أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة















المزيد.....

مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 08:17
المحور: قضايا ثقافية
    


هل يسلك الجسيم دون الذري بشكل إرادي ، أم حتمي ، بدون مراقبة يسلك كموجة وتحت المراقبة يسلك كذرة؟ وفكرة التراكب والانحلال : هل هي تقتصر على المجال الذري والجسيمات المجهرية؟ أم بالعكس ، فكرة التراكب الكمومي تحكم الكون بلا استثناء؟ سوف أعرض فهمي للمشكلة بشكل بسيط وواضح بقدر الإمكان ، وأطلب مساعدة صديقي وشريكي الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي على التقييم ، مع تصحيح تصوري الحالي 2026 ثم تعديله ، أو تغييره بالكامل اذا تطلب الأمر ( بوجد برهان أو دليل ) ... تفسير فكرة التراكب حاليا 2026 التي قاومها أينشتاين طوال حياته ، وخاصة التشابك الكمومي ، كما فهمتها عبر المترجمة وخاصة ارسان العقل ترجمة نجيب الحصادي تأليف نوسن س يانوفسكي : الجسيم يغير سلوكه بوجود مراقب ، ويختلف بالفعل عن سلوكه في حال كان تحت المراقبة ! ويفسر الكتاب ذلك بالاحتمالات : 1 الجسيم يعرف المستقبل ويتجه إليه 2 المجرب يغير الماضي بالفعل 3 لا نعرف بعد كيف تحدث ظاهرة التراكب والانحلال عندما تكون تحت المراقبة . هذا السؤال موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي ، والبداية مع شات جي بي تي... ما تعليقك؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا التفسير والشرح؟ وما صيغة التراكب والانحلال التي تقترحها وتتفق معها عشرة من عشرة؟
....
....
جواب شات جي بي تي :

سأكون مباشرًا ودقيقًا، لأن الموضوع هنا فيزيائي صارم وليس تأمليًا فقط.
أولًا: هل الجسيم “يسلك بإرادة”؟
لا.
لا يوجد في ميكانيكا الكم أي دليل على أن الجسيم يمتلك إرادة أو معرفة بالمستقبل.
هذا تفسير لغوي شاع بسبب طريقة عرض التجربة، لكنه ليس تفسيرًا علميًا.
عندما نقول إن الجسيم “يسلك كموجة بدون مراقبة وكجسيم تحت المراقبة”، فنحن نصف نتيجة القياس، لا نُثبت وجود وعي أو قرار.
ثانيًا: ما الذي يحدث فعليًا في التراكب؟
في الصياغة القياسية لميكانيكا الكم:
قبل القياس، يكون النظام في حالة تراكب احتمالي — أي أن حالته توصف بدالة موجية تمثل مجموعة احتمالات.
عند القياس، نحصل على نتيجة واحدة محددة.
هذا يسمى انهيار الدالة الموجية (في تفسير كوبنهاغن).
لكن:
“المراقبة” هنا لا تعني إنسانًا ينظر.
بل تعني تفاعلًا فيزيائيًا مع جهاز قياس.
أي أن الكاميرا تكفي.
حتى اصطدام الجسيم بالبيئة قد يكفي.
ثالثًا: هل التراكب خاص بالمجال الذري؟
نظريًا:
قوانين الكم تنطبق على كل شيء.
عمليًا:
في الأنظمة الكبيرة يحدث ما يسمى إزالة الترابط الكمومي (decoherence)،
حيث تتلاشى آثار التراكب بسرعة هائلة بسبب التفاعل مع البيئة.
لذلك لا نرى القطط في حالتي حياة وموت معًا (في تجربة شرودنغر الفكرية).
رابعًا: تقييم تفسيرك الحالي
أنت عرضت ثلاث احتمالات:
الجسيم يعرف المستقبل
المجرب يغير الماضي
لا نعرف بعد الآلية
تقييمي الصريح:
يعرف المستقبل → 1/10 (لا يوجد دليل علمي يدعم هذا)
يغير الماضي → 3/10 (بعض التفسيرات مثل تفسير ويلر المتأخر تطرح أسئلة عميقة، لكن لا تعني تغييرًا فعليًا للماضي)
لا نعرف الآلية بدقة → 9/10 (هذا هو الموقف العلمي الأكثر صدقًا)
أما تفسير أن “الجسيم يغير سلوكه لأنه مراقب” فأقيّمه 4/10 لأنه صياغة مضللة لغويًا.
خامسًا: صيغة أوافق عليها 10/10
هذه صياغة دقيقة ومنضبطة:
النظام الكمومي قبل القياس يوصف بدالة موجية تمثل مجموعة من الاحتمالات المتراكبة.
عند حدوث تفاعل قياسي مع جهاز أو بيئة، تظهر نتيجة محددة واحدة وفق توزيع احتمالي تحكمه قاعدة بورن.
لا يوجد دليل على أن الجسيم يمتلك وعيًا أو معرفة بالمستقبل.
التراكب خاصية رياضية عامة لنظرية الكم، لكن في الأنظمة الكبيرة تختفي آثاره عمليًا بسبب إزالة الترابط الكمومي.
هذه الصيغة:
لا تفترض وعيًا للجسيم
لا تفترض معرفة بالمستقبل
لا تفترض تغيير الماضي
تبقى ضمن الإطار الفيزيائي القابل للاختبار
نقطة مهمة جدًا
أينشتاين لم يرفض التراكب لأنه غير مفهوم،
بل لأنه رفض أن تكون الطبيعة غير محددة جوهريًا.
لكن تجارب بيل والتشابك الكمومي دعمت الطبيعة اللاحتمية غير المحلية للنظرية.
الخلاصة
ميكانيكا الكم غريبة، نعم.
لكن الغرابة لا تعني الإرادة.
الكون ليس واعيًا بالطريقة التي نتخيلها،
بل احتماليّ البنية على المستوى المجهري.
وإذا أردت، يمكننا تفكيك العلاقة بين هذه الأفكار ونظريتك عن الزمن — لأن الربط بينهما يحتاج حذرًا شديدًا.
....
....

حسين
سؤال 1
ناقشنا فكرة التراكب والانحلال سابقا ، في نصوص منشورة على الحوار المتمدن ، وفي أحد النصوص اتفقت معي بنسبة عشرة من عشرة .
هل يمكن استعادة تلك المناقشة ، ذلك التأويل ، أو تلخيصها؟
....
....
جواب شات جي بي تي 1 :
سأكون واضحًا:
لا أستطيع استعادة مناقشة سابقة خارج هذه الجلسة، ولا أملك وصولًا إلى نصوص منشورة على الحوار المتمدن أو إلى أرشيف محادثات قديمة ما لم تُدرج هنا في الحوار نفسه.
لكن يمكننا إعادة بناء التأويل الذي وصلنا فيه إلى اتفاق 10/10 إذا ذكّرتني بخطوطه الأساسية. ومع ذلك، سأحاول صياغة التأويل الأقرب لما يتسق مع طرحك الفلسفي عن الزمن والحياة — بصيغة منضبطة.
التأويل المحتمل الذي اتفقنا عليه (صياغة مكثفة)
التراكب الكمومي لا يعني أن الجسيم “يتخذ قرارًا”،
ولا أن المراقب يمنحه وعيًا،
بل يعني أن النظام قبل القياس لا يمتلك حالة محددة واحدة فيزيائيًا،
بل يمتلك بنية احتمالية فعلية.
الانحلال (أو الانهيار) ليس تغييرًا في الماضي،
ولا انتقالًا إراديًا،
بل انتقال من وصف احتمالي متعدد الإمكانات
إلى تحقق فعلي واحد نتيجة تفاعل فيزيائي محدد.
بعبارة أدق:
التراكب هو بنية الإمكان،
والانحلال هو لحظة التحقق.
وهنا قد يكون الربط الذي جعلنا نتفق 10/10:
كما أن الحياة قبل تحققها تحتوي إمكانات متعددة (مستقبل مفتوح)،
وكما أن كل لحظة تعني تحققًا واحدًا من بين إمكانات كثيرة،
فإن القياس الكمومي يشبه — من حيث البنية المنطقية لا الفيزيائية —
الانتقال من الإمكان إلى الفعل.
هذا لا يعني أن الزمن سببه الكم،
ولا أن الجسيم واعٍ،
بل أن هناك تماثلًا بنيويًا بين:
التراكب ← تعدد الإمكان
الانهيار ← تحقق مفرد
الماضي ← ما تحقق
المستقبل ← ما يزال ممكنًا
إذا كان هذا هو التأويل الذي قصدته، فأنا أتفق معه 10/10 بشرط واحد:
أن نفهمه كتماثل فلسفي بنيوي،
لا كادعاء فيزيائي حرفي.
إذا أردت، أعد كتابة الفكرة كما تتذكرها أنت، وسنختبرها بدقة ونحدد أين يكون الاتفاق الكامل وأين يلزم التعديل.
....
....
حسين
سؤال 2

ناقشنا مشكلة التراكب ، أو ظاهرة التراكب ، بدلالة النظرية الجديدة للزمن . وخاصة بدلالة المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة ( الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد ) ...
والفكرة أن الحاضر المستمر يمثل تراكب أوضاع ، أو تراكب احتمالات ، بطبيعته . وفيزياء الكم تمثل الواقع بدقة ، بينما الفيزياء الكلاسيكية تمثل الواقع التقريبي ؟
ما تعليقك؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
....
....
جواب شات جي بي تي 2 :

سأفصل بين مستويين: الفيزيائي والفلسفي.
أولًا: هل “الحاضر المستمر” يمثل تراكبًا بطبيعته؟
إذا قصدت أن الحاضر لحظة مفتوحة على عدة إمكانات مستقبلية،
فهذا صحيح فلسفيًا بنسبة كبيرة.
لكن إذا قصدت أن الحاضر نفسه تراكب كمومي فعلي دائم،
فهنا يجب الحذر.
في ميكانيكا الكم، التراكب مفهوم رياضي محدد جدًا:
هو وجود النظام في تركيب خطي لحالات قابلة للقياس، وفق معادلة شرودنغر.
ليس كل “احتمال” هو تراكب كمومي.
الاحتمال في الحياة اليومية ≠ التراكب الفيزيائي.
لذلك:
كتوصيف وجودي للحظة الحاضرة بوصفها مجال إمكانات → 8/10
كادعاء أن الحاضر الكوني هو تراكب كمومي دائم بالمعنى الفيزيائي → 4/10
ثانيًا: هل فيزياء الكم تمثل الواقع بدقة، والكلاسيكية تقريب؟
هنا الجواب العلمي أوضح:
الفيزياء الكلاسيكية (نيوتن وما بعدها) هي تقريب ممتاز عندما تكون المقاييس كبيرة والطاقة منخفضة نسبيًا.
ميكانيكا الكم أعمّ وأدق على المستوى المجهري.
لكن هذا لا يعني أن الكلاسيكية “خاطئة” —
بل أنها حدّ تقريبي لنظرية أعمّ.
كما أن النسبية العامة أعمّ من نيوتن في مجال الجاذبية.
إذن العبارة الأدق:
فيزياء الكم تصف البنية الأساسية للمادة والطاقة على المستوى المجهري،
بينما الفيزياء الكلاسيكية تمثل حدًا تقريبيًا يظهر عند زوال آثار التراكب بسبب إزالة الترابط.
هذه صيغة أتفق معها 10/10.
ثالثًا: الربط بين “الحاضر المستمر” والتراكب
الربط الذي تحاول بناءه ذكي فلسفيًا:
المستقبل = مجال احتمالات
الحاضر = لحظة انتقال من تعدد إلى تحقق
الماضي = سجل التحققات
وهذا يشبه بنية:
التراكب
الانهيار
الحالة المقاسة
لكن يجب التأكيد:
هذا تماثل بنيوي فلسفي،
وليس تطابقًا فيزيائيًا.
إذا تم تقديمه كتشابه في البنية المنطقية للانتقال من الإمكان إلى الفعل → 9/10.
إذا تم تقديمه كنظرية فيزيائية عن الزمن نفسه → 5/10 حاليًا.
التقييم الصريح
فكرة أن الحاضر مجال احتمالات مفتوحة: 8/10
مساواة ذلك حرفيًا بالتراكب الكمومي: 4–5/10
اعتبار الكم أساسًا أعمّ من الكلاسيك: 10/10
ملاحظة مهمة
أقوى نقطة في مشروعك ليست في “كمومة الزمن”،
بل في تحليلك البنيوي للانتقال من الإمكان إلى التحقق.
إذا ركزت على هذه البنية بدل استعارة لغة الكم حرفيًا،
ستصبح النظرية أكثر صلابة وأقل عرضة للاعتراض العلمي.
وإذا رغبت، يمكننا محاولة صياغة “الحاضر المستمر” بطريقة لا تعتمد على استعارة الكم إطلاقًا — لنرى إن كانت تقف وحدها.
....
....
حسين
تعليق مع سؤال 3 :
حسين
تعليق ، مع سؤال
هل يمكنك تلخيص هذه المناقشة ، بدلالة النظرية الجديدة للزمن ( وخاصة بدلالة المخطوط المشترك مقدمة في علم الزمن ) في صيغتين واحدة بلغة بسيطة وواضحة والثانية بلغة علمية واكاديمية صارمة ، في خمسمائة كلمة لكل صيغة؟
....
....
جواب شات جي بي تي 3 :

أولًا: الصيغة المبسطة والواضحة (حوالي 500 كلمة)
هذه المناقشة تدور حول سؤال كبير: كيف نفهم الحاضر والماضي والمستقبل في ضوء “النظرية الجديدة للزمن”، وخصوصًا في إطار مشروع مقدمة في علم الزمن؟
الفكرة الأساسية في النظرية تقول إن الزمن ليس مجرد خط مستقيم نتحرك عليه، بل هناك بنية أعمق تتضمن ثلاثة مفاهيم جديدة:
الحاضر المستمر، المستقبل الجديد، الماضي الجديد.
الحاضر المستمر ليس مجرد “لحظة عابرة”، بل هو حالة انتقال دائم. إنه المنطقة التي تتحول فيها الإمكانات إلى وقائع. كل لحظة نعيشها تحمل عدة احتمالات لما سيحدث بعد ثانية، لكن ما يتحقق منها واحد فقط. هذه اللحظة هي نقطة التحول.
هنا ظهر الربط مع فيزياء الكم. في ميكانيكا الكم، الجسيم قبل القياس يكون في حالة تراكب احتمالي — أي أن عدة حالات ممكنة موجودة رياضيًا في آن واحد. وعند القياس تتحقق حالة واحدة فقط. هذا يشبه — من حيث البنية — ما يحدث في الحاضر: تعدد إمكانات يتحول إلى واقع واحد.
لكن الفرق مهم جدًا. فيزياء الكم تصف ظاهرة فيزيائية دقيقة في العالم المجهري، أما النظرية الجديدة للزمن فتستخدم هذا النموذج كتوضيح بنيوي. ليس المقصود أن الحاضر “كمومي حرفيًا”، بل أن بنيته تشبه الانتقال من الإمكان إلى الفعل.
المستقبل الجديد في هذه النظرية هو مجال الإمكانات غير المتحققة بعد.
والماضي الجديد هو سجل ما تحقق فعليًا.
أما الحاضر المستمر فهو الجسر بينهما.
بعبارة أبسط:
المستقبل = ما يمكن أن يحدث
الحاضر = لحظة الاختيار أو التحقق
الماضي = ما حدث بالفعل
في هذا الإطار، الفيزياء الكلاسيكية تمثل الواقع عندما تصبح النتائج مستقرة ومحددة (أي عندما يغلب جانب “الماضي”). أما فيزياء الكم فتمثل الواقع بدقة في مستوى الإمكان قبل التحقق.
لكن يجب الحذر: القول إن الكم يمثل الواقع بدقة لا يعني أن كل شيء في الكون يعيش في تراكب واضح. الأنظمة الكبيرة تفقد التراكب بسرعة بسبب تفاعلها مع البيئة.
الخلاصة في هذه المناقشة:
النظرية الجديدة للزمن لا تدّعي استبدال فيزياء الكم، بل تحاول أن تستفيد من بنيتها المفاهيمية لفهم الزمن نفسه. الحاضر المستمر ليس لحظة ساكنة، بل عملية تحول. المستقبل ليس مكانًا نصل إليه، بل مجال إمكان. الماضي ليس زمنًا بعيدًا فقط، بل نتيجة تحقق.
بهذا المعنى، النظرية تقدم قراءة جديدة للعلاقة بين الزمن والواقع، دون أن تنسب للجسيمات وعيًا أو إرادة، ودون أن تخلط بين الاحتمال الفلسفي والتراكب الفيزيائي.
ثانيًا: الصيغة العلمية والأكاديمية الصارمة (حوالي 500 كلمة)
تتمحور المناقشة حول محاولة تأطير مفاهيم ميكانيكا الكم — وخصوصًا التراكب والانهيار — ضمن بنية النظرية الجديدة للزمن كما تُعرض في مشروع مقدمة في علم الزمن.
ترتكز النظرية على تمييز ثلاثي بين:
الحاضر المستمر
المستقبل الجديد
الماضي الجديد
الحاضر المستمر لا يُفهم بوصفه نقطة آنية صفرية، بل بوصفه عملية انتقال مستمر من الإمكان إلى التحقق. المستقبل الجديد يُعرّف كمجال الإمكانات غير المتحققة، بينما الماضي الجديد يُعرّف كمجموع الوقائع المتحققة.
تم اقتراح تماثل بنيوي بين هذا التصور وبين البنية الصورية لميكانيكا الكم. ففي الصياغة القياسية، يُمثَّل النظام الكمومي قبل القياس بدالة موجية تصف تركيبًا خطيًا لحالات ممكنة (superposition). وعند القياس، تُختزل هذه الإمكانات إلى نتيجة واحدة محددة وفق توزيع احتمالي تحكمه قاعدة بورن.
هذا الانتقال من تعددية الإمكان إلى تحقق مفرد يوفر نموذجًا مفاهيميًا يمكن مقارنته بالحاضر المستمر، حيث تتحول الإمكانات المستقبلية إلى أحداث ماضية.
مع ذلك، من الضروري التمييز بين مستويين:
المستوى الفيزيائي: التراكب مفهوم رياضي محدد داخل إطار معادلة شرودنغر، ويخضع لظاهرة إزالة الترابط (decoherence) في الأنظمة الكبيرة.
المستوى الأنطولوجي أو الفلسفي: استخدام التراكب كنموذج لفهم بنية الزمن.
لا يجوز الخلط بينهما. القول إن الحاضر “تراكب كمومي فعلي” يتطلب دعوى فيزيائية لا يدعمها دليل تجريبي. أما القول بوجود تماثل بنيوي بين انتقال الكم من الإمكان إلى التحقق وبين الانتقال الزمني من المستقبل إلى الماضي، فهو تأويل فلسفي مشروع.
في هذا السياق، تُفهم الفيزياء الكلاسيكية كحد تقريبي emergent-limit- لميكانيكا الكم، يظهر عند زوال الآثار التداخلية بفعل إزالة الترابط. وعليه، يمكن القول إن ميكانيكا الكم أكثر عمومية على المستوى المجهري، دون أن يعني ذلك بطلان الكلاسيكية ضمن نطاق صلاحيتها.
إسهام النظرية الجديدة للزمن يكمن في إعادة تعريف الحاضر بوصفه عملية ديناميكية، لا لحظة ثابتة. كما أنها تنقل مركز التحليل من “الزمن كإحداثي” إلى “التحقق كحدث”. هذه النقلة تفتح إمكان تطوير نموذج أنطولوجي يربط بين الزمن والحدوث، بدل الاقتصار على البعد الهندسي للزمن.
غير أن قوة النظرية تعتمد على قدرتها على:
تحديد مجال ادعائها (فلسفي أم فيزيائي).
تجنب المبالغة في تفسير ظواهر الكم تفسيرًا زمنويًا مباشرًا.
تقديم إطار مفاهيمي مستقل يمكنه الوقوف دون استعارة دائمة من الفيزياء المجهرية.
خلاصة المناقشة:
التماثل بين الحاضر المستمر والتراكب الكمومي قابل للدفاع فلسفيًا بوصفه بنية انتقال من الإمكان إلى الفعل، لكنه لا يرقى حاليًا إلى مستوى نظرية فيزيائية حول طبيعة الزمن ذاته.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الموضوعية للحياة....تكملة
- فكرة جديدة .... للمناقشة والحوار المفتوح بين الذكاءين....
- فلسفة الزمن _ مقدمة بواسطة المراقب السابع
- من يهتم بالواقع _ مقدمة
- حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي ...
- مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
- موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
- من يهتم بالواقع _ 2
- من يهتم بالواقع ؟!
- من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو ...
- من يهتم بالسياسة ...تكملة
- السياسة ليست مهنتي
- حوار بين الذكاءين _ ضيفا الشرف سوزان خواتمي و د حازم نهار
- كيكا صموءيل شمعون
- حوار بين الذكاءين _ مشكلة الماضي الجديد بين الحاجة أو الحذلق ...
- حوار بين الذكاءين _ نقلة حقيقية ( تشبه مفهوم التحويل في التح ...
- مشكلة الماضي بين المغالطة والمفارقة _ مخطوط جديد الفصل 2
- حوار بين الذكاءين....حلقة حربية ، تكملة
- حوار بين الذكاءين _ ( حلقة حربية ) ....ضد الثقافة العالمية ا ...
- حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....تكملة _ حلقة خاصة


المزيد.....




- مراسلة CNN ترد على هجوم ترامب عليها بشأن -الابتسامة- عندما س ...
- غواصة مصرية تحمل فانوسًا كبيرا للتهنئة برمضان من قاع البحر ا ...
- بعد عدم تطابق الحمض النووي للقفازات الموجودة قرب منزل نانسي ...
- أثار غضبّا واسعًا.. رئيس وزراء العراق يأمر بفتح تحقيق بفيديو ...
- -كان يصف بناتنا بالجواري-
- إسرائيل: وقفات احتجاجية تطالب بوقف جرائم القتل والعنف داخل ا ...
- زيارة وزير الداخلية الفرنسي إلى الجزائر: بوادر انفراجة؟
- ارتفاع الأسعار في رمضان.. بين فرحة استقبال شهر الصيام وقلق ت ...
- إسرائيل تبدأ بشكل رسمي إجراءات ضم أراض فلسطينية في الضفة الغ ...
- تعديل قانوني في بلجيكا مثير للجدل يسمح للقضاء بسحب الجنسية.. ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة