أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - تصريحات الحاخام هاكابي تمثل الوجه الحقيقي للمواقف والسياسة الأمريكية














المزيد.....

تصريحات الحاخام هاكابي تمثل الوجه الحقيقي للمواقف والسياسة الأمريكية


راسم عبيدات

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصريحات الحاخام هاكابي
تمثل الوجه الحقيقي للمواقف والسياسة الأمريكية

تحليل غير مكتمل / راسم عبيدات
التصريحات التي أدلى بها الحاخام مايك هاكابي المتصهين الأنجليكاني،السفير الأمريكي في دولة الإحتلال، في لقاءه الصحفي مع الصحفي الأمريكي،المنقلب على الصهيونية تاكر كارلسون،والتي قال فيها بأن لإسرائيل حق توراتي في السيطرة على اراضي الأردن وسوريا ولبنان وأجزاء من الأراضي المصرية والسعودية ،هي ليست تصريحات ذات طابع شخصي،بل هي تعبر عن الوجه الحقيقي للمواقف والسياسية الأمريكية من تشريع ضم الضفة الغربية وتوسيع الإستيطان فيها،وكذلك العمل على تحقيق الحلم الصهيوني بإقامة " اسرائيل الكبرى " من النيل للفرات،ونستشهد هنا بما قاله الرئيس الأمريكي المأفون ترامب، عن أن " اسرائيل" دولة صغيرة على الخارطة، يجب أن تتوسع جغرافياً،وطبعاً المقصود التوسع على حساب الجغرافيا العربية ،وكذلك نتذكر الخرائط التي عرضها موقع وزارة الخارجية " الإسرائيلية" باللغة العربية،والتي تتطابق مع أقوال الرئيس الأمريكي،ومع تصريحات سفيرة الحاخام الأنجليكاني مايك هاكابي،وكذلك مع الخرائط التي عرضها نتنياهو في الدورتين 79 و80 للجمعية العامة للأمم المتحدة،والتي تظهر فيها حدود " دولة" الإحتلال من النيل الى الفرات.

والحاخام هاكابي شارك أكثر من مرة في طقوس تلمودية وتوراتية في ساحة حائط البراق،وكذلك في افتتاح ما يعرف بطريق الحجاج من بلدة سلوان وحتى أسفل الأقصى،مؤكداً على حق " اسرائيل" في ضم وتهويد الضفة الغربية،وليس الحاخام هاكابي وحده من قام بمثل هذه المشاركة،فالسفير الأمريكي السايق ديفيد فريدمان،شارك الى جانب رئيس وزراء الإحتلال نتنياهو وعدد من وزرائه، في افتتاح نفق من بلدة سلوان بإتجاه الأقصى،وشوهد وهو يحمل مطرقة ثقيلة ،يهوي بها على صحرة ،في مقدمة النفق المنوي افتتاحه.

ومن جهة أخرى ،نشهد حالة من التماهي غير المسبوق ،بين اليمين التلمودي التوراتي الصهيوني المتطرف مع اليمين الأنجليكاني المسياحي الأمريكي المتطرف، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ما يعرف بوزير المالية "الإسرائيلي" سموتريتش ،قال بشكل واضح أنه لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني ،وهذا اختراع عمره أقل من مئة عام،وبأن السيادة والسيطرة على الضفة الغربية،تتحقق بالأفعال وليست في الأقوال،وبنفس الجوهر تحدث المتطرف بن غفير وعميحاي الياهو،وزير ما يعرف بالتراث الإسرائيلي،والذي دعا الى قصف غزة بقنبلة نووية،وتوافق معه في نفس الموقف،عضو المحافظين الجدد في الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري،ليندسي اغراهام،وهو أيضاً الذي قال عن ارض الضفة الغربية، بأنها أرض الميعاد ،وأرض" يهودا والسامرة".

وأيضاً في هذا الإطار والسياق مجلس ولاية أريزونا الأمريكية إعتمد مصطلح "يهودا والسامرة" بدل الضفة الغربية بعد الزيارة الرسمية التي أجراها القنصل العام لدولة إسرائيل لولاية أريزونا في شهر يناير الماضي، أقرّ مجلس نواب الولاية قراراً يقضي بتغيير مصطلح الضفة الغربية إلى "يهودا والسامرة" بشكل رسمي. وقد اعتمد مجلس النواب في ولاية أريزونا القرار رقم HCR2047 في إطار مبادرة قادها رئيس مجلس مستوطنات السامرة، يوسي داغان.

ينص القرار على منح شرعية لما يسميه السيادة التاريخية والتوراتية والقانونية لدولة إسرائيل على مناطق "يهودا والسامرة"، ويقرّ بأنها، بحسب صياغته، غير قابلة للتشكيك أو الطعن.

القيادة الأمريكية والتي حاولت،ان تصف تصريحات حاخامها السفير هاكابي في " اسرئيل" ، بأنها تصريحات شخصية ،ولا تعبر عن الموقف الأمريكي ، وبأنه لا يوجد تغير في السياسة الأمريكية، تجاه اراضي وسيادة تلك الدول،من أجل امتصاص حالة الغضب العربية على هذه التصريحات،وإن كانت "فورة" التصريحات والغضب،بقيت في الإطار الشعاري،ولم ترتق الى اتخاذ مواقف عملية، ضد هذه الغطرسة والسلوك غير الدبلوماسي من قبل هذا السفير،ولكن هناك قلق وخوف أمريكي، أن تتصاعد حالة الغضب العربية،وخاصة عند الدول الحليفة لأمريكا،وتحدث تصدع في العلاقات الأمريكية- " العربية.

ولكن كما يقول المأثور الشعبي " المية بتكذب الغطاس"،وتكشف زيف وكذب ونفاق الإدارة الأمريكية وازدواجية معاييرها ومواقفها،ففي الوقت الذي قال فيه الرئيس ترامب، بأنه لم يوافق على ضم الضفة الغربية،ولم يعط الضوء الأخطر ل"اسرائيل" للقيام بذلك،وجدنا بأن تلك المواقف ،تكذبها الوقائع على الأرض،والتي تشكل سابقة خطيرة واعتراف أمريكي ضمني بالضم،حيث أعلنت سفارة الولايات المتحدة في "إسرائيل" اليوم الثلاثاء أنها ستقدم يوم الجمعة المقبل خدمات قنصلية في مستوطنة "إفرات" في تجمع غوش عتصيون. وهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تُقدَّم فيها خدمة من هذا النوع في مناطق "يهودا والسامرة".

وهذه أيضاً هي المرة الأولى التي تُقدَّم فيها هذه الخدمات خارج مقرات السفارة في القدس وتل أبيب. ووفق البيان، ستُقدَّم الخدمة في المرات القادمة في مستوطنات رام الله، بيت شيمش، بيتار عيليت، حيفا، القدس ونتانيا.
والمغزى الخطير لهذه الخطوة، هو الاعتراف بشرعية السيطرة الإسرائيلية على المنطقة..!!

نحن أمام إدارة أمريكية شريكة في العدوان على شعبنا،تبيعنا نحن والعرب الأوهام والأكاذيب والخداع والتضليل،وفي المقابل تشرعن كل ما يقوم به الإحتلال والمستوطنين من عدوان على شعبنا الفلسطيني على طول مساحة فلسطين التاريخية،من قتل وتدمير وضم وتهويد وطرد وتهجير قسري .

فلسطين - القدس المحتلة
25/2/2026
[email protected]



#راسم_عبيدات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب عودة لخيار - كل شيء أو لا شيء-
- الحرب على المؤسسات المقدسية في تصاعد مستمر وإغلاق مؤسسة -برج ...
- رسالة الإحتلال السياسية لشعبنا في الداخل الفلسطيني- 48-أمنكم ...
- ابعاد واعتقال حراس الأقصى ..رسائل ودلالات سياسية متعددة
- مفاوضات مسقط محكومة بالفشل الفجوات كبيرة والمواقف متباعدة
- هم يريدون قتل الأمل فينا وكسر إرادتنا وتحطيم معنوياتنا خالد ...
- عملية -درع العاصمة- للحسم النهائي في مدينة القدس
- المدارس الخاصة - النخبة- في القدس قيود وكوابح إحتلالية وضغوط ...
- في القدس،هي الحرب التي لا تتوقف
- مشروع -نسيج الحياة- الإستيطاني - -ابارتهايد- مروري
- اختطاف الرئيس مادورو وزوجته ...بلطجة القوة
- لقاء ترامب – نتنياهو والعام الجديد
- في الإعتراف - الإسرائيلي -بأرض الصومال- دولة مستقلة
- ترامب يوفر غطاء سياسي للإستيطان ويشرعن جرائم المستوطنين
- عملية سيدني مشبوهة التوقيت والأهداف....؟؟؟
- الرياضة نجحت فيما فشلت فيه السياسة
- هل تنفذ اسرائيل -عربات جدعون 2- في الضفة الغربية ..؟؟
- ما الذي تغيَّر بعد عام على وقف إطلاق النار في لبنان؟
- اغتيال طبطبائي … رسائل -إسرائيلية- متعددة الاتجاهات
- أمريكا والتحولات البنيوية الكبرى في - اسرائيل-


المزيد.....




- قبيل مفاوضات الخميس.. إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على إيرا ...
- مودي يزور إسرائيل للمرة الثانية منذ تقلده السلطة والكنيست يُ ...
- إلهان عمر ورشيدة طليب في مواجهة دونالد ترامب، وخطاب حالة الا ...
- أخبار اليوم: مقتل وفقدان مهاجرين مصريين إثر غرق مركب قبالة ا ...
- بين البقاء والرحيل.. تكهنات حول مستقبل مدرب منتخب المغرب ولي ...
- مولدافيا.. -قرية الهوبيت- تستهوي السياح وعشاق الفن المعماري ...
- ماذا ستقول طهران في جنيف غدا؟
- جولة ثالثة حاسمة.. وفد إيراني يتجه لجنيف لاستئناف المفاوضات ...
- دمشق تؤكد حصول فرار جماعي من مخيم الهول وتلاحق تنظيم الدولة ...
- الدهون المشبعة والحليب كامل الدسم.. مفيدة أم ضارة؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - تصريحات الحاخام هاكابي تمثل الوجه الحقيقي للمواقف والسياسة الأمريكية