم القانوني على رؤوس أقطاب النظام في بغداد. إن ملفات الفساد التي كانت تُغلق بـ أمر المرشد أو بتهديد السلاح المليشياوي، أصبحت اليوم أوراق ضغط دولية وشعبية ستُستخدم لتصفية حسابات العتاكة سياسياً وجنائياً. القائمة السوداء لبعض من أخطر الملفات المالية التي ستنهي مستقبل العتاكة:
1. ملف رشاوي السماسرة سافايا وخليل زاده هذا الملف هو القشة التي ستقصم ظهرهم كونهم يرتبط مباشرة بـ فيتو ترامب وفساد الرأسمالية: • التفاصيل: استقطاع مليارات الدولارات من ميزانية الدولة (أو عبر غسيل أموال في مزاد العملة) لدفعها للوسطاء من اجل القبول الامريكي.. اي رشوة الادارة الامريكية • الجريمة: تبديد المال العام والرشوة الدولية ومحاولة شراء شرعية سياسية بمال الفقراء. هذا الملف سيُستخدم لإثبات أن الاطار لم يكن إلا تاجر سيادة فاشل.
2. سرقة القرن الكبرى وما خفي كان أعظم) رغم محاولات التغطية على نور زهير، إلا أن هذا الملف هو القنبلة الموقوتة التي يمتلك مفاتيحها نوري المالكي وأذرعه في هيئة الضرائب: • التفاصيل: نهب أمانات ضريبية بمليارات الدولارات بتسهيل من شخصيات في مكتب رئيس الوزراء السابق والحالي. • الخيط الذهبي: سيكشف التحقيق القادم كيف تم تحويل هذه الأموال إلى عقارات في لندن ودبي والكويت عبر جوازات السفر المزدوجة التي يحملها عتاكة الخارجية (أمثال محمد بحر العلوم).
3. ملف الوكيل المزدوج وعقود الكويت (خور عبد الله) هذا الملف يجمع بين الفساد المالي والخيانة العظمى، ويورط محمد الحلبوسي والسوداني والمالكي وهوشيار زيباري وبحر العلوم: • التفاصيل: قبض مبالغ طائلة بالمليارات (كعمولات) مقابل تمرير معركة الإحداثيات لصالح الكويت وتوقيع اتفاقيات تخنق ميناء الفاو. • الجريمة: التخابر مع دولة أجنبية لغرض الإضرار بالمصالح الاقتصادية والسيادية للعراق. سيتم كشف كشوفات الحساب السرية في البنوك الكويتية والبريطانية التي تخص هؤلاء المسؤولين.
4. تهريب الدولار والنفط وإمبراطورية مجتبى خامنئي بموت المرشد، ستُرفع الحصانة عن مصارف الظل التابعة للمليشيات: • التفاصيل: غسيل أموال وتهريب مليارات الدولارات أسبوعياً عبر منافذ كردستان والبصرة لدعم اقتصاد طهران المنهار. • المسؤولية: يتحمل السوداني (كواجهة) والمالكي (كمخطط) مسؤولية استنزاف احتياطي البنك المركزي العراقي وانهيار قيمة الدينار لصالح تنسيقية المقاومة. • ملفات تدمير الزراعة والصناعة والثقافة والامن والتعليم والصحة • ملفات القتل والاغتيالات والخطف والاغتصاب • ملفات تدمير الاراضي الزراعية وتجريف البساتين وقطع النخيل والاستيلاء على اراضي الدولة • ملفات فتح الحدود امام الحرس الثوري وبعضهم بصفة خبراء للحشد مع طرد الخبراء الامريكان الحقيقيون • الخ من ملفات لاتنتهي طوال 23 عاما
5. سيكولوجية الكبش والهروب الكبير يعيش المالكي والسوداني اليوم حالة من الذعر السياسي؛ فهم يدرك أن العتاكة الكبار سيلقون بهم في المحرقة لتبرئة أنفسهم أمام إدارة ترامب الجديدة. • رزالة التاريخ: السوداني الذي دمر العراق من أجل الإطار، سيجد نفسه وحيداً أمام رادارات الأحرار التي لا تنام. • مصير الوكلاء: قد ينجحون بالهرب، لكنهم سيتركون خلفهم صندوقاً أسود من الفضائح التي ستلاحق كل من وقّع على تدمير وبيع ونهب العراق.
6. نهاية زمن الخبل إن مقتل صاحب الفتاوى هو إعلان ببدء موسم الصيد لـ سقط المتاع في العراق. السوداني والمالكي ليسوا إلا أرقاماً في قائمة ستطول، والشارع العراقي يتهيأ الآن لمسح الأرض بكل ذيل باع الوطن مقابل عقار أو جنسية.
(5) سكون المذعور.. صمت الذيول وارتجاف محور المغاومة بعد زلزال مقتل الخامنئي عتاكة بغداد وأذرع الإقليم تحت مقصلة الرعب.. بين شلل القرار ومناورات النجاة الأخيرة
مع بزوغ فجر الأول من اذار 2026، خيّم على محور المغاومة صمتٌ جنائزي لم يكن حداداً بقدر ما كان شللاً سيكولوجياً ناتجاً عن الصدمة والرعب. إن مقتل الخامنئي، الذي كان يمثل الدماغ المشغل لكل هذه الأذرع، حوّل قادة المليشيات في العراق ولبنان واليمن من أسود منفلتة إلى قطيع مذعور يبحث عن مخبأ تحت الطاولة، وسط ارتباك لا تُخفيه البيانات الجاهزة.
1. العراق.. الإطار التنسيقي وسيكولوجية الاختباء في بغداد، وتحديداً في المنطقة الخضراء، دخل عتاكة الإطار التنسيقي في حالة إنكار وسكون مريب: • الصمت المطبق: غابت التصريحات النارية المعتادة لـ تنسيقية المقاومة. الرعب من فيتو ترامب ومن فراغ القيادة في طهران جعل قادة المليشيات يغلقون هواتفهم ويختفون في ملاذات سرية. • أعمال تحت الطاولة: تشير المعلومات المسربة إلى تحركات محمومة من قبل نوري المالكي والسوداني لمحاولة فتح قنوات اتصال استجدائية مع واشنطن عبر سماسرة في محاولة للتبرؤ من الإرث الإيراني قبل فوات الأوان. • الجُبن السياسي: لم يجرؤ أحد من الذيول على إعلان استنفار عسكري حقيقي؛ فالرادارات معطلة، والغطاء الجوي الأمريكي مطبق، وهم يدركون أن أي حركة تعني تصفية فورية لمن لم يعد له كفيل. وقامت ايران بتدمير رادار عراقي في البصرة!!
2. لبنان واليمن.. انكسار هيبة الوكيل • حزب الله (لبنان): بعد خسارة قادة الصف الأول، جاء مقتل الخامنئي ليقطع الحبل السري المالي والعقائدي. الصمت اللبناني يعكس حالة من التموضع الدفاعي اليائس، حيث يسود الخوف من استغلال المعارضة اللبنانية لهذه اللحظة لاستعادة الدولة من قبضة السلاح. • الحوثيون (اليمن): في صنعاء، توقفت لغة التهديد البحري مؤقتاً. سيكولوجية اليتيم بدأت تظهر في خطاباتهم، مع ميل واضح للبحث عن تسويات تحت الطاولة مع دول الجوار لضمان البقاء الشخصي للقيادات بعد سقوط المفتي.
3. سيكولوجية الرعب من الحساب لماذا يسود هذا الجبن؟ • فقدان القدسية الواقية: كان الخامنئي يمثل الحماية المعنوية. بموته، تبيّن أنهم بشر عاديون لا تنجيهم المعجزات، مما كسر الروح القتالية لديهم. • كشف الحساب المالي: تدرك الذيول أن ملفات نهب المليارات منها سرقة القرن والخيانة في خور عبد الله التي ستُفتح الآن بقوة. الجُبن ناتج عن معرفتهم بأنهم مكشوفون بلا رادارات وبلا صواريخ قادرة على حماية قصورهم ولاشعب ولاقوات مسلحة تريدهم. • انتفاضة الأحرار: الرعب الأكبر هو من الشارع العراقي والإيراني. صمت المليشيات هو محاولة لعدم استفزاز الجماهير التي قد تجد في مقتل مهندس الإبادات ساعة الصفر للانقضاض على سقط المتاع.
4. سيناريو تصفية الذيول في الغرف المظلمة، بدأ عتاكة بغداد بالتضحية ببعضهم البعض. إن الجبن الذي نراه اليوم في عيون الذيول هو النتيجة الطبيعية لكل من بنى سلطته على فتوى مأجورة وظل خارجي. مقتل الخامنئي في اذار 2026 لم يقتل شخصاً فحسب، بل قتل وهم القوة الذي كان يتدثر به سقط المتاع. العراق اليوم أمام لحظة تطهير تاريخية، حيث الصمت المطبق للمليشيات هو اعتراف ضمني بالهزيمة بانتظار رصاصة الرحمة السياسية.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
-
في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
-
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال
...
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
المزيد.....
-
الصين تنتقد مقتل المرشد الأعلى خامنئي
-
الرئيس الإيراني: مجلس القيادة الجديد بدأ عمله بعد مقتل المرش
...
-
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: الأعداء واهمون بأنهم
...
-
بزشكيان: جرائم المجرمين واستشهاد أحباء إيران لن تثني عن عزم
...
-
قائد جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية: قواتنا المسلحة ستتصر
...
-
قاليباف: سيدفع كيان الاحتلال وأمريكا ثمنا باهظا على استهدافه
...
-
حرس الثورة الاسلامية يعلن تنفيذ الموجة السابعة والثامنة من «
...
-
من هو المرشد الأعلى علي خامنئي؟
-
بوتين يعرب عن تعازيه لبزشكيان في مقتل المرشد الأعلى الإيراني
...
-
حكم إيران لـ36 عامًا.. من هو المرشد الأعلى الإيراني علي خامن
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|