أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة عرابي - ليلى شهيد..تاريخ من النضال والثقافة الطليعيَّة















المزيد.....

ليلى شهيد..تاريخ من النضال والثقافة الطليعيَّة


أسامة عرابي
(Osama Shehata Orabi Mahmoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 09:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليلي شهيد .. تاريخ من النضال والثقافة الطليعيَّة
رحيل ليلى شهيد المناضلة الوطنية والدبلوماسية الفلسطينية ضربة موجعة لقلوبنا جميعًا.فقد تميَّزت بحضور سياسي قوي على الساحة الفرنسية، وقدرة لافتة على مخاطبة الرأي العام الأوربي، ودفعه إلى تفهُّم حقيقة وأبعاد الصراع العربي- الإسرائيلي، وعدالة القضية الفلسطينية.
فقدتُ ليلى التي ظلَّت بالنسبة إليَّ ذاكرة فلسطين وحصاد تجرِبتها المناضلة، حملتها معها في كل مكان حطَّت رَحْلها فيه، ورفعت اسمها في أشدِّ لحظات التراجع وأوهام السُّلطة لتقطع الطريق على مَنْ حاولوا تغييبه ليأخذ طريقه إلى الضياع. حتى إنها علَّقت الفساتين الفلسطينية التي احتفظت بها في عليَّة البيت."ومثل فلسطين متنقِّلة، أنزلت سلمى مُدبِّرة بيتها، ثلاثة أو أربعة منها.مشدودة وصلبة مثل مزارعات، زاهية وغنيَّة بالألوان وبزركشات معقَّدة لا يُمكن أن تُسلب منها أبدًا" بتعبير صديقها جيروم هانكنس.
كانت ليلى تتأسَّى في مواقفها هذه مما فعلته اللاجئات الفلسطينيَّات عندما أخذن طريق المنفى في سنة 1948 حيث"حملن معهن فساتينهن، ونجح جزء كبير منهن في إعادة خلق فلسطين صغيرة داخل هذه المخيَّمات، واحتفظن بروح السخرية، وبذهن يقظ وأكتاف معتدلة، قويَّات إلى جانب أبنائهن الفدائيين"، مؤكِّدة "كانت هؤلاء النسوة يُذهلن جان جينيه؛ لأنهن كنَّ يملكن القوَّة والكرامة، يأخذن المبادرة، ويقدن الرجال، في حين أنهن رسميًّا لسن سوى مجرد نساء".
وهو ما حرصت والدتها على ترسيخه كجزء من تقاليد عائلتها الصغيرة؛ لإحياء الثقافة الفلسطينية، والحفاظ على هُويتها أيضًا، "فاقترحت على طواقم اجتماعية كانت تهتم بشئون مخيمات اللاجئين، إحياء التقاليد الوطنية للتطريز، وإنقاذ الثقافة المتمثِّلة في زي المرأة المزارعة، ودرست مع أختيْها زركشات الفساتين المُشتراة في طريق المنفى.هذه الزركشات التي التي تعود إلى آلاف السنين، والتي لكلِّ واحدةٍ منها دلالتُها واسمُها، فضلًا عن أنها تُذكِّر بقريةٍ أو بمِنطقةٍ".
لا أنسى يومَ سافرت ليلى إلى بيروت مسقِطِ رأسها لأمٍّ وُلدت في القدس عام 1920، وأبٍ كان على علاقة بالحركة الوطنية الفلسطينية ممَّا عرَّضه للحبس، والنفي لأربعة أعوام من قِبل سلطات الاحتلال الإنجليزي، بصحبة الكاتب الفرنسي الأشهر جان جينيه وداود تلحمي رئيس اتِّحاد الطلبة الفلسطينيين آنذاك في فرنسا في سبتمبر/أيلول 1982 بعد حصار العاصمة اللبنانية، وخروج م ت ف منها.والذهاب إلى مخيم شاتيلا مباشرة، ولمدَّة أربع ساعات، إثر المذبحة التي تعرَّض لها؛ مما حرَّض جينيه على كتابة نصٍّ فريد بعنوان"أربع ساعات في شاتيلا"، شرح فيه ما حدث من قتل وتدمير راح ضحيته ما يربو على ألفيْ شهيد فلسطيني، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، والقوات اللبنانية – الذراع العسكرية لحزب الكتائب اللبناني الفاشي المتواطئ معه.
وقد ربطتها بجينيه علاقة وثيقة مُذ انتُخبت رئيسة لاتحاد الطلبة الفلسطينيين عام 1976، وكتب عنها بشكل رائع في كتابه الموسوم باسم"أسير عاشق" الذي ترجمه إلى العربية كاظم جهاد.كما وصفته ليلى وصفًا شاعريًّا جميلًا فقالت عنه:"أعتقد أن ما كان يجمعنا كثيرًا هو هذا الماضي المشترك لفلسطين.فلسطين التي ليست فلسطين فحسب، بل أيضًا طريقة في الوجود، في العيش، في النظر إلى الأشياء".
تروي ليلى شهيد في الحوار الذي أجراه معها جيروم هانكنسن (المترجم والأستاذ المحاضِر في الدراسات المسرحية في كلية الفنون في جامعة بيكاردي"جول فيرن"- بمدينة أميان) أن صديقتها الصحفية اللبنانية جاكلين قدَّمت لها ممرضة نرويجية وصلت للتوِّ من مستشفى عكا في مخيم شاتيلا، عندها أشياء رهيبة تودُّ أن تقولها، وأنه يجب وبأي ثمن توصيلها إلى منظمة التحرير.وقصَّت عليها تلك الممرضة التي جاءت متطوعة لمساعدة الهلال الأحمر الفلسطيني، أنها وزملاءها يستقبلون منذ ثلاثة أيام مصابين بجروح غريبة جدًّا بالسكاكين والسواطير.وأنهم كانوا مذعورين، ويقولون إنهم لا يفهمون ما حدث، وإن مجزرة رهيبة وقعت داخل المخيم.وسرعان ما أصبح عدد الجرحى مرتفعًا جدًّا بحيث باتَ من المتعذر الاعتناء بهم جميعًا.
لهذا لم تألُ ليلى شهيد والممرضة جهدًا في الاتصال بالسفارات الأجنبية في بيروت الغربية، وبدآ بالاتصال بقنصلية فرنسا، وبممثل هيئة الأمم المتحدة وبوكالة الأنباء الفرنسية التي كانت المركز الصحفي الأكثر نشاطًا في بيروت خلال الحصار؛ لإقناع الصحفيين بالذهاب إلى المخيَّم، فتوجهوا إليه، وبدأ تداول الخبر.ثمَّ ذهبت ليلى إلى مستشفى غزة لتكتشف حجم المجزرة ومداها.تقول ليلى شهيد:"كنتُ أساعد في إجلاء الأطباء؛ لأن الذين بقوا في مستشفى غزة كانوا في حالة من الذعر.طلب مني الهلال الأحمر الفلسطيني أن أخبرهم بأنه سيتمُّ إجلاؤهم عبر دمشق".مضيفةً:"كنتُ قد اصطحبتُ إلى بيتي جميع الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه.ووضعنا مرتبات في الصالون.انعزل جان جينيه ليوميْن، كنتُ أحمل له خلالهما الأكل إلى غرفته، وأضع له مرهمًا على وجهه المحروق(لا سيما أنه لم يتعرَّض لأشعة الشمس طَوالَ فترة نقاهته)، لكني كنتُ مقتنعةً بأن ما رآه كان فظيعًا جدًّا إلى درجة أنه لن يستطيع البقاء على قيد الحياة.شرحتُ له أنني سأكون مشغولة جدًّا؛ فأنا كنتُ أرغب في القيام ببحثٍ من أجل فهم ما وقع، ومَنْ كان مسئولًا عن المجزرة، أمَّا هو فبقيَ في غرفته في البيت".
وعلى هذا النحو، رأت ليلى أنه يجب وبأي ثمن مساعدة من بقوا في المخيَّمات وإحصاء الموتى.أمَّا جان جينيه فرغب في الرحيل إلى باريس، بعد الذي عاينه من جثث متعفِّنة مكدَّسة، وأسر بأكملها مقتولة، أعضاؤها متناثرة في كل مكان، والجرَّافات تهدم البيوت على ما تبقَّى من الجثث المتراكمة.ونقلته ليلى من بيروت إلى دمشق في سيَّارة أجرة جماعيَّة.وأوصت صديقة لها في باريس أن ترافقه حتى شقته بمجرَّدِ وصوله.تقول ليلى إنها وجينيه أصيبا بالاكتئاب من هول ما رأيا، وإنهما ظلَّا خلال الفترة من أكتوبر/ تشرين أول 1982 إلى نهاية سنة 1983 في حالةٍ من الذهول.واعتقدتْ أن هذه التجرِبة قرَّبتهما من بعضهما أكثر من أي شيء آخر كما لو أنها ختمت مصيرهما.غير أن ما آلمَ ليلى شهيد حقًّا هو لا مبالاة العالم العربي، وعدم وعيه بما حدث.
لكنها لم تصمت، ولبَّت الدعوة التي وجَّهتها لها منظمة التقدُّم الدولية لتدليَ بشهادةٍ في فيينا عمَّا عاشته في مخيم شاتيلا، وطلبت منها دعوة جان جينيه الذي شاركها هذه الرحلة؛ لأن شهادته ستكون أهمَّ، فوافقت، وذهبا معًا.وأصرَّ الرجل خلال حواراته الصحفية على أن تدورالأسئلة حصريًّا حول الفلسطينيين،لا سيما أنه في سنة 1983 حاول حافظ الأسد تفتيت م ت ف، وتصفية عرفات عبر مساندة تمرُّد نشأ ضدَّه، في أثناء محاصرته في طرابلس.ومن ثَمَّ؛ قبِلَ جينيه "لعبة المقابلات لإجبار الصحفيين على التحدُّث عن الفلسطينيين كشعبٍ يستمرُّ في المقاومة، ويرفض أن يستسلم للموت"على حدِّ تعبيرها.
ولكي تُكمل ليلى شهيد قوس تجربة جان جينيه مع المقاومة الفلسطينية، ودلالاتها الوطنية في احتضانها آلام شعب كامل، واشتباكها مع الانهيار العربي، ومحاولتها انتشاله من وهدة التنازلات الاستسلامية، مؤكِّدة أن فلسطين لن تموت.شاركته ليلى حلمه (جينيه) في العثور على شخص التقاه في عام 1970 اسمه حمزة (مقاتل شابّ في الثانية والعشرين من عمره، تنقَّل معه في الأردن حيث عاش في خِيم جرش وعجلون مع الفدائيين الفلسطينيين، ، وأسهم في تعريفه بواقعهم ونضالاتهم، وسافر مثلما سافر من قبل اليساريون الأمميون عام 1970 : دانيال كوهن، وبنديت، وآنيا فرانكوس، ومعهم ألبرتو مورافيا)؛ حيث "شعر كلُّ اليسار الأممي الأوربي أن شيئًا مهمًّا من وجهة نظر تاريخية يحدث هناك"بتعبيرها، وحصلت له على تأشيرة الدخول إلى الأردن، وأوصت به الأصدقاء.وبعد فترة من مكوثه في عمَّان، أرسل لها جان جينيه برقية احتفظت بها مع أوراقها الخاصَّة تقول:"عثرتُ على حمزة.أقبِّلكِ كثيرًا، أنا متوجِّه إلى ألمانيا".حيث التقى بحمزة فيها (ألمانيا) بعد أن أتى إليها ليُعالجَ جروحه التي مُنيَ بها في إحدى المعارك مع العدو الصهيوني.وكتب (جينيه) كتابًا عن تجرِبته مع المقاومة الفلسطينية، ونبالة مشروعها التحرُّري الوطني أسماه"أسير عاشق"، هو واحد من أجمل كتبه، إن لم يكن الأجمل، وخاتمة لأعماله، تقول ليلى ببصيرتها السياسية النافذة: "إنه ولادة بعد الرعب، بعد رائحة الجثث المتحلِّلة التي احتفظنا بها في رءوسنا لمدَّة طويلة جدًّا بعد أيلول/سبتمبر إثر مجزرة مخيَّم شاتيلا".وتتابع:"بالنسبة إليَّ يظلُّ قبل أي شيء اعترافًا كبيرًا من جينيه عن حياته وكتابته، وكلّ ما كان مهمًّا له، كما أن الفلسطينيين حاضرون في هذا الكتاب بسبب الدور الذي أدوْه في حياته.لقد أراد أمام الموت أن يُفكِّر في سبب هذه الأهمية التي اكتسبها الفلسطينيون في حياته.إنه رِهان كبير ربحه جينيه في مواجهة نفسه، وفي مواجهة العمر والموت".ثم تُضيف ليلى بجمالها الإنساني الباهر:"وكان من دواعي سروري أن أعيش إلى جانبه، وأن أقوم بدور الملاحظ عن بُعد بحبٍّ كبير".
وعلى هذا النحو، مثَّلت ليلى أنموذجًا مُشرِّفًا لمناضلة فلسطينية سخَّرت حياتها كلَّها لخدمة وطنها الحاضر دومًا في وعيها وثقافتها: فلسطين منذ أن تعرَّفت عليها من حكايات والدتها المقدسية سيرين الحسيني، ودوَّنتها في كتابها "ذكريات من القدس".لتمثِّل صوتًا فلسطينيًّا قويًّا في الأوساط الدبلوماسية العالمية حتى إن رابطة فرنسا- إسرائيل طالبت وزارة التربية الفرنسية عام 2005 باتخاذ موقف من محاضراتها في المدارس، ووصفتها بأنها “دعاية فلسطينية".
وهو ما دفعها إلى الانخراط مبكرًا في النشاط الاجتماعي والسياسي داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين حتى عام 1974. ثم انتقلت إلى باريس لمتابعة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا، وفي عام 1976 تولَّت رئاسة اتحاد الطلبة الفلسطينيين في فرنسا. ثم دخلت المسار الدبلوماسي، فكانت عام 1989 أول امرأة فلسطينية تُعيَّن ممثلةً لمنظمة التحرير الفلسطينية في إيرلندا، قبل أن تُنقل عام 1990 ممثلةً للمنظمة في هولندا.
وبين عاميْ 1993 و2005 شغلت منصب المندوبة العامة لفلسطين في فرنسا، ثم بين عاميْ 2006 و2014 أصبحت مفوضة فلسطين العامة لدى الاتحاد الأوروبي إضافة إلى بلجيكا ولوكسمبورج.
وخلال هذه المسيرة، مزجت بين السياسة والثقافة، معتبرة أن الثقافة هي "أساس السياسة"، وجمعتها صداقات وثيقة مع مفكرين وأدباء كبار مثل جان جينيه الذي ساهمت في انتقاله من فرنسا إلى المغرب ليدفن في العرائش، والكاتب المغربي إدمون عمران المليح والقائد اليساري المغربي إبراهيم السرفاتي الذي كانت تزوره في السجن، والمفكِّر المغربي الكبير عبد الكبير الخطيبي وزوجها الناقد والأكاديمي المغربي المرموق محمد برادة، وإدوارد سعيد ومحمود درويش وإلياس خوري، ومن إليهم. وشاركت في العديد من المؤتمرات العلمية في كبريات الجامعات باحثةً ومحاورةً ووجهًا مضيئًا للثقافة الفلسطينية الوطنية.
فقد آمنت دومًا بأن على "المرء أن يكون وراء انبثاق ما هو جديد" على حدِّ تعبيرها.



#أسامة_عرابي (هاشتاغ)       Osama_Shehata_Orabi_Mahmoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاش شريفًا جسورًا، ومات شريفًا جسورًا
- لماذا رحلتَ يا زياد؟
- رحيل مؤرِّخة النضال الوطني والثقافي الفلسطيني بيان نهويض الح ...
- عاشت عظيمة، ورحلت عظيمة، وستبقى في وجداننا ووعينا عظيمة
- إلياس خوري تاريخ مجيد من الإبداع والمقاومة
- روح مصر كما جسَّدتها الخواجاية
- رحيل الكاتب الصحفي الكبير بلال الحسن أحد مؤسسي الصحافة العرب ...
- هل رحل كريم مروة حقًّا؟
- في عيد ميلاد عميد الرواية العربية نجيب محفوظ 11/ 12 .. نجيب ...
- القاء الحواري بين عمرو موسى وأهداف سويف بالجامعة الأميركية م ...
- رحيل الفقيه..دارس الفلسفة أسامة خليل
- رحيل الكاتب الصحفي العربي الكبير طلال سلمان
- زكريا محمد..بالموت اكتمل
- الشهيد البطل محمد صلاح يردُّ على موشي دايان
- محمد أبو الغيط والتجربة الإنسانية في رِهاناتها المتجدِّدة
- صفحة بغيضة من صفحات الاحتلال البريطاني لمصر
- ألبير آريِّه.. قصة مرحلة..ورحلة وعي ودور
- الشيخ يوسف القرضاوي..إمام التيارات المحافظة والسلفية
- محمد الطراوي..والحلم بوطن حر
- ملك التنشين.. أزمة مجتمع يعيش حالة استقطاب سياسي واقتصادي


المزيد.....




- في أكثر من ولاية ألمانية.. حزب البديل الشعبوي متهم بالمحسوبي ...
- المغرب: ساعة إضافية لا يحبها أحد؟
- في مواجهة العملاق الهولندي.. فرنسا تُعيد ابتكار قطاع الأزهار ...
- سقوط الأمير أندرو: منبوذ يسمم الملكية البريطانية
- حقوقيّ: منع الاحتلال وصول الفلسطينيين للصلاة بالأقصى خرق للق ...
- رئيس مدغشقر يبحث مع بوتين تعزيز العلاقات الثنائية
- توقيف 651 شخصا ومصادرة ملايين الدولارات في حملة ضد الجريمة ا ...
- الاتحاد الأوروبي يجدد حظر السلاح على زيمبابوي ويخفف قيود الع ...
- تويوتا تعيد تموضع هايلاندر وتراهن على المستقبل الكهربائي
- كيم يفتتح مؤتمر -المهام الجسيمة-.. طموحات نووية وتنديد بـ-ال ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة عرابي - ليلى شهيد..تاريخ من النضال والثقافة الطليعيَّة