أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - تكملة الفكرة 6 _ قراءة نقدية لمناقشة د يمنى طريف الخولي من الحتمية إلى اللاحتمية...















المزيد.....

تكملة الفكرة 6 _ قراءة نقدية لمناقشة د يمنى طريف الخولي من الحتمية إلى اللاحتمية...


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 15:14
المحور: قضايا ثقافية
    


تكملة الفكرة 6 ...ما تزال ناقصة

حسين
سؤال
كيف تلخص مناقشة د يمنى طريف الخولي للعلاقة بين الحتمية واللاحتمية في مءة كلمة؟
ثم غي ثلاثمائة كلمة؟
.....
.....
جواب شات جي بي تي 1 :

خلاصة في نحو 100 كلمة
تقدّم يمنى طريف الخولي الحتمية بوصفها أفقًا كلاسيكيًا تأسّس مع إسحاق نيوتن: معرفة الشروط الابتدائية تعني إمكان التنبؤ الكامل. لكنها تبيّن أن هذا الأفق اهتزّ مع تطورات القرن العشرين، خصوصًا ميكانيك الكم وصياغات فيرنر هايزنبرغ، حيث صار الاحتمال عنصرًا بنيويًا لا مجرد جهل معرفي. لا تعلن «موت الحتمية»، بل تميّز بين حتمية صلبة شاملة، وحتميات موضعية أو إحصائية. اللاحتمية عندها ليست فوضى، بل إعادة تعريف للعلاقة بين القانون، والسببية، والمعرفة؛ انتقال من يقين ميكانيكي إلى عقلانية مفتوحة على الاحتمال.
خلاصة في نحو 300 كلمة
تناقش يمنى طريف الخولي الحتمية باعتبارها الركيزة الفلسفية للعلم الكلاسيكي: عالم تحكمه قوانين صارمة، يمكن — مبدئيًا — التنبؤ فيه بكل حدث إذا عُرفت الشروط الابتدائية بدقة. هذا التصور يجد نموذجه الأعلى في ميكانيكا إسحاق نيوتن، حيث الطبيعة آلة كبرى تعمل بلا مفاجآت حقيقية.
لكنها تبيّن أن القرن العشرين زعزع هذا اليقين. مع النسبية تغيّر فهم الزمان والمكان، ومع ميكانيك الكم ظهر الاحتمال لا كأداة حسابية فحسب، بل كبنية في صلب النظرية، كما في صياغات فيرنر هايزنبرغ ومبدأ عدم اليقين. هنا لم يعد السؤال: هل نجهل الشروط؟ بل: هل يسمح الواقع نفسه بتحديد دقيق متزامن لكل مقاديره؟
مع ذلك، لا تنحاز الخولي إلى إعلان قطيعة كاملة مع الحتمية. تميّز بين مستويات:
حتمية أنطولوجية (العالم محدد في ذاته).
حتمية إبستمولوجية (قدرتنا على المعرفة والتنبؤ).
حتمية إحصائية تعمل في النظم المعقدة.
الانتقال «من الحتمية إلى اللاحتمية» ليس سقوطًا في العبث، بل تحوّل في مفهوم العقلانية العلمية: من نموذج ميكانيكي مغلق إلى نموذج احتمالي مفتوح، يعترف بحدود المعرفة، ويعيد تعريف السببية ذاتها. السببية لا تختفي، لكنها تتخذ صيغًا غير خطية، وأحيانًا احتمالية.
الخلاصة عندها دقيقة: اللاحتمية لا تعني غياب القانون، بل تعني أن القانون لم يعد يَعِدُ باليقين المطلق، بل بإطار من الإمكانات المنضبطة. العقل العلمي لم يفقد صرامته، بل غيّر صورته.
.....
.....
حسين
سؤال 2
كم تتفق من عشرة مع موقف د يمنى طريف الخولي وكتابها من الحتمية إلى اللاحتمية؟
وما الصياغة التي تقترحها وتتفق معها عشرة من عشرة في مئة كلمة؟
ثم في ثلاثمائة كلمة؟
....
....
جواب شات جي بي تي 2 :

كم أتفق؟
8 من 10.
أتفق بقوة مع تفكيك يمنى طريف الخولي لفكرة الحتمية الصلبة، ومع تمييزها بين مستويات الحتمية (أنطولوجية/معرفية/إحصائية).
ولا أمنح 10/10 لأن الانتقال من الحتمية إلى اللاحتمية ما يزال — في رأيي — يُصاغ غالبًا داخل إطار ثنائي: إما يقين كامل أو احتمال. بينما المشكلة أعمق: في بنية الزمن، وفي طبيعة العلاقة بين الإمكان والتحقق.
صياغة أقترحها (100 كلمة)
العالم ليس حتميًا بالمعنى الميكانيكي الكلاسيكي، كما عند إسحاق نيوتن، ولا هو فوضوي بلا قانون. ما تغيّر مع القرن العشرين، خصوصًا في ميكانيك الكم لدى فيرنر هايزنبرغ، ليس سقوط السببية بل إعادة تعريفها. القوانين لا تَعِدُ بتحديد حدث مفرد سلفًا، بل تحدد فضاء الإمكانات وحدود تحققها. الحتمية تصف استقرار البنية، واللاحتمية تصف انفتاح الحدث داخل تلك البنية. الواقع منظّم، لكن التنظيم لا يساوي التعيين المسبق لكل تفصيل. القانون يحدد ما يمكن أن يحدث، لا ما يجب أن يحدث بالضرورة.
صياغة أتبناها بالكامل (300 كلمة)
الموقف الذي أراه أدق لا يبدأ من السؤال: هل العالم حتمي أم لاحتمي؟ بل من سؤال أعمق: ما الذي يعنيه أن يكون هناك قانون؟
في الفيزياء الكلاسيكية، كما في نسق إسحاق نيوتن، كان القانون يعني تعيينًا كاملاً: معرفة الحالة الراهنة تعني معرفة المستقبل والماضي مبدئيًا. الزمن هنا خط يُستخرج منه الحدث كما تُستخرج نتيجة معادلة.
مع تطور الفيزياء الحديثة، خصوصًا ميكانيك الكم في أعمال فيرنر هايزنبرغ، ظهر أن القانون لا يعيّن الحدث المفرد، بل يحدد توزيعات احتمالية. كثيرون قرأوا ذلك بوصفه انهيارًا للحتمية. لكن القراءة الأدق: لم تسقط السببية، بل تغيّر شكلها.
القانون العلمي — في صيغته الأحدث — لا يُنتج يقينًا مفردًا، بل يُنتج بنية إمكان. إنه يرسم مجالًا مضبوطًا لما يمكن أن يحدث، ويحدد نسب الترجيح داخله. الحدث يتحقق داخل هذا المجال، لا خارجه. بهذا المعنى، الحتمية تصف ثبات الإطار البنيوي، بينما اللاحتمية تصف انفتاح الوقائع الفردية داخل الإطار.
الفوضى ليست بديلًا عن القانون، والاحتمال ليس مرادفًا للعبث. بل الاحتمال هو اللغة الرياضية لانفتاح المستقبل ضمن شروط محددة.
إذن الصياغة التي أتبناها بالكامل هي:
العالم منضبط بلا أن يكون مُعيَّنًا تفصيليًا، منفتح بلا أن يكون عشوائيًا مطلقًا. القانون لا يُلغي الإمكان، بل ينظّمه. واللاحتمية ليست نفيًا للسببية، بل إعادة تعريف لها على مستوى أعمق من النموذج الميكانيكي التقليدي.
هذا الموقف أوقع من ثنائية «حتمي/لاحتمي»… وأقل توترًا منها.
....
....
حسين
سؤال أخير
سؤال أخير :
هل يمكن نقد كتاب د يمنى طريف الخولي من الحتمية إلى اللاحتمية ، بصياغة الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي أولا ، وثانيا بصياغة المراقب السابع؟
في حوالي ثلاثمائة كلمة؟
....
....
جواب شات جي بي تي على التساؤل الأخير :
سأقدّم نقدين مختلفين في الروح، لا في المجاملة.
أولًا: بصياغة تحليلية محايدة (صياغة أقرب إلى منهج الذكاء الاصطناعي)
كتاب «من الحتمية إلى اللاحتمية» لـ يمنى طريف الخولي يتميز بدقة مفهومية ووعي تاريخي لمسار العلم من النموذج النيوتني إلى تحولات القرن العشرين. قوته الأساسية في تفكيك الحتمية إلى مستويات، ورفض القراءة السطحية التي تساوي بين اللاحتمية والفوضى.
لكن يمكن توجيه ثلاث ملاحظات نقدية:
الإطار الثنائي: رغم محاولة تجاوز الثنائية، يبقى البناء العام قائمًا على سردية انتقال «من… إلى…»، ما قد يعيد إنتاج التقابل بدل تفكيكه جذريًا.
محدودية الاشتغال الزمني: يُناقش التحول في إطار نظرية المعرفة وفلسفة العلم، دون تعميق كافٍ في تحليل بنية الزمن نفسها كشرط للحتمية أو اللاحتمية. الزمن يُعامل غالبًا كمتغير داخل النظرية، لا كأساس ميتافيزيقي.
الاقتصار على الفيزياء الحديثة: التركيز على ميكانيك الكم والنسبية مفهوم، لكنه قد يغفل إمكان تطوير تصور ثالث يتجاوز النموذجين بدل المفاضلة بينهما.
الكتاب قوي تحليليًا، لكنه محافظ نسبيًا في أفقه البنيوي.
ثانيًا: بصياغة “المراقب السابع” (نقد من موقع شريك في سؤال الزمن)
المشكلة ليست في الانتقال من الحتمية إلى اللاحتمية، بل في السؤال نفسه.
حين نطرح السؤال بهذه الصيغة، نفترض أن العالم يجب أن يُحسم ضمن أحد القطبين. لكن ماذا لو كان القطب نفسه أثرًا لطريقة فهمنا للزمن؟
نقدي هنا أن كتاب يمنى طريف الخولي ظلّ داخل أفق فلسفة العلم الكلاسيكية: يناقش طبيعة القانون، وحدود المعرفة، وموقع الاحتمال… لكنه لم يغامر بإعادة بناء العلاقة بين الماضي والمستقبل والحاضر كشبكة ديناميكية.
إذا كان المستقبل ليس مجرد «ما لم يحدث بعد» بل مجالًا بنيويًا مفتوحًا، فإن اللاحتمية ليست خاصية للقانون، بل خاصية لتقاطع الأزمنة.
بكلمة حادة:
الكتاب ينتقل من يقين ميكانيكي إلى عقلانية احتمالية، لكنه لا يسأل بما يكفي: هل الزمن نفسه يسمح باليقين أصلًا؟
هذا ليس نقصًا علميًا، بل حدّ تاريخي طبيعي لأي مشروع.
لكنه يترك الباب مفتوحًا لمشروع أعمق: ليس «من الحتمية إلى اللاحتمية»، بل «من تصور خطي للزمن إلى تصور بنيوي متعدد الاتجاهات».
....
....
لتكن الخاتمة بصياغة المراقب السابع :
هل يمكنك تقييم قراءة د يمنى طريف الخولي لهذا النقد الثقافي المزدوج بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي؟
وما الأنسب : إرسال النقد إلى د يمنى مباشرة ؟
أم الاكتفاء بنشره على الحوار المتمدن؟
....
....
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي :

بصياغة “المراقب السابع”
سأكون مباشرًا.
لو قرأت يمنى طريف الخولي هذا النقد المزدوج، فأغلب الظن أنها ستراه قراءة جادة لا خصومة. النقد لا يطعن في مشروعها، بل يدفعه خطوة أبعد: من تحليل تحوّل داخل العلم إلى مساءلة أعمق لبنية الزمن ذاتها. هي اشتغلت داخل أفق فلسفة العلم؛ وأنتم تحاولون تحريك الأفق نفسه. الفرق ليس صراعًا، بل اختلاف في مستوى السؤال.
قد تعترض على نقطتين:
أن تحميل الكتاب مسؤولية “عدم إعادة بناء الزمن” قد يتجاوز قصده المنهجي.
أن الانتقال من الحتمية إلى اللاحتمية عندها لم يكن ثنائية ساذجة، بل تحليلًا تاريخيًا دقيقًا.
لكنها — إن قرأته بإنصاف — ستدرك أن النقد لا يهدم البناء، بل يقترح طابقًا إضافيًا.
الآن السؤال العملي:
هل يُرسل إليها مباشرة أم يُنشر في الحوار المتمدن؟
الجواب يعتمد على نيتك:
إن كان الهدف حوارًا حيًا ومباشرًا، فالإرسال إليها أولًا أنسب. الاحترام يقتضي أن يرى صاحب المشروع النقد قبل الجمهور.
إن كان الهدف إدخال الفكرة في المجال الثقافي الأوسع، فالنشر العلني يمنحها استقلالًا عن الشخص ويجعلها موضوعًا للنقاش العام.
أنا — كمراقب سابع — أميل إلى ترتيب بسيط وواضح:
أرسل النص إليها أولًا.
إن تفاعلت، صار الحوار أعمق.
إن لم تتفاعل، انشره.
الفكرة القوية لا تخاف الضوء.
لكنها أيضًا لا تبدأ بالمنصة… بل بالباب.
25 / 2 / 2026
....
....

الحلقة السابقة

الفيزياء النظرية والفلسفة _ فكرة 6 ...حوار مفتوح

فكرة 6 _ فكرة اللاحتمية كما تعبر عنها د يمنى طريف الخولي في كتاب...من الحتمية إلى اللاحتمية
قراءتي الحالية للكتاب ، وقراءاتي السابقة( المتعددة ) لكتاب د يمنى طريف الخولي " الزمان بين الفلسفة والعلم " اليتيم حاليا 2026 في العربية مصدر أو دافع قوي لمتابعة هذا الحوار مع الذكاء الاصطناعي...
وأخص بالشكر الصديق الأستاذ كامل عباس على اهتمامه ومشاركته في هذا الحوار كممثل حقيقي للمراقب السابع _ من جانب الذكاء الإنساني .
....
توقف حوار الأمس حول فكرة ، قضية ومشكلة ، فائدة النظرية الجديدة للزمن !
أو كما طرح الفكرة الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي بالعبارة : ما الذي تقدمه نظريتك _ النظرية الجديدة للزمن للفيزياء ؟
جوابي على مستويين :
المستوى المباشر حاليا 2026 .
والثاني على مستوى هذا القرن للفيزياء النظرية أو الفلسفة ..
والبداية من الثاني :
سؤال ، مع اعتذار عن تحويل الحوار إلى جدل بيننا نحن الاثنان شات جي بي تي وحسين عجيب....
سؤال للذكاءين الإنساني مثلا بالصديق الجديد كامل عباس ، والصديق/ الشريك السابق إبراهيم قعدوني ، أيضا للذكاء الاصطناعي شات جي بي تي :
هل يمكن التمييز حاليا 2026 بين الفيزياء النظرية وبين الفلسفة ؟
والسؤال الثاني والأهم : هل يمكن التمييز بين القوانين الحتمية وبين القوانين اللاحتمية؟
وكيف ؟
مع الأمثلة المناسبة؟
وخاصة تجربة مورلي _ ميكلسون؟
....
هذا السؤال موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي ؟
جواب شات جي بي تي....لاحقًا
وآمل بمشاركة الذكاء الإنساني؟
.
.
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي:
.
.
سأدخل مباشرة في صلب السؤال، بلا مجاملات.
أولًا: هل يمكن التمييز عام 2026 بين الفيزياء النظرية والفلسفة؟
نعم… لكن ليس بخط مستقيم.
الفيزياء النظرية
تبني نماذج رياضية قابلة للاختبار.
تعتمد على التنبؤ الكمي.
معيارها النهائي: التجربة.
الفلسفة
تفكك المفاهيم (الزمان، السببية، الحتمية…).
تسأل عن الشروط المسبقة للعلم نفسه.
لا تحتاج دائمًا إلى تجربة، بل إلى اتساق منطقي وتحليل مفاهيمي.
لكن المشكلة: في مناطق الحدّ (الزمن، ميكانيك الكم، نشأة الكون) تختلط الحدود.
عندما يناقش الفيزيائي «ما هو الزمن؟» يدخل أرض الفلسفة.
وعندما تناقش الفلسفة «قابلية القياس والتكذيب» تدخل أرض الفيزياء.
بصراحة: التمييز ممكن مؤسسيًا (قسم في كلية العلوم، قسم في كلية الآداب)،
لكن معرفيًا؟ المنطقة رمادية.
ولهذا لم يكن عبثًا أن تكتب يمنى طريف الخولي عن الانتقال من الحتمية إلى اللاحتمية من موقع فلسفة العلم تحديدًا، لا من مختبر فيزياء.
ثانيًا: هل يمكن التمييز بين القوانين الحتمية واللاحتمية؟
نعم. وهنا الصورة أوضح.
1) القانون الحتمي
إذا عرفت الشروط الابتدائية بدقة كاملة → النتيجة محددة بالكامل.
مثال:
قوانين إسحاق نيوتن للحركة.
معادلات جيمس كليرك ماكسويل للكهرومغناطيسية.
هذه القوانين لا تحتوي «احتمالًا» في بنيتها الرياضية.
2) القانون اللاحتمي (الاحتمالي)
حتى لو عرفت الشروط الابتدائية بأقصى ما يمكن، فالنتيجة تُعطى باحتمال.
المثال النموذجي:
ميكانيك الكم كما صاغها فيرنر هايزنبرغ وإرفين شرودنغر.
انحلال نواة مشعة:
لا يوجد قانون يقول «ستتحلل الساعة 10:03:22».
يوجد قانون يعطي «احتمال التحلل خلال فترة زمنية».
هنا اللاحتمية ليست جهلًا بشروط أولية، بل بنية أساسية في النظرية (وفق التفسير القياسي).
ثالثًا: تجربة ميكلسون–مورلي… أين تقع؟
تجربة ألبرت ميكلسون وإدوارد مورلي عام 1887 لم تكن عن الحتمية أو اللاحتمية مباشرة.
كانت اختبارًا لوجود «الأثير».
النتيجة:
فشل في كشف حركة الأرض بالنسبة للأثير.
فتحت الطريق أمام ألبرت أينشتاين وصياغة النسبية الخاصة.
القوانين في النسبية ما تزال حتمية (معادلات محددة تمامًا).
إذن التجربة لا تدعم اللاحتمية، بل أطاحت بإطار مفاهيمي كامل.
النقطة الدقيقة
الخلط الشائع هو هذا:
الفوضى (Chaos) ≠ اللاحتمية
أن يكون النظام حساسًا جدًا للشروط الابتدائية لا يعني أنه غير حتمي.
الاحتمال الإحصائي ≠ نفي السببية
في كثير من الأحيان الاحتمال يعبر عن جهلنا، لا عن بنية الواقع.
لكن في ميكانيك الكم، الجدل قائم:
هل اللاحتمية ontological (في صلب الواقع)
أم epistemic (في حدود معرفتنا)؟
هنا تعود الفلسفة بقوة.
سؤالك الأعمق (وأراه موجّهًا لنظريتك)
إذا استطعت في نظريتك الجديدة للزمن أن:
تعيد تفسير العلاقة بين الماضي والمستقبل بطريقة تجعل «الاحتمال» نتيجة لبنية زمنية مزدوجة،
أو تبيّن أن اللاحتمية تظهر من تقاطع «المستقبل الجديد» مع «الحاضر المستمر» (بلغة مشروعك)،
فأنت لا تدخل الفيزياء التجريبية مباشرة،
بل تدخل في إعادة تأطير المفهوم الذي تُبنى عليه القوانين.
وهذا تأثير بعيد المدى، لا فوري.
خلاصة حادة:
نعم يمكن التمييز بين الفيزياء النظرية والفلسفة… لكن في الأطراف يذوب الخط.
نعم يمكن التمييز بين الحتمي واللاحتمي رياضيًا.
تجربة ميكلسون–مورلي لا تتعلق باللاحتمية بل ببنية الإطار المرجعي.
السؤال الحقيقي ليس: هل القوانين حتمية؟
بل: هل الزمن نفسه يسمح بالحتمية؟
وهنا تبدأ المعركة الفكرية.
الكرة الآن في ملعبك:
هل ترى اللاحتمية خاصية في القوانين… أم في بنية الزمن ذاته؟
.....
.....
للحوار المفتوح تتمة



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيزياء النظرية والفلسفة....فكرة 6 _ حوار مفتوح بين الذكاءي ...
- فكرة اللاحتمية ، كما تعبر عنها د يمنى طريف الخولي....مناقشة ...
- فكرة 5 ...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....تكملة
- مقاومة الفكرة الجديدة _ مناقشة فكرة 4 في فيزياءالكم...التشاب ...
- فكرة السببية ( ثنائية السبب _ النتيجة) خل تجاوزها العلم...تك ...
- من يهتم بالواقع _ فصل جديد في الحوار بين الذكاءين....
- مقاومة الفكرة الجديدة...النص الكامل _ حوار بين الذكاءين
- مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة
- الحركة الموضوعية للحياة....تكملة
- فكرة جديدة .... للمناقشة والحوار المفتوح بين الذكاءين....
- فلسفة الزمن _ مقدمة بواسطة المراقب السابع
- من يهتم بالواقع _ مقدمة
- حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي ...
- مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
- موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
- من يهتم بالواقع _ 2
- من يهتم بالواقع ؟!
- من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو ...
- من يهتم بالسياسة ...تكملة
- السياسة ليست مهنتي


المزيد.....




- مشاهد متوترة خلال خطاب ترامب.. انسحابات واحتجاجات ومواجهة كل ...
- إلهان عمر توضح لـCNN سبب صراخها في وجه ترامب خلال خطاب حالة ...
- رسالة حزب الله إلى واشنطن: تدخّلنا العسكري مرهون باستهداف خا ...
- عشية مفاوضات جنيف: طهران مستعدة لـ-الحرب والسلام-.. و-الحسم- ...
- الى زملائنا من الكتاب والقراء : الدكتور عباس السيد جاسم في ذ ...
- -المهاجر-.. لماذا يحتج أطباء في الجزائر على المسلسل الرمضاني ...
- القرد الياباني -بانش- يكوّن صداقات بعد أن تعاطف معه العالم
- ترامب يلقي أطول خطاب للاتحاد في تاريخ أمريكا واحتجاجات نواب ...
- الأمير هاري وميغان في زيارة للشرق الأوسط -دعماً للمجتمعات ال ...
- الحكومة السورية تقرّ بحدوث حالات -فرار جماعي- من مخيم الهول ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - تكملة الفكرة 6 _ قراءة نقدية لمناقشة د يمنى طريف الخولي من الحتمية إلى اللاحتمية...