أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - بالتصفيق للفساد والفاسدين نخسر مستقبلنا السياسي














المزيد.....

بالتصفيق للفساد والفاسدين نخسر مستقبلنا السياسي


عبدالقادربشيربيرداود

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مجتمعاتنا الشرقية نجد أنفسنا أمام ظاهرة غريبة ؛ تكمن في الثقافة التي نخلقها ونغذيها ؛ الا وهي التصفيق للفساد والفاسدين ؛ فنجعلهم ابطالا يضرب بهم الامثال ؛ ورمزية التصفيق هي القبول ؛ التأييد ؛ التضليل ؛ فقدان القيم الذي يعكس ضعف المجتمع ؛ وقبول الفساد ؛ وورد ذكره ايضا في القران المجيد تحت تسمية ( المكاء ) ...
رب سائل يسأل : من يصنع الطواغيت بجد ؟ الجواب هو الشعب من خلال تبرير أفعالهم بأعذار واهية ؛ والخوف من انتقادهم وتقييمهم ؛ فيلجاؤن الى التجاهل المتعمد ؛ وغض النظر عن تجاوزاتهم في ادائهم الحكومي ...
لتلك الصفات غير الوطنية ؛ وغير الشجاعة عواقب وخيمة على البلاد والعباد مثل تعزيز الفساد ؛ وجعله مقبولا ومقنعا ؛ ما يؤدي الى تشجيع الاخرين عليه ؛ وهذا بدوره يؤدي الى فقدان الثقة في المسؤولين ومؤسسات الدولة ؛ وبالتالي الى تدهور الخدمات والاقتصاد ...
من هذا المنطلق ؛ وجب علينا من باب المسؤولية الوطنية ؛ محاسبة المسؤولين عن افعالهم من خلال نقد بناء ؛ ومساءلة حقيقية ؛ والسعي الجاد للمشاركة في صنع القرار ؛ واقرار الشفافية بنشر المعلومات والبيانات ؛ خاصة المالية منها ؛ هنا يأتي دور الاعلام الحر ؛ ومنظمات المجتمع المدني ؛ في المراقبة ؛ كشف الفساد ؛ والفضائح الخادشة للوطن والوطنية .. فهل وعيتم الدرس .. وللحديث بقية استشرافية



#عبدالقادربشيربيرداود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكرد شعب بلا دولة ؛ وقضية بلا حل
- الربيع الامريكي بداية النهاية لنظام ترامب الاستبدادي
- الكورد في سوريا أزمة هوية وحقوق
- وطننا في خطر .. حان وقت الاستيقاظ
- أختطاف مادورو قرصنة امريكية ؛ وبلطجة سياسية يهدد الامن والسل ...
- الاطلاقات النارية مابين المتعة المؤقتة والخطر الدائم
- تلك هي رحلة الحياة
- الصحافة الاستقصائية مفتاح استعادة الثقة في الاعلام العراقي
- الشباب امل الامة .. فهل انصفناهم ؟؟؟
- ترامب بين جائزة السلام ؛ وحماقاته السياسية في الشرق الاوسط
- فخر الايام هي التي تجعلنا ؛ ان نتعلم من الماضي ؛ ونستفيد من ...
- مسؤول حزب ما ؛ يشعل بنار الكراهية ؛ الفتنة القومية بين مكونا ...
- المحلل الطائفي : تهديد وابتزاز بأسم التحليل السياسي
- من سيقود العراق ؟ قراءة في المشهد السياسي
- الاستحقاق السياسي .. نحو حكومية توافقية
- الا تصدقون ... أن الاصنام تنطق ؛ والنواب يصمتون ؟
- الفتنة القومية فبركة سياسية تهدد السلم المجتمعي في كركوك
- الاديب هو الوجه الآخر للمجتمع
- التأريخ يغير وجهه السياسي بفوز ممداني عمدة لنيويورك
- الكركوكية ... هوية واحدة أم صراعات متعددة ؟؟؟


المزيد.....




- ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة إلى حلف الناتو بسبب تأمين مضي ...
- تركيا: نمتلك 65% من سوق المسيّرات العسكرية بالعالم
- دوي انفجارات في طهران وهجوم صاروخي إيراني يستهدف وسط إسرائيل ...
- السفارة الأمريكية في الأردن تعلق خدماتها وتنصح رعاياها بالمغ ...
- غموض أهداف ترمب في إيران يثير قلق الحلفاء الأوروبيين وضغوط ل ...
- ما حقيقة الفيديو المتداول لـ-احتجاجات شعبية جديدة في إيران-؟ ...
- إيران تعلن حصيلة لما أطلقته من صواريخ ومسيّرات خلال الحرب مع ...
- معركة مشوقة على بلدية باريس
- تشاد تدافع عن اتهامها بممارسة انتهاكات حقوقية
- زعيم المعارضة في أوغندا يعلن فراره من البلاد إثر تهديدات عسك ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - بالتصفيق للفساد والفاسدين نخسر مستقبلنا السياسي