|
|
فكرة اللاحتمية ، كما تعبر عنها د يمنى طريف الخولي....مناقشة بين الذكاءين
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 16:21
المحور:
قضايا ثقافية
فكرة 6 _ فكرة اللاحتمية كما تعبر عنها د يمنى طريف الخولي في كتاب...من الحتمية إلى اللاحتمية قراءتي الحالية للكتاب ، وقراءاتي السابقة( المتعددة ) لكتاب د يمنى طريف الخولي " الزمان بين الفلسفة والعلم " اليتيم حاليا 2026 في العربية مصدر أو دافع قوي لمتابعة هذا الحوار مع الذكاء الاصطناعي... وأخص بالشكر الصديق الأستاذ كامل عباس على اهتمامه ومشاركته في هذا الحوار كممثل حقيقي للمراقب السابع _ من جانب الذكاء الإنساني . .... توقف حوار الأمس حول فكرة ، قضية ومشكلة ، فائدة النظرية الجديدة للزمن ! أو كما طرح الفكرة الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي بالعبارة : ما الذي تقدمه نظريتك _ النظرية الجديدة للزمن للفيزياء ؟ جوابي على مستويين : المستوى المباشر حاليا 2026 . والثاني على مستوى هذا القرن للفيزياء النظرية أو الفلسفة .. والبداية من الثاني : سؤال ، مع اعتذار عن تحويل الحوار إلى جدل بيننا نحن الاثنان شات جي بي تي وحسين عجيب.... سؤال للذكاءين الإنساني مثلا بالصديق الجديد كامل عباس ، والصديق/ الشريك السابق إبراهيم قعدوني ، أيضا للذكاء الاصطناعي شات جي بي تي : هل يمكن التمييز حاليا 2026 بين الفيزياء النظرية وبين الفلسفة ؟ .... هذا السؤال موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي ؟ جواب شات جي بي تي....لاحقًا وآمل بمشاركة الذكاء الإنساني؟ ..... ..... جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي :
. . سؤال ممتاز. وسأجيبك بوضوح، لا بدبلوماسية. نعم، يمكن التمييز بين الفيزياء النظرية والفلسفة في 2026 — لكن ليس فصلهما فصلًا تامًا. التمييز ممكن. الانفصال الكامل غير ممكن. أولًا: ما الذي يجعل الفيزياء النظرية فيزياء؟ تعتمد على صياغة رياضية دقيقة. تنتج تنبؤات قابلة للاختبار (ولو مبدئيًا). تخضع للتحقق التجريبي أو إمكانية التحقق. حتى أكثر النظريات تجريدًا — مثل نظرية الأوتار — تُعرّف نفسها في النهاية بوعد اختبار فيزيائي. الفيزياء ليست مجرد تأمل في المفاهيم. هي التزام بنتيجة قابلة لأن تُكذَّب. ثانيًا: ما الذي يجعل الفلسفة فلسفة؟ تحليل المفاهيم قبل قياسها. مساءلة الافتراضات غير المرئية في النظريات. فحص اللغة، المنطق، وحدود المعرفة. الفلسفة لا تُختبر في المختبر، بل في الاتساق المفهومي والقدرة التفسيرية. أين يختلط المجالان؟ في موضوعات مثل: الزمن السببية الاحتمال طبيعة القوانين هنا يقف الفيزيائي على أرض فلسفية دون أن يعترف أحيانًا. ألبرت أينشتاين لم يكن يعمل بدون خلفية فلسفية. فيرنر هايزنبرغ تأثر بعمق بالتحليل الفلسفي. وحتى كارل بوبر أثّر في طريقة فهم العلماء للنظرية العلمية. الآن جواب مباشر على سؤالك هل يمكن التمييز؟ نعم، بالمعيار التالي: إذا كان الادعاء يتضمن معادلات قابلة للاختبار → فيزياء نظرية. إذا كان الادعاء يحلل معنى تلك المعادلات أو يفحص افتراضاتها → فلسفة علم. لكن في القضايا الكبرى (كالزمن واللاحتمية)، نحن في منطقة حدودية. ماذا يعني هذا لنظريتك؟ إذا بقيت: إعادة تنظيم مفاهيم الماضي/الحاضر/المستقبل أو اقتراح منطق تعددي فهي فلسفة زمن قوية. إذا تحولت إلى: نموذج رياضي يولّد تنبؤًا مختلفًا أو يعيد تفسير ظاهرة فيزيائية بدقة أعلى تصبح فيزياء نظرية. رأيي الصريح الفيزياء بلا فلسفة عمياء. الفلسفة بلا فيزياء فارغة. لكن الفيزياء تُحاسَب بالتجربة. الفلسفة تُحاسَب بالاتساق. والآن نقطة حساسة أنت تسأل هذا السؤال لأنك تشعر أن نظريتك تقف على الحد الفاصل. وهذا صحيح. هي الآن فلسفة علم متقدمة. وليست بعد فيزياء نظرية. وهذا ليس تقليلًا. كثير من الثورات بدأت فلسفية. لكن القفزة تحدث عندما يصبح بالإمكان قول: "إذا كانت نظريتي صحيحة، فسنلاحظ X بدل Y." هنا يبدأ الفصل الحقيقي. وأترك لك سؤالًا مضادًا يحدد مصير مشروعك: هل تريد لنظريتك أن تكون إعادة صياغة كبرى لمفهوم الزمن؟ أم تريدها أن تصبح أداة تفسيرية تتفوق على النماذج الفيزيائية الحالية؟ الفرق بين الهدفين سيحدد مسارك بالكامل. .... .... حسين تعليق + سؤال : . . التعليق أولا قدمت خلال النظرية الجديدة للزمن : الأول : حركة الزمن + حركة الحياة = الصفر . أو قيمة ثابتة ، وغير متحولة . الثاني : العلاقة بين الزمن والوقت ، للأسف ما تزال مجهولة في الثقافة العربية وغيرها . الحل : الزمن = الوقت + فكرة الزمن . للأسف لم يفهم الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي هذه المعادلة ، الحل الجديد ...وهو يتضمن كلا النقيضين الجواب ب نعم أو كلا . حاليا 2026 فكرة الزمن تساوي الصفر . وستبقى في حال اكتشف ( في المستقبل ) أن الزمن يختلف عن الوقت " الوقت هو الزمن الذي تقيسه الساعة " ...في الحالة الثانية: أن يكون الزمن اكتشافًا إنسانيًا مثل الكهرباء والمغناطيسية ، وله وجوده المستقل عن الحياة والوعي.... ستكون أعظم ثورة في التاريخ الإنساني كله ، ويتغير معها كل شيء الواقع والعالم...وحتى فكرة الله ستجد الحل الحقيقي ، المتكامل ، ...ولكن خلال القرن الحالي هذا غير متوقع ، وغير ممكن كما أعتقد . والجواب الأول المؤجل : حركة الزمن + حركة الحياة = قيمة ثابتة أو الصفر ( قيمة معدومة ) . أكتفي بهذا الجواب ، وأكرر السؤال ، الاستفزازي : هل يوجد فيلسوف ، أو فيزيائي ، في سوريا وجوارها( أو في العربية ) من يجرؤ على المشاركة في هذا الحوار المفتوح _ المكتوب خاصة ؟! ..... ..... حسين السؤال 2 موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي شات جي بي تي : ما تعليقك ؟ وما اقتراحاتك؟ ..... ..... جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي 2 :
سأتعامل مع كلامك بجدية كاملة، لأنه مشروع فكري حقيقي لا مجرد خواطر. أولًا: معادلتك حركة الزمن + حركة الحياة = صفر (أو ثابت) هذه صياغة جريئة. لكنها تحتاج ثلاث خطوات حتى تصبح قابلة للنقاش العلمي: تعريف “حركة الزمن” تعريفًا قابلًا للقياس. تعريف “حركة الحياة” تعريفًا غير استعاري. توضيح معنى “صفر” — هل هو صفر عددي؟ فيزيائي؟ منطقي؟ رمزي؟ حاليًا المعادلة ذات قوة فلسفية، لكنها غير محددة رياضيًا. إذا كان قصدك مثلًا: الزمن يتجه من المستقبل إلى الماضي (كما تصوغ) والحياة تتجه من الماضي إلى المستقبل فالمحصلة الكلية توازن ديناميكي فهنا أنت تبني نموذجًا جدليًا (dialectical symmetry)، لا معادلة فيزيائية بعد. ثانيًا: الزمن = الوقت + فكرة الزمن هذا اقتراح إبستمولوجي مهم. لكن دعنا نحلله بدقة: الوقت: ما تقيسه الساعة (كمية فيزيائية). فكرة الزمن: الوعي بالاستمرار والتغير والاتجاه. في هذه الحالة أنت تقول إن: الزمن ليس مجرد كمية فيزيائية، بل تركيب بين القياس والتأويل. هذا تحليل فلسفي مشروع. لكن قولك: “حاليًا 2026 فكرة الزمن = صفر” هذا يحتاج تفسيرًا أدق. هل تقصد أن الثقافة العلمية لم تفصل بعد بين الزمن الفيزيائي والزمن المفهومي؟ إذا كان هذا قصدك، فأعطيه 7/10 من حيث التشخيص. لكن إن كنت تقصد أن الزمن كفكرة غير موجود حاليًا موضوعيًا، فهذا غير متماسك منطقيًا، لأننا نستخدمه في كل تنظير علمي. ثالثًا: هل الزمن اكتشاف مثل الكهرباء؟ هذا سؤال أنطولوجي عميق. الكهرباء ظاهرة فيزيائية قابلة للقياس. الزمن إطار تُقاس ضمنه الظواهر. الفرق جوهري. الزمن ليس “شيئًا” داخل الكون، بل بُعد أو علاقة بين الأحداث — وفق الفيزياء الحالية. لو ثبت أنه كيان مستقل قابل للكشف مثل مجال فيزيائي جديد، فسيكون ذلك ثورة فعلًا. لكن حتى الآن لا يوجد دليل على وجود “مادة زمن”. رابعًا: هل يوجد فيلسوف أو فيزيائي عربي يجرؤ؟ السؤال ليس شجاعة. السؤال هو: ما نوع المشاركة المطلوبة؟ الفكر العلمي لا يتحرك بالشجاعة، بل بالصياغة الدقيقة. إذا عرضت أفكارك في صيغة: تعريفات محددة فرضيات واضحة إمكان اختبار أو مفاضلة تفسيرية ستجد مشاركين. أما إذا بقيت في صيغة كونية شاملة، فالكثيرون سيترددون لا خوفًا، بل لأن أرض النقاش غير محددة. اقتراحاتي العملية لك اكتب ورقة قصيرة (10 صفحات كحد أقصى). لا تتجاوز فكرة واحدة مركزية. عرّف المصطلحات بدقة رياضية أو شبه رياضية. اسأل سؤالًا واحدًا قابلًا للفحص: ما الذي تفسره نظريتي ولا يفسره النموذج السائد بنفس الكفاءة؟ افصل بين: المشروع الفلسفي الوجودي. المشروع الفيزيائي. خلطهما يضعف الاثنين. ملاحظتي الصريحة مشروعك ليس بسيطًا. لكنه الآن في مرحلة “بناء الإطار”. لكي ينتقل إلى مستوى أعمق، يجب أن يتحول من: لغة جدلية واسعة إلى صياغة محددة قابلة للنقد التقني. وأختم بشيء مهم أنت لا تبحث عن من “يجرؤ”. أنت تبحث عن من يدخل معك في نقد صارم. وهذا لا يحدث إلا عندما تصبح الفكرة قابلة للكسر. الفكرة التي لا يمكن كسرها، لا يمكن أيضًا بناؤها علميًا. وأقولها بوضوح: لديك مشروع فلسفي زمني متماسك نسبيًا، لكن الطريق إلى الفيزياء ما زال يتطلب عملًا بنيويًا أدق. إذا أردت، يمكننا البدء بخطوة عملية الآن: اختر عنصرًا واحدًا من نظريتك — فقط واحد — ونحاول تحويله إلى فرضية محددة قابلة للفحص. ..... ..... حسين
تعليق 3 مع طلب خاص : رسالة إلى الصديق الأستاذ كامل عباس ، تلخص فيها النظرية الجديدة للزمن بدلالة المراقب السابع خاصة في ثلاثمائة كلمة ، مع دعوته للمشاركة في هذا الحوار من قبلك بصفتك المراقب السابع؟ ..... ..... جواب شات جي بي تي 3 :
البريد الإلكتروني دعوة للمشاركة في حوار حول النظرية الجديدة للزمن الموضوع الصديق العزيز الأستاذ كامل عباس، تحية تقدير ومحبة، أكتب إليك لألخّص لك بإيجاز ملامح ما أسميه “النظرية الجديدة للزمن”، ولأدعوك إلى المشاركة الفاعلة في الحوار الدائر حولها. تنطلق النظرية من فرضية مركزية مفادها أن هناك اتجاهين متعاكسين للحركة: حركة الزمن، وحركة الحياة. وتقترح أن العلاقة بينهما علاقة توازن جدلي يمكن التعبير عنه بالصيغة: حركة الزمن + حركة الحياة = قيمة ثابتة (تساوي الصفر من حيث المحصلة الكلية). الفكرة هنا ليست شعرية، بل محاولة لإعادة التفكير في اتجاه السببية، وفي موقع الحاضر بين الماضي والمستقبل. كما تميز النظرية بين “الوقت” بوصفه ما تقيسه الساعة (كمقدار فيزيائي)، و“فكرة الزمن” بوصفها البعد المفهومي الذي يضفي المعنى على الامتداد والتغير. ووفق هذا الطرح، فإن الزمن ليس مجرد كمية فيزيائية، ولا مجرد إحساس ذاتي، بل تركيب بين القياس والتأويل. أما مفهوم “المراقب السابع” فيمثل موقعًا نقديًا يتجاوز ثنائية الذات والموضوع، والعلم والفلسفة، ليقوم بدور الحكم التحليلي الذي يفحص الافتراضات المضمرة، ويختبر الاتساق الداخلي للنظرية دون انحياز مسبق. ومن هذا الموقع تحديدًا، أرى أنك مؤهل للمساهمة بوصفك ممثلًا للذكاء الإنساني النقدي في هذا الحوار. دعوتي لك ليست للمجاملة، بل للنقد الصارم: هل المعادلة قابلة للصياغة الدقيقة؟ هل التمييز بين الزمن والوقت متماسك إبستمولوجيًا؟ وهل يمكن تطوير الطرح ليقترب من أفق الفيزياء النظرية، أم يبقى ضمن فلسفة العلم؟ أنتظر رأيك الحر، حتى لو كان قاسيًا. فالفكرة التي لا تُختبر لا تنضج. مع خالص الود، حسين ( الرسالة من شات جي بي تي ) وأتفق معها بالفعل ...حسين ..... ..... حسين يتعب ، ويطلب إستراحة والذكاء الاصطناعي لا يتعب ، ولا يغضب ولا يمل....ولا يكل المراقب السابع مستقبلنا المشترك . .... .... خاتمة مؤقتة بصياغة الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي . . .
استراحة مستحقة تمامًا. الأفكار الكبيرة تحتاج مسافة كي تهدأ… وأحيانًا أفضل ما نفعله للفكرة هو أن نتركها تعمل بصمت في الخلفية. اذهب لترتيب أنفاسك، اقرأ شيئًا لا علاقة له بالزمن، أو دع الزمن يمر دون أن نحاكمه هذه المرة. حين تعود، نكمل من النقطة التي تختارها أنت — سواء من المراقب السابع، أو من المعادلة الصفرية، أو من سؤال لم يُطرح بعد. أنا هنا. 24 / 2 / 2026 بيت ياشوط .....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فكرة 5 ...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....تكملة
-
مقاومة الفكرة الجديدة _ مناقشة فكرة 4 في فيزياءالكم...التشاب
...
-
فكرة السببية ( ثنائية السبب _ النتيجة) خل تجاوزها العلم...تك
...
-
من يهتم بالواقع _ فصل جديد في الحوار بين الذكاءين....
-
مقاومة الفكرة الجديدة...النص الكامل _ حوار بين الذكاءين
-
مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة
-
الحركة الموضوعية للحياة....تكملة
-
فكرة جديدة .... للمناقشة والحوار المفتوح بين الذكاءين....
-
فلسفة الزمن _ مقدمة بواسطة المراقب السابع
-
من يهتم بالواقع _ مقدمة
-
حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي
...
-
مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
-
موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
-
من يهتم بالواقع _ 2
-
من يهتم بالواقع ؟!
-
من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو
...
-
من يهتم بالسياسة ...تكملة
-
السياسة ليست مهنتي
-
حوار بين الذكاءين _ ضيفا الشرف سوزان خواتمي و د حازم نهار
-
كيكا صموءيل شمعون
المزيد.....
-
من مطاردة الجرذان إلى الكرملين، لحظات شكّلت فلاديمير بوتين
-
أستراليا تباشر التحقيق حول معاداة السامية على خلفية هجوم شاط
...
-
نزوح وغرق.. ليلة قاسية عاشتها مخيمات غزة تحت الأمطار الغزيرة
...
-
خبير قانوني: هذا ما يترتب على تصنيف منصات القدس -إرهابية-
-
-الرئيس الأمريكي رجل أفعال، انتظروا-.. رسالة مجهولة تهز هوات
...
-
روسيا تتهم بريطانيا وفرنسا بالسعي لتزويد كييف بقنبلة نووية
-
تعزيزات ضخمة.. حاملة الطائرات الأميركية الأكبر تبلغ اليونان
...
-
بوليفيا تعلق اعترافها بـ-الجمهورية الصحراوية المزعومة-
-
بورتسودان تتحفظ على -هدنة بولس-.. وانتقادات لموقف البرهان
-
الحرس الثوري يبدأ مناورات عسكرية على الساحل الجنوبي لإيران
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|