أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - تعقيبا على أستاذنا كامل النجار















المزيد.....

تعقيبا على أستاذنا كامل النجار


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 16:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بكثيرٍ من الود والتقدير لأستاذنا الفاضل الدكتور كامل النجار .. أخطّ هذه الكلمات تعقيباً على ما جاد به قلمه في مقاله الموسوم بـ ((الأديان والعقل))

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=906867

وتحديداً حول ما ورد فيه بخصوص رسالة كورنثوس الأولى

​ولأنني مُنذ أمدٍ أقتفي أثر تاريخ روما وديانات الأسرار وأغوص في لُجج العبادات الوجدية التي طالما سكنت زوايا التاريخ الخفية

وجدتُ في مقال الأستاذ النجار محفزاً لا يُقاوم للبحث والمناقشة

وبما أن ضيق مساحات التعليق لا يتسع لفيض الأفكار ولا يفي حق الحوار
اخترتُ أن أفرد لتعليقي هذا مكاناً يليق بحجم الطرح
و عليه ..
​آمل أن يتسع صدر أستاذنا لهذه المداخلة فهو الذي اعتدناه دوماً بقلبٍ يجمع بين مقام عميد الكُتَّاب في الحوار المتمدن وبين صبر الأطباء وحلمهم وهم يداوون مرضاهم..

فإلى التعقيب سيدي الكريم


يقول استاذنا الكبير كامل النجار :

يسوع لم يأت بأي تشريع لأنه أتى لهداية خراف إسرائيل الضالة، ولكن مع ذلك لم يحرّم العبودية ولم يكن نصيراً للمرأة. (34لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا. 35وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14)

تجدر الإشارة إلى أنَّ المتن النصيَّ قيد البحث يُنسبُ في أصله إلى الرسول بولس لا إلى يسوع وهو نصٌّ سياقي يرتبطُ بنيوياً بواقعة تاريخية مفصلية أحدثت هزَّة في البناء السياسي والاجتماعي للإمبراطورية الرومانية !
وتحديداً في عام 186 قبل الميلاد
وهي الحادثة التي سبق لي تفصيل أبعادها السوسيولوجية والتاريخية في دراستي المعنونة
الأديان القديمة والحضارات الكلاسيكية: اليهودية والمسيحية في ظل اليونان والرومان

يروي المؤرخ تيتوس ليڤيوس في كتابه تاريخ روما حادثة عجيبة الشأن غريبة الأطوار كانت شرارتها سببا في تضييق الخناق على الديانات السرية وتقييد شعائرها وتعقب تجمعاتها ولا سيما ما كان منها مشوبا بعنصر نسائي في مسعى معلن إلى كبح ما عُدَّ رجعية دينية، ومقاومة ما استتر من طقوسها وراء ستار الخفاء والكتمان

The History of Rome, Book 39, Chapter 13

لم تكن المرأة (هيسپالا) قليلة القلق لاستدعائها من قبل امرأة ذات مكانة رفيعة... وعندما رأت الليكتور (الحراس) والحاشية، كادت أن يغمى عليها. اقتادها القنصل إلى جزء منعزل من المنزل، وبحضور والدة زوجته، أخبرها ألا تقلق إذا قررت قول الحقيقة... ثم طلب منها تقديم وصف لكل ما كان يجري في شعائر الباكاليين (عبدة باخوس) في طقوسهم الليلية في غابة سيميلا."

"عند سماع ذلك، تملك الرعب المرأة... وبعد أن استعادت هدوئها، قالت إنها عندما كانت صغيرة وعبدة، تم إدخالها في هذه الطقوس مع سيدتها، ولكن منذ نالت حريتها قبل سنوات، لم تعد تعرف شيئاً عما يحدث هناك.

في البداية، كانت الطقوس تُؤدى من قبل النساء فقط. لم يكن يُسمح لأي رجل بالدخول. وكان هناك ثلاثة أيام محددة في السنة يُمكن فيها للمبتدئين الانضمام إلى طائفة الباكاناليين خلال النهار. وكانت النساء المتزوجات تُعيَّن ككاهنات، بالتناوب.
ولكن باكولا مينيا، وهي امرأة من كامبانيا، عندما تولت منصب الكاهنة، أجرت تغييرات في كل شيء، بزعم أنها فعلت ذلك بتوجيه من الآلهة. فقد أدخلت أولًا الرجال، ومن بينهم أبناؤها: مينوسيوس وهرينيوس، وكلاهما يُلقب بـ “سيرينيوس”. غيّرت توقيت الاحتفال من النهار إلى الليل؛ وبدلًا من ثلاثة أيام في السنة، عيّنت خمس أيام للانخراط في كل شهر.
وعندما أصبحت الطقوس عامة وشارك الرجال مع النساء، شجّع الليل على الفجور ولم يكن هناك شيء شرير أو فاحش لم يُمارَس بينهم. كان الرجال يتلوثون فيما بينهم أكثر من النساء، وإذا أبدى أحدهم مقاومة شديدة أو رفض المشاركة في الانحراف، كان يُعتبر ضحية ويُقدّم كذبيحة. وكان المبدأ الأسمى في دينهم: ألا يُعتبر أي شيء غير قانوني.
وكان الرجال، كأنهم فقدوا عقلهم، يتنبأون مع تقلب أجسادهم بشكل هستيري؛ أما النساء، فكنّ في زي الباخانس، مع شعرٍ منفلت، يحملن مشاعل مضيئة، وركضن إلى نهر التيبر، حيث غمسن المشاعل في الماء وأخرجنها مع بقاء النار مشتعلة، كونها مصنوعة من الكبريت والفحم المحلي. وكنّ يعتقدن أن الرجال يُحملون من قبل الآلهة عندما يُقيدون ويُسحبون إلى الكهوف السرية. وكانت هذه الطقوس تطال أولئك الذين رفضوا أداء القسم مع الجماعة، أو المشاركة في جرائمهم، أو الخضوع للتدنيس.

Titus Livius, The History of Rome, trans. George Baker, vol. 2 (London: Jones & Co., 1830), 333

و الحاصل _ كما سبق و أَشرنا أعلاه _ صدرت قوانين نصت كما قلنا على متابعة النشاطات و التجمعات خصوصا تلك التجمعات التي تحتوي على عنصر نسوي
بل كانت هذه الحادثة بالذات احد الأسباب التي أدت الى متابعة الديانة المسيحية في بداية نشأتها

أولا : لكونها ديانة شرقية من المنطقة السورية - حيث يأتي كل شيء شرير - من وجهة نظر روما

ثانيا : بسبب سوء الفهم الواسع المتبادل
على سبيل المثال : كان الرومان ينظرون الى المسيحيين الأوائل على إنهم يأكلون جسد إلههم ويشربون دمه _ الخمر _ ( سر الأفخارستيا )
و بالتالي فهم لا يختلفون عن عبدة باخوس *
وهذا لوحده بحاجة الى مقالة منفصلة


و انظر كذلك ، القوانين الخاصة بالتجمعات الدينية التي تم إقرارها بعد هذه الحادثة ..

ماركوس: سأعود إذن إلى تشريعاتنا الخاصة؛ إذ يجب علينا بكل تأكيد أن نضع التدابير الأكثر حرصاً لضمان حماية سمعة نسائنا بضوء النهار الجلي، حيث تراقبهن أعين كثيرة، وأن تُقام شعائر الابتداء في أسرار سيريس فقط بتلك الطقوس المتبعة في روما.
​إن صرامة أسلافنا في مثل هذه المسائل تتجلى في المرسوم القديم الصادر عن مجلس الشيوخ بشأن عبادات باخوس (البيركناليا)، وفي التحقيق والعقاب الذي أجراه القناصل بمساعدة قوة عسكرية جُنّدت خصيصاً لهذا الغرض.
​ولكي لا نبدو -ربما- قساة أكثر من اللازم، قد أستشهد بحقيقة أنه في قلب اليونان ذاتها، وبموجب قانون سنه دياغونداس الثيبي ، أُلغيت جميع الطقوس الليلية إلى الأبد؛ وعلاوة على ذلك، فإن أريستوفان ، أذكى شعراء الكوميديا القديمة، هاجم الآلهة الغريبة والسهر الليلي الذي كان جزءاً من عبادتهم، من خلال تصوير الإله سابازيوس وآلهة أجنبية أخرى وهم يُقدمون للمحاكمة ويُنفون من الدولة.
​وبالاستمرار في هذا السياق: يجب على الكاهن الرسمي أن يكفّر بعناية عن الإساءات غير المقصودة ويُريح المذنب من خوفه؛ أما الوقاحة في إقحام [الشهوة المخزية في قلب الطقوس الدينية]، فيجب عليه أن يدينها ويعتبرها تدنيساً للمقدسات.
​بعد ذلك، وبما أن الألعاب العامة تنقسم بين المسرح والسيرك؛ ففي السيرك تكون هناك منافسات جسد لجسد ، وتتكون من الجري والملاكمة والمصارعة، وكذلك سباقات الخيول التي تستمر حتى يتحقق نصر حاسم؛ ومن ناحية أخرى، يمتلئ المسرح بالغناء على أنغام القيثارة والناي، مع الالتزام بالقيد الوحيد وهو الاعتدال ، كما ينص القانون.

XV. M. I will, then, return to our own enactments. Assuredly we must make most careful provision that the reputation of our women be guarded by the clear light of day, when they are observed by many eyes, and that initiations into the mysteries of Ceres be performed only with those rites which are in use in Rome. The strictness of our ancestors in matters of this character is shown by the ancient decree of the Senate with respect to the Bacchanalia, and the investigation and punishment conducted by the consuls with the assistance of a specially-enrolled military force.
​And, that we may not perchance seem too severe, I may cite the fact that in the very centre of Greece, by a law enacted by Diagondas of Thebes, all nocturnal rites were abolished for ever and furthermore that Aristophanes, the wittiest poet of the Old Comedy, attacks strange gods and the nightly vigils which were part of their worship by representing Sabazius and certain other alien gods as brought to trial and banished from the State.
​To proceed: unintentional offences are carefully to be expiated by the official priest and the offender relieved from fear but effrontery in introducing [disgraceful lust into the midst of religious rites] he must condemn and adjudge impious.
​Next, since the public games are divided between theatre and circus, in the circus there shall be contest of body with body, consisting of running, boxing, and wrestling and also horse-races, which shall last until a decisive victory is won on the other hand, the theatre shall be filled with song to the music of harp and flute, the only-limit-ation being that of moderation, as the law prescribes.

Marcus Tullius Cicero, De Legibus, trans. Clinton Walker Keyes (London: William Heinemann, 1928), 2.15.37-38


لاحظ الى أَن ماركوس تليوس سْيسرو يشير الى الحادثة نفسها التي ذكرها تيتوس ليڤيوس

علما ان القديس اوغسطين أورد ذات الحادثة للإشارة الى تدنيس النساء في العبادات السرية التي كانت تقودها باكولا مينيا و التي أدت بمجلس الشيوخ الى منع هذه التجمعات و العبادات النسائية

Thus the Bacchanalia are celebrated with the utmost insanity, with respect to which Varro himself confesses that such things would not be done by the Bacchanals except their minds were highly excited. These things, however, afterwards displeased a saner senate, and it ordered them to be discontinued.

Augustine, The City of God, trans. Marcus Dods, vol. 1 (Edinburgh: T. & T. Clark, 1913), 6.9.248.

فالمقصد ليس الدفاع عن بولس بل بحكم إطلاعي على التاريخ الروماني لتلك الفترة نقول : إن منع بولس للنساء من التعليم و الكلام في كورنثوس كان إضطرار _ فرضه الظرف الآني _ وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار
لأنه كل التجمعات التي فيها نساء بعد سنة ١٨٦ ق.م صار ينظر اليها بريبة من قبل الدولة بسبب العقائد الشرقية التي تشوه سمعة المرأة الرومانية

___________________________________________________________________________

Cicero, Marcus Tullius. De Re Publica De Legibus. Translated by Clinton Walker Keyes. Loeb Classical Library. London: William Heinemann New York: G. P. Putnam s Sons, 1928.



* من ألقاب باخوس العديدة لقب ( آكل اللحم ) وهو ما دعى الإمبراطورية الرومانية الى النظر بريبة الى الديانة المسيحية و الى سر الأفخارستيا

and Leonidas, who, in obedience to the oracle, sacrificed himself,! as it were, to save Greece and, still further, the youths who were sacrificed by Themistocles to Dionysus Carnivorous before the sea fight at Salamis ? for the successes which followed these sacrifices proved them acceptable to the gods. Moreover, when Agesilaiis, who was setting out on an expedition from the same place as Agamemnon did, and against the same enemies, was asked by the goddess for his daughter in sacrifice, and had this vision as he lay a---sleep--- at Aulis, he was too tender-hearted to give her,’ and thereby brought his expedition to an unsuccessful and inglorious ending. Others, on the contrary, argued against it, declaring that such a lawless and barbarous sacrifice was not acceptable to any one of the superior beings above us, for it was not the fabled typhons and giants who governed the world, but the father of all gods and men, even to believe in the existence of divine beings who take delight in the slaughter and blood of men was perhaps a folly, but if such beings existed, they. must be disregarded, as having no power for only weakness and depravity of soul could produce´-or-harbour such unnatural and cruel desires.

Plutarch, Plutarch s Lives, trans. Bernadotte Perrin, vol. 5, Agesilaus and Pompey, Pelopidas and Marcellus (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1955), 393.

وليونيداس، الذي أطاع الوحي فضحّى بنفسه - إن صحّ التعبير، لإنقاذ اليونان -
وكذلك الشبان الذين ضحّى بهم ثيميستوكليس لديونيسوس آكل اللحم قبل المعركة البحرية عند سالاميس

إذ إن النجاحات التي أعقبت تلك التضحيات برهنت على أنها كانت مقبولة لدى الآلهة.

ثم إن أجيزيلاوس، حين كان يستعد للانطلاق في حملةٍ من المكان نفسه الذي انطلق منه أجاممنون، وضد الأعداء أنفسهم، طُلِبَت منه ابنته قربانًا للإلهة، وقد رأى هذه الرؤيا وهو نائم في أوليس؛ لكنه رقَّ لها فلم يُقدِّمها، فآلت حملته إلى نهايةٍ غير موفّقة ومجرّدة من المجد.
وعلى النقيض من ذلك، جادل آخرون ضد هذا الرأي، معلنين أن تضحيةً جائرة ووحشية كهذه لا يمكن أن تكون مقبولة لدى أيٍّ من الكائنات العلوية فوقنا؛ إذ لم تكن التيفونات والجبابرة الأسطوريون هم الذين يحكمون العالم، بل أبو الآلهة والناس جميعًا. بل لعل الاعتقاد بوجود كائنات إلهية تتلذذ بقتل البشر وسفك دمائهم ضربٌ من الحماقة؛ وإن وُجدت مثل هذه الكائنات، وجب إهمالها لعدم امتلاكها قوةً حقيقية، إذ لا يُنتِج أو يؤوي مثل هذه الرغبات الشاذة والقاسية إلا ضعفُ النفس وفسادُها.



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أثر التحولات الأخلاقية والجنسية في روما على اعتناق المسيحية
- الأديان القديمة والحضارات الكلاسيكية: اليهودية والمسيحية في ...
- ارفع راسك انت ممداني !
- ردا على البويحث أبو عيون جريئة
- لا تكذبوا : ليست مظاهرات ضد الإستبداد
- القفص الحديدي للرأسمالية
- ميكافيلية الإخوان
- يا رعاع العالم إتحدوا
- العالم في اسبوع
- الأثداء المستورة في فقه الجندي أبو نصوص مبتورة
- تأثير القديس اوغسطين في العقل الجمعي الغربي
- أَمريكا و أوروبا: جون لوك ضد القديس اوغسطين
- رؤيا الليل تتحقق نهارا
- تعليق سريع على كتاب العقل و الإيمان و الثورة
- دفاعا عن الرسول محمد و إنصافا للأستاذ رشيد ايلال
- دراسة نقدية حول تحقيق مخطوط
- الرد على عبد القادر جابر
- الرد على الشيخ محمود نصار
- حول معنى هنينا
- ليبرالية مستنقع ما بعد الحداثة


المزيد.....




- 25 عاما من النداء.. حكاية صوت يصدح من مآذن الجامع الأموي بدم ...
- خريطة البرامج الدينية في رمضان 2026
- فيديو.. تعرَّف على المصلى المرواني بالمسجد الأقصى
- عاجل | بيان من 20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية: ندين بشدة قر ...
- حرب لم تقهر الروح.. قناديل رمضان في غزة تتوهج وسط الركام
- التعايشي: الحركة الإسلامية لن تكون جزءا من التسوية بالسودان ...
- مصادر فلسطينية: 50 ألف مصلٍ أدوا صلاة العشاء في المسجد الأق ...
- قرقاش يحذر من محاولات -الإخوان- إعادة تنظيم صفوفهم
- قرقاش يحذر من محاولات الإخوان إعادة تنظيم صفوفهم
- قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - تعقيبا على أستاذنا كامل النجار