عبدالقادر بشير بيرداود
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 01:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في ظل صمت العالم ؛ اختارت ايران الصمود في وجه الضغوط الامريكية ؛ رافضة المساومة على مبادئها الاسلامية ؛ لانها لم تخضع للتهديدات ؛ ولم تتنازل عن حقوقها وحقوق المسلمين اينما وجدوا ؛ مما جعلها رمزا للصمود والاباء ...
ايران لم تساوم على برنامجها النووي دفاعا عن الاسلام والمسلمين ؛ لذلك اختارت المواجهة والتحدي ؛ هذا الموقف الاكثر من نبيل جعل اعدائها يعجزون عن تحقيق أهدافهم ؛ وأظهر للعالم قوة الارادة الايرانية وصمودها بوجه اقوى سلام دمار تمتلكها امريكا لارهاب العالم ؛ دون ان يهتز شارب ..
هذا الموقف المشرف ؛ اثار اعجاب الكثيرين ؛ واظهر أن القوة الحقيقية تكمن في الايمان والمبادىء ؛ وليس في القوة العسكرية او الاقتصادية ؛ واثبتت انها قادرة على الدفاع عن نفسها ؛ وعن مبادئها الاسلامية رغم كل ضغوط اعداء الاسلام والانسانية ؛ وجاء في الاثر (( لان ارعى مع الابل ؛ احب ان ارعى مع الخنازير )..
هذا الثبات اجبر اعدائها على اعادة النظر في استراتيجيتهم ؛ ليكون فيما بعد درسا في الصمود ؛ تسجلها ذاكرة التأريخ كمصدر لالهام الشعوب التي تبحث عن الحرية والاستقلال .. للحديث بقية استشرافية
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟