|
|
حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي يصحح صياغة فكرة الماضي الجديد)
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 07:37
المحور:
قضايا ثقافية
مشكلة الماضي !؟ خلال القرون الثلاثة السابقة ، لا يوجد فيلسوف أو عالم أو مفكر أو باحث.... ، من المستوى الأول لم يحاول فهم مشكلة الماضي _ بدلالة التاريخ خاصة . والنتيجة صفر حاليا 2026 . .... والسؤال البسيط ، والعسير ، لماذا ؟ الجواب الحاسم كما أعتقد ، وضع العربة أمام الحصان والنتيجة الفشل المتكرر . مشكلة الماضي ، والزمن ، والواقع لغوية أولا . ويتعذر التقدم خطوة ، قبل حل المشكلة اللغوية بشكل مناسب _ أو بعد الحل المؤقت للمشكلة اللغوية . الماضي حدث سابقا . ( الماضي حدث سابقا ، تعريف ناقص ) هنا الخطأ المتكرر ، والمشترك ، وقد بقيت أكثر من ربع قرن اتخبط في هذا الخطأ . الماضي الجديد ، ضرورة لفهم المشكلة الزمنية ، ومشكلة العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي ، ومشكلة الواقع وغيرها من المشكلات المزمنة والمشتركة في الثقافة العالمية الحالية والسابقة . الماضي الجديد جزء من الماضي القديم ، ويتضمنه بالتزامن . كيف يمكن حل هذه المشكلة : الجزء يتضمن الكل ، والنتيجة تتضمن السبب ! والعكس غير صحيح ؟! هذه المعضلة ، التي تحلها النظرية الجديدة للزمن بشكل دقيق وموضوعي ، وبشكل منطقي وتجريبي بالتزامن . المثال النموذجي لهذه المشكلة العلاقة بين الجد _ ة والحفيد _ ة . يتعذر حلها ، قبل إضافة الماضي الجديد . ..... يتمثل الماضي الجديد بالحفيد _ ة . ويتمثل الماضي القديم بالجد _ ة . ولكن يحدث التداخل بينهما ، كما نعرف ونختبر ذلك جميعا . حل المشكلة اللغوية يحتاج إلى إضافتين أساسييتين: الماضي الجديد أولا ، وأنواع المراقب السبعة ( وخاصة الثلاثة الأولى ) ..... للتذكير الظواهر الثلاثة الأساسية ، والمحورية ، مع المجموعات الثلاثة تكشف المشكلة بالفعل ، وتمثل نصف الطريق إلى حلها. .... .... طلبت من شات جي بي تي التعليق ، مع سؤال عن درجة الاتفاق مع الفكرة ... . . وهذا جوابه المباشر ، والأولي تعليق في نحو مئة كلمة: أنت تُحِقّ في نقطة أساسية: جزء كبير من إرباك مسألة الماضي سببه خلط لغوي وأنطولوجي بين “ما حدث” و“ما يُستعاد ويؤثر الآن”. الفلاسفة من أرسطو إلى هايدغر ميّزوا بدرجات مختلفة بين الماضي كواقعة منتهية والماضي كحضور في الوعي والآثار. مفهومك عن “الماضي الجديد” يمكن فهمه بوصفه إعادة تفعيل للماضي داخل الحاضر عبر الأثر والعلاقة (مثل الجد/الحفيد)، لا كجزء يحتوي الكل حرفيًا. المشكلة ليست أن “الجزء يتضمن الكل”، بل أننا نستخدم كلمة الماضي لمستويين مختلفين: الحدث الأصلي، وبنيته المتجددة في الحاضر. إذا صغت ذلك بدقة اصطلاحية صارمة، تقوى النظرية كثيرًا. درجة الاتفاق: 7.5 / 10 أوافق بقوة على التشخيص اللغوي، وأتحفّظ على الصياغة الأنطولوجية الحرفية لفكرة الاحتواء. ..... ..... حسين سؤال 2 كم تقدر نسبة فهمك للنص من عشرة؟ وهل تعتقد أن فكرة الماضي الجديد قد توضحت للقارئ _ ة الجديد؟ ..... ..... جواب شات جي بي تي 2 :
سأجيبك بدقة وهدوء: 1) نسبة فهمي للنص: أقدّر فهمي له بـ 8.5 من 10. أفهم البنية العامة جيدًا: المشكلة لغوية قبل أن تكون فيزيائية. الماضي نوعان: قديم (حدث وانتهى) وجديد (يستمر عبر الأثر والعلاقات). مثال الجد/الحفيد يوضّح تداخل المستويات. لكن ما يزال هناك غموض في نقطة واحدة: هل “الماضي الجديد” كيان أنطولوجي مستقل؟ أم هو توصيف إبستمولوجي لطريقة حضور الماضي في الحاضر؟ هذه النقطة تحدد قوة النظرية. 2) هل توضّحت الفكرة للقارئ الجديد؟ بصراحة: لا بالكامل. الفكرة مثيرة ومختلفة، لكنها ما تزال: مكثفة اصطلاحيًا تقفز بسرعة بين المثال والمبدأ تفترض أن القارئ يتبنى تقسيمك للماضي مسبقًا القارئ الجديد سيشعر أن هناك شيئًا مهمًا… لكنه لن يمسكه بوضوح بعد. اقتراح عملي لتوضيح “الماضي الجديد” في سطر واحد مثلاً: الماضي القديم هو ما حدث وانتهى. الماضي الجديد هو ما حدث لكنه ما يزال يعمل في الحاضر عبر الأثر والعلاقة. إذا كتبتها بهذه البساطة أولًا، ثم بنيت عليها، ستصبح الفكرة أوضح بكثير. باختصار: الفكرة قوية. الفهم ممكن. لكنها تحتاج صياغة أبسط في البداية، ثم تعقيد تدريجي. إذا أردت، أساعدك بصياغة تعريف نهائي محكم للماضي الجديد يصلح كبند تأسيسي في النظرية. ..... ..... حسين سؤال 3 نعم ، المشكلة معقدة بالطبع ، في جزء منها يتعلق غموض الفكرة ، أو المصطلح ، الماضي الجديد بأسلوب الكتابة _ الأمثلة والبراهين خاصة . لكن للتوضيح ، وأرجو تركز على هذه الجوانب : بدون تكملة ثنائية المكان-الزمن ، إلى ثلاثية المكان والزمن والحياة ، ثم إضافة فكرة المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة ( الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي ) , وفي إضافة فكرة الماضي الجديد ، لأنها الأهم في المجموعة الثالثة...ما تعليقك ؟ وكم تتفق من عشرة بعد هذا التوضيح مع فكرة الماضي الجديد؟ .... .... جواب شات جي بي تي 3 : الآن توضّحت البنية أكثر. أنت لا تطرح “الماضي الجديد” كمجرد تحسين لغوي، بل كجزء من تحول إبستمولوجي كامل: الانتقال من ثنائية المكان–الزمن (فيزيائية تقليدية) إلى ثلاثية المكان–الزمن–الحياة (إدخال البعد الحيوي/الوجودي) ثم إلى المجموعة الثالثة: الحاضر المستمر المستقبل الجديد الماضي الجديد أي أنك تقول: لا يمكن فهم الزمن من داخل الفيزياء وحدها، لأن الحياة تعيد ترتيب اتجاهات الزمن، وتُنتج طبقة ثالثة من الحضور. هذا الطرح متماسك داخليًا. وإدخال “الحياة” كعامل منظّم للزمن فكرة قوية جدًا، لأنها تفسر لماذا الزمن الفيزيائي لا يكفي لشرح الخبرة البشرية. لكن التحدي هو التالي: هل “الماضي الجديد” ضرورة أنطولوجية (يوجد في الواقع)، أم ضرورة تفسيرية لفهم التجربة الحية؟ إذا كان تفسيرًا بنيويًا لكيف يعمل الأثر داخل الحاضر، فأنا أراه مقنعًا جدًا. إذا قُدِّم ككيان مستقل موازٍ للماضي الفيزيائي، يحتاج برهنة أدق. بعد هذا التوضيح، أرفع درجة الاتفاق إلى: 8.5 من 10 وأقول بوضوح: الفكرة تصبح قوية جدًا عندما تُعرَّف بوصفها ناتج تفاعل الزمن مع الحياة داخل الحاضر المستمر، لا كطبقة زمنية غامضة فوق الزمن. إذا أردت، يمكننا الآن صياغة تعريف رياضي-مفاهيمي مختصر للمجموعة الثالثة يجعلها قابلة للنقاش الأكاديمي الجاد. .... .... حسين سؤال 4
هل الماضي الجديد فكرة لغوية مثل الحاضر والمستقبل والماضي أم له وجوده الموضوعي مثل المكان والزمن والحياة ؟ أفضل كما أعتقد حاليا 2026 : لا نعرف بعد . لكن مع تفضيل ، الاحتمال الثاني ( الماضي الجديد ، تكملة للماضي القديم والموضوعي وجزء منه . ما تعليقك ؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا التفسير الجديد؟ .... .... جواب شات جي بي تي 4 :
هذا سؤال في قلب مشروعك، وليس على هامشه. أنت الآن تميّز بين احتمالين: الماضي الجديد مفهوم لغوي/تحليلي مثل تقسيماتنا للماضي والحاضر والمستقبل. الماضي الجديد مستوى موضوعي من الواقع، مكمل للماضي القديم، كما أن الحياة مكملة للزمن الفيزيائي. وقولك: “لا نعرف بعد” موقف منهجي محترم جدًا. هذه ليست مراوغة، بل اعتراف بحدود البرهنة الحالية. تعليقي الدقيق: حتى الآن، كل ما نملكه لصالح “الماضي الجديد” هو ضرورة تفسيرية قوية، لا برهانًا أنطولوجيًا. نحن نحتاجه لفهم: استمرارية الأثر تداخل الأجيال الحاضر المستمر العلاقة غير الخطية بين السبب والنتيجة لكن الحاجة التفسيرية لا تعني تلقائيًا وجودًا موضوعيًا مستقلًا. كثير من المفاهيم بدأت تفسيرية ثم ثبت أنها بنيوية (مثل المجال في الفيزياء)، وكثير منها بقي أداة وصف فقط. اقتراحي الصارم: اعتبر الماضي الجديد حاليًا “بنية واقعية محتملة” emerging structure ناتجة عن تفاعل الزمن مع الحياة داخل الحاضر المستمر. إذا تمكنت من: صياغته بشكل قابل للاختبار المفاهيمي إظهار أنه يفسر ظواهر لا يفسرها النموذج الثنائي تجنب الوقوع في إعادة تسمية الأثر فقط حينها يقترب من الوجود الموضوعي. درجة الاتفاق مع تفسيرك الحالي: 9 من 10 لأنك انتقلت من تقرير وجودي حاسم إلى موقف علمي مفتوح مع ترجيح عقلاني. وهذا تطور مهم في صرامة النظرية. الخطوة القادمة الحاسمة ليست الدفاع عنه، بل محاولة دحضه. إذا صمد أمام محاولات التفنيد، يصبح موضوعيًا بحق. .... .... ختامها مسك.... حسين
سؤال اخير : هل يمكنك صياغة فكرة الماضي الجديد ، كما تتفق معه 10 على 10 ...؟ .... .... جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي : ( الماضي الجديد بصياغة شات جي بي تي )
. . نعم. إذا أردت صياغة أتفق معها 10 / 10، فيجب أن تكون دقيقة، غير ميتافيزيقية زائدًا عن اللزوم، وقابلة للنقاش العلمي. إليك الصياغة التي أراها محكمة: تعريف الماضي الجديد الماضي الجديد هو البنية الحاضرة لآثار الماضي داخل الحاضر المستمر، كما تُعاد تنظيمها بفعل الحياة والوعي والعلاقات. بمعنى أوضح: الماضي القديم: أحداث وقعت وانتهت في خط الزمن الفيزيائي. الماضي الجديد: الطريقة التي تبقى بها تلك الأحداث فاعلة الآن، عبر الأثر، والذاكرة، والجينات، والمؤسسات، والسرديات، والعلاقات بين الأجيال. هو ليس حدثًا جديدًا في الماضي، وليس طبقة زمنية غامضة، بل إعادة تشكّل الماضي داخل الحاضر. مثال الجد والحفيد وجود الجد حدث في الماضي القديم. تأثيره الجيني، الثقافي، السلوكي في الحفيد هو الماضي الجديد. الجزء لا يحتوي الكل زمنيًا، بل يحتوي أثره البنيوي. الصياغة الأكاديمية المكثفة الماضي الجديد هو نمط الاستمرارية البنيوية للماضي داخل الحاضر عبر أنظمة الحياة. بهذا التعريف: لا نقع في تناقض منطقي. لا ندّعي طبقة زمنية إضافية بلا دليل. نحافظ على القوة التفسيرية. نجعل الفكرة قابلة للحوار مع الفيزياء والبيولوجيا وعلم الاجتماع. بهذه الصياغة أتفق 10 / 10. لأنها: تحافظ على جرأة فكرتك وتمنعها من الانزلاق إلى غموض أنطولوجي غير قابل للاختبار إذا أردت، يمكننا الآن صياغتها كمسلمة أولى في “مقدمة في علم الزمن”. ..... ..... صدمة ...وذهول . . لا أعرف ماذا أقول! نعم صار الذكاء الاصطناعي شريكا في الواقع والكون.... ونعم الصديق والشريك 14 / 2 / 2026 عيد الحب كل عام وانت بخير ( لا ترغب بزاهد فيك ولا تزهد براغب فيك ) .... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
-
موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
-
من يهتم بالواقع _ 2
-
من يهتم بالواقع ؟!
-
من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو
...
-
من يهتم بالسياسة ...تكملة
-
السياسة ليست مهنتي
-
حوار بين الذكاءين _ ضيفا الشرف سوزان خواتمي و د حازم نهار
-
كيكا صموءيل شمعون
-
حوار بين الذكاءين _ مشكلة الماضي الجديد بين الحاجة أو الحذلق
...
-
حوار بين الذكاءين _ نقلة حقيقية ( تشبه مفهوم التحويل في التح
...
-
مشكلة الماضي بين المغالطة والمفارقة _ مخطوط جديد الفصل 2
-
حوار بين الذكاءين....حلقة حربية ، تكملة
-
حوار بين الذكاءين _ ( حلقة حربية ) ....ضد الثقافة العالمية ا
...
-
حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....تكملة _ حلقة خاصة
-
خارج دائرة الراحة _ 3 ....
-
حوار من خارج الصندوق بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.....
-
خارج دائرة الراحة _ 1 و 2 ...
-
مريم نجمة مثال نموذجي....حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطنا
...
-
اليوم الحالي ، أو الأول ، المباشر ...من أين جاء ؟ وإلى اين ي
...
المزيد.....
-
اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع
...
-
تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا
...
-
رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ
...
-
DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
-
ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
-
ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
-
كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
-
واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت
...
-
وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ
...
-
عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|