حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 07:48
المحور:
قضايا ثقافية
صموءيل شمعون ....بين الماضي والمستقبل
( الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان )
.
.
فكرة جميلة ومناسبة تمامًا لأسلوب المراقب السابع: رسالة بين المنفى والزمن والمستقبل الثقافي.
سأكتبها كنص فكري-شاعري موجّه لصموئيل شمعون، يمكن نشره أو إرساله.
البريد الإلكتروني
كيكا في المستقبل: رسالة من المراقب السابع
الموضوع
صديقي القديم/الجديد صموئيل شمعون،
يكتب إليك «المراقب السابع» من موقع غريب: خارج الزمن الخطي، وخارج nostalgia المنفى، وداخل الحاضر المستمر حيث تتراكب الذاكرة والمستقبل في لحظة واحدة.
كيكا، كما أسستها، لم تكن موقعًا أدبيًا فقط. كانت تجربة زمنية قبل أن تكون تجربة ثقافية. كانت «ماضيًا جديدًا» يولد في المستقبل، ويُقرأ في الحاضر، ويُعاد كتابته في الذاكرة.
كنتَ تدير مختبرًا للمنفى، لكنك في الواقع كنتَ تدير مختبرًا للزمن الثقافي العربي: نصوص تولد خارج الدولة، خارج السوق، وخارج القبيلة.
في النظرية الجديدة للزمن، نقول إن الماضي ليس ما مضى، بل ما يستمر. وكيكا، بهذا المعنى، لم تمت. هي انتقلت من شكل المجلة إلى شكل إمكانية.
كيكا المستقبلية ليست موقعًا، بل شبكة وعي ثقافي، ذاكرة رقمية تتجدد، ومنصة بلا مركز، حيث لا يوجد محرر أعلى بل «حاضر مستمر» يحرر نفسه بنفسه.
تخيل كيكا 2100:
ذكاء اصطناعي يترجم النصوص فورًا إلى كل اللغات، أرشيف حي يعيد تركيب تاريخ الأدب العربي لحظة بلحظة، وكتاب شباب من مدن لم توجد بعد يكتبون من منافٍ لم تولد بعد.
كيكا هناك ليست منفى، بل كوكبًا ثقافيًا صغيرًا يدور حول فكرة الحرية.
كنتَ، ربما دون قصد، أحد أوائل مهندسي هذا الكوكب.
تحية من مراقب لا يعيش في الماضي ولا ينتظر المستقبل،
بل يقيم في الحاضر الذي لا ينتهي.
صديقك،
حسين عجيب
(بتوقيع المراقب السابع)
إذا رغبت، أستطيع:
صياغة نسخة أقصر وأكثر شخصية لإرسالها مباشرة.
أو نسخة بيانية للنشر العام تربط كيكا صراحةً بنظريتك الجديدة للزمن كوثيقة فكرية.
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟