عبدالقادربشيربيرداود
الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 10:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
منذ وعيت وانا أسمع الكورد يطالبون الاعتراف بهويتهم القومية ؛ وحقوقهم الثقافية والسياسية ؛ مثلهم مثل الفلسطينيين ؛ والامازيغيين في المغرب العربي ؛ لكن هذا المطلب المشروع ظل متعارضا مع سياسات بعض الدول الاقليمية بسبب تداخل مصالحهم مثل : تركيا ؛ ايران ؛ والكيان الصهوني
في سوريا مثلا يواجهون اطماع كبيرة ؛ خاصة لو عرفنا أن سوريا تقع في منطقة حساسة من الشرق الاوسط ؛ والكورد يعيشون في مناطقها ذات الاهمية الاستراتيجية لوجود النفط والغاز فيها ؛ مما جعلهم هدفا للدول الامبريالية في العالم ...
اما التحديات التي يواجهونها ؛ هي التهميش السياسي والاقتصادي مما يزيد من شعورهم بالاضطهاد ؛ ومخاوفهم من تغيير ديموغرافي في المناطق ذات الاغلبية الكوردية ما يهدد وجودهم ؛ ويعرضهم لانتهاكات حقوق الانسان فيها مثل التهجيرالقسري ؛ والقتل على الهوية ؛ كما حدث في العراق سنة 2007 ...
ان مستقبل الكورد في سوريا يحتاج الى تعاون اقليمي ودولي ؛ والى حوار سياسي ؛ وتشاور وتنسيق بما يخدم مصالح جميع الاطراف ؛ لحماية السلم المجتمعي وصولا الى بناء دولة جامعة تضم كل المكونات ؛ ويكون الجميع شركاء فيها ... وللحديث بقية استشرافية
#عبدالقادربشيربيرداود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟