أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - 19 دولة ترفض ضم الضفة دون اتخاذ إجراءات حقيقية ضد الاحتلال














المزيد.....

19 دولة ترفض ضم الضفة دون اتخاذ إجراءات حقيقية ضد الاحتلال


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 09:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصدر وزراء خارجية البرازيل، فلسطين، البرتغال، فرنسا، الدنمارك، اندونيسيا، فنلندا، أيسلندا، ايرلندا، مصر، الأردن، السعودية، لوكسمبورغ، قطر، النرويج، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا، والسويد بيانا مشتركا الإثنين 23/1/2023 أعربوا فيه عن رفض دولهم لممارسات إسرائيل الرامية إلى الضم الفعلي للضفة الغربية، وأدانوا القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تدخل توسعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية، وأشاروا إلى أنها تقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة، وتشكل هجوما مباشرا ومتعمدا على قيام الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، ودعوا إلى وضع حد لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، وأكدوا التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة وفقا للقانون الدولي للتصدي لتوسع المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير والضم، وعلى أهمية المحافظة على الوضع التاريخي للقدس، ودعوا إلى الإفراج العاجل عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، كما أكدوا مجددا التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين.
لا شك بان القضية الفلسطينية كسبت تأييدا عالميا غير مسبوق بسب الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال في غزة والضفة الغربية، وإنها نتيجة لذلك أصبحت معروفة عند معظم دول وشعوب العالم كدولة جرائم حرب عنصرية فاشية رافضة للقوانين والأعراف الدولية، وإن وقوف المزيد من دول العالم إلى جانب الحق والعدل، ودعمها لحق الشعب الفلسطيني، وتعاطفها معه، وشعورها بمعاناته، ورفضها لاحتلال إسرائيل لأراضيه لها دلالاتها الأخلاقية والإنسانية وتستحق الشكر والتقدير؛ لكن مجرد الاعتراف بالحقيقة ودعمها بالبيانات والاستنكار دون اتخاذ قرارات ضد إسرائيل كما تفعل الكثير من دول العالم، خاصة الدول الأوروبية التي ما زالت تحافظ على علاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية معها لن يجدي نفعا، ولن يؤدي إلى حل دائم للصراع لأن ذلك يشجعها على التمادي في اعتداءاتها على الفلسطينيين ودول عربية أخرى، وعلى خرق القوانين والأعراف الدولية والإفلات من المحاسبة.
أي إن أهم العوامل التي أدت إلى استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وتهويدها، وتدمير غزة، وقتل وجرح ما يزيد عن ربع مليون فلسطيني في عامين ونيّف هي موافقة الفلسطينيين على فخ " أوسلو "، وانقسامهم وفشلهم في توحيد صفوفهم، وتكبيل وإحباط وتجهيل الشعوب العربية ومنعها من التصدي لدولة الاحتلال، واستمرار الخلافات والانقسامات البينية العربية، وخذلان واستسلام الأنظمة العربية لدولة الاحتلال وتطبيعها معها دون مقابل يستحق الذكر، واستسلامها وخنوعها لإرادة وإملاءات الولايات المتحدة المتحالفة مع دولة الاحتلال والداعمة لها سياسيا واقتصاديا وعسكريا بلا حدود، ونفاق المجتمع الدولي وكيله بمكيالين.
الله سبحانه وتعالى ربط ازدها الأوطان بجهود وتكاتف ووحدة أبنائها؛ ولهذا فإنه سبحانه لا يساعد الإنسان الذي لا يساعد نفسه، ولا يساعد الشعوب العربية في استرداد كرامتها والمحافظة على أمن أوطانها ومستقبل أبنائها ما دامت منكسرة مخذولة منقسمة مستسلمة لطغاة يحكمونها، ولا تمتثل لإرادته برفض الظلم ومواجهة أعدائها وجلاديها بالعمل الدؤوب والتضحيات الجسام!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهر رمضان وإيقاظ الأمة من سباتها
- ملفات إبستين: فضائح تكشف تورط قادة وشخصيات أمريكية وأوروبية ...
- قرارات إسرائيل الأخيرة لضم الضفة الغربية ومهزلة - التنديد وا ...
- الكويت: من الانفتاح إلى الانغلاق وسحب الجنسية
- - استراتيجية الدفاع القومي - الأمريكية الجديدة: تركيز على ال ...
- ما الذي قد يحدث لدول الخليج إذا انهار النظام الإيراني؟
- أحداث إيران: نفاق أمريكي أوروبي وصمت رسمي عربي
- اعتقال مادورو: بلطجة تتماشى مع شريعة الغاب الأمريكية
- تقسيم اليمن واستمرار انزلاق الوطن العربي إلى الهاوية
- تهديد ترمب لفنزويلا وأحلامه بإقامة امبراطورية أمريكية
- العرب والمسلمون الأمريكيون ودورهم في السياسة الأمريكية
- زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن ومشروع القرار الأمريكي للسلا ...
- فوز ممداني: صفعة لترمب وتحد لليمين الأمريكي والنفوذ الصهيوني
- التدخلات الأجنبية ومستقبل الوطن العربي
- هل ستستمر فرحة القادة العرب بخطة ترمب أم إنها ستفشل و- ينقلب ...
- وقف إطلاق النار وتوحيد الموقف الفلسطيني
- هل سيقود - مجلس سلام - ترمب وبلير لإنقاذ غزة؟
- هل ستحمي القواعد العسكرية الأمريكية الدول العربية المتواجدة ...
- مؤتمر الدوحة العربي - الإسلامي: فشل مخيب للآمال
- العدوان الإسرائيلي على قطر وأوهام الحماية الأمريكية لدول الخ ...


المزيد.....




- زيلينسكي عن بوتين: -إذا أعطيناه كل ما يريد.. فسنخسر كل شيء- ...
- من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟
- إيران تسمح لطلاب الجامعات بالتظاهر وتحذرهم من تجاوز -الخطوط ...
- المساهمة المغربية في مجلس السلام : الأبعاد والحدود
- السفير الأمريكي يتجاهل استدعاءه.. هل تشعر باريس بالإهانة؟ وم ...
- تعرف على أبرز التصريحات بين أمريكا وإيران بخصوص الملف الإيرا ...
- 4 قتلى بتحطم مروحية عسكرية وسط إيران
- إيران تسعى لإبعاد خطر الحرب وترمب يمنح مبعوثيه وقتا إضافيا ل ...
- آنثروبيك تتهم شركات صينية باستغلال -كلود- في تدريب نماذجها ل ...
- ثلاثة أجيال تواجه فضائح أندرو.. كواليس الصراع الذي هز عرش بر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - 19 دولة ترفض ضم الضفة دون اتخاذ إجراءات حقيقية ضد الاحتلال