أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد سعدي ناصر - وزارة الداخلية العراقية – وزارة الخارجية العراقية - شكوى














المزيد.....

وزارة الداخلية العراقية – وزارة الخارجية العراقية - شكوى


رائد سعدي ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 01:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعاني عموم العراقيون منذ 2003 ولغاية اليوم ونحن في مطلع عام 2026 من ازمات متتالية احدها اسوء من الاخرى فيما يخص اول وابسط حقوقهم الانسانية المتمثلة بحصولهم على هوياتهم التعريفية العراقية .
فبينما تعمل الدولة على اصار البطاقة الوطنية الموحدة منذ اكثر من عشر سنوات ، نجد بين آونة وأخرى صدور اوامر إدارية من وزارة الداخلية العراقية يتم فيها ايقاف التعامل بحزمة كبيرة من هويات الاحوال المدنية و شهادات الجنسية للعراقيين تبعا لتاريخ اصدار تلك الوثائق الاساسية واحيانا تبعا لمحافظات صدورها دون ان توضح الدولة للعراقيين :
اسباب ذلك .
ودون ان توفر الدولة ما يلي :
المستلزمات والآلية البديلة السهلة التي تضمن عدم تضرر المواطن العراقي بالجهد والوقت والمال ، مثلما تضمن عدم اعاقة أو تأخير المواطن العراقي في حالة حاجته لاستخدام أي من الهويات التعريفية العراقية القديمة المتوفرة لديه في اي معاملة رسمية .
ان قيام وزارة الداخلية العراقية حاليا باصدار أوامر ايقاف التعامل بالهويات الوطنية التعرفية الاساسية يضيف اعباءا كبيرة على المواطنين العراقيين ولاسيما المغتربين منهم في شتى انحاء العالم والذين اساسا يعانون من :
اولا :
تضخم اعدادهم الى ملايين .
ثانيا :
خدمات قنصلية ( بدائية المستوى جدا من الناحية الادارية ) مما يؤدي الى ازدحامات خانقة في السفارات العراقية مع مواعيد حجز خيالية قد تمتد الى تأخير شهور او سنوات عند حاجة المغترب لأي خدمة قنصلية .
ثالثا :
كثير من المغتربين العراقيين هم :
محدودي الدخل ماديا ،
ومن المرضى أو كبار السن ،
وهم لا يتحملون متاعب السفر لساعات عديدة طويلة للوصول الى القنصليات العراقية ناهيك عن ارتفاع تكاليف السفر ،
ناهيك عن مواعيد الحجز البعيدة وعن الازدحامات الخانقة وعن الاوامر الغير منطقية وربما الغير مبررة التي تصدر بين فترة واخرى من وزارة الداخلية العراقية عن ايقاف التعامل بالوثائق العراقية الصادرة من الدولة العراقية دون اعارة اي اهتمام بظروف واوضاع أغلبية المغتربين العراقيين ودون توفير المسلتزمات والآلية البديلة التي تمنع او تعيق المغترب العراقي من انجاز المعاملات الرسمية بالهويات القديمة المتوفرة لديه والصادرة قانونيا من الدولة العراقية .
أن صدور أوامر ايقاف العمل بالهويات الاساسية العراقية بهذه الطريقة البدائية والغير متكاملة والغيرمناسبة وربما الغير مبررة يسلب من المغترب العراقي احد ابسط حقوقه كأنسان في استخدام هوياته الرسمية الصادرة سابقا بموجب قوانين الدولة العراقية .
اخيرا نود نوضح ما يلي من امور بديهية :
اولا :
من أولى واجبات الدولة الاساسية توفير ( الخدمة السريعة والممتازة ) لتزويد العراقي بهويات الانتماء الرسمية ، وليس من واجباتها مطلقا ( ولأي عذر كان ) تعقيد الطريق امام حوق المواطن العراقي لاسيما حين قيامها باستبدال الهويات القديمة الصادرة قانونيا !
ثانيا :
إن أي تزوير قد يحدث في خدمة توفير الهويات الرسمية يجب ان تتصدى له انظمة الدولة التكنولوجية وليس بـ ( نظام القاء الكرة ) في ساحة المواطن العراقي والحاق الضرر به سوءا بالوقت والجهد والمال أو باعاقة انجاز اي معاملة رسمية له بالهويات الرسمية القديمة المتوفرة لديه والصادرة سابقا بموجب القانون .
ثالثا :
تتحمل وزرة الخارجية العراقية ممثلة بوزيرها وبالسفارات والقنصليات العراقية جزءا من المسوؤلية الكاملة في استمرار اوضاع اعاقة حقوق المغتربين العراقيين ، مثلما هي تتحمل المسوؤلية الكبيرة في حال عدم نقل صورة واضحة الى وزارة الداخلية العراقية ومجلس الوزراء العراقي عن الاوضاع السيئة المتمثلة في تضرر وتأخر انجاز معاملات المغتربين نتيجة القرارات الغير مكتملة المستلزمات وربما الغير مبررة في ايقاف العمل بالهويات والوثائق العراقية الصادرة سابقا وفقا للقانون العراقي .

باحث وناشط في مجال حقوق الانسان
23.02.2026



#رائد_سعدي_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس الوزراء العراقي – بوابة ماذا ؟
- ايقاف تنفيذ الغرامات المجحفة في قانون تسجيل حالات الولادة وا ...
- معالي وزير الخارجية العراقية
- المتدينون الشرقيون : يبحثون في الخـر....ة عن حَب البطيخ !
- الاعجازات العلمية قبل قرآن محمد
- وزارة الخارجية العراقية : المغتربون تحت مطرقة القنصليات !
- محمد شياع السوداني يأمر بما يلي فورا !
- محمد ( ص ) في غزة !
- عَلَم العراق هو عَلَم داعش !
- نقاشات علنية حول التراث الاسلامي
- عُمر يحرق القرآن !!
- المِثْليّون والطَحين العراقي !
- الاسلاميون يَرفضون مُحاسبة قَتَلة الشعب العراقي !
- وزارة الاتصالات العراقية وفَساد البريد العراقي !!
- نقابة القَنّاصين العراقيين !
- ( ألف قنّاص ) ليست الكتلة الاكبر في العراق !
- قادة بغداد دُكْتُورا في فِكْر ( القائد ) !!
- بأنتظار مُحاكمة بقية سُراق وقنّاصي العراقيين !
- خُذوا عمائمَكم وأفيونَكم وأرحَلوا !
- المرجعية الدينية تُطالب اللصوص والقناصين بوضع خارطة طريق للش ...


المزيد.....




- 25 عاما من النداء.. حكاية صوت يصدح من مآذن الجامع الأموي بدم ...
- خريطة البرامج الدينية في رمضان 2026
- فيديو.. تعرَّف على المصلى المرواني بالمسجد الأقصى
- عاجل | بيان من 20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية: ندين بشدة قر ...
- حرب لم تقهر الروح.. قناديل رمضان في غزة تتوهج وسط الركام
- التعايشي: الحركة الإسلامية لن تكون جزءا من التسوية بالسودان ...
- مصادر فلسطينية: 50 ألف مصلٍ أدوا صلاة العشاء في المسجد الأق ...
- قرقاش يحذر من محاولات -الإخوان- إعادة تنظيم صفوفهم
- قرقاش يحذر من محاولات الإخوان إعادة تنظيم صفوفهم
- قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد سعدي ناصر - وزارة الداخلية العراقية – وزارة الخارجية العراقية - شكوى