أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - أثر التحولات الأخلاقية والجنسية في روما على اعتناق المسيحية















المزيد.....

أثر التحولات الأخلاقية والجنسية في روما على اعتناق المسيحية


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 09:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لما اتسعت الدولة الرومانية وتشعب سلطانها دخلت الى مجتمعها عبادات وطقوس وافدة مثل شعائر سيبيل وطقوس ديونيسوس وعبادة إيزيس و مظاهر الديانة الأورفية !

فاختلطت بالنسق الديني القديم ورافقت ذلك تحولات في انماط السلوك كما صورها بعض كتاب العصر

وفي هذا المناخ الذي اعيدت فيه صياغة القيم والمعايير برزت المسيحية باعتبارها نسقا اخلاقيا جديدا يقوم على ضبط السلوك والمحاسبة الفردية والمساواة الروحية ومن ثم يمكن فهم جانب من انتشارها في الاطار الاجتماعي والفكري لذلك العصر دون افتراض حكم تقويمي لصالح دين دون اخر

وكان الرومان يعدون الفضيلة وحفظ نظام الاسرة وخضوع الزوجة لسلطان رب البيت والتزامها الحشمة وترك المباهاة بالزينة او التبرج بلباس رقيق من الدعائم التي لا يقوم المجتمع بغيرها ولا يقبلون المساس بها

ولعل بولس كان على بينة من طبائع المجتمع الروماني حين وجه تعاليمه توجيها لا يخرج في ظاهره عن مألوفهم في شؤون اللباس والطعام والشراب فجاء خطابه متسقا في وجهه العام مع ما استقر من اعرافهم الاجتماعية
على خلاف المذاهب الشرقية الأخرى

وفي هذا المقام أهيب بكم إلى مطالعة كتاب ماتع ذائع الطلاع عنوانه

Roman Wives, Roman Widows by Bruce W. Winter
The Appearance of New Women and the Pauline Communities

فأنظر يا رعاك الله ..


حينما يهجو الشاعر جوڤينال بنات قومه ممن يتبعن أديان الشرق الغريبة عن خِلاق الروم كعبادة ربة المصريين ايزيس
فأنه يصف كد النساء الروميات بأشكال شعورهن مقابل تمزيق شعور جواريهن اللواتي يتجرعن سوء طباعهن وفساد أَدبهن بقوله :

تُـزجي الـزِّحامَ لِتَـبْدُوَ في مَظْهَرِها

أَبْـهى وأَجْـمَلَ مِمَّا اعْتادَهُ الـبَشَرُ

​تَسْعى لِـ«إيزيسَ» في طَيْـشٍ وفي عَجَلٍ

أو لِـلرياضِ حَـيْثُ اللَّهْـوُ يَـنْتَظِرُ

​تَـرُصُّ خَصْلاتِ شَعْرٍ فَـوقَ غُرَّتِها

بِـدِقَّـةٍ، وحَـوالَيْـها الوَرى ذُعِـروا

​وَفِيـمَا الأَمَـةُ الثَّكْلى بِـمَدْمَعِـها

مَنْـكوشَةُ الشَّـعْرِ مِمَّا نالَها الكَدَرُ

​تَبْـكي ذَوائِبَـها مِـن بَـطْشِ سَيِّدَةٍ

تَبْـني الجَـمالَ، وفي أَعْماقِها سَقَرُ

وقد نقلنا لكم الشعر ( الأبيات ٤٩٠ _ ٤٩٥ ) باللسان الرومي شِعرا الى لسان العرب على البحر الكبير

praefectura domus Sicula non mitior aula.
nam si constituit solitoque decentius optat
ornari et properat iamque expectatur in hortis
aut apud Isiacae potius sacraria lenae,
disponit crinem laceratis ipsa capillis               490
nuda umeros Psecas infelix nudisque mamillis.
altior hic quare cincinnus? taurea punit
continuo flexi crimen facinusque capilli.
quid Psecas admisit? quaenam est hic culpa puellae,
si tibi displicuit nasus tuus? altera laeuum               495
extendit pectitque comas et uoluit in orbem.
est in consilio materna admotaque lanis
emerita quae cessat acu sententia prima


T. H. S. Escott, The Satires of Juvenal, with Prolegomena and English Notes (London: Crosby Lockwood & Co., 1878), 87.

وكذا فقد مجد الروم وقار النساء في ملبسهن
حتى إنهم كتبوا في ذاك العرف قصص خلدوها للورى كصاحبنا ڤاليريوس مكسيموس
Valerius Maximus
في كتابه :
Memorable Deeds and Sayings

كذلك كانت الكبرياء الصارمة لجايوس سولبيكيوس غالوس كزوج قاسية بذات القدر؛ فقد طلق زوجته لأنه اكتشف أنها كانت تتجول في الأماكن العامة ورأسها مكشوف. كانت آراؤه قاسية، لكن كان وراءها منطق ما، إذ قال: إذا كنتِ ترغبين في أن تكوني محط إعجاب، فإن القانون يسمح لكِ باستعراض جمالكِ أمام عينيّ أنا وحدي. يجب عليكِ شراء مستحضرات التجميل من أجل عينيّ فقط؛ ولكي تكوني جميلة لهما؛ فهما من يجب أن يُمنحا المعرفة الوثيقة بكِ. أما إذا عرضتِ نفسكِ في مكان آخر، فإنكِ تستفزين الرجال بلا طائل، وستكونين حتماً عرضة للشبهات والاتهامات


The stern pride of Gaius Sulpicius Galus as a husband was equally harsh.®° He divorced his wife because he discovered that she had gone around in public with her head unveiled. His views were harsh, but there was some logic behind them. “If you want to be admired,” he said, “the law allows you to display your beauty to my eyes alone. You should buy cosmetics for my eyes alone you should be beautiful for them they should be given an intimate knowledge of you. If you display yourself elsewhere, you are provoking men for nothing, and you will inevitably be subject to suspicion and accusations

Valerius Maximus, Memorable Deeds and Sayings: One Thousand Tales from Ancient Rome, trans. Henry John Walker (Indianapolis: Hackett Publishing Company, 2004), 212







و على منوال بكائيات السابقين فأن الشاعر الرومي هوراس قد وقف في أطلال فضائل قومه وقفة حزين كسيف
يندب مآثرهم التي عفتها رياح العادات الدخيلة
ويرثي مجد رومية الذي تضعضع حين استبدل القوم بوقار الآباء خفة الغرباء

أفلا نامت أعين الغرباء





This age, so rich in crime, on marriage bed, On kin, and homes, its filth hath shed: This is the fount, to this we owe The ills that land and folk o erflow.

The ripening virgin now delights to learn Ionic dances she will burn, Well taught by art and trick to move, From head to foot for lawless love.

A wife, she seeks some youthful gallant s arms, Her husband drowned in wine : her charms At random given, to none denied, None, whom extinguished lights may hide.

Anon, and while her husband conscious lies, Some man of cash will have her rise, Some captain of a ship from Spain, Who buys disgrace, and pays amain.

The race that dyed with Punic blood the seas, They never sprang from stocks like these, That strong Antiochus o erthrew, That Hannibal and Pyrrhus slew.

No : rustics brave a manful seed beheld, Expert the wood their arms had felled To fetch at their strict mother s nod,´-or-cleave with Sabine spade the clod,

Till evening suns the lengthening shadows cast, The wearied steers, set free at last, And bring the genial hour, when Light, The car departing, yields to Night.

Age cankers all things : so our grandsires time Bequeathed us one more ripe in crime Our sires did worse again beget, And we shall yield the basest yet.

Horace, The Odes of Horace, trans. W. E. Gladstone (London: John Murray, 1894), 87-88


هذا العصر، المثقل بالآثام، قد صبَّ دنسه
على فراش الزوجية، وعلى الأنساب، وعلى البيوت؛
هذا هو الينبوع، ومنه نبعت
الشرور التي أغرقت الأرض والشعب.
​فالعذراء اليانعة باتت تطرب الآن لتعلم
الرقصات الأيونية الماجنة؛ وتشتعل رغبةً،
بعدما أتقنت فنون الغواية والحركات،
من رأسها حتى قدميها، في عشقٍ محرم.
​أما الزوجة، فتبحث عن أحضان عشيق شاب،
بينما يغرق زوجها في خمرته؛ وتوزع فاتنها
خلسةً، ولا تمنعها عن أحد،
ولا يسترها ضوءٌ مُطفأ ولا خفاء.
​بل تنهض، وزوجها على علمٍ بذلك،
كلما دعاها ثريٌّ بماله،
أو قائد سفينة من إسبانيا،
يشتري الخزي بمالٍ وفير.
​إن الجيل الذي صبغ البحار بدماء القرطاجيين،
لم ينحدر أبداً من أصلابٍ كهذه؛
أولئك الذين دحروا أنطيوخس العظيم،
وصرعوا هانيبال وبيروس.
​كلا؛ بل كانوا أبناء جنودٍ فلاحين أشداء،
بارعين في قطع الحطب بضربات فؤوسهم،
أو شق التربة بمساحي "سابين"،
طاعةً لإشارة أمهاتهم الصارمات.


و أما على البحر الكبير فيكون تقدير الأبيات هكذا :

هَذي العُصورُ طَغَت بِفَيضِ مَآثِمٍ

فَسَقَت فِراشَ الزَّوجِ سَمَّ عُيوبِ

​عَصَفَت بِأَنسابِ البُيوتِ، وَمِنهُ قد

نَبَعَ البَلاءُ لِأُمَّةٍ وَشُعوبِ

​باتَت عَذارى القَومِ تَهوى لَهوَها

في رَقصَةِ "الأَيُونِ" كُلَّ مُريبِ

​تُبدي الغَوايَةَ في الحَرَكاتِ، وَتَصطلي

شَوقاً لِعِشقٍ فاجِرٍ وَغَريبِ

​وَالزَّوجُ في خَمرٍ، وَرَبَّةُ بَيتِهِ

تَسعى لِتَلثَمَ كَفَّ كُلِّ رَقيبِ

​تَهوى الغَنيَّ، تبيعُ عِفَّةَ عِرضِها

لِلقائِدِ الـمَزْهوِّ بَعدَ رُكوبِ

​هَيهاتَ.. مَن صَبَغوا البِحارَ بِدَمِّهِم

قَهراً لِـ "قَرطاجٍ" بِغَيرِ نَحيبِ

​لَم يُولَدوا مِن صُلبِ هَذي، بَل هُمُ

وَلَدُ الجُنودِ الزُّهدِ بَينَ قُلوبِ
​أَبناءُ أُمٍّ لِلوَقارِ رَصينَةٍ

صَمَدَت صُمودَ الصَّخرِ في الخُطوبِ

لعلّ السر الكامن وراء بزوغ نجم المسيحية في روما هو قدرتها على ترميم الوجدان الروماني !

فقد جاءت لتلبي نداء الأخلاق والقيم التي نشدها العنصر الروماني الأصيل
مشكّلةً بذلك سداً - قيمياً - في وجه التيارات الوافدة التي أثقلت روما بالعبث والمجون !!

لقد كانت الإمبراطورية تواقة لعقيدة لا تجمع الشتات فحسب
بل تعيد صياغة الإنسان الروماني وفق نموذج أخلاقي يتسامى على كل العقائد و الأفكار الشرقية الدخيلة

فتجد بولس و خريسيستوموس يؤكدون على الفضيلة و القيم الطهرانية بما يتناسب مع السياق الروماني
يقول خريسيستومس :

​ولا ينبغي لها أن تكون ذات شهوات، أو طماعة، أو خاطفة. فما النفع إن كانت المرأة لا تسرق ولا تنهب بنفسها، لكنها تفعل ذلك من خلال زوجها؟ غير أن بولس يطالب النساء بأمر أسمى؛ وهو أن يزينّ أنفسهن بلباس فيه احتشام، مع حياء ووقار؛ لا بضفائر، أو ذهب، أو لآلئ، أو ملابس غالية الثمن؛ بل (كما يليق بنساء يعترفن بالتقوى) بأعمال صالحة.
​ولكن ما هو هذا اللباس المحتشم؟ إنه الزي الذي يسترهن بالكامل وبلياقة، دون زينة فائضة عن الحاجة؛ لأن الأول (الستر) لائق، أما الآخر فلا. ماذا؟ أتأتين إلى الله لتصلي بضفائر مزينة وحلي من ذهب؟ هل جئتِ إلى رقصة؟ أم إلى عرس؟ أم إلى موكب احتفالي؟ هناك يكون لمثل هذه الضفائر وتلك الثياب الثمينة وقتها المناسب، أما هنا فلا حاجة لشيء منها.
​لقد جئتِ لتصلي، لتتضرعي طلباً لغفران خطاياكِ، لتقدمي دفاعاً عن زلاتكِ، مستعطفة الرب، وآملة أن تجعليه راضياً عنكِ. فلماذا تزينين نفسكِ؟ هذا ليس لباس تائب مستعطف. كيف يمكنكِ أن تئني؟ كيف يمكنكِ أن تبكي؟ كيف تطلبين بحرارة وأنتِ بهذا المظهر؟ إن بكيتِ، فستكون دموعكِ مدعاة لسخرية الناظرين؛ فالتي تبكي لا ينبغي أن ترتدي الذهب. إن فعلتِ، فما هذا إلا تمثيل ونفاق. أليس من قبيل التمثيل أن تذرفي الدموع من نفس غارقة في الترف والطموح الدنيوي؟
​كفى نفاقاً! إن الله لا يُشمخ عليه! هذا هو زي الممثلين والراقصين الذين يقتاتون من المسارح. لا شيء من هذا القبيل يليق بامرأة محتشمة، بل ينبغي أن تتزين بالحياء والوقار.





__________________________________________________

desires, nor be covetous´-or-rapacious. For what if a woman 2 8 does not rob´-or-steal herself, but does it through means of her husband? Paul however requires something more of women, that they adorn themselves in modest appa~ rel, with shamefacedness and sobriety not with broidered hair´-or-gold´-or-pearls´-or-costly array but (which becometh women professing godliness) ivith good works. But what is this modest apparel? Such attire as covers them completely, and decently, not with superfluous ornaments, for the one is

Moral. becoming, the other is not. What? Dost thou approach God to pray, with broidered hair and ornaments of gold ? Art thou come to a dance ? to a marriage ? to a gay procession ? There such a broidery, such costly garments, had been seasonable, here not one of them is wanted. Thou art come to pray, to supplicate for pardon of thy sins, to plead for thine offences, beseeching the Lord, and hoping to render Him propitious to thee. Why dost thou adorn thyself? This is not the dress of a suppliant. How canst thou groan ? How canst thou weep? How pray with fervency, when thus attired ? Shouldest thou weep, thy tears will be the ridicule of the beholders. She that weeps ought not to be wearing gold. It were but acting, and hypocrisy. For is it not acting to pour forth tears from a soul so overgrown with extravagance and ambition? Away with such hypocrisy! God is not mocked! This is the attire of actors and dancers, that live upon the stage. Nothing of this sort becomes a modest woman, who should be adorned with shamefacedness and sobriety.


• John Chrysostom, The Homilies of S. John Chrysostom on the Epistles to Timothy, Titus, and Philemon (Oxford: John Henry Parker, 1843), 64.


كانت موضة شعر النساء من الطبقة المخملية في ذلك الوقت هي تشكيله على هيئة برج يرتب على شكل خصلات منسوجة ترصع بخيوط الذهب و الأحجار ● الكريمة

https://italysegreta.com/hair-piled-to-the-gods-decoding-ancient-roman-hairstyles/?hl=de-DE



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأديان القديمة والحضارات الكلاسيكية: اليهودية والمسيحية في ...
- ارفع راسك انت ممداني !
- ردا على البويحث أبو عيون جريئة
- لا تكذبوا : ليست مظاهرات ضد الإستبداد
- القفص الحديدي للرأسمالية
- ميكافيلية الإخوان
- يا رعاع العالم إتحدوا
- العالم في اسبوع
- الأثداء المستورة في فقه الجندي أبو نصوص مبتورة
- تأثير القديس اوغسطين في العقل الجمعي الغربي
- أَمريكا و أوروبا: جون لوك ضد القديس اوغسطين
- رؤيا الليل تتحقق نهارا
- تعليق سريع على كتاب العقل و الإيمان و الثورة
- دفاعا عن الرسول محمد و إنصافا للأستاذ رشيد ايلال
- دراسة نقدية حول تحقيق مخطوط
- الرد على عبد القادر جابر
- الرد على الشيخ محمود نصار
- حول معنى هنينا
- ليبرالية مستنقع ما بعد الحداثة
- هل شعوبنا بحاجة الى الديموقراطية ؟


المزيد.....




- -توسع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية-.. تصريح للسفير الأمريكي ...
- تنوع أنماط التدين في بنغلاديش: بين عفوية الريف ووعي الحضر
- بالفيديو.. تعرف على الجامع القٍبلي بالمسجد الأقصى
- عقد من الاستقطاب: هل ينجح النظام المصري في تجاوز -فوبيا الإخ ...
- هاكابي يحاول التملص من تصريحات -إسرائيل الكبرى- بعد موجة غضب ...
- أدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته.. عشرات المستوطنين ...
- صلاة التراويح والقيام في رمضان.. أبرز المساجد والأئمة في سور ...
- الكنائس الفلسطينية: خطاب هاكابي منحرف ويمثل امتدادا لتيارات ...
- تقديرات إسرائيلية: مخططات ضم الضفة تذكي نار الإرهاب اليهودي ...
- معهد أميركي يدعو لتصنيف الإخوان في السودان -منظمة إرهابية-


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - أثر التحولات الأخلاقية والجنسية في روما على اعتناق المسيحية