أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - أيدك ولك .. تدهورفي الخطاب السياسي ؛ وبلطجة لفظية في البرلمان العراقي














المزيد.....

أيدك ولك .. تدهورفي الخطاب السياسي ؛ وبلطجة لفظية في البرلمان العراقي


عبدالقادربشيربيرداود

الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 16:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل التطورات السياسية المتسارعة في العراق ؛ برزت حادثة ( ايدك ولك ) كرمز للتدهور في مستوى الخطاب السياسي ؛ وسوقية في الكلام غير اللائق بين اعضاء البرلمان العراقي ؛ والتي سوف تؤثر سلبا على صورة المؤسسة التشريعية في العراق ..
أن هذه العبارة السوقية صدرت من رئيس البرلمان العراقي بغض النظر عمن يكون ؛ وعن موضوع الجلسة ؛ او النصاب القانوني ؛ وغيرها من الامور التشريعية ؛ مايعنينا هنا هو اسلوب الكلام ؛ وطريقة المخاطبة التي عكست ضعفا في النفس ؛ غيابا لقواعد السلوك ؛ تقليلا لاحترام المواطنين ؛ وانفلاتا للضوابط الاخلاقية ؛ وكل ذلك بسبب التوترات السياسية المستمرة بين الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية ..
لضمان سير العملية السياسية بشكل صحيح ؛ لابد من السعي لتعزيز الرقابة الداخلية ؛ الشفافية السياسية ؛ والتحلي بأخلاقيات عالية في المخاطبات والمعاملات ؛ لان ماجرى يمثل تصرفا سوقيا مهينا ؛ يعكس ضعفا في القيادة ؛ والتي تضر بالعملية السياسية برمتها في القادم من الايام ؛ بل ويعزز انطباعا سيئا عن العملية الديمقراطية في العراق الجديد ... وللحديث بقية استشرافية



#عبدالقادربشيربيرداود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران قلعة الاسلام الصامدة ؛ والهام للاجيال القادمة
- في عصر التفاهات ضاعت قيمة القيم في زحمة التريندات
- بالتصفيق للفساد والفاسدين نخسر مستقبلنا السياسي
- الكرد شعب بلا دولة ؛ وقضية بلا حل
- الربيع الامريكي بداية النهاية لنظام ترامب الاستبدادي
- الكورد في سوريا أزمة هوية وحقوق
- وطننا في خطر .. حان وقت الاستيقاظ
- أختطاف مادورو قرصنة امريكية ؛ وبلطجة سياسية يهدد الامن والسل ...
- الاطلاقات النارية مابين المتعة المؤقتة والخطر الدائم
- تلك هي رحلة الحياة
- الصحافة الاستقصائية مفتاح استعادة الثقة في الاعلام العراقي
- الشباب امل الامة .. فهل انصفناهم ؟؟؟
- ترامب بين جائزة السلام ؛ وحماقاته السياسية في الشرق الاوسط
- فخر الايام هي التي تجعلنا ؛ ان نتعلم من الماضي ؛ ونستفيد من ...
- مسؤول حزب ما ؛ يشعل بنار الكراهية ؛ الفتنة القومية بين مكونا ...
- المحلل الطائفي : تهديد وابتزاز بأسم التحليل السياسي
- من سيقود العراق ؟ قراءة في المشهد السياسي
- الاستحقاق السياسي .. نحو حكومية توافقية
- الا تصدقون ... أن الاصنام تنطق ؛ والنواب يصمتون ؟
- الفتنة القومية فبركة سياسية تهدد السلم المجتمعي في كركوك


المزيد.....




- جدل حول تصنيف -المخدرات المخلّقة- في مصر: هل تتغير العقوبات ...
- بولندا تحذّر من اندلاع حرب -خلال ساعات- وتدعو رعاياها لمغادر ...
- -الإبادة هي الاستنتاج الوحيد-.. تقرير أممي يكشف ما جرى في ال ...
- -تضمّ 5 آلاف جندي-.. ترامب يخطط لبناء قاعدة عسكرية في غزة
- من أعلام أدباء الكورد الفيليين في المهجر... الدكتور عدنان عب ...
- النجف فوق وتحت: المدينة القديمة المتلاشية ونظيرها تحت الأرض ...
- أخبار اليوم: ألمانيا رحلت أكثر من 1900 مهاجر إلى الدول المغا ...
- سدود المغرب في مواجهة المناخ المتطرف.. هل باتت أدوات الحماية ...
- إسرائيل تسمح لـ10 آلاف فلسطيني بأداء صلاة الجمعة في الأقصى
- 12 قتيلا بانفجار متجر للألعاب النارية في الصين


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - أيدك ولك .. تدهورفي الخطاب السياسي ؛ وبلطجة لفظية في البرلمان العراقي